كل أسبوع

الهستيريا الاوربية ضد روسيا.. استهداف ناقلات النفط الروسي لن يغير معادلة المنتصر والمهزوم !!

ناقلة النفط "فيرات" المتضررة جراء هجوم في البحر الأسود

افراسيانت - مهاجمة ناقلات النفط سواء في البحر الاسود او في المياه الاقليمية التركية او في اي مكان بحري تفتح التساؤلات عن مستقبل الملاحة البحرية وسلامة سلاسل التوريد وحتى وهو الاهم تقييد تنقلات النفط وما يعكسه هذا الامر على الاسعار وحتى على حاجة دول كبرى ومؤثرة لهذا النوع من الامدادات
اخر اعمال القرصنة الاوكرانية تمثلت في أن ناقلة النفط "إلبوس" التي ترفع علم دولة بالاو، تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في البحر الأسود، وتم سحبها إلى مرسى قبالة سواحل تركيا.


بحسب وكالة IHA، فقد وقع الهجوم في وقت سابق، عندما كانت السفينة على بعد حوالي 30 ميلا بحريا من سواحل ولاية قسطمونة التركية، ويرجح أن يكون الهجوم قد نفذ بواسطة طائرة مسيرة، وتمت إصابة الجزء العلوي من هيكل السفينة.


وأرسل قبطان السفينة إشارة استغاثة، ما دفع وحدات خفر السواحل التركي إلى الوصول سريعا إلى الموقع. وتحت إشرافهم، تم سحب الناقلة إلى مرسى في منطقة إني بولو بولاية قسطمونة.


وتؤكد بيانات موقع Marinetraffic لتتبع حركة الملاحة البحرية وجود السفينة قبالة سواحل تركيا بالقرب من بلدة إني بولو.


وفي أواخر نوفمبر الماضي، تعرضت ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم غامبيا لحريق نتيجة هجوم بواسطة زوارق بحرية مسيرة على بعد 28 ميلا من السواحل التركية، كما تعرضت ناقلة النفط "فيرات" لضربة على بعد 35 ميلا من الساحل، وتداولت وسائل إعلام فيديوهات تؤكد تورط أجهزة الاستخبارات الأوكرانية في الهجمات.


"هذا يهدد أمننا الاقتصادي".. أنقرة توجه رسالة تحذير لكييف


فقد أبلغت تركيا الأجهزة الأمنية الأوكرانية بموقفها الحازم إزاء الهجمات على السفن في البحر الأسود، وفق ما أفاد به مصدر رسمي رفيع المستوى في أنقرة لوكالة "نوفوستي".


وجاء ذلك بعد إعلان هيئة الملاحة البحرية التركية، اليوم ، أن ناقلة نفط روسية محملة بزيت عباد الشمس تعرضت لهجوم في البحر الأسود، دون أن تسجل حاجة إلى طلب المساعدة.


وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد شدد سابقا على أن أي تهديد لأمن الملاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا "أمر غير مقبول على الإطلاق".
كما صرح المصدر التركي: "تم إبلاغ الجانب الأوكراني، وبشكل خاص أجهزته الأمنية، بموقف تركيا الواضح والصارم إزاء الهجمات على السفن في البحر الأسود".


وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء الهجمات على ناقلتين في البحر الأسود، مبينة أن هذه الأعمال "عرضت حياة البشر، وأمن الملاحة، والبيئة البحرية، للخطر". كما أوضح متحدث باسم الوزارة أن أنقرة تواصل الاتصالات مع الأطراف المعنية لـ"منع امتداد النزاع إلى البحر الأسود، وتفادي أي تداعيات سلبية على المصالح الاقتصادية التركية".


وسائل اعلام تركية مقربة من النظام افادت بان تركيا لن تقف مكتوفة الايدي امام هذه الاعتداءات وانها ستلجأ الى وسائل لمنعها ومنها الطلب الى مجلس الامن ادانة هذه القرصنة .

لم تخفي اوكرانيا بانها تقف خلف هذه الهجمات وهو ما اكدته صحيفة "ذا غارديان"، نقلا عن مصدر في الأجهزة الأمنية الأوكرانية، بأن كييف أكدت مسؤوليتها عن هجمات طائرات مسيرة بحرية استهدفت ناقلتين قرب السواحل التركية.


بوتين: هجمات أوكرانيا على ناقلات النفط في البحر الأسود قرصنة وسنرد عليها


لم يتاخر الموقف الروسي , فقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود هي قرصنة، محذرا من أن موسكو ستوسع ردودها وستدرس اتخاذ إجراءات مضادة قد تكون قاسية.


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين للصحفيين، حيث قال: "الهجمات على ناقلات النفط حتى ليست في مياه محايدة، ولكن في منطقة اقتصادية خاصة لدولة أخرى، دولة ثالثة - هذه قرصنة".


وأعلن الرئيس الروسي ردا على هذه الضربات، ستقوم روسيا بتوسيع نطاق هجماتها على البنية التحتية البحرية الأوكرانية، قائلا: "ما تفعله القوات المسلحة الأوكرانية الآن هو قرصنة. ما هي الإجراءات المضادة؟ أولا، سنوسع نطاق مثل هذه الضربات التي نوجهها على منشآت الموانئ والسفن والبواخر التي تصل إلى الموانئ الأوكرانية".


كما حذر بوتين من أن روسيا قد تنظر في اتخاذ إجراءات مضادة ضد سفن الدول التي تساعد كييف في تنفيذ عمليات القرصنة، مشيرا إلى أن الخيار الأكثر قسوة يتمثل في عزل أوكرانيا عن البحر الأسود.


وأضاف بالتفصيل: "إذا استمر هذا، فسننظر في إمكانية - لا أقول إننا سنفعل ذلك، ولكن سننظر في إمكانية - اتخاذ إجراءات مضادة ضد سفن تلك الدول التي تساعد أوكرانيا على تنفيذ هذه العمليات، إجراءات القرصنة. حسنا، الطريقة الأكثر قسوة هي قطع أوكرانيا عن البحر. عندها سيكون من المستحيل عليها الانخراط في القرصنة بشكل عام".


ولفت الرئيس الروسي إلى أن هذه التطورات تسير "بوتيرة متصاعدة"، معربا عن أمله في أن "تفكر" القيادة الأوكرانية، السياسية والعسكرية، وكذلك "أولئك الذين يقفون وراء ظهورهم"، "فيما إذا كان يستحق الاستمرار في مثل هذه الممارسة".


 لم يذكر الرئيس بوتين من هي الجهات التي تقف خلف هذه العمليات لكن وسائل اعلام تذكر ان المقصود هو بريطانيا على  وجه التحديد والتي ثبت انها العامل الرئيسي  وراء هذه الاعمال .


إدارة الشؤون البحرية التركية أفادت يوم الجمعة الماضي أن الناقلة "كايروس" التي ترفع علم غامبيا اشتعلت فيها النيران في البحر الأسود على بعد 28 ميلا بحريا من ساحل تركيا بسبب تأثير خارجي. وتم إخلاء طاقم المكون من 25 فردا بنجاح. وفي وقت لاحق، أبلغ طاقم الناقلة "فيرات" عن تعرض السفينة لضربة على بعد 35 ميلا بحريا من ساحل تركيا، في حين أعلن طاقم السفينة الذي يتكون من 20 فردا أنهم لن يغادروا السفينة. وفي يوم السبت، تعرضت الناقلة لهجوم جديد من زوارق بحرية مسيرة.


كانت وزارة الخارجية التركية قد أعربت سابقا عن قلقها إزاء الهجمات على ناقلتيْن في البحر الأسود، قائلة إن هذه الأفعال تعرض حياة الإنسان والملاحة البحرية والبيئة للخطر.


