أفراسيانت - الرئيسية
 
     
الأربعاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2018 10:01
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - وصفت الأمم المتحدة اليوم الأحد اليمن بـ "جحيم حي" مطالبة أطراف النزاع بوقف الحرب في هذا البلد الذي يشهد موت طفل كل عشر دقائق و30 ألف طفل سنويا.


وقال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لمنظمة (يونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال مؤتمر صحافي في عمان إن "اليمن اليوم جحيم حي".


وأضاف أنه "ليس جحيما فقط لـ 50 أو 60% من الأطفال في اليمن بل جحيم حي لكل ولد أو بنت في هذا البلد".


وقال كابالاري إن "هناك 400 ألف طفل تحت سن الخامسة يعانون اليوم سوء التغذية الحاد الوخيم، و30 الف طفل تحت سن الخامسة يموتون كل عام نتيجة أمراض كان يمكن منعها".


وأضاف "في اليمن اليوم يموت طفل كل عشر دقائق من أمراض كان يمكن منعها وبسهولة".


وحسب الأمم المتحدة هناك أكثر من 6 آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا بجروح خطرة منذ بدء الحرب عام 2015.


ويشهد اليمن منذ سنوات نزاعا بين قوات حكومة معترف بها دوليا والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وتدخّل تحالف بقيادة السعودية دعما للقوات الحكومية في آذار (مارس) 2015 بهدف وقف تقدّم المتمرّدين بعيد سيطرتهم على أجزاء واسعة من أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية وبينها العاصمة صنعاء.


ومنذ بدء عمليات التحالف، خلّف نزاع اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل، فيما آلاف السكان مهددون بالجوع حاليا.


ورحب كابالاري اليوم الأحد بإعادة إطلاق محادثات السلام في غضون شهر، داعيا أطراف النزاع إلى "الإجتماع بقيادة المبعوث الخاص للأمم المتحدة للاتفاق على وقف إطلاق النار ووضع خطة طريق للسلام في اليمن".


ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة لوقف "أعمال العنف" في اليمن والدفع باتّجاه محادثات سلام تضع حداً للحرب الدائرة في البلد الفقير.


وجاءت تصريحاته تلك بعد إعلان التحالف العسكري بقيادة السعودية أن طائراته أغارت على قاعدة جوية في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمرّدون الحوثيون فيما اندلعت معارك عنيفة بين المتمرّدين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً عند الأطراف الشرقيّة والجنوبيّة لمدينة الحديدة.


وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك حذّر الاسبوع الماضي من أنّ 14 مليون شخص قد يصبحون "على شفا المجاعة" خلال الأشهر المقبلة في اليمن في حال استمرت الأوضاع على حالها في هذا البلد.


والخميس اعتبرت منظمة (كير) الانسانية في بيان ان احتمال إعلان المجاعة في اليمن "يعني أن المجتمع الدولي فشل في مهمته تجاه الشعب اليمني".
 

 

 

 

 

 

 

 

 


كفر قاسم (أراضي 48) - افراسيانت - انطلقت في مدينة كفر قاسم، اليوم الإثنين، فعاليات إحياء الذكرى السنوية الـ62 لمجزرة كفر قاسم، بإضراب عام وشامل بالبلدة ومسيرة حاشدة ومهرجان خطابي.


وانطلقت المسيرة التقليدية بمشاركة حاشدة من أهالي كفر قاسم وبلديتها واللجنة الشعبية وقيادات الأحزاب والحركات الوطنية ونواب من القائمة المشتركة من ساحة مسجد أبو بكر في المدينة ولغاية النصب التذكاري للشهداء.


ورفع المشاركون في المسيرة الشعارات المنددة بسياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وجرائمها، وهتف المشاركون بعبارات التمجيد لشهداء شعبنا الأبرار.


وأكدوا على مطلبهم بأن تعترف الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جنودها المجزرة وتقديم اعتذار رسمي.


ودعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، في كلمته في ختام المسيرة السنوية، إلى فتح تحقيق جديد في ملابسات وخفايا مجزرة كفر قاسم، لتتحمل المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة كامل المسؤولية عن المجزرة، التي تم التخطيط لها مسبقا.


وقال إن قانون القومية الذي أقرته الكنيست قبل ثلاثة أشهر، هو تجسيد لأهداف مجزرة كفر قاسم: قتل الانسان، وتغييب شعبنا عن وطنه.


