أفراسيانت - "برمنجهام" تخضع للوبي الإسرائيلي وتسحب جائزة أيقونة النضال التقدمي آنجيلا ديفيس
 
     
الجمعة، 26 نيسان/أبريل 2019 04:41
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - قرر "معهد الحقوق المدنية" في ولاية ألاباما الجنوبية سحب الجائزة التي كان مقرراً منحها للدكتورة آنجيلا ديفيس، المناضلة التاريخية من أجل الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة، والدفاع عن حق الشعوب في الحرية والخلاص من الاستعمار الغربي بما في ذلك الشعب الفلسطيني طوال أكثر من 50 عاما، أمضت جزءًا منها في السجن بسبب مواقفها التقدمية التي شملت معارضة الحرب في فيتنام والانضمام إلى الحزب الشيوعي الأميركي.


وقال مصدر من المجلس البلدي لمدينة برمنجهام طلب عدم الكشف عن اسمه أن المجلس "وقع تحت ضغوط مكثفة من مؤيدي إسرائيل (اللوبي الإسرائيلي) لعدم إعطاء الجائزة المخصصة للقيادات التاريخية في حركة الحقوق المدنية مثل ديفس، التي ولدت ونشأت في هذه المدينة، وذلك بسبب مواقفها التاريخية المناصرة للفلسطينيين والمعادية للاحتلال الإسرائيلي".


وكان "مجلس إدارة معهد الحقوق المدنية في برمنجهام" قد اختار ديفيس للحصول على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان في حفله السنوي الذي كان مقررا الشهر المقبل، لكن المعهد قرر سحب الجائزة وإلغاء الاحتفال السنوي الذي كان سيتم لتكريم ديفيز .


وقال المجلس في بيان "جاء القرار بعد أن بدأ" أنصار وأفراد ومؤسسات أخرى مهتمة داخل وخارج مجتمعنا المحلي في تقديم طلبات بأن نعيد النظر في قرارنا" في إشارة إلى المنظمات الصهيونية التي تعمل لحساب اللوبي الإسرائيلي.


وادعى البيان انه "عند فحص بيانات السيدة ديفيس وسجلها العام، توصلنا إلى استنتاج مفاده أنها للأسف لا تستوفي جميع المعايير التي تستند عليها الجائزة".


وقد استقال ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة من معهد برمنغهام للحقوق المدنية، الذي ألغى منح الجائزة للناشطة الأميركية-الإفريقية أنجيلا ديفيز، بدعوى أن "ذلك يعود جزئياً إلى شكاوى من زعماء يهود".


وتأتي الاستقالات بعد جدل حول المتحف وقرار المركز التعليمي في الأسبوع الماضي بسحب جائزة فريد ل. شاتلزوورث لحقوق الإنسان من ديفيس. وكان من المفترض أن تحصل ديفيس على الجائزة الشهر المقبل في حفل تم إلغاؤه.


ولدى ديفيس سجل غني بالانشطة المحلية وعلى مستوى الولايات المتحدة والعالم في مجال الحقوق المدنية، كما أنها منتقد صريح وفعال ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان الفلسطيني فضلا عن انها تؤيد حركة مقاطعة إسرائيل "بي.دي.إس BDS " إلى جانب كونها احدى أهم القيادات اليسارية في الولايات المتحدة في الـ 50 سنة الماضية.


يشار إلى أعضاء مجلس الإدارة الذين استقالوا الأسبوع الماضي هم رئيس مجلس الإدارة ، مايك أواتريدج، ونائبه الأول، والتر بودي، وسكرتيرتها جانيس كيلسي، وقد تمت إزالة أسمائهم بعد ظهر يوم الخميس من موقع المتحف.


وقال رئيس بلدية برمنجهام، راندال وودفين، في بيان، إن قرار إلغاء الجائزة، التي أعلنت في ايلول/سبتمبر، جاء "بعد احتجاجات من جاليتنا اليهودية المحلية وبعض حلفائها".


وعلم أن رأس حربة القوة الدافعة لإلغاء منح الجائزة لآنجيلا ديفيس كان رئيس "أتحاد اليهود الكونفدرالي" لمدينة برمنجهام ريتشارد فريدمان.


وأعلنت ديفيس أنها ذاهبة إلى مدينتها برمنغهام في ولاية ألاباما، في اليوم الذي كان من المقرر ان يتم فيه تسليمها جائزة المتحف، مشيرة الى أنه سيكون هناك احتفال بديل ستستلم فيه جائزة بديلة بحضور الآلاف من أنصار الحقوق المدنية والمنظمات التقدمية في البلاد لتقديم الدعم لها (لديفس) ولحق الفلسطينييين في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12876  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - قرر "معهد الحقوق المدنية" في ولاية ألاباما الجنوبية سحب الجائزة التي كان مقرراً منحها للدكتورة آنجيلا ديفيس، المناضلة التاريخية من أجل الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة، والدفاع عن حق الشعوب في الحرية والخلاص من الاستعمار الغربي بما في ذلك الشعب الفلسطيني طوال أكثر من 50 عاما، أمضت جزءًا منها في السجن بسبب مواقفها التقدمية التي شملت معارضة الحرب في فيتنام والانضمام إلى الحزب الشيوعي الأميركي.


وقال مصدر من المجلس البلدي لمدينة برمنجهام طلب عدم الكشف عن اسمه أن المجلس "وقع تحت ضغوط مكثفة من مؤيدي إسرائيل (اللوبي الإسرائيلي) لعدم إعطاء الجائزة المخصصة للقيادات التاريخية في حركة الحقوق المدنية مثل ديفس، التي ولدت ونشأت في هذه المدينة، وذلك بسبب مواقفها التاريخية المناصرة للفلسطينيين والمعادية للاحتلال الإسرائيلي".


وكان "مجلس إدارة معهد الحقوق المدنية في برمنجهام" قد اختار ديفيس للحصول على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان في حفله السنوي الذي كان مقررا الشهر المقبل، لكن المعهد قرر سحب الجائزة وإلغاء الاحتفