أفراسيانت - المعارضة وواشنطن تفشل في شق الجيش الفنزويلي من خلال توظيف المساعدات.. ومهلة غوايدو رئيسا مؤقتا انقضت حسب الدستور..
 
     
الخميس، 19 أيلول/سبتمبر 2019 15:34
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - تعرف قضية فنزويلا مستجدات متسارعة تمزج بين القلق من التصعيد العسكري وسيطرة الرئيس نيكولا مادورو على الأوضاع بعدما فشلت قافلة المساعدات الإنسانية الأمريكية في إحداث شرخ وسط الجيش الفنزويلي.


وحاول أنصار رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد الشهر الماضي التسبب وبدعم من الولايات المتحدة والأنظمة المحافظة في أمريكا الجنوبية وهي البرازيل والأرجنتين والتشيلي وكولومبيا في شرخ وسط الجيش الفنزويلي لكي يفتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية الأمريكية.


وطيلة مساء أ السبت، فشلت قافلة المساعدات في الدخول الى الأراضي الفنزويلية عبر البرازيل وكولومبيا، وجرى إحراق شاحنتين استطاعتا اختراق الحدود. ولم يستجب الجيش الفنزويلي لخوان غوايدو الذي وجه بصفته رئيسا مؤقتا وقائدا للجيش أوامر للجنود بفتح الحدود أمام المساعدات.


وكانت واشنطن تهدف من وراء المساعدات الى حشد عشرات الآلاف من الفنزويليين في نقط العبور لفنزويلا مع كولومبيا والبرازيل لكي يضغطوا على الجيش ويقتحموا الحدود ويدخلون المساعدات. وكان هذا المعطى في حالة حدوثه كافي ببدء تغيير الأوضاع السياسية.


لكن ما حدث جاء بنتائج عكسية، فقد امتنع الصليب الأحمر المشاركة في توزيع المساعدات بسبب ما قد تسببه من مشاكل، وساندته جمعيات خيرية دولية أخرى التي انتقدت تغليب الطابع السياسي والعسكري للمساعدات. وكانت المعارضة الفنزويلية تنتظر قدوم عشرات الآلاف الى الحدود، لكن قدم مئات من أنصار المعارضة. وقدم الناطق باسم الحكومة الفنزويلية الوزير خورخي رودريغيث تصريحات اليوم الأحد يدحض فيها ما وصفه بالبروباغندا الأمريكية والمعارضة.


ولم تنجح هذه العملية في إحداث الصدمة وهو جر الجيش الى فتح الحدود بل بقي الجيش متماسكا وبالكاد هرب العشرات الى الجانب الآخر من الحدود. ويجري الحديث عن قرابة ثلاثين بينما المعارضة تتحدث عن مائة، وقدمت الصحافة البرازيلية جنديين بينما قدمت الكولومبية بضعة جنود. وبعد هذه الأزمة الكبرى وضغط واشنطن والبرازيل على الجيش لكي ينضم الى المعارضة وفي آخر المطاف بالكاد هرب أقل من ثلاثين بينما المعارضة تتحدث عن مائة، هي هزيمة لمخططات البيت الأبيض والمعارضة.


وقامت فنزويلا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا أ السبت، ويوجد الرئيس المؤقت خوان غوايدو في كولومبيا بعدما ذهب سرا إليها للمشاركة في مهرجان غنائي لصالح المعارضة. وسيجد صعوبة في العدوة الى كولومبيا إلا إذا تكفل به كوماندو من الدول المؤيدة له ويساعده على العودة سرا الى فنزويلا. وستعمل السلطات الفنزويلية على عرقلة عودته، وقد تفشل المعارضة في إيجاد بديل له.


وأمام فشل السيناريو الأول وهو إحداث صدمة بعد إعلان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا، ثم فشل توظيف المساعدات الإنسانية، بدأ الرهان على التصعيد العسكري. وقال خوان غوايدو أن كل الخيارات مفتوحة في تلميح الى العسكري. ولن ينجح التصعيد العسكري سوى باستعمال فرق مسلحة من المعارضة لشن هجمات على الجيش وهو ما قد يزيد من تأزم المعارضة.


ويجد غوايدو نفسه في مأزق حقيقي، فلا يمكنه حمل صفة الرئيس المؤقت أكثر من شهر وفق الدستور لأنه مطالب بالدعوة الى الانتخابات الرئاسية ولكنه الآن لا يملك الأدوات لفعل ذلك.