وأشار إلى أن جريمة الاحتلال الأخيرة في قطاع غزة، التي ارتقى فيها ثلاثة أطفال شهداء بغارة لجيش الاحتلال. وقال، إن هؤلاء الأطفال أكاليل غار على هامات شعبنا. ووصمة عار على جبين الاحتلال، الذي يواصل جرائمه ضد شعبنا.
 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - أكد مصدر في وزارة الخارجية الأميركية، امس، أن إدارة الرئيس ترامب اتخذت قرارا بتخفيض المزيد من المساعدات الاميركية للفلسطينيين، مشيرا الى ان هذا القرار استهدف هذه المرة سحب الأموال التي كانت مخصصة لدعم مستشفيات القدس.


وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ردا على سؤال لـ "القدس" بشأن سحب الإدارة مبلغ 25 مليون دولار كانت تعتزم تقديمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية، وهي مجموعة من ستة مستشفيات بعضها تدار من قبل الكنيسة، وتوفر الرعاية للفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة في المقام الأول، ومواطني الضفة الغربية في المقام الثاني : "قررت الإدارة إعادة برمجة الأموال التي تقدمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية .. وليس لدينا المزيد من التفاصيل في الوقت الراهن".


يشار إلى انه في السنوات الماضية غطى تمويل الولايات المتحدة التكاليف الطبية للفلسطينيين للذهاب إلى هذه المستشفيات للعلاج غير المتاح في الضفة الغربية وقطاع غزة وهذا يشمل، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، جراحات القلب والعيون، والعناية المركزة لحديثي الولادة وغسيل الكلى للأطفال، وغيرها.


من جهته، وصف ديف هاردن وهو مسؤول أميركي سابق رفيع المستوى كان يشرف على المساعدات المقدمة للمستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، ان خفض التمويل "عبارة عن عمل انتقامي (من الفلسطينيين) بامتياز" من قبل إدارة ترامب على وجه الخصوص.


وحذر هاردن في تغريدة عبر (تويتر) من أن ذلك يمكن أن "يتسبب في انهيار" هذه المستشفيات بما في ذلك مستشفى أوغستا فيكتوريا الذي يديره الاتحاد العالمي اللوثري (الكنسي) ومستشفى سانت جون للعيون.


وقال هاردن في تغريدته "تخبرني جهات الاتصال أن البيت الأبيض قرر تخفيض 20 مليون دولار في تمويل مستشفيات القدس الشرقية .. هذا يشكل ضغطا شديدا على مستشفى أوغوستا فيكتوريا ومستشفى سانت جون للعيون؛ هذه مستشفيات مسيحية، مرخصة إسرائيليا، وفلسطينية الهوية".


يشار إلى أن هذه المستشفيات الست في القدس الشرقية المحتلة كانت قد حظيت مؤخرا بمعاملة تفضيلية من قبل الولايات المتحدة باعتبارها واحدة من المشاريع القليلة التي استثنتها الولايات المتحدة من قانون (تايلور فورس) وهو القانون الذي قيد المساعدات المقدمة للفلسطينيين طالما واصلت السلطة الفلسطينية دفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.


وفي الأسبوع الماضي، قررت الولايات المتحدة وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي تدير مدارس وعيادات صحية للاجئين الفلسطينيين، حيث بلغت قيمة الاموال المقتطعة نحو 300 مليون دولار.


وفي الأسبوع الذي سبقه ، قال مسؤولون اميركيون إن الولايات المتحدة قررت خفض أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات الإنسانية والتنموية التي كانت مخصصة للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.


وكانت الأموال المخصصة لمستشفيات القدس الشرقية واحدة من آخر دفعات المساعدات للفلسطينيين التي كانت الإدارة الاميركية تدرس ما إذا كانت ستفرج عنها أم لا.


وقال هاردن، المسؤول الأميركي السابق، إنه تلقى مكالمة حول خفض التمويل من مسؤولي إدارة ترامب، وأن وزارة الخارجية الاميركية قالت أن قرار خفض التمويل أتخذ الخميس.


يشار إلى أن الرئيس ترامب كان أخبر مجموعة من الشخصيات اليهودية الأميركية يوم الخميس عبر الهاتف، بحضور صهره جاريد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفيره لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إنه قطع المعونات المالية عن الفلسطينيين في اطار الضغط عليهم من أجل دفعهم للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.


