إتجاهات

حين يصف ماكرون امريكا بانها معادية لاوربا تماما !!

حين يصف ماكرون امريكا بانها معادية لاوربا تماما !!

ماكرون يعلن عن استعادة قنوات اتصال مع روسيا ويحث القادة الأوروبيين على ذلك

 
افراسيانت - أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس قد أعادت قنوات الاتصال التقنية مع موسكو، ودعا القادة الأوروبيين إلى فعل ذلك حتى يكون لديهم نهج أوروبي منظم. 


وصرح ماكرون لصحيفة Tagesanzeiger: "لقد أعدنا فتح قنوات الاتصال على المستوى الفني. وأود أن يشارك شركائي الأوروبيون هذا الأمر في المستقبل، حتى يكون لدينا نهج أوروبي منظم جيدا".


وأكد زيارة مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون إلى موسكو. وقال: "كان من السابق لأوانه بالنسبة للبعض إرسال مستشاريهم الدبلوماسيين، كما فعلنا نحن".


وتابع: "من المهم أن نقوم بهيكلة استئناف المحادثات الأوروبية مع الروس دون أن نكون ساذجين، ودون ممارسة ضغوط على الأوكرانيين، ودون الاعتماد على أطراف ثالثة في هذه المحادثات. لذلك، اقترحت على العديد من الزملاء الأوروبيين استئناف الحوار".


وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن وجود محادثات على المستوى الفني لإعداد اتصالات محتملة مع الرئيس الروسي.


وردا على ذلك، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات ماكرون حول اتصاله المرتقب مع بوتين بأنها "دبلوماسية مثيرة للشفقة". وقال "إذا كنت ترغب في الاتصال، فاتصل فحسب. عادة ما يعلن القادة الناضجون عن اتصالاتهم بعد إجراء محادثة، أما هذه الإعلانات (الصادرة عن ماكرون) فتشبه إعداد عرض ما، يحتاج صاحبها إلى إثارة الجمهور قدر الإمكان.. أوروبا على ما هي عليه".


كما أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، وجود "اتصالات محدودة على مستوى العمل" بين البلدين، مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى أي مواعيد محددة للقاء قمة بين ماكرون وبوتين.


ماكرون يحذر من وهم الأمان الأوروبي ويدعو لثورة اقتصادية


يحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينخدع بإحساس زائف بالأمان، ودعا التكتل إلى الشروع في "ثورة اقتصادية" ليصبح قوة عالمية حقيقية. 


وفي المقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" ووسائل إعلام أوروبية أخرى، قال ماكرون إنه سيضغط على قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة خاصة حول التنافسية هذا الأسبوع للاستفادة مما سماه "لحظة غرينلاند"، حين أدرك الأوروبيون أنهم معرضون للتهديد، وذلك للتحرك بسرعة نحو الإصلاحات الاقتصادية المؤجلة منذ زمن طويل وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين. 


وأضاف ماكرون: "لدينا تسونامي صيني على جبهة التجارة، ولدينا عدم استقرار دقيقة بدقيقة على الجانب الأمريكي. هاتان الأزمتان تمثلان صدمة عميقة للأوروبيين"، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي لا يجب أن يخفض حذره بعد مرور ذروة الأزمات، مشيراً إلى أن "الاستقرار دائم الآن غير مضمون".


وأوضح أنه كان "دائما محترما" في تعامله مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "ولكن ليس ضعيفا"، مضيفاً: "عندما يكون هناك عمل عدواني واضح، لا ينبغي الانحناء أو محاولة التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لشهور ولم تنجح".


وأشار إلى أن أوروبا تتعامل الآن مع إدارة ترامب التي وصفها بأنها "معادية لأوروبا علناً"، وتظهر "ازدراء" للاتحاد الأوروبي وتتمنى "تفكيكه".


 ودعا إلى إصدار ديون مشتركة ضخمة للاستثمار في ثلاث مجالات استراتيجية: الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، والتحول في الطاقة، والدفاع، بهدف تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية على المستوى العالمي.


وأكد ماكرون أن الأزمة الأخيرة بشأن غرينلاند لم تنته، متوقعا تصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي وإدارة ترامب خلال الأشهر المقبلة حول تنظيم التكنولوجيا، حيث يمكن أن تفرض الولايات المتحدة تعريفات عقابية إذا حاول الاتحاد استخدام قانون الخدمات الرقمية للسيطرة على شركات التكنولوجيا الأمريكية، أو إذا قررت بعض الدول حظر الأطفال من منصات التواصل الاجتماعي.


