ملفات خاصة

من عالم ابستين !!.. "حولن إلى دمى لإرضاء إبستين".. ناجيات يوجهن اتهاما صادما لمصفف شعر المشاهير في فضيحة جديدة

من عالم ابستين !!.. "حولن إلى دمى لإرضاء إبستين".. ناجيات يوجهن اتهاما صادما لمصفف شعر المشاهير في فضيحة جديدة

جيفري إبستين يجلس بينما تقوم غيسلين ماكسويل بتدليك قدمه على متن طائرته الخاصة.


افراسيانت - رفعت سبع ناجيات من ضحايا المتحرش الجنسي جيفري إبستين دعوى جديدة أمام المحكمة العليا في نيويورك، يتهمن فيها مصفف الشعر الفرنسي الشهير فريدريك فيكاي بتسهيل ممارسات إبستين المسيئة.


كما تشمل التهم المشاركة في عمليات "التجهيز"  للضحايا لجعلهن يبدين "كالدمى" لإرضاء ذوق إبستين وآخرين.


ووفقاً لما نقلته شبكة "سي إن إن"، ووسائل إعلامية أمريكية أخرى، تشير صحيفة الدعوى المكونة من 17 صفحة إلى أن "فيكاي" وموظفاً لديه لعبا "دوراً محورياً" في مخططات إبستين من خلال تقديم خدمات التجميل بتوجيه منه.


وتزعم الناجيات أن إبستين كان يوجه "فيكاي" لصبغ شعر الضحايا باللون الأشقر وتجهيزهن "مثل الدمى" لتبدين أصغر سناً قدر الإمكان، بما يتوافق مع رغباته ورغبات آخرين.


كما تصف الدعوى صالون "فيكاي" الرئيسي في مانهاتن بأنه كان "مركزاً لعمليات تجهيز الضحايا"، حيث كان إبستين يجلب مجموعات من الشابات والقاصرات إلى هناك.


وتطالب الناجيات بتعويضات غير محددة بموجب "قانون حماية العنف بدافع النوع الاجتماعي" في ولاية نيويورك، والذي يسمح للضحايا برفع دعاوى مدنية حتى بعد انقضاء مدة التقادم العادية.


من جهته، نفى ممثل عن فريدريك فيكاي هذه الاتهامات بشدة. وقال المتحدث باسمه، مارك هير، في تصريح لوسائل الإعلام: "لم يرتكب فريدريك فيكاي أي خطأ، وهو لم يكن يعرف شيئاً عن فساد إبستين المقيت أو عمليات الاتجار بالبشر".


وأضاف أن الدعوى "لا تدعي حتى أن فريدريك التقى بأي من هؤلاء النساء، ناهيك عن أنه لم يلمسهن أو حتى أنه كان يعلم أنهن من بين آلاف النساء اللاتي يقصصن شعرهن في صالوناته يومياً".


وتأتي هذه الدعوى في وقت تتجدد فيه التدقيقات حول ملف إبستين، خاصة بعد أن ذكر النائب الجمهوري توماس ماسي مؤخراً اسم فيكاي داخل أروقة مجلس النواب كأحد المتواطئين المزعومين الذين يجب على وزارة العدل التحقيق معهم.


يشار إلى أن فيكاي سبق له أن نفى أي علاقة غير مهنية بإبستين، مؤكداً أن علاقتهما كانت مهنية بحتة في إطار تطوير أعماله التجارية، وهو ما ينفيه المدعون الذين يزعمون أن إبستين ساعد "فيكاي" في تحويل علامته التجارية إلى إمبراطورية تجميل بمليارات الدولارات.


القضاء الأمريكي يرفض طلبا لشريكة المجرم الجنسي إبستين

 

غيسلين ماكسويل، والمدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين

 

من ناحية اخرى , رد قاض فدرالي أمريكي طلبا تقدمت به غيسلين ماكسويل، شريكة المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، لإلغاء إدانتها بتهم الاتجار بالبشر لأغراض جنسية فيما تقضي حكما بالسجن لـ20 عاما. 