وقال ترامب ترامب في مكالمته مع اليهود الأميركيين وفق النص الذي وزعه البيت الأبيض "كانت الولايات المتحدة تدفع لهم مبالغ هائلة من المال، وأود أن أقول سوف نقدم الدعم المالي لكننا لا ندفع لكم (للفلسطينيين) حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا لم ننجز الصفقة، فلن ندفع".


واضاف ترامب في ذات المكالمة "لقد سألت، هل استخدمتم عامل الدعم المالي في السابق (كوسيلة ضغط على الفلسطينيين) فقالوا لي لا؛ لأن ذلك (استخدام ورقة الدعم المالي) سيظهر عدم احترام، ولكنني لا أعتقد أن (قطع الأموال عن الفلسطينيين) من غير اللائق أو يظهر عدم احترام .. بل أعتقد أنه من عدم الاحترام أن لا يأتي الناس (الفلسطينيون) إلى الطاولة للتفاوض".


وقال الرئيس ترامب "إن الفلسطينيين لا يمكن أن يحصلوا على ما يريدونه في كلا الاتجاهين؛ من ناحية ينتقدون ويرفضون المفاوضات، بينما يسعون للحصول على مساعدات مالية من الولايات المتحدة من جهة أخرى".

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعلن 16 فنانا عالميا مقاطعتهم مهرجانا موسيقيا في اسرائيل انطلق امس الخميس، وذلك اثر ضغوط وتحركات نظمتها حركة مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي BDS


وقالت وكالة "وفا" أن المغنية البريطانية ليتل سيمز، اعلنت الخميس، إلغاء مشاركتها المرتقبة في مهرجان موسيقي بإسرائيل، لتنضم بذلك إلى 15 فنانًا عالميًا أعلنوا مقاطعتهم المشاركة في المهرجان.


وجاء ذلك في أعقاب الضغوط التي مارستها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) على الفنانين، ورسالة شخصية وجهها نجم الروك العالمي وعضو فريق "بينك فلويد"، روجر ووترز، للفنانين الذين أعلنوا سابقًا مشاركتهم في المهرجان.


وكتبت سيمز عبر حسابها على موقع "تويتر" تقول: "بعد اطلاعي من قبل المعجبين بي، أدركت أن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية أكثر تعقيدًا مما كنت أعرف".


وأضافت: "وحتى أدرك الوضع تمامًا، فإنني أعلن تأجيل رحلتي إلى إسرائيل، ولذلك لن أقدم عرضًا في مهرجان "الشهب" (ميتور)".


يذكر أن مهرجان "الشهب" (ميتور) الموسيقي، ينظم في الجليل الأعلى لمدة ثلاثة أيام ، ويتضمن 50 عرضًا يقدمها فنانون أجانب و50 عرضًا غنائيًا إسرائيليًا، بحسب موقع المهرجان الإلكتروني.


وبقرارها ، تنضم ليتل سيمز إلى عدد من المغنين والموسيقيين والفرق الذين قرروا مقاطعة المهرجان الإسرائيلي، حيث وصل عددهم إلى 15 فنانا.


ومن بين الذين ألغوا مشاركتهم في المهرجان أيضًا المغنية الأميركية لانا ديل ري، ومواطنوها الموسيقيون هنري لوفر، وفولفوكس، وبايتون، والموسيقي البريطاني شانتي سيليستي، والموسيقي السويدي ساينفيلد.


وجاءت مقاطعة الفنانين بعد نداءات وجهتها "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، المنبثقة عن ( (BDS، وكذلك بعد رسائل وجهها لهم الفنان البريطاني الشهير الناشط في المقاطعة أيضًا روجر ووترز.


وشهدت الأشهر الأخيرة، موجة جديدة من تأييد حملة المقاطعة لإسرائيل حول العالم، وإلغاء مناسبات فنيّة كانت مقررة في إسرائيل، في أعقاب الأحداث السياسيّة الأخيرة التي شهدتها المنطقة في الذكرى السبعين للنكبة وافتتاح السفارة الأميركيّة في القدس المحتلّة، والقمع المتواصل لمسيرات العودة السلميّة في قطاع غزّة التي خلّفت مئات الشهداء وآلاف الإصابات بنيران قنّاصي الاحتلال، بالإضافة إلى التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة، وسلسلة القوانين العنصرية التي عملت الائتلاف الحكومي على سنها مؤخرًا وعلى رأسها "قانون القومية".