ووسط كل هذا الفشل، يقول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن أيام الرئيس نيكولا مادورو معدودة، وطلب من الشعب الفنزويلي طرده من السلطة.
 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12939  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - تعرف قضية فنزويلا مستجدات متسارعة تمزج بين القلق من التصعيد العسكري وسيطرة الرئيس نيكولا مادورو على الأوضاع بعدما فشلت قافلة المساعدات الإنسانية الأمريكية في إحداث شرخ وسط الجيش الفنزويلي.


وحاول أنصار رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد الشهر الماضي التسبب وبدعم من الولايات المتحدة والأنظمة المحافظة في أمريكا الجنوبية وهي البرازيل والأرجنتين والتشيلي وكولومبيا في شرخ وسط الجيش الفنزويلي لكي يفتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية الأمريكية.


وطيلة مساء أ السبت، فشلت قافلة المساعدات في الدخول الى الأراضي الفنزويلية عبر البرازيل وكولومبيا، وجرى إحراق شاحنتين استطاعتا اختراق الحدود. ولم يستجب الجيش الفنزويلي لخوان غوايدو الذي وجه بصفته رئيسا مؤقتا وقائدا للجيش أوامر للجنود بفتح الحدود أمام المساعدات.


وكانت واشنطن تهدف من وراء المساعدات الى حشد عشرات الآلاف من الفنزويليين في نقط العبور لفنزويلا مع كولومبيا والبرازيل لكي يضغطوا على الجيش ويقتحموا الحدود ويدخلون المساعدات. وكان هذا المعطى في حالة حدوثه كافي ببدء تغيير الأوضاع السياسية.


لكن ما حدث جاء بنتائج عكسية، فقد امتنع الصليب الأحمر المشاركة في توزيع المساعدات بسبب ما قد تسببه من مشاكل، وساندته جمعيات خيرية دولية أخرى التي انتقدت تغليب الطابع السياسي والعسكري للمساعدات. وكانت المعارضة الفنزويلية تنتظر قدوم عشرات الآلاف الى الحدود، لكن قدم مئات من أنصار المعارضة. وقدم الناطق باسم الحكومة الفنزويلية الوزير خورخي رودريغيث تصريحات اليوم الأحد يدحض فيها ما وصفه بالبروباغندا الأمريكية والمعارضة.


ولم تنجح هذه العملية في إحداث الصدمة وهو جر الجيش الى فتح الحدود بل بقي الجيش متماسكا وبالكاد هرب العشرات الى الجانب الآخر من الحدود. ويجري الحديث عن قرابة ثلاثين بينما المعارضة تتحدث عن مائة، وقدمت الصحافة البرازيلية جنديين بينما قدمت الكولومبية بضعة جنود. وبعد هذه الأزمة الكبرى وضغط واشنطن والبرازيل على الجيش لكي ينضم الى المعارضة وفي آخر المطاف بالكاد هرب أقل من ثلاثين بينما المعارضة تتحدث عن مائة، هي هزيمة لمخططات البيت الأبيض والمعارضة.


وقامت فنزويلا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا أ السبت، ويوجد الرئيس المؤقت خوان غوايدو في كولومبيا بعدما ذهب سرا إليها للمشاركة في مهرجان غنائي لصالح المعارضة. وسيجد صعوبة في العدوة الى كولومبيا إلا إذا تكفل به كوماندو من الدول المؤيدة له ويساعده على العودة سرا الى فنزويلا. وستعمل السلطات الفنزويلية على عرقلة عودته، وقد تفشل المعارضة في إيجاد بديل له.


وأمام فشل السيناريو الأول وهو إحداث صدمة بعد إعلان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا، ثم فشل توظيف المساعدات الإنسانية، بدأ الرهان على التصعيد العسكري. وقال خوان غوايدو أن كل الخيارات مفتوحة في تلميح الى العسكري. ولن ينجح التصعيد العسكري سوى باستعمال فرق مسلحة من المعارضة لشن هجمات على الجيش وهو ما قد يزيد من تأزم المعارضة.


ويجد غوايدو نفسه في مأزق حقيقي، فلا يمكنه حمل صفة الرئيس المؤقت أكثر من شهر وفق الدستور لأنه مطالب بالدعوة الى الانتخابات الرئاسية ولكنه الآن لا يملك الأدوات لفعل ذلك.


ووسط كل هذا الفشل، يقول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن أيام الرئيس نيكولا مادورو معدودة، وطلب من الشعب الفنزويلي طرده من السلطة.
 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016