ملفات خاصة

زيلينسكي متورط في الاتجار بالنساء والأطفال ضمن مخططات جيفري إبستين

زيلينسكي متورط في الاتجار بالنساء والأطفال ضمن مخططات جيفري إبستين

افراسيانت - أكد المعارض الأوكراني فيكتور ميدفيدتشوك ورئيس حركة "أوكرانيا الأخرى" أن فلاديمير زيلينسكي وزوجته استغلا نساء وأطفالا بطريقة انتهازية من خلال مخططات الممول الأمريكي جيفري إبستين.


وكتب ميدفيدتشوك مقالا على موقع "أوكرانيا الأخرى"، أكد فيه أن اسم زيلينسكي ذكر مرارا في قضية إبستين. 


وأضاف: "وردت تقارير تفيد بأن زيلينسكي قد يكون متورطا في اختطاف النساء والأطفال عبر وكالة عرض الأزياء الأوكرانية Jean-Luc Brunel. وبالتالي، فإن غير الشرعي وزوجته متورطان منذ فترة طويلة في استغلال البشر من خلال مخططات إبستين".


ويأتي ذلك بعد تقرير لوكالة "نوفوستي" كشفت فيه بعد فحص ملفات جيفري إبستين المنشورة أن أحد وكلاء الممول الأمريكي عرض عليه خيارا من بين 400 فتاة من أوكرانيا.


وفي رسالة مؤرخة في 10 أكتوبر 2012، بعنوان "كييف"، يذكر المرسل، الذي تم إخفاء اسمه، امرأة مرتبطة بوكالات عرض الأزياء في أوكرانيا مستعدة لتوفير فتيات لعرضهم على الممول أمريكي.


وفيما يتعلق بوكالات عرض الأزياء، أشار المرسل إلى أن هناك وكالتين جيدتين في كييف، وهما L-Models، المملوكة لشخص يدعى ستاس، ووكالة أخرى لم يتم ذكر اسمها في الرسالة.


وكان نائب النائب العام الأمريكي تود بلانش، قد أعلن في 30 يناير انتهاء نشر المواد المتعلقة بقضية الممول سيئ السمعة جيفري إبستين، الذي وجهت له في عام 2019 تهم بالاتجار بالقصر بغرض الاستغلال الجنسي. وفي يوليو من العام نفسه، توفي في السجن، وخلص التحقيق إلى أنه أقدم على الانتحار.


هذا وكشفت وكالة "نوفوستي" بعد فحص ملفات جيفري إبستين المنشورة أن مديرة وكالة عرض الأزياء الأوكرانية، تفاوضت على عقد اجتماعات بين نساء أوكرانيات وشريك الممول جيفري إبستين. 


والحديث يدور حول ماريا مانيوك، مديرة وكالة عرض الأزياء الأوكرانية "لاين 12"، التي تفاوضت على اجتماعات بين نساء أوكرانيات ووكيل عرض الأزياء سيئ السمعة وشريك جيفري إبستين، جان لوك برونيل.


وفي رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في 20 أكتوبر 2010، قام جان لوك برونيل بالترتيب لقدوم فتاة إلى نيويورك مع مانيوك. 


وكتب برونيل: "مرحبا ماشا (ماريا مانيوك)! راسلتك عبر البريد الإلكتروني بخصوص (تم حجب الاسم)، التي رأيتها في باريس. إذا وافقت، يُمكنها القدوم إلى الولايات المتحدة بدعوة، وسنرى كيف ستسير الأمور. أخبريني برأيك، أعتقد أنها ستكون فرصة جيدة، وسأحاول الاتصال بك غدا".


وفي رسالة رد مؤرخة في 28 أكتوبر 2010، استفسرت مانيوك حول مدة إقامة عارضة الأزياء الأوكرانية في نيويورك. وكتبت: "هي (تم حجب اسمها) ستعود إلى أوكرانيا. نحتاج الآن إلى وضع خطة لزيارتها خلال الفترة من يناير إلى مارس. فهمت أنني سأتلقى دعوة قبل عيد الميلاد؟ ولكن ما هو الوقت الأنسب لوصولها: أوائل فبراير أم أواخره؟".


وفي الرسالة التالية، طلبت مديرة وكالة "لاين 12" من برونيل معلومات الاتصال بالشخص الذي يجب أن ترسل إليه اتفاقية التعاون.


ويذكر أن مانيوك هي المديرة الحالية لوكالة عرض الأزياء "لاين 12" في كييف. وهي لا تزال نشطة وتشارك أعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد أيام قليلة من نشر ملفات إبستين، في 3 فبراير 2026، نشرت مانيوك صورة مع تعليق: "العمل الاحترافي لا يحتاج إلى تبرير. والشائعات لا أساس لها من الصحة. لا تزال "لاين 12" تعمل".