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - وصلت نسبة التوافق على الصيغة المقترحة لاتفاق التهدئة بين المقاومة في غزة والعدو الإسرائيلي إلى ما يقارب 80% بعد ترسيخ بنود مهمة، في وقت تسعى «فتح» إلى أخذ موقع «مركزي» من الاتفاق بعد تخوفها من تخطيها محلياً ودولياً في حال رفضها التعاون مع القاهرة


وبرغم عودة الفصائل الفلسطينية إلى غزة لقضاء «إجازة العيد» قبل الذهاب مجدداً إلى العاصمة المصرية القاهرة، فإن الأيام الماضية شهدت تحركات قد تؤدي إلى نقلة «كبيرة» في مسار اتفاق التهدئة الذي يعمل على صياغته جهاز «الاستخبارات العامة» المصرية، وذلك بعد إبلاغ الأخير بموافقة إسرائيلية على غالبية المطالب الفلسطينية، كما تفيد بذلك مصادر مطلعة على المحادثات. والمطالب المشار إليها هي التي كانت تعوّق إتمام الاتفاق , إذ كانت إسرائيل تحاول الحصول على تهدئة من دون ثمن كبير، وتحديداً إنشاء «ممر بحري» من قطاع غزة إلى قبرص، إضافة إلى: ضمان رواتب موظفي غزة بمن فيهم الذين عينتهم حركة «حماس»، وتوسيع مساحة الصيد إلى 20 ميلاً بحرياً بصورة ثابتة، وإنهاء مشكلة الكهرباء المزمنة، وليس أخيراً إعمار البنية التحتية في القطاع.


دور «فتح» في الاتفاق


مع ذلك، لا تزال معضلة إشراك السلطة الفلسطينية في الاتفاق قائمة، نظراً إلى أن تجاوزها قد تترتب عليه إجراءات شبيهة بما اتخذته قبل شهور، وهو ما يعني زيادة أعباء مالية على كاهل الإدارة التي ستشكل لغزة حينئذ، بخاصة لو رفعت السلطة ما تبقى من دعمها لوزارات غزة، الأمر الذي ناقشته «حماس» مع المصريين والوسطاء الدوليين، وقد تعهدوا بإقناع السلطة بالمشاركة في التهدئة مقابل تسلمها القطاع عبر «مصالحة شاملة». وعلى رغم إخبار المصريين «حماس» بأنه في حال رفض رام الله، سيضطرون إلى تجاوزها وإيجاد آلية لتحويل أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لمصلحة السلطة من معابر غزة شهرياً لخدمة القطاعات المتضررة، فإن القاهرة تسعى إلى تلافي هذا السيناريو. ويُقدّر ما يجبيه الاحتلال من معابر القطاع للسلطة (ضرائب المقاصّة) ما بين 50 إلى 80 مليون دولار شهرياً (وفق إحصاءات السنوات الخمس الأخيرة)، وهو ما يسد فرق العجز في حال قررت السلطة فرض مزيد من العقوبات. وبجانب التحفظ المصري، تذكر المصادر أن إسرائيل لديها تحفّظ مشابه على تحويل الأموال التي تجبيها من المعابر إلى الجهة التي ستدير غزة.


سيكون الممر المائي مخصصاً للبضائع لسنوات قبل تشغيله للأفراد


جراء ذلك، لا يزال المصريون يسعون إلى دفع «فتح» للمشاركة في الاتفاق، إذ دعت الاستخبارات المصرية قيادة الحركة لزيارة القاهرة للتباحث في ملفي المصالحة والتهدئة، وهو ما أكده القيادي الفتحاوي، عزام الأحمد، عندما قال إن وفداً من الحركة سيزور مصر بعد عيد الأضحى «لبحث المصالحة الفلسطينية التي اختلطت بالتهدئة». في الوقت نفسه، يتصاعد الهجوم الفتحاوي على اتفاق التهدئة، تحت قاعدة أن تكون المصالحة بوابة للتهدئة وليس العكس، وهي على ما يبدو تراهن على ذلك كي يحقق ضغطاً على «حماس» يدفع الأخيرة إلى التنازل في المصالحة قبل التهدئة، كما يضمن لـ«فتح» ترأس المشهد في التهدئة، لكن هذا الهجوم يصطدم بسقف وجود الراعي المصري الذي لا تسعى الحركة إلى التصويب عليه مباشرة.


