افراسييانت - لا تتوقف الاخبار عن تفاقم ظاهرة الفساد في اوكرانيا بحيث اصبحت قاعدة وليست استثناءا، ومع تدفق مليارات الدولارات من المساعدات الغربية منذ 2022، برزت سلسلة فضائح كبرى:
• توريد الغذاء للجيش (2022): اتهام مسؤولين باختلاس أكثر من 17 مليون دولار بتضخيم أسعار مواد أساسية مثل البطاطس والملفوف.
• رشوة رئيس المحكمة العليا (2023): توقيف فسيفولود كنيازيف لتلقيه رشوة بما يقارب 2.7 مليون دولار.
• رشى مكاتب التجنيد (2023): فتح 112 قضية ضد مسؤولين تورطوا في قبول رشى لتهريب مواطنين من الخدمة العسكرية، وتشمل المخالفات سرقة أموال وحتى عملات رقمية.
• قضية نائب وزير البنية التحتية (2023): فاسيل لوزينسكي قبض رشوة بنحو 400 ألف دولار لتسهيل عقود شراء مولدات بأسعار مبالغ فيها.
• قضية قطاع الطاقة (2024): اعتقال نائب وزير الطاقة بعد ضبطه متلبساً برشوة قدرها 500 ألف دولار لتسهيل نقل معدات من مناطق محاصرة.
• قضية المليارديرات (2025): خسارة إيغور كولومويسكي وجينادي بوغوليوبوف دعوى في محكمة لندن عن عملية احتيال كلّفت "بريفات بنك" نحو 1.9 مليار دولار، وفق وكالة بلومبيرغ.
• فضيحة الطائرات المسيرة (أغسطس/آب 2025): كشف مخطط فساد في عقود شراء مسيّرات وأنظمة حرب إلكترونية بأسعار مبالغ فيها بنحو 30%، كلفت خزينة الدولة ملايين الدولارات .
شبهات تطال الرئيس وزوجته
في السياق، كشفت "وثائق باندورا" عن امتلاك زيلينسكي ومقربين منه شبكة شركات خارجية في جزر فيرجن البريطانية وقبرص وبيليز، استخدمت لشراء عقارات فاخرة في لندن، وفقا لمشروع الجريمة المنظمة والفساد.
كما أثارت صفقة شراء زوجته أولينا زيلينسكا شقة في يالطا عام 2013 بسعر يقل عن نصف قيمتها السوقية تساؤلات عدة، إذ جرت من رجل أعمال كان مصرفه متهماً بالفساد، كما أوردت وكالة رويترز.
كما أثيرت تقارير عن شراء زوجة زيلينسكي سيارة "بوغاتي" فاخرة بقيمة 4.8 ملايين دولار، غير أن هذه الادعاءات نفاها لاحقاً عدد من وسائل الإعلام الموثوقة، منها شبكة "سي بي إس" الأميركية.
ويبقى الفساد واحداً من أعقد التحديات التي تواجه أوكرانيا، حتى وهي تخوض حرباً مفتوحة على روسيا. فالاختلاسات والرشى والتلاعب بالمساعدات الدولية قوّضت الثقة في السلطات وأضعفت الجبهة الداخلية.