وكانت ماكسويل (64 عاما) قد حُكم عليها بالسجن 20 عاما، وهي الوحيدة التي أدينت بارتكاب جريمة مرتبطة بإبستين، الذي عثر عليه ميتا في زنزانته بسجن في نيويورك عام 2019، بينما كان ينتظر محاكمته.


ما الذي تعرفه غيسلين ماكسويل شريكة المجرم الجنسي إبستين ولماذا قد تكشف أخيرا كل ما لديها؟


وأوضح القاضي بول إنغلماير في حكمه أن ادعاءات ماكسويل بشأن انتهاك حقوقها الدستورية خلال المحاكمة وعند إصدار الحكم "لا أساس لها"، واصفا إياها كلها، أو معظمها، بأنها "مزاعم واهية".


وأُدينت ماكسويل عام 2021 بتهمة توفير فتيات قاصرات لإبستين، الذي أثارت علاقاته برجال أعمال بارزين وسياسيين ومشاهير وأكاديميين سنوات من التدقيق، إلى جانب انتشار نظريات المؤامرة حول القضية.


واستنادا لقانون جديد أقرّ العام الماضي، كشفت إدارة الرئيس دونالد ترامب كميات هائلة من ملفات التحقيق المتعلقة بإبستين، ما أثار اهتماما عاما واسعا بالقضية.


ويذكر أن ماكسويل قد تلقت في فبراير، استدعاء من لجنة الرقابة في مجلس النواب لمناقشة علاقاتها بإبستين، لكنها رفضت الإجابة على الأسئلة. وقال محاميها إنها لن تتحدث إلا إذا منحها ترامب عفوا.


ورفضت المحكمة العليا الأمريكية في أكتوبر الماضي، النظر في استئناف قدمته ماكسويل ضد إدانتها بتهمة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية.


مذكرة لـFBI: إحدى ضحايا إبستين قالت إن ماكسويل قدمتها لترامب واعتبرتها متاحة

 

غيسلين ماكسويل، والمدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين


في السياق , أفادت ضحية للمجرم الجنسي جيفري إبستين بأن شريكة الأخير غيسلين ماكسويل قدمتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأشارت بشكل غير مباشر إلى أنها "متاحة". 


ووفقا للمذكرة، التي تعود إلى منتصف عام 2021 وقبل أشهر من إدانة ماكسويل بتهم الاتجار الجنسي على المستوى الفيدرالي، قالت الضحية إن "شيئا لم يحدث في نهاية المطاف" بينها وبين ترامب، الذي لم يتهمه المحققون مطلقا بالضلوع في جرائم إبستين أو ماكسويل.


وأوضحت الضحية أن ماكسويل اصطحبتها إلى حفل في نيويورك عندما كانت في نحو الثانية والعشرين من عمرها، دون تحديد سنة وقوع الحادثة. وذكرت أن ماكسويل بدت "متحمسة جدا" لفكرة أن تتعرف الضحية على "عدد كبير من الرجال المهمين"، وخلال الحفل قامت ماكسويل "بتقديمها إلى ترامب"، حيث شعرت الضحية أن ماكسويل استعرضت إنجازاتها وخلفيتها "كما لو كانت سيرة ذاتية".


وأضافت المذكرة أن ترامب دعا المرأة لاحقا لزيارة ناديه "مار-أ-لاغو" في ولاية فلوريدا، حيث قامت بجولة هناك برفقة ترامب وماكسويل وإبستين. وأشارت إلى أنه "من خلال ما قالته ماكسويل، كان واضحا أنها تقدّم على أنها متاحة".


وورد في المذكرة، أن ماكسويل قالت عبارات من قبيل: "أعتقد أنه معجب بك، أليس هذا حظا سعيدا؟"، كما شجعتها على ارتداء ملابس تعتقد أن ترامب سيفضلها. ووصفت الضحية الطريقة بأنها "مشابهة جدا للأسلوب الذي قدمتها به ماكسويل إلى إبستين".


وتعرف هذه المذكرات داخل FBI باسم نماذج (302)، وهي تستخدم لتوثيق إفادات وشهادات الشهود، لكنها لا تتضمن عادة ما إذا كان المكتب قد تمكن من التحقق من صحة المعلومات الواردة فيها.