في هذا السياق، جاء اجتماع الأسبوع الماضي بين وزير الاستخبارات المصري، عباس كامل، بقيادات من «فتح» أبرزهم جبريل الرجوب وحسين الشيخ، وذلك بعد قدومه من تل أبيب، إذ أخبرهم بـ«موافقة إسرائيل على تثبيت وقف إطلاق النار طبقاً لاتفاق 2014». ووفقاً لمصادر في رام الله، وَضَعَ كامل مسؤولي السلطة في ضوء نتائج زيارته إلى واشنطن (قبل أقل من شهر) التي أعطته الضوء الأخضر لحل الأزمات الإنسانية في غزة، وضرورة التجاوب معها والإشراف على المشاريع الإنسانية كافة التي ستُنفذ بقيمة 650 مليون دولار. وهو ما رد عليه الرجوب باشتراطه تمكين حكومة «الوفاق الوطني» كي تساهم في تنفيذ تلك المشاريع. وتضيف المصادر أن اللقاء، الذي استغرق ساعة ونصف تقريباً في رام الله، انتهى بوعد فتحاوي باستقدام وفد إلى القاهرة الأحد الماضي بعد الانتهاء من دورة «المجلس المركزي»، لكن تأجلت الزيارة إلى ما بعد العيد.


الممر المائي


كانت وفود الفصائل قد انتهت خلال لقاءاتها في القاهرة مطلع الأسبوع الجاري إلى أن الاتفاق بقي على قضيتي فصل ملف الجنود الإسرائيليين عن مجمل الاتفاق، وقضية الممر المائي الذي أصرت عليه باستثناء «فتح»، إذ أعلنت الأخيرة تبنيها مطلبي الميناء والمطار كما فعلت في اتفاق 2014. وعلى رغم الحديث الجديد عن الموافقة الإسرائيلية على قضية الممر، أظهر المسؤولون المصريون أنهم غير متشجعين لفكرة إنشاء ممر يربط غزة بدولة ثالثة، وفضّلوا حل مشكلة التنقل عبر معبر رفح البري أو تدشين ممر مائي مع ميناء بور سعيد.


ووفق المعلومات، وجد مقترح الممر المائي، الذي سيربط غزة بميناء ليماسول في قبرص، فرصة للموافقة الإسرائيلية، علماً أن هذا المقترح كان مطروحاً على طاولة الحكومة الإسرائيلية منذ سنة. ووفق مصادر فلسطينية، أعلمت الأمم المتحدة «حماس» أن إسرائيل موافقة على الممر بشرط تولي جهة أممية المسؤولية الأمنية على الممر، وذلك بعد رفض الحركة شرطاً إسرائيلياً سابقاً يقضي بتولي تل أبيب هذه المسؤولية. لكنّ الموافقة جاءت مشروطة بأن يكون هذا الممر في البداية لنقل البضائع فقط، ثم بعد سنوات يمكن أن يُشغل لتنقل الأفراد.


تفيد المصادر أيضاً بأن المشاريع الإنسانية المقررة لغزة ستبدأ بمنحة من البنك الدولي لتشغيل 440 شخصاً بـ17 مليون دولار، ثم يترافق معها 31 مليون دولار مقدمة من قطر، تضخ بعد إقرار الاتفاق برعاية كاملة من مصر، على أن يبدأ بعد ذلك الخوض في تفاصيل صفقة الأسرى عبر مفاوضات «شبه مباشرة» بين إسرائيل و«حماس» في القاهرة على غرار «صفقة شاليط»، وهي الخطوة الأخيرة في مجمل المحادثات.


