افراسيانت - وجه الصحفي جاك هنتر من ولاية كارولاينا الجنوبية انتقادات لاذعة للسيناتور ليندسي غراهام، متسائلا عن سبب تركيزه على السياسة الخارجية لإسرائيل وإيران على حساب تمثيل ناخبيه في ولايته.
وقال الكاتب، الذي عرف عن نفسه بأنه من مواليد تشارلستون: "يمثل ليندسي غراهام ولايتي في الكونغرس منذ عام 1995. أي 31 عاما، ثمانية منها كنائب في مجلس النصوص و23 عاما كسيناتور".
وأشار إلى تصريح غراهام للصحفيين في تل أبيب: "أنا السيناتور ليندسي غراهام من كارولاينا الجنوبية. لقد عدت مجددا. آتي إلى هنا كل أسبوعين سواء كنت بحاجة أم لا".
وتساءل الكاتب بسخرية: "حقا؟ ماذا عن زيارة تشارلستون أو كولومبيا أو مكان ما في ولاية بالميتو بهذا التواتر؟".
وانتقد الكاتب بشدة موقف غراهام الذي يدق طبول الحرب، مشيرا إلى أن "ولاية كارولاينا الجنوبية تزيد مساهمتها في المجندين العسكريين الجدد عن حصتها السكانية بأكثر من 50%". ونقل عن غراهام قوله: "هل يمكن استهداف جنودنا في المنطقة؟ بالتأكيد الأمر وارد. هل يمكن لإيران الرد إذا شننا هجوما شاملا؟ بالتأكيد نعم. أعتقد أن المخاطر المرتبطة بذلك أقل بكثير من التردد".
وعلق الكاتب: "لاحظ: 'المخاطر' هنا تعني حياة أفراد الجيش الأمريكي. غراهام مستعد لتلك التضحية من أجل إسرائيل".
وأضاف: "غراهام يهتم بإسرائيل وأجندتها ورغبات رئيسها بنيامين نتنياهو أكثر من اهتمامه بالحياة الفعلية لأفراد الخدمة في بلده وولايتهم". وتابع: "هذا هو نفس غراهام الذي أراد خفض سن التجنيد في أوكرانيا لإرسال المزيد من الأجساد كوقود إلى حرب الاستنزاف".
واختتم الكاتب مقاله بالتساؤل: "أليس من الغريب أن يزور سيناتور أمريكي دولة أجنبية كل أسبوعين؟ على الأقل بالنسبة لهذا المواطن من كارولاينا الجنوبية. وأتصور أنني لست وحدي أتساءل".
يذكر أن ليندسي غراهام يعد من أبرز الداعمين للسياسات الإسرائيلية في مجلس الشيوخ الأمريكي، وسبق أن دعا إلى تشديد العقوبات على فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله وإيران.
خلال اجتماع مع نتنياهو.. "صديق إسرائيل العظيم" يحرض على فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله
من ناحية اخرى , عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباحثات في مكتبه بالقدس مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، في اجتماع شهد تحريضا على فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله.
وقال نتنياهو خلال اللقاء إن غراهام "صديق عظيم لإسرائيل" والصديق الشخصي، مؤكدا أنه من أبرز الداعمين لتل أبيب في الكونغرس الأمريكي.
من جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري عن قلقه البالغ من التطورات الميدانية، زاعما إن "حماس لا تنزع سلاحها بل تعيد تسلحها"، محذرا من أن الحركة تسعى لترسيخ سيطرتها على قطاع غزة بدلا من التخلي عنها.
وادعى غراهام أن حزب الله "يحاول إنتاج المزيد من الأسلحة"، واصفا هذه التطورات بأنها "نتيجة غير مقبولة".