وقال: "لأوروبا أن تقول إن أدمغة أطفالنا ليست للبيع، ومشاعرهم ليست للربح من قبل المنصات الأمريكية أو الصينية الكبرى، فهذا هو معنى السيادة، وهذا هو أوروبا القوية".


وأشار إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي سيجتمعون في قصر بلجيكي الخميس لتعزيز جهود التنافسية وتكامل السوق الموحدة، ودعم تبسيط اللوائح وكسر الحواجز أمام التجارة الداخلية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب للمدخلات الحيوية والتقنيات الاستراتيجية.


كما شدد على أهمية حماية المحتوى الأوروبي في سلاسل القيمة الأساسية، بما في ذلك المواد الكيميائية، الصلب، السيارات، والدفاع، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواجه منافسين كبرى لا يحترمون قواعد منظمة التجارة العالمية، وهم الولايات المتحدة والصين، وأن عدم حماية الصناعة الأوروبية يعرض التكتل للضغط وفقدان التوازن في التجارة العالمية.


وعلى صعيد التعاون الدفاعي، أشار ماكرون إلى أن مشروع الطائرة المقاتلة المشتركة بين فرنسا وألمانيا (Future Combat Air System – FCAS) يواجه صعوبات بسبب صراع النفوذ بين شركتي داسو للطيران وإيرباص، لكنه استبعد فشل المشروع مؤكداً استمرار الحاجة الاستراتيجية للطائرة وتوافق القوات الجوية الفرنسية والألمانية على مواصفاتها، منتقداً الشركات المتعاقدة لمحاولتها "اللعب بالنظام وخلق حالات عدم تآزر".


وختم ماكرون بالتأكيد على ضرورة تقدم الأمور في المشروع، مؤكداً على أهمية التعاون الأوروبي لتحقيق استقلال استراتيجي واقتصادي وسط تحديات عالمية متصاعدة من الولايات المتحدة والصين.


لافروف: عدم تحديد ماكرون موعدا لمكالمة مع بوتين "دبلوماسية مثيرة للشفقة"


وقد وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخطط غير المحددة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنها "دبلوماسية مثيرة للشفقة". 


جاء ذلك في تصريحات للوزير لافروف خلال مقابلة مع قناة "RT" بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي، ردا على تصريحات سابقة لماكرون أعلن فيها عن خطط للاتصال بالرئيس بوتين في وقت ما.


وقال لافروف: "هذا الأمر ليس جديا. هذه دبلوماسية مثيرة للشفقة. إذا كنت تريد الاتصال ومناقشة شيء ما بجدية، فاتصل. رئيس روسيا سيرد دائما على الهاتف، وسيستمع إلى أي مقترحات، وإذا كانت المقترحات جادة، فأنا أؤكد لك – أنها لن تبقى دون رد جاد ومحدد وعملي".


يأتي هذا التصريح في سياق زيارة غير معلنة رسميا لمستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية، إيمانويل بون، إلى موسكو، كما أفادت وكالة "رويترز"، حيث التقى بمسؤولين روس في خطوة تهدف لاستعادة الحوار بين البلدين.


ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء أو نتائجه. كما لم يؤكد قصر الإليزيه الفرنسي هذه الزيارة رسميا، ولم ينفها.


وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن وجود محادثات على المستوى الفني لإعداد اتصالات محتملة مع الرئيس الروسي، في حين أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، سابقا وجود "اتصالات محدودة على مستوى العمل" بين البلدين، مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى أي مواعيد محددة للقاء قمة بين ماكرون وبوتين.


مستشار ماكرون الدبلوماسي زار موسكو لإجراء محادثات مع المسؤولين


هذا وافادت وكالة "رويترز" بأن مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الدبلوماسية، إيمانويل بون، زار موسكو للقاء مسؤولين روس رسميين، في خطوة تهدف لاستعادة الحوار مع موسكو.


ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة اللقاء الذي جرى أ الثلاثاء أو نتائجه، في حين لم يؤكد قصر الإليزيه هذه الزيارة رسميا، كما لم ينفها.

 

أفراسيانت
الباحثون عن العدالة، الحرية، وحقوق الإنسان.!

 
  • عدد الزيارات 12389930
Please fill the required field.