ليبيا والعودة الى الفوضى

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


افراسيانت - أفادت وسائل إعلام ليبية، أن اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بين ميليشيات متناحرة في غرب العاصمة الليبية طرابلس، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.


مصادر محلية ذكرت أن المواجهات اندلعت في منطقة الشرفاء بمدينة الزاوية بين ميليشيات مسلحة، إحداها تدعى "قوة دعم الدستور"، وهي موالية لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة.


وكانت صور متداولة من ليبيا،قبل ايام، أظهرت وقوع اشتباكات بين مجموعات مسلحة في طريق المطار بطرابلس.


احتفالات بوصول بلحاج


هذا وأثارت عودة زعيم "الجماعة الليبية المقاتلة" عبد الحكيم بلحاج إلى ليبيا، بعد غياب 5 سنوات قضاها بين تركيا وقطر، جدلا واسعا وتساؤلات بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه في هذه المرحلة المفصلية التي تعيشها البلاد، على وقع انقسام سياسي ومؤسساتي واتهامات وتهديدات متبادلة بين المعسكرات المتنافسة.


ووصل بلحاج إلى العاصمة طرابلس قادما من الدوحة، وكان في استقباله عدد من أنصاره وأقاربه ورفاقه بالجماعة الليبية المقاتلة، كما ظهر وهو في حماية مسلحين.


وفور وصوله، دعا بلحاج في بيان إلى الحوار ودعم المسار السلمي للخروج من الأزمة الراهنة، وقال إنه سيواصل عقد لقاءات مع كافة الفاعلين بالقضية الليبية "بعيدا عن أي مصالح سياسية متعلقة بتقاسم السلطة، أو تهديد وحدة الليبيين"، وهو بمثابة إعلان عن عودة مرتقبة لهذه الشخصية الجدلية للمشهد والنشاط السياسي.

باشاغا بين قواته


فشلت ميليشيات مسلحة، ، في إدخال رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا إلى العاصمة طرابلس عبر المعابر الحدودية البرية مع تونس، بعدما رفضت ميليشيات أخرى هذه الخطّة وتصدّت لها.


وفي التفاصيل . تحولت قوّة عسكرية ضخمة تابعة إلى المنطقة العسكرية الغربية بقيادة أسامة الجويلي، إلى معبر "الذهيبة - وازن" الحدودي مع تونس لاستقبال باشاغا وترتيب وتأمين دخوله إلى العاصمة طرابلس، لكن الميليشيات المسلحة التابعة لمدينة نالوت تفطنت لهذه الخطة وقامت بإغلاق معبر "تكوت" المؤدي إلى البوابة الحدودية مع تونس، ومنعت القوات الموالية لباشاغا من المرور وقامت بطردها، وهو ما دفعها إلى الانسحاب والرجوع.


وفي هذا السياق، قال عميد بلدية نالوت عبدالوهاب الحجام، في تصريحات لوسائل إعلام محليّة، إن قوة تابعة لأسامة الجويلي حاولت فجر السبت تأمين دخول رئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا من تونس إلى ليبيا عبر بوابة "وازن"، إلا أنهم تصدوا لها.


وشدّد الحجام رفضه لكل من يريد إقحامهم في مصالح وصراعات من أجل السلطة وعدم السماح لأيّ طرف بزعزعة الأمن، مشيرا إلى أنّ ما تقوم به القوة العسكرية بالمنطقة الغربية "مرفوض"، داعيا إلى ضرورة ابتعادها عن الصراعات والتجاذبات السياسية والاهتمام فقط بالأمور العسكرية، معتبرا أنّ "الحل يتمثل في إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية لإنهاء الأجسام منتهية الشرعية المهيمنة على السلطة اليوم".


ليضا تحرّكت قوافل ضخمة من الميليشيات المسلحة الموالية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته عبدالحميد الدبيبة، وفي وقت متزامن من عدة مدن مختلفة في الغرب الليبي باتجاه العاصمة طرابلس، بينما أعلنت ميليشيات طرابلس حالة النفير العام وأغلقت عدة طرق بالسواتر الترابية، وذلك لمنع تقدم المليشيات الموالية لباشاغا ودخولها إلى العاصمة.


في الأثناء، دعا عدد من قادة وأمراء ميليشيات مدينة مصراتة والعاصمة طرابلس، في بيان، رئيسي الحكومتين المتنافستين، إلى الإبقاء على الصراع سياسيا، وتجنيب العاصمة طرابلس والمنطقة الغربية أي نزاع عسكري، في سبيل وصولهما للسلطة، وطلبوا من كل الأطراف الأمنية التزام الحياد وعدم الإنجرار وراء أيّ دعوة تؤدى الى زعزعة الاستقرار.


وهناك خشية في ليبيا وخارجها، من تفجر القتال بين الميليشيات الداعمة للدبيبة الذي يرفض التخلّي عن السلطة قبل إجراء انتخابات والأخرى الموالية لباشاغا، الذي يبحث الدخول إلى طرابلس لممارسة مهامه، في حال ما حاولت الأخيرة إدخاله إلى العاصمة بالقوّة من أجل استلام السلطة.


وكانت اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة، بين ميليشيات "النواصي" وجهاز "دعم الاستقرار" الذي يقوده عبد الغني الككلي، الملقب بـ"غنيوة"، وهما أكبر ميليشيات العاصمة طرابلس والغرب الليبي، وذلك وسط العاصمة طرابلس وبالقرب من مقرات تابعة للدولة.


واندلعت الاشتباكات التي استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة في شارع "الصريم" وسط العاصمة طرابلس، بعد مقتل عنصرين تابعين لميليشيات "النواصي".

©2022 Afrasia Net - All Rights Reserved Developed by : SoftPages Technology