الأمم المتحدة تعلق على استهداف قوات كييف لناقلات نفطية في البحر الأسود


الأمم المتحدة دخلت على هذا الحدث بقولها أن استهداف الناقلات في البحر الأسود يعد هجمات على البنية التحتية المدنية وهي محظورة بموجب القانون الدولي. 


وقال ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ردا على سؤال من وكالة "سبوتنيك": "نؤكد مرة أخرى أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، محظورة بموجب القانون الدولي، أينما وقعت" كما دعت الأمم المتحدة إلى خفض التصعيد.


وكانت روسيا قد أدانت بشدة الهجمات الإرهابية التي شنتها كييف ضد الناقلات في البحر الأسود والبنية التحتية لخط أنابيب النفط القاري في مياه نوفوروسيسك، داعية جميع الأطراف إلى إدانة الأفعال التخريبية لنظام كييف. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "القوات المشاركة في الهجمات الإرهابية لكييف في البحر الأسود هي نفس القوات التي عطلت الحوار حول التسوية من قبل، والآن تسعى مرة أخرى إلى التصعيد المسلح".

 
بدوره , أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن رفضه القاطع لأي تهديدات تستهدف أمن الملاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده، وذلك تعليقا على الهجمات ضد ناقلات النفط في البحر الأسود. 


وأكد أردوغان في كلمته بعد اجتماع مجلس الوزراء: "يبدو أن النزاع بين روسيا وأوكرانيا بات يهدد أمن الملاحة في البحر الأسود"، مشددا على عدم إمكانية تبرير الهجمات على السفن في المنطقة الاقتصادية التركية.


وأضاف: "نوجه التحذيرات اللازمة لجميع الأطراف فيما يتعلق بمثل هذه الحالات، ونتابع بعناية الأحداث في الأسابيع الأخيرة التي تهدف إلى إنهاء النزاع".


من جانبه، وصف المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الهجمات بأنها "حالة فاضحة" و"اعتداء على سيادة تركيا.


ضرب ناقلات النفط في البحر الأسود يهدد التجارة العالمية ويُغذي تقلبات أسعار الطاقة عبر رفع تكاليف التأمين وتغيير مسارات الشحن، مما يؤثر على إمدادات النفط العالمي بشكل عام ويزيد المخاطر الجيوسياسية، بينما تخفف وفرة الإمدادات العالمية وتركيز الأسواق على وجهات أخرى من حدة الارتفاع المباشر في الأسعار على المدى القصير، لكنه يفاقم المخاطر البيئية والجيوسياسية طويلة الأمد في قطاع الطاقة..


التأثيرات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة:


1.    ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين: أدت الهجمات إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار تأمين السفن المتجهة للموانئ الروسية، ما يرفع تكلفة نقل النفط وتصديره.


2.    تقلبات أسعار النفط العالمية: تزيد المخاطر من تقلبات الأسعار، رغم أن وفرة الإمدادات العالمية قد تخفف من الارتفاعات الحادة، لكنها تبقى تهديدًا مستمرًا.


3.    تغيير مسارات التجارة: قد تدفع المخاطر الشركات إلى تغيير مسارات الشحنات النفطية، مما يضيف تعقيدات لوجستية ويؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.


يرى خبراء أن أوكرانيا تسعى لممارسة ضغط استراتيجي على موسكو عبر استهداف البنية التحتية للطاقة ومصادر النفط، معتبرين أن هذه الضربات تهدف لعرقلة قدرة روسيا على مواصلة الحرب، في الوقت الذي تمتلك فيه موسكو أوراق قوة عدة للحفاظ على استمراريتها.


الإجراءات الأوروبية والأوكرانية لم تُحدث تأثيرًا كافيًا لإجبار موسكو على التراجع، خاصة وأن خطورة توسيع هذه الضربات لتشمل منشآت غير عسكرية أو دولاً مجاورة، ما قد يفاقم الأزمة ويزيد من احتمال تصاعد النزاع بشكل أوسع.