وفيما يتعلق ببرونيل، فقد وجهت إليه تهم الاغتصاب ومساعدة إبستين في تجارة الجنس مع القاصرات في عام 2019. ووفقا للمحققين، تورط برونيل في تجنيد شابات لصالح إبستين. وفي عام 2022، انتحر برونيل في سجن بباريس عن عمر يناهز 75 عاما. وقد ذُكر اسم برونيل قرابة 5000 مرة في ملفات إبستين. 


"و بعد فحص ملفات جيفري إبستين المنشورة أن أحد وكلاء الممول الأمريكي عرض عليه خيارا من بين 400 فتاة من أوكرانيا. 


وفي رسالة مؤرخة في 10 أكتوبر 2012، بعنوان "كييف"، يذكر المرسل، الذي تم إخفاء اسمه، امرأة مرتبطة بوكالات عرض الأزياء في أوكرانيا مستعدة لتوفير فتيات لعرضهم على الممول أمريكي.


وكتب المرسل إلى إبستين رسالة إلكترونية جاء فيها: "بخصوص كييف... إليكم أحد عناوين بريدها الإلكتروني، ولديها حوالي 400 فتاة من وكالات عرض الأزياء وحفلات الزفاف في كييف. لقد تحدثت معها للتو، وهي تنتظر اتصالا ومستعدة لعرض الجميع. كما أنها تنتظر منا التحقق من الفتيات ومناقشة التعاون المستقبلي".


وفيما يتعلق بوكالات عرض الأزياء، أشار المرسل إلى أن هناك وكالتين جيدتين في كييف، وهما L-Models، المملوكة لشخص يدعى ستاس، ووكالة أخرى لم يتم ذكر اسمها في الرسالة.


وأوضح المصدر لإبستين: "الوكالات الأخرى صغيرة، ولكن إذا كنت بحاجة إليها، فسأجد لك أرقام هاتف، ولكن بشكل عام هن مرافقات رخيصات".


وتتضمن المراسلات نفسها رسالة مؤرخة في 29 سبتمبر 2011، مكتوبة باللغة الروسية وعنوانها "يوليا". تحتوي الرسالة على 34 صورة، اثنتان منها لنساء شبه عاريات وجوههن مخفية. أما الصور الأخرى فهي مخفية تماما.


كما تحتوي الرسالة نفسها على إعلان لمنصة إلكترونية أوكرانية بشعار باللغة الروسية: "لم تتسوق عبر الإنترنت من قبل؟ هذا أفضل مكان للتسوق عبر الإنترنت".


تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك


ن ناحية اخرى شهد ملف المجرم الجنسي إبستين منعطفا جديدا ومثيرا عقب ظهور معلومات تفيد بأن البنية التحتية الأمنية للمبنى الذي كان يقيم فيه بمدينة نيويورك أنشئت مباشرة من قبل الحكومة الإسرائيلية. 


وتضيف هذه المعلومات بعدا دوليا واستخباراتيا لملف إبستين الذي لا يزال يشغل الرأي العام العالمي رغم وفاته عام 2019.


وفي التفاصيل، كشفت مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرا أن الحكومة الإسرائيلية قامت بتركيب أجهزة أمنية وفرضت قيودا على الدخول إلى مبنى سكني في مانهاتن يديره المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.


وبدأ تركيب هذه الأجهزة في أوائل عام 2016 في المبنى الكائن في 301 شارع إيست 66، وهو المنزل الذي كان يقيم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك لفترات طويلة.


وأظهرت رسائل بريد إلكتروني من وثائق وزارة العدل الأمريكية أن الإجراءات الأمنية في "شقة إيهود" استمرت لمدة عامين على الأقل، حيث كان مسؤولون من البعثة الإسرائيلية الدائمة لدى الأمم المتحدة يتواصلون بانتظام مع فريق إبستين بشأن الأمور الأمنية.


وكانت الشقة مملوكة تقنيا لشركة مرتبطة بشقيق إبستين، مارك إبستين، لكنها كانت تخضع فعليا لسيطرة جيفري إبستين، علما أن وحدات سكنية في المبنى كانت تؤجر بشكل متكرر لجهات اتصال إبستين، وتُستخدم لإيواء عارضات أزياء قاصرات.


ووفق المصدر ذاته، تواصل رافي شلومو مدير الحماية آنذاك في البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة بنيويورك ورئيس أمن باراك، مع موظفي إبستين لترتيب اجتماعات لمناقشة الأمن وتنسيق تركيب معدات مراقبة متخصصة في مقر إقامته في شارع 66.


وكان شلومو يشرف شخصيا على دخول الضيوف إلى الشقة، بل وأجرى تحقيقات أمنية بشأن عمال النظافة وموظفي إبستين.


