أفراسيانت - الأمم المتحدة تحض واشنطن على الكف عن إجراءاتها ضد دبلوماسيين روس وإيرانيين
 
     
الخميس، 03 كانون1/ديسمبر 2020 22:50
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطلب من الإدارة الأمريكية الامتناع عن فرض قيود على دبلوماسيين أجانب لدى المنظمة العالمية يعملون في أراضي الولايات المتحدة.


وأقرت الجمعية العامة أمس الأربعاء بالإجماع القرار الذي قدمته قبرص نيابة عن بلغاريا وكندا وكوستاريكا وساحل العاج، وهو يدعو الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للمقر الرئيسي للمنظمة إلى منح تأشيرات على وجه السرعة إلى الممثلين عن جميع الدول الأعضاء في المنظمة، كي يتمكن هؤلاء الذين تم اختيارهم للعمل في الممثليات الدائمة لبلدانهم لدى الأمم المتحدة وأمانتها العامة من الشروع في أداء مهامهم في أسرع وقت ممكن.


وحض القرار الولايات المتحدة على إلغاء جميع القيود المتبقية على تحركات الممثلين عن "بعض الدول" العاملين في مؤسسات الأمم المتحدة، مبديا قلق الجمعية العامة العميق إزاء رفض واشنطن إصدار تأشيرات دخول إلى دبلوماسيين من بعض الدول الأعضاء.


وأكد القرار أن الأمم المتحدة "تأخذ على محمل الجد" قيود السفر الأمريكية والشكاوى التي تقدمت بها بعثتان تصران على أن سلطات الولايات المتحدة تعيق عملهما، داعيا الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش إلى التعامل بشكل نشط مع جميع المسائل المتعلقة بالعلاقات بين المنظمة العالمية والدولة المضيفة.


وحذر القرار من أنه، إذا لم يتم حل هذه المشاكل في الفترة "المعقولة والمحددة" فمن المحتمل أن تنظر الأمم المتحدة في إمكانية اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها بموجب الفرع الـ21 من "اتفاق المقار"، وهو يتعلق بتسوية الخلافات بينها والولايات المتحدة من خلال اللجوء إلى التحكيم.


ولم يذكر القرار اسمي البعثتين اللتين تقدمتا با لشكاوى على القيود الأمريكية، لكن من الواضح أن الحديث يدور عن روسيا وإيران.


واحتجت روسيا مرارا على منع الولايات المتحدة إصدار تأشيرات إلى 18 من دبلوماسييها خلال الدورة الأخيرة من أعمال الجمعية العامة في سبتمبر الماضي، بمن فيهم أعضاء في وفدي موسكو إلى اجتماعات اللجنتين الأولى والسادسة المختصتين بقضايا نزع السلاح والشؤون القانونية.


وأما بخصوص إيران فيخضع دبلوماسيوها منذ الصيف الماضي لقيود على تحركاتهم في الأراضي الأمريكية، وهم ملزمون إلى حد بعيد بالبقاء في المنطقة التي تحيط بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أو مقر بعثة بلادهم أو مقر إقامة سفيرها.

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12940  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطلب من الإدارة الأمريكية الامتناع عن فرض قيود على دبلوماسيين أجانب لدى المنظمة العالمية يعملون في أراضي الولايات المتحدة.


وأقرت الجمعية العامة أمس الأربعاء بالإجماع القرار الذي قدمته قبرص نيابة عن بلغاريا وكندا وكوستاريكا وساحل العاج، وهو يدعو الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للمقر الرئيسي للمنظمة إلى منح تأشيرات على وجه السرعة إلى الممثلين عن جميع الدول الأعضاء في المنظمة، كي يتمكن هؤلاء الذين تم اختيارهم للعمل في الممثليات الدائمة لبلدانهم لدى الأمم المتحدة وأمانتها العامة من الشروع في أداء مهامهم في أسرع وقت ممكن.


وحض القرار الولايات المتحدة على إلغاء جميع القيود المتبقية على تحركات الممثلين عن "بعض الدول" العاملين في مؤسسات الأمم المتحدة، مبديا قلق الجمعية العامة العميق إزاء رفض واشنطن إصدار تأشيرات دخول إلى دبلوماسيين من بعض الدول الأعضاء.


وأكد القرار أن الأمم المتحدة "تأخذ على محمل الجد" قيود السفر الأمريكية والشكاوى التي تقدمت بها بعثتان تصران على أن سلطات الولايات المتحدة تعيق عملهما، داعيا الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش إلى التعامل بشكل نشط مع جميع المسائل المتعلقة بالعلاقات بين المنظمة العالمية والدولة المضيفة.


وحذر القرار من أنه، إذا لم يتم حل هذه المشاكل في الفترة "المعقولة والمحددة" فمن المحتمل أن تنظر الأمم المتحدة في إمكانية اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها بموجب الفرع الـ21 من "اتفاق المقار"، وهو يتعلق بتسوية الخلافات بينها والولايات المتحدة من خلال اللجوء إلى التحكيم.


ولم يذكر القرار اسمي البعثتين اللتين تقدمتا با لشكاوى على القيود الأمريكية، لكن من الواضح أن الحديث يدور عن روسيا وإيران.


واحتجت روسيا مرارا على منع الولايات المتحدة إصدار تأشيرات إلى 18 من دبلوماسييها خلال الدورة الأخيرة من أعمال الجمعية العامة في سبتمبر الماضي، بمن فيهم أعضاء في وفدي موسكو إلى اجتماعات اللجنتين الأولى والسادسة المختصتين بقضايا نزع السلاح والشؤون القانونية.


وأما بخصوص إيران فيخضع دبلوماسيوها منذ الصيف الماضي لقيود على تحركاتهم في الأراضي الأمريكية، وهم ملزمون إلى حد بعيد بالبقاء في المنطقة التي تحيط بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أو مقر بعثة بلادهم أو مقر إقامة سفيرها.

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016