وفي تعليق على ما ورد في المذكرة، أحال البيت الأبيض شبكة CNN إلى بيان لوزارة العدل، التي قالت عن الوثائق الجديدة: "قد يتضمن هذا الإصدار صورا أو وثائق أو مقاطع فيديو مزيفة أو مقدمة بشكل زائف، حيث أن كل ما أُرسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل الجمهور تم تضمينه في هذا الإصدار استجابة للقانون. بعض الوثائق تحتوي على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب تم تقديمها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020 مباشرة. ولكي نكون واضحين، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وإذا كانت تحمل ذرة من المصداقية، فمن المؤكد أنها كانت ستُستخدم كسلاح ضد الرئيس ترامب".


يذكر أن دونالد ترامب نفى في وقت سابق ارتكاب أي مخالفات أو سلوك طريق غير قانوني فيما يتعلق بقضية جيفري إبستين.


فضيحة مدوية أو كذبة.. اتهام ترامب بإجبار قاصر على فعل جنسي في سجلات الـFBI الواردة بملفات إبستين

 

دونالد ترامب (يمين الصورة) وجيفري إبستين


هذا وكشفت وثائق جديدة متعلقة بقضية جيفري إبستين، أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) استجوبوا مبلغا ادعى امتلاكه معلومات حول قيام الرئيس دونالد ترامب بالإساءة جنسيا لفتاة قاصر.


وحسب ما ذكرت صحيفة "الميرور"، تتضمن مجموعة الوثائق ما يبدو أنها ملاحظات ملخصة لمكالمات أُجريت مع الخط الساخن للمبلغين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، والتي تشير مرارا وتكرارا إلى دونالد ترامب. علما أن الإدراج في مثل هذه القائمة لا يعد دليلا على ارتكاب مخالفات.


وقد تم استبعاد بعض البلاغات المدرجة في الوثيقة ووصفها بأنها "غير موثوقة".


إلا أن أحد البلاغات نص على ما يلي: "[تم حجب الاسم] أبلغت عن صديقة مجهولة الهوية أُجبرت على ممارسة الجنس الفموي مع الرئيس ترامب قبل حوالي 25 عاما في ولاية نيوجيرسي. وقالت الصديقة لـ 'أليكسيس' إنها كانت تبلغ من العمر حوالي 13-14 عاما عندما حدث ذلك، وزُعم أن الصديقة قامت بعضّ الرئيس ترامب أثناء ممارسة الجنس الفموي. كما زُعم أن الصديقة تعرضت للضرب على وجهها بعد أن ضحكت على عضّ الرئيس ترامب. وقالت الصديقة إنها تعرضت أيضا للإساءة من قبل إبستين".


وفي ملاحظات المتابعة لهذا الإدخال، لم يذكر الضباط أن التقرير "غير موثوق"، بل كتبوا: "تحدثنا مع المتصلة التي حددت [تم حجب الاسم] كصديقة لها. وتم إرسال البلاغ إلى مكتب واشنطن لإجراء مقابلة". ولا يُعرف ما إذا كانت المقابلة قد جرت بالفعل.


وفي بيان لها، قالت وزارة العدل عن الوثائق الجديدة: "قد يتضمن هذا الإصدار صورا أو وثائق أو مقاطع فيديو مزيفة أو مقدمة بشكل زائف، حيث أن كل ما أُرسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل الجمهور تم تضمينه في هذا الإصدار استجابة للقانون. بعض الوثائق تحتوي على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب تم تقديمها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020 مباشرة. ولكي نكون واضحين، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وإذا كانت تحمل ذرة من المصداقية، فمن المؤكد أنها كانت ستُستخدم كسلاح ضد الرئيس ترامب بالفعل".