ايضا فأن محاولة مصادرة الأصول والاحتياطات الروسية إضافة إلى الضغط عبر محاولات استهداف المصافي والسفن، لا يمكن أن تجبر روسيا على وقف عمليتها العسكرية بالضرورة، إذ يزداد رد موسكو وتيرة وسرعة.


في الواقع فان هذه الهجمات تمثل معضلة أساسية لنظام كييف، خاصة مع استمرار استهداف البنى التحتية للطاقة والكهرباء، في وقت يحتاج النظام الأوكراني موارد نادرة من دعم عسكري ومالي من الدول الأوروبية التي تسعى للتصعيد دون غطاء أمريكي كما في السابق.


أن الهدف من الضغط الأوروبي والأوكراني على مصادر الطاقة الروسية هو محاولة إحداث فوضى داخلية في روسيا، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، إذ لم تُسجل أي أزمة طاقة أو محروقات في المدن الروسية الكبرى، كما لا يبدو أن الضغوط الحالية تشكل عبئًا يدفع موسكو لتغيير سياساتها أو التنازل عن مطالبها منذ بدء العملية العسكرية ضد الناتو في أوكرانيا.


ان روسيا تمتلك أوراقًا عدة ضد الدول الأوروبية ونظام كييف، منها استخدام موارد الطاقة الأوكرانية ضد أوروبا، وعدم استبعاد تعطيل محطة زابوروجيا إذا شعرت موسكو بأن أمنها الاستراتيجي مهدد، بالإضافة لاحتمال تنفيذ عمليات غامضة ضد محطات طاقة في الدول المجاورة لأوكرانيا حيث تمر المساعدات العسكرية.


أن كل الأوراق التي استخدمتها أوروبا ضد روسيا لم تحقق "هزيمة" لموسكو، لذلك يستمر الغرب في البحث عن أهداف جديدة يمكن أن تؤلم روسيا، بعد محاولات سابقة لاستهداف خط أنابيب الغاز دروجبا والسفن الروسية، ليس فقط في البحر الأسود بل حتى في المياه التجارية التركية.


هذه الإجراءات تمثل مقامرة أوروبية خطيرة قد تضع ضغطًا على روسيا لكنها في الوقت ذاته قد تؤدي إلى نتائج عكسية تضرب المصالح الأوروبية نفسها، وتدفعها لمواجهة أزمات داخلية ومالية فوق أزماتها الاقتصادية المتصاعدة.


أن استهداف منشآت غير عسكرية وبعيدة عن خطوط النار يبقى خطوة شديدة الخطورة، وقد يؤدي إلى توسيع الصراع ليطال دولًا مجاورة لأوكرانيا.


أن استمرار الحرب قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة، خاصة مع معلومات لدى الاستخبارات الروسية عن احتمال صناعة نظام كييف، بدعم من أجهزة استخبارات أوروبية، لقنابل قذرة لاستخدامها في روسيا أو أراض أوروبية، ثم اتهام موسكو بها.


يستكمل حكام أوروبا المتهورين حربهم العبثية في أوكرانيا مع الروس .. أدرك الأمريكان الحقيقة الدامغة أن الحرب عمليا انتهت لصالح الروس و أن الولايات المتحدة و الناتو لن يستطيعوا دعم زيلينيسكي الضعيف إلى ما لانهاية لكن هذا الطرح لم يعجب قادة أوروبا الجدد ممن لم يصدقوا حتى الآن نتائج الحرب الكارثية..


بدلا من مواجهة الأوربيين للواقع.. بدأوا هروبا جديدا إلى الأمام و بدأت حرب من نوع آخر في البحار المفتوحة ضد روسيا حيث يتم ضرب اسطول الظل الروسي لنقل النفط و الذي يستخدمونه لكسر حصار العقوبات الغربية والأمريكية على سلعة الروس الاستراتيجية ...