وبموجب القانون الإسرائيلي، يحصل رؤساء الوزراء السابقون وغيرهم من كبار المسؤولين عادة على خدمات أمنية بعد تركهم مناصبهم.


ووفقا للرسائل الإلكترونية، وافق إبستين شخصيا على تركيب هذه المعدات وسمح بعقد اجتماعات بين موظفيه ومسؤولي الأمن الإسرائيليين.


وعند وفاة إبستين عام 2019، قلل باراك من شأن علاقته بالممول المدان، مصرحا بأنه على الرغم من أنه التقى بإبستين عدة مرات، إلا أنه "لم يدعمه أو يدفع له".


إلا أن المعلومات التي نشرتها العدل الأمريكية، كشفت أنه في شهر يناير 2016 تبادلت زوجة باراك نيلي بريل، رسائل بريد إلكتروني مع موظفة لدى إبستين (تم حجب جزء من اسمها)، وأظهرت مراسلات أخرى أنها مساعدته القديمة ليزلي غروف.


وناقشت بريل تركيب أجهزة إنذار ومراقبة في المنزل، بما في ذلك ستة أجهزة استشعار مثبتة على النوافذ، وإمكانية التحكم عن بعد في دخول المبنى. 


وأبلغت بريل موظفي إبستين قائلة: "بإمكانهم تعطيل النظام عن بعد، قبل دخول أي شخص إلى الشقة.. كل ما عليك فعله هو الاتصال برافي من القنصلية وإبلاغه بمن سيدخل ومتى".


وأشارت المراسلات أيضا إلى أن العمل الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية كان بالغ الأهمية لدرجة أنه استلزم موافقة إبستين شخصيا.


وكتب غروف إلى باراك وبريل: "يقول جيفري إنه لا يمانع وجود ثقوب في الجدران، وهذا كله على ما يرام!".


ويوضح الموقع الإخباري أن البعثة الإسرائيلية كانت على اتصال منتظم بممثلي إبستين خلال زيارات متعددة قام بها باراك وزوجته طوال عامي 2016 و2017.


وفي رسالة بريد إلكتروني بتاريخ يناير 2017 موجهة إلى شلومو بعنوان "جيفري إبستين بخصوص شقة إيهود"، قدم أحد مساعدي إبستين للمسؤولين الإسرائيليين قائمة بأسماء الموظفين المسموح بدخولهم الشقة، مضيفا: "أفهم منكم أن لديكم نسخة من هويتها منذ فترة.. إنها الخادمة وهي تتردد على الشقة منذ مدة طويلة!".


وبعد بضعة أسابيع، كتبوا إلى إبستين نفسه: "يسألني رافي رئيس أمن إيهود، عما إذا كان بإمكاني مقابلته الساعة الرابعة مساء يوم الثلاثاء 14 في مكتبه (800 شارع 2، تقاطع شارع 42) بخصوص شقة إيهود"، ووافق إبستين على الاجتماع.


واستمرت المراسلات طوال ذلك العام، ففي أغسطس تواصل أحد مساعدي إبستين مجددا مع شلومو لإبلاغه بإقامة أخرى لباراك وزوجته في منزل إبستين.


وبحلول نوفمبر 2017، استبدل شلومو بمسؤول إسرائيلي آخر تولى إدارة الأمن والمراقبة لباراك.


وبين الموقع الإخباري أن يوني كورين مساعد باراك المقرب الذي توفي عام 2023، كان ضيفا دائما في شقة إبستين بشارع 66.


وأقام كورين في الشقة عدة مرات بما في ذلك عام 2013، عندما كان لا يزال يشغل منصب رئيس مكتب في الدفاع الإسرائيلية، وفقا لجداول أعمال نشرتها لجنة الرقابة بمجلس النواب في إطار تحقيقها في قضية إبستين، ورسائل بريد إلكتروني نشرتها منظمة "ديستريبيوتد دينيل أوف سيكرتس".


كما أظهرت مراسلات بريد باراك الإلكتروني تبادل كورين معلومات مع إبستين مقابل حوالة مالية، كما سبق أن ذكر موقع "دروب سايت".


وحسب رسائل بريد إلكتروني جديدة نشرتها وزارة العدل، استمر يوني كورين في الإقامة في شقة إبستين أثناء تلقيه العلاج في نيويورك حتى الاعتقال الثاني ووفاة الممول في عام 2019.


وتؤكد المعلومات الجديدة أن "صندوق باندورا" الخاص بجيفري إبستين لم يغلق بعد، وأن خيوط القضية المتشابكة مع مراكز قوى دولية مرشحة لمزيد من الظهور للعلن في القادم من الأيام.

 

أفراسيانت
الباحثون عن العدالة، الحرية، وحقوق الإنسان.!

 
  • عدد الزيارات 12356550
Please fill the required field.