لا تنطفئ فكرة الاستمرار بالكتابة لدى الاديب الا حين يغيبه الثرى.. وان حدث ذلك، فانه يترك بصمته الادبية لتبقى شاهدا على مرحلة الكتابة ذاتها.
كثيرون هم الزملاء الذين يكتبون في موقع أفراسيا، هم ظاهرة تجمعهم وقد تحولوا الى ادباء مقاومين.
تختلف جنسياتهم لكنهم جميعا ينتمون الى فلسطين، ويكتبون من اجل فلسطين، ويؤمنون كل الايمان بحتمية التحرير ولو استمر ذلك جيلا بعد جيل.
لقد استمر النضال الفلسطيني لاكثر من مئة عام ولم يتوقف ولن يتوقف فهو فعل متوارث.
على صفحات موقع افراسيا تتجسد الروع الادبية التي ترسم بالقلم لوحة المقاوم الذي لا تتوقف مقاومته رغم كل الصعاب ورغم الجدران ورغم خذلان اولي القربى.
من هيئة تحرير الموقع نوجه كل التحية والتقدير الى كل الذين يتشاركون معنا في محاولة ايصال الحقائق ومحاولة القاء الضوء على الحدث ومحاولة رسم الصورة المستقبلية التي هي مليئة بالامل والحب واناشيد الحرية.

