الحدث

لافروف: الغرب أعلن الحرب على روسيا

لافروف: الغرب أعلن الحرب على روسيا

افراسيانت - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الدول الغربية أعلنت الحرب على روسيا بواسطة أوكرانيا، لكن نظام كييف عاجز دون تزويده عينيا بالأسلحة الغربية. 


وأشار لافروف خلال لقائه مع ممثلي المنظمات غير الحكومية الروسية، إلى أن "الحرب أُعلنت بشكل واضح ضدنا. ولهذا الغرض، يُستخدم نظام كييف كـ'رأس حربة'. لكن الجميع يعلم أن 'رأس الحربة' هذا عاجز دون تزويده عينيا بالأسلحة الغربية والبيانات الاستخباراتية وأنظمة الأقمار الصناعية ودون مساعدته على تدريب العسكريين وغير ذلك الكثير. فيُستخدم نظام كييف والدولة الأوكرانية بشكل صريح كمدكّ جيوسياسي".


وأشار لافروف إلى أن هناك بعض الأشخاص الصريحين في الغرب، مستشهدا بتصريحات مسؤولين عسكريين أوروبيين.


يضيف: "هناك بعض الأشخاص الصريحين، في هيئة الأركان العامة البلجيكية على ما أعتقد، أعلنوا أنهم يستعدون للحرب مع روسيا، وأن أوكرانيا تساعدهم على كسب الوقت. كما يُقال، لا يمكن أن يكون ما هو أكثر صراحة من ذلك".


وجاء هذا في سياق إشارة إلى تصريحات رئيس الأركان العامة البلجيكي فريدريك فانسينا Frédéric Vansina، الذي قال في مقابلة مع صحيفة "سوار Soir" بأن أوروبا تحتاج إلى بناء قوتها العسكرية بحلول عام 2030 لردع روسيا، مؤكدا أن "لدينا بضع سنوات أخرى"، وأن الأوكرانيين "يشترون لنا هذا الوقت بدمائهم".


وأضاف لافروف أن الغرب، وبروكسل على وجه الخصوص، يحاول شيطنة كل ما هو روسي ويتحدث علنا عن التحضير لحرب مع روسيا في المستقبل المنظور.


نفس المنطق كان حاضرا في تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عندما وصف هجوم إسرائيل على إيران، بل كل ما تفعله إسرائيل. قال صراحة إن الإسرائيليين يقومون بالأعمال القذرة نيابة عنهم، في محاربة حماس وحزب الله وغير ذلك مما يسمونها المنظمات الإرهابية، متجاهلين تمامًا تاريخ ظهورها. وهو مرتبط مباشرة بالرفض القاطع لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية".


يُذكر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس كان قد وصف الهجوم الإسرائيلي على إيران بأنه "القيام بالأعمال القذرة نيابة عنا جميعا"، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية، حيث وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "تصريح مثير للاشمئزاز".


تأتي تصريحات لافروف فيما تتزايد الدعوات الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية، حيث دعا رئيس الأركان العامة البلجيكي إلى أن تكون أوروبا قادرة بحلول عام 2030 على ردع روسيا حتى دون دعم أمريكي، مشيرا إلى أن أوكرانيا "تشتري الوقت" لأوروبا لتمكينها من الاستعداد.


وتعتبر روسيا هذه التصريحات دليلا على نوايا الغرب العدائية، وتؤكد أنها لا تخطط لمهاجمة أي دولة من دول الناتو.


وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد خلال لقائه مع ممثلي المنظمات غير الحكومية الروسية، أن فلاديمير زيلينسكي يرى ضمانات الأمن في الحرب، ولهذا تنشأ هيستيريا في الغرب. 


وأشار إلى أن "الهستيريا تنشأ الآن في الغرب: يعلن زيلينسكي أنه لن ينسحب من منطقة دونيتسك - وهذا جزء من ضمانات الأمن الخاصة به. أي أنه يرى ضمانات الأمن في الحرب".


وقال لافروف: "يقول له الغرب إن الأهم الآن هو وقف العمليات القتالية، فقط تجميدها حيثما كان، وتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك، كما يحلم الفرنسيون والبريطانيون، نشر قوات استقرار متعددة الجنسيات".


وأضاف الوزير الروسي: "هذا يعني شيئا واحدا فقط - إنهم يريدون تزويد النظام النازي بضمانات الأمن".


تأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه الجبهة الأوكرانية تقدما روسيا، لا سيما في منطقة دونيتسك. كما تأتي تزامنا مع نقاشات أوروبية متزايدة حول إمكانية نشر قوات لحفظ السلام أو "قوات استقرار" في أوكرانيا بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما ترفضه موسكو بشدة.

 

أفراسيانت
الباحثون عن العدالة، الحرية، وحقوق الإنسان.!

 
  • عدد الزيارات 12394274
Please fill the required field.