تم ضرب ناقلات بترول روسية في البحر الاسود و أمتد هذا السلوك الأخرق إلى ضرب تلك الناقلات في البحر الابيض المتوسط ليأخذ الصراع شكل قديم من أساليب الحروب البحرية تذكرنا بوقائع سابقة في التاريخ الحديث عندما كانت الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الأولى تقوم بأغراق سفن الحلفاء من بريطانيا و فرنسا في البحار و امتد هذا النهج ضد السفن الأميركية مما أدى في النهاية إلى تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب لوقف هذا النزيف و انتهت الحرب فعليا بهزيمة الألمان ...


هذا السلوك المارق قد يهدد حركة الملاحة في البحار والمحيطات حيث يضرب هذا السلوك في الصميم القانون الدولي و الذي يضمن حرية الملاحة وعدم اقحامها في الصراعات الدولية حماية للاقتصاد العالمي والذي قد يرتبك بسبب هذا السلوك العدائي والذي سيصحبه بالتبعية رد فعل مناهض من الخصم و للأسف يتكرر هذا المشهد في العديد من الأحيان عبر الزمن مثل حرب ناقلات النفط العراقية الإيرانية في الثمانينيات وحصار الولايات المتحدة لفنزويلا لمنعها من تصدير نفطها و الاحتجاز المتبادل للسفن بين الغرب و إيران في الوقت الحالي ....


الطريقة الجديدة القديمة في تطور الصراع تؤكد أن حكام أوروبا المهووسون غير قادرين على التفكير بعقلانية للخروج من تلك الحرب التي استنزفت موارد القارة العجوز و جعلتها تفقد مخزوناتها من السلاح و الذخائر و تنهك اقتصاديا بسبب فقدها لمصدر رخيص للطاقة مما أدى إلى ارتفاع تكلفة التصنيع و تعثر الإنتاج المحلي ودخول معظم دول أوروبا في حلقة مفرغة من الضعف الداخلي الاقتصادي...


بدلا من ذلك يهرب الجميع إلى الأمام و يصعدون في كل مرة يدركون فيها أن الحرب ستنتهي لصالح روسيا وينفذون بأذرع أوكرانية تصعيدا جديدا يحاولون به جر روسيا إلى تنفيذ عمل عسكري أخرق يعيد أمريكا عسكريا مرة أخرى إلى الساحة كما اعتاد الاوروبيون في حروبهم العالمية الأولى و الثانية ...


تدرك روسيا انها تستفز للوقوع في فخ التصعيد الغير محسوب ولذا يمارس الروس أقصى درجات ضبط النفس لأبطاء الحرب حتى يبتلعون الشرق الأوكراني بأكمله مع شحن مستودعاتهم بكافة صنوف الأسلحة و الذخائر و الصواريخ الفرط صوتية مثل أوريشنيك و افانغارد و غيرها من الأسلحة الاستراتيجية استعدادا لحرب مفتوحة مع الناتو الذي يبدو أنه يستعد كلاميا لها عن طريق بث حالة الرعب بين مواطنيه بعبارة ( الروس قادمون لغزو بلادنا و على الجميع الاستعداد لفقد الأرواح وانتهاء حالة الرفاهية الاجتماعية الغربية )...


يستمر التصعيد الغير محسوب اعتمادا على احتمالية رد روسي انفعالي قد يشعل الأحداث و يغير رأي أمريكا البعيدة دون اعتبار لأحتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة تبدأ مرة أخرى بسبب تصرفات أوروبية (  بريطانيةألمانية في القيادة ) هوجاء كالعادة فقط لإرضاء نخب حاكمة تحلم بالنصر الكامل على الروس دون قيد أو شرط وهم يعيشون في برزخ فكري لا يمت بصلة للواقع الذي انتجته حرب أوكرانيا العبثية التي بدأها الناتو بإستفزاز الدب الروسي الذي لطالما كان يحلم سابقا باندماج دولته الروس في الإطار الأوروبي لكن يبدو أن زعماء أوروبا العولميين لهم رأيا آخر ...

 

أفراسيانت
الباحثون عن العدالة، الحرية، وحقوق الإنسان.!

 
  • عدد الزيارات 12383883
Please fill the required field.