وأشارت وزارة العدل في وقت سابق ، إلى أنها ستفرج عن سجلات إضافية كثيرة من ملفاتها التحقيقية المتعلقة بجيفري إبستين، لتستأنف الإفصاحات بموجب قانون يهدف إلى كشف ما كانت تعرفه الحكومة حول الإساءات الجنسية التي ارتكبها الممول المليونير بحق فتيات صغيرات، وتفاعلاته مع الأغنياء والأقوياء بمن فيهم دونالد ترامب وبيل كلينتون.


وتم الكشف عن هذه الوثائق بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، وهو القانون الذي سُنَّ بعد أشهر من الضغوط الشعبية والسياسية التي تطالب الحكومة بفتح ملفاتها المتعلقة بالممول الراحل وشريكته وصديقته السابقة غيسلين ماكسويل.


وقال بلانش في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن الكشف: "يمثل إصدار اليوم نهاية لعملية شاملة جدا لتحديد الوثائق ومراجعتها، لضمان الشفافية أمام الشعب الأمريكي والامتثال للقانون".


لطالما أثارت احتمالية وجود سجلات لم تُشاهد من قبل تربط إبستين بشخصيات مشهورة حماس المحققين عبر الإنترنت، ومنظري المؤامرة، وغيرهم ممن طالبوا بتقديم كشف حساب كامل، وهو الأمر الذي أقر بلانش نفسه بأنه قد لا يتحقق حتى مع هذا الكم الهائل من الوثائق.


وقال بلانش: "هناك جوع، أو عطش للمعلومات، ولا أعتقد أنه سيتم إشباعه بمراجعة هذه الوثائق". وأكد قائلاً: "نحن لم نحمِ الرئيس ترامب. نحن لم نحمِ — أو نمتنع عن حماية — أي شخص".


""لوموند": منتجع "سان تروبيه" كان أحد أهم مواقع جيفري إبستين لتجنيد الشابات

 


بدورها ذكرت صحيفة "لوموند" أن منتجع "سان تروبيه" الفرنسي كان أحد المواقع الرئيسية التي يتم فيها تجنيد الشابات في شبكة الممول الأمريكي سيئ السمعة جيفري إبستين. 


وجاء في التقرير استنادا إلى وثائق المحكمة وإفادات الشهود: "كان منتجع سان تروبيه الساحلي، أحد أكثر الوجهات شعبية للعارضات والممثلات الطموحات، أكثر من مجرد مكان لإبستين للاسترخاء أو بناء العلاقات. لقد كان أيضا مكانا لتجنيد الشابات للاستغلال الجنسي".


ووفقا للصحيفة، كان إبستين يزور المنتجع سنويا، ولم تكن هناك مدينة أخرى في البلاد تحظى بشعبية أكبر لديه سوى باريس. وقد أصبحت كلتا المدينتين نقطة انطلاق لارتكاب الجرائم الجنسية.


وقد أثبت المحققون الفرنسيون الدور المحوري لمنطقة سان تروبيه والريفييرا الفرنسية في مخطط الاتجار بالجنس الذي يديره إبستين وشركاؤه كما نقلت "لوموند".


وأشار التقرير إلى أن جان لوك برونيل، مدير وكالة MC2 لإدارة عارضات الأزياء والمدير السابق لوكالة كارين موديلز، كان أحد أبرز المجندين الأمريكيين. وكشف تقرير للشرطة أنه استخدم وكالات عرض الأزياء لمساعدة إبستين في الوصول إلى الشابات.


وانتحر برونيل في سجن فرنسي في فبراير 2022، بعد أن تم احتجازه بتهمة الاعتداء الجنسي.


ووجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة في عام 2019. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن، وخلص التحقيق إلى أن وفاته كانت "انتحارا".


العثور على مسؤول توظيف عارضات أزياء مقرب من إبستين ميتا في باريس


كما عُثر على الفرنسي دانيال سياد مسؤول التوظيف المحترف في مجال عارضات الأزياء ميتا في منزله بضاحية كولومب شمال غرب باريس.


وأعلنت نائبة المدعي العام في محكمة نانتير القضائية، ماري سيلين لوريس، في بيان، أنه عثر على جثته ، ومن المقرر أن يكشف تشريح الجثة عن الأسباب الدقيقة للوفاة.