في ملف ثانٍ، تفيد مصادر سياسية فلسطينية بأن ضغوطاً مارسها المبعوث الأممي لـ«عملية السلام»، نيكولاي ملادينوف، على رئيس السلطة، محمود عباس، من أجل إرجاع سلام فياض إلى المشهد السياسي عبر ترؤسه لحكومة وحدة وطنية في حال تشكيلها. ووفق المصادر، نصح فياض عباس خلال لقائهما الأخير بـ«الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسته، تعمل على حل مشكلات موظفي السلطة أو غزة»، لكن عباس رفض ذلك. وفي خطوة استباقية، أخبر أبو مازن أعضاء «المجلس المركزي» برغبته في حل المجلس التشريعي (البرلمان)، إذ تحظى «حماس» فيه بغالبية واسعة، وذلك خلال الدورة التي ستعقد في تشرين الأول المقبل في رام الله، على أن تحوّل صلاحيات «التشريعي» وكذلك «الوطني» إلى «المركزي».


إلى ذلك، نقلت مصادر أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح الأحد عقب إجازة استمرت أسبوعاً كاملاً تسببت في بقاء مئات المسافرين عالقين في أماكن عدة، وسط التماسات قدمتها الفصائل إلى الاستخبارات المصرية عن صعوبة السفر من المعبر والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون داخل صالات السفر وعلى الحواجز التي تنتشر في الطريق إلى القاهرة. واشتكت الفصائل من الإجراءات المشددة على العائدين إلى القطاع، خصوصاً على ضفتي قناة السويس، إذ يستغرق المسافر يومين إلى ثلاثة أيام للعبور من الضفة إلى , فيما وعدت القاهرة بوضع تسهيلات قريباً، لكنها طلبت «تفهم الحاجة الأمنية إلى بعض الإجراءات».


«يديعوت»: قادة «فتح» يشكلون ميليشيات في الضفة


قالت مصادر إعلامية عبرية إن «قادة في فتح يُعدون العدة لسيناريوات اليوم التالي لرئيس السلطة محمود عباس، ومن بينها فوضى عارمة». وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في تقرير أمس، أن «قادة كباراً من فتح يجمعون السلاح ويشكلون ميليشيات تتجمع غالبيتها في المخيمات... أربعة قادة بدأوا فعلياً بتشكيل عصابات مسلحة لهذه الغاية، هم: جبريل الرجوب الذي يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد كرة القدم، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة ماجد فرج، ونائب رئيس الحركة محمود العالول، وتوفيق الطيراوي الذي شغل سابقاً منصب مدير الاستخبارات خلال الانتفاضة الثانية».

 

 

 

 

 

 

 


مونتريال - افراسيانت - اوقف مشتبه به صباح امس بعيد إطلاق نار اسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم شرطيان، في مدينة فردريكتون في شرق كندا، وفق ما افادت الشرطة المحلية.


واكدت الشرطة عبر موقع (تويتر) إغلاق حي بروكسايد في وسط المدينة التي يقطنها ستون الف شخص و"التحقيق يتواصل"، وذلك بعد بضع ساعات من الحادث الذي وقع قرابة السابعة صباحا (10.00 ت غ) حسب شهود.


وقالت الشرطة ان اطلاق النار "اسفر عن اربعة قتلى على الاقل" من دون تفاصيل عن اسبابه.


وأضافت "اعتقلنا مشتبها به ويمكننا التأكيد انه لم يعد ثمة تهديد للعامة".


وسارع رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى التعليق على "الخبر الرهيب"، مؤكدا تضامنه مع جميع من طاولهم إطلاق النار و"متابعة الوضع من كثب".


ونقل مراسل لقناة (سي بي سي) عن شاهد انه رأى من نافذته رجلا يحمل بندقية ويطلق النار في باحة مبنى. لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات.


ودعا المحققون السكان الى تجنب منطقة اطلاق النار، وهي حي سكني قريب من منطقة تجارية وفق شهادات اوردتها قنوات التلفزيون.


كما دعت الشرطة الى عدم نشر اخبار من شأنها تحديد مكان اطلاق النار.


واظهرت مشاهد عرضتها قناة (سي بي سي) عددا كبيرا من سيارات الشرطة والاسعاف تحوط بمنطقة سكنية.


وقالت الشاهدة راشيل لو بلان للقناة انها سمعت اطلاق اربعة عيارات نارية في حين تحدث شاهد اخر عن 15 عيارا.


ومساء 22 تموز (يوليو) الماضي، اطلق رجل النار في وسط تورونتو، ما اسفر عن مقتل شابة في الثامنة عشرة وفتاة في العاشرة واصابة 13 اخرين.


وتبنى تنظيم (داعش) اطلاق النار لكن الشرطة اكدت انها لا تملك اي دليل على صحة هذا الامر.

