غزة - افراسيانت - استشهد الطفل أمجد ابو النجار (13 عاما) وأصيب 415 مواطنا، امس الجمعة، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل الغاز صوب المتظاهرين على طول حدود قطاع غزة.
كما استشهد الشاب محمد الحمايدة (24 عاما) متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها شرق رفح.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أن الطفل أبو النجار وصل إلى مستشفى غزة الأوروبي في حالة حرجة جدا جراء إصابته بالرأس، إلا أنه استشهد بعد وقت قصير جدا خلال محاولة إنقاذ حياته.
وحسب القدرة، فإن 415 مواطنا أصيبوا بجروح مختلفة جراء إطلاق الرصاص وبسبب الاختناق الناجم عن إلقاء قنابل الغاز، مشيرا إلى أنه من بين الجرحى 3 اصيبوا بجراح خطيرة.
وأوضح أن 136 مصابا تم تحويلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم 11 طفلا و 3 من الطواقم الطبية، فيما تم علاج 279 مصابا في نقاط طبية ميدانية.
وقالت مصادر طبية أن العشرات أصيبوا بالاختناق جراء إلقاء طائرات مسيرة عشرات قنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرقي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، وبلدة جباليا شمال قطاع غزة، حيث تم علاجهم في النقاط الطبية الميدانية.
وعرف من بين المصابين الصحافية صفاء ثابت واصيبت بحالة اختناق جراء القاء الاحتلال قنابل الغاز تجاه طواقم صحافية شرق البريج.
واحتشد الآلاف من المواطنين على طول الحدود في مناطق مختلفة من القطاع ضمن جمعة "من غزة إلى الضفة .. دم واحد ومصير مشترك"، وهي الجمعة الرابعة عشر على التوالي التي يحتشد فيها الغزيين على طول الحدود ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار.
وفي وقت سابق، تمكن الشبان من إسقاط طائرة اسرائيلية مسيرة كانت تلقي قنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق مخيم البريج.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له إسقاط الطائرة التي زعم أنها كانت تقوم فقط بعمليات توثيق للتظاهرات، دون أن يشكل سقوطها أي خوف من تسرب معلومات سرية. حسب بيان الجيش.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة (معاريف) العبرية، ان 15 حريقا اندلعت امس في محيط مستوطنات غلاف غزة جراء البالونات الحارقة التي تطلق من غزة، مشيرة الى انه تم السيطرة عليها جميعا.