تفاصيل صادمة عن إبستين وسبب رفضه العمل مع عارضة أزياء روسية 

 


وكان سياد قد عمل لأكثر من عقد من الزمن كوسيط بين المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، والعديد من عارضات الأزياء، حيث كان يوصي بهم للقائه.


وقد أكد سياد في مقابلة سابقة مع شبكة CNN أنه لم يكن لديه أي سبب للاعتقاد بأن امرأتين أوصى بهما لإبستين قد تعرضتا للأذى على يده، على الرغم من أن هاتين المرأتين قد أخبرتا الشبكة بأن إبستين أساء معاملتهما، وأوضح سياد أن إبستين أكد له أنه دفع ثمن جرائمه السابقة وأن مثل هذه الحوادث لن تتكرر مع أي شخص يوصيه به سياد، مشيرا إلى أنه وثق به واعتبره شخصا محترفا، ولم يتلق أي شكوى من أي شخص عرفه عليه، كما ذكر سياد أنه كان يعتقد أن إبستين يعمل كمدير اختيار لشركة فيكتوريا سيكريت ووكالة MC2، غير أن التحقيقات لم تجد أي دليل يدعم هذا الادعاء.


وتظهر الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أن إبستين دفع عشرات الآلاف من الدولارات لسياد، حيث تضمنت رسائل بينهما طلبات للبحث عن مساعدين وعارضات، وفي إحدى الرسائل، كتب سياد عن فتاة فرنسية في مراكش أعربت عن استعدادها للقاء إبستين، وفي رسالة أخرى عام 2018، طلب سياد مساعداً شاباً حسن المظهر، كما أرسل صوراً لشابات التقى بهن خلال أسفاره، بعضهن في أوضاع استفزازية، وورد في إحدى الرسائل أن إبستين وصف إحدى المرشحات بأنها "كبيرة جداً"، ويذكر أن اسم سياد يظهر أكثر من ألفي مرة في ملفات إبستين لدى وزارة العدل، وفقاً لتقارير شبكة BFMTV.


وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه علاقات إبستين بصناعة الأزياء تحقيقات مستمرة، تشمل تحقيقاً جنائياً بدأ في باريس هذا العام، يقوم بمراجعة المعلومات المتعلقة بسياد، وكان سياد قد واجه هو الآخر اتهامات بالاعتداء، حيث اتهمته عارضة أزياء بالاغتصاب أثناء عملها في فرنسا عام 1990، غير أنه نفى هذا الادعاء بشكل قاطع.


"وفاة الصياد تشعل نظريات المؤامرة".. رحيل غامض لشخصيات مرتبطة بالمجرم الجنسي إبستين بقي دون إجابات


هذا وقالت تقارير إعلامية إن موت أشخاص متورطين بقضية المجرم الجنسي جيفري إبستين الذي لم يُفك لغزه، يواصل إثارة التساؤلات خاصة بعد الوفاة المفاجئة للصياد وكيل العارضات دانيال سياد بباريس 


وأفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن وفاة وكيل عروض الأزياء البالغ من العمر 69 عاما دانيال سياد في منزله بضواحي باريس، أعادت إشعال نظريات المؤامرة حول قضية المجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.


وسياد الذي خضع للتحقيق من قبل السلطات في فرنسا بشبهة التورط في الاتجار بالبشر، تعرض على ما يبدو لأزمة قلبية، إلا أن ضيفة كانت معه ادعت أنه لم يظهر عليه أي علامات مرضية سابقة.


وذكرت الصحيفة أن وفاة سياد تتحول إلى فصل آخر في سلسلة طويلة وغامضة من المقربين والشهود وحتى ضحايا إبستين الذين لقوا حتفهم في ظروف معقدة وغامضة.


• المجند الرئيسي


اسم سياد ظهر آلاف المرات في وثائق إبستين على مدار حوالي عقد من الزمن، ويعتبر أحد الشخصيات المركزية في تجنيد النساء والفتيات الصغيرات لصالح الملياردير.


رسائل البريد الإلكتروني التي كشف عنها أظهرت كيف عمل سياد كـ"صياد" لإبستين، وكان يرسل له صورا وبيانات عن عارضات أزياء شابات من جميع أنحاء العالم.