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في آخر تقرير لها، أن عدد المهاجرين إلى ليبيا أصبح يمثل نسبة 11% من سكان البلاد، معظمهم من دول القارة الإفريقية.


وقالت البعثة التي استندت على إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة، إن عدد المهاجرين إلى ليبيا سنة 2018، بلغ حوالي 679 ألفا و386 مهاجرا من 42 جنسية، 66 بالمئة منهم من إفريقيا جنوب الصحراء، 28% من شمال إفريقيا، تليها آسيا والشرق الأوسط بنسبة 6%.


وتتصدّر النيجر ومصر مجموع المهاجرين إلى ليبيا بنسبة 16% من كل بلد، ثم التشاد بنسبة 12%، والسودان بنسبة 10% وأخيرا غانا بنسبة 9%، أما من دول المغرب العربي، فقد بلغت نسبة التونسيين في ليبيا 3%، والمغاربة كذلك بنسبة 3% ، في حين لا تتجاوز نسبة المهاجرين القادمين من الجزائر 1%، والقادمين من موريتانيا 0.8 %.


وأحصت البعثة كذلك وجود 8% من المهاجرين القاصرين أغلبهم دون ذويهم، في حين بلغت نسبة البالغين 92% من بينهم 90% من الذكور، و10% من النساء، يستقرون خاصة في طرابلس، بنسبة 23%، تليها مصراتة في المرتبة الثانية بنسبة 12%، ثم أجدابيا بنسبة 10%.


وتعاني ليبيا من نزوح إفريقي لآلاف المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا، خاصة من دول جنوب الصحراء، خاصة عبر حدودها الجنوبية التي تغيب فيها الرقابة الأمنية.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت شرطة مدينة شيكاغو الأميركية، إن 40 شخصا على الأقل أصيبوا بطلقات نارية خلال سبع ساعات بدءا من منتصف ليل السبت حتى صباح الأحد، وإن أربعة منهم لقوا حتفهم، في تصاعد حاد للعنف في مدينة تقول السلطات إن استخدام السلاح في حوادث العنف فيها تراجع هذا العام.


وقال فريد والر، رئيس إدارة الدوريات بإدارة شرطة شيكاغو في مؤتمر صحافي أمس الأحد "كانت هذه عمليات إطلاق نار عشوائية وأخرى مقصودة في شوارعنا".


وأضاف أن أكثر وقائع إطلاق النار مرتبطة بعنف العصابات بالمدينة التي يعيش فيها نحو 2.7 مليون شخص، وهي ثالث أكبر مدن الولايات المتحدة من حيث عدد السكان.


وقالت الشرطة إن المسلحين استهدفوا حفلة مقامة في شارع وتجمعا أعقب جنازة وتجمعات أخرى في ليلة شهدت احتشاد الآلاف لحضور حفل موسيقي في وسط المدينة.


وأفادت وسائل إعلام محلية بأن أكثر وقائع العنف حدثت في القسم الغربي من المدينة حيث أصيب 25 شخصا بطلقات نارية في هجمات متفرقة.


وكانت صحيفة شيكاغو تريبيون، التي تتابع إحصاءات حوادث إطلاق النار، قالت في وقت سابق من الشهر، إن وقائع إطلاق النار في المدينة تراجعت بمقدار 533 واقعة حتى مطلع أغسطس/آب مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017.

 

 

 

 

 

 

 



 


اقراسيانت - أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، بحسب ما أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، بعد قضاء ثمانية أشهر في سجون الاحتلال.


وقال المتحدث، اساف ليبراتي، لفرانس برس، إن التميمي ووالدتها التي سجنت أيضاً قد تم نقلهما من قبل سلطات الاحتلال من سجن داخل إسرائيل إلى حاجز يؤدي إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث تعيشان.


وكانت التميمي قد اعتقلت في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين، وتطلبان منهما مغادرة المكان، وتقومان بركلهما وصفعهما.


وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية في سجن "عوفر" برام الله، في 21 آذار/مارس الماضي، حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على عهد التميمي، بتهمة إعاقة عمل ومهاجمة الجنود الإسرائيليين.