ضحايا القضية وصفن سياد بأنه "تاجر بشر بكل معنى الكلمة"، وموته الآن، قبل لحظة من اعتقال محتمل، يعتبر لدى محامي الضحايا ضربة قاسية لكشف الحقيقة: "معلومات حيوية تبخرت ببساطة في الهواء".


• سلسلة حالات وفاة غير عادية


سياد ليس الوحيد منذ وفاة إبستين الذي انتحر في زنزانته بالسجن عام 2019، وهو حدث أثار بحد ذاته علامات استفهام خطيرة بسبب عطل في كاميرات المراقبة وغفوة الحراس، حيث هناك سلسلة كاملة من الأشخاص الذين كانوا في محيطه لقوا حتفهم.


- جان لوك برونيل (2022): وكيل عرض الأزياء الفرنسي ومؤسس وكالة MC2، الذي كان مشتبها به في نقل وإسكان قاصرات لصالح إبستين، وُجد مشنوقا في زنزانته في سجن بباريس أثناء انتظاره لمحاكمته بطريقة تذكر بشكل مرعب بوفاة إبستين نفسه.


- مارك ميدلتون (2022): المساعد السابق لبيل كلينتون الذي ساعد إبستين بالدخول إلى البيت الأبيض، وجد ميتا في مزرعة في أركنساس وكان معلقا ويعاني من إصابة طلق ناري في صدره.


ورغم أن الوفاة صُنفت كانتحار، قال المقربون منه إن السيناريو "غير منطقي على الإطلاق".


- ستيفن هوفنبرغ (2022): الموجه السابق لإبستين وشريكه التجاري الذي أصبح أحد أبرز منتقديه واتهمه بالتورط في عملية احتيال بونزي ضخمة، وجد ميتا في شقته في حالة تحلل متقدمة.


- إفراين ستون رايس (2021): الشريك الأخير في زنزانة إبستين الذي أطلق سراحه قبل يوم واحد فقط من العثور على إبستين ميتا في زنزانته، توفي بعد ذلك بوقت قصير على ما يبدو بسبب مضاعفات فيروس كورونا.


- جو ركاري (2018): محقق الشرطة الذي قاد التحقيق ضد إبستين في فلوريدا في منتصف سنوات الـ2000 وأبلغ عن ضغوط سياسية شديدة وتهديدات على حياته توفي بشكل مفاجئ عن عمر يناهز الـ50 بعد "مرض قصير".


ركاري محقق الشرطة ومايكل رايتر رئيس الشرطة، ادعيا في السابق أنهما تحت ضغط سياسي للتخلي عن القضية.


وذكر ركاري أيضا أنه اضطر للسفر عبر طرق مختلفة إلى العمل أو تغيير السيارات، لأنه كان تحت المراقبة.


وقال لصحيفة "ميامي هيرالد": "كنت قلقا على أطفالي، لأنني لم أكن أعرف إذا كان الشخص الذي يراقبني قد تم استئجاره مباشرة من السجن ليؤذيني أو ليؤذي عائلتي".


• ظل يخيم فوق القضية


تنضم إلى هذه القائمة أسماء إضافية منتج هوليوود ستيف بينغ الذي قفز إلى موته في عام 2020، والمصرفي توماس باوزر من "دويتشه بنك" الذي انتحر في عام 2019، والسياسي بيل ريتشاردسون الذي توفي في عام 2023، وحتى إحدى المشتكيات البارزات في القضية فيرجينيا جوفري، التي توفيت في عام 2025.


وحتى الآن وبعد سنوات من وفاة إبستين، يبدو أن دوامة المآسي والألغاز التي تحيط بالشخصيات الرئيسية في القضية ترفض أن تهدأ، وتستمر في تغذية الشعور بأن أسرارا كثيرة جدا أرسلت إلى القبر.

________________

 

أفراسيانت

الباحثون عن العدالة، الحرية، وحقوق الإنسان.!


 
  • عدد الزيارات 12711615
Please fill the required field.