واستطاع محامو الدفاع عن الفتاة الفلسطينية التوصل إلى صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية، تقضي بموجبها التميمي 8 أشهر في السجن، مقابل إسقاط تهم التحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية من لائحة الاتهام الأصلية، والاكتفاء باعتراف التميمي بإعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.


وحظيت محاكمة الفتاة التي أصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية في الـ16 من عمرها لدى اعتقالها، بتغطية إعلامية كبيرة. كذلك أمضت عهد التميمي عيد ميلادها الـ17 في السجن.

 

 

 

 

 

 


 


روما - افراسيانت - أصدرت بلديات إيطالية كبرى (نابولي وتورينو وبولونيا وفلورنسا وبيزا) قرارات تطالب الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي، بوقف أو تعليق التجارة العسكرية مع إسرائيل، وتطالب المجتمع الدولي بمحاسبتها، ردا على المجازر الإسرائيلية المستمرة، خاصة بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، ودعمًا للحقوق الفلسطينية واستجابة لنداء حركة المقاطعة (BDS).


وتعدّ إيطاليا موردا رئيسيا للأسلحة الإسرائيلية، وتحافظ على أنشطة عسكرية وأبحاث استخباراتية قوية معها، ووفقا لشبكة نزع السلاح الإيطالية (Italian Disarmament Network)، كانت إيطاليا في عام 2014 أكبر مُصدر للأسلحة في الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل.


ودعت مجموعة (BDS إيطاليا) على موقعها الالكتروني، جميع الإدارات المحلية الإيطالية، لأن تحذو حذو مجالس مدن بولونيا وفلورينسا وسان جوليانو، وأن يدعموا اقتراحات مماثلة تدعو إلى اتخاذ إجراءات فعالة وملموسة لضمان احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي والإيطالي. مؤكدة أنها ليست قضية تضامن، فحسب.بل يتعلق الأمر بالتزامات إيطاليا القانونية بوقف المساعدة في ارتكاب الجرائم الإسرائيلية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".


وتأتي الاقتراحات التي توافقت عليها مجالس المدن الإيطالية، وسط إجراءات مماثلة دعت إليها دول العالم في الأسابيع الأخيرة، كوسيلة فعّالة لإخضاع إسرائيل للمساءلة أمام معايير القانون الدولي. حيث أيدت مجالس المدن الإسبانية؛ مدريد وبرشلونة وفالنسيا، حقوق الشعب الفلسطيني، ودعت الأخيرتين إلى فرض حظر حصار عسكري على إسرائيل.


في سياق متصل، تبنت الاشتراكية الدولية التي تضم أكثر من 140 حزبا سياسيا، بما في ذلك 35 حزبا حاكما، حركة المقاطعة BDS ودعت لفرض حظر عسكري شامل على إسرائيل.


وفي إيرلندا، وافق مجلس مدينة دبلن على اقتراح يؤيد حركة المقاطعة (BDS).
 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • وقفة في امستردام احتجاجًا على المجازر الإسرائيلية

  • الأمم المتحدة: اليمن "جحيم حي" وكل عشر دقائق يموت طفل في هذا البلد

  • دعوات لفتح تحقيق بملابسات مجزرة كفر قاسم في ذكراها الـ 62

  • مسؤول أميركي سابق تعقيبا على قرار وقف دعم مستشفيات القدس: "عمل انتقامي بامتياز"

  • فنانون عالميون يقاطعون مهرجانا موسيقيا إسرائيليا

  • بنود "اتفاق التهدئة" تترتّب: الممر المائي والمشاريع... ثم الأسرى

  • 4 قتلى بينهم شرطيان جراء إطلاق نار في شرق كندا واعتقال مشتبه به

  • الأمم المتحدة: 11% من سكان ليبيا مهاجرون

  • إطلاق نار في شيكاغو.. 4 قتلى و40 جريحاً

  • بعد 8 أشهر.. "أيقونة فلسطين" عهد التميمي حرة

  • مدن إيطالية تدعو لفرض حظر عسكري على إسرائيل تأييدا للحقوق الفلسطينية

  • استشهاد شابين بقصف إسرائيلي شمال قطاع غزة


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

  1. مؤلفات د. زكريا شاهين
  2. مجلة أفراسيا
  3. كتب
  4. القدس والرسم بالكلمات
  5. دراسات
  6. ملفات خاصة

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13041  زائر على الموقع

 

 
  feed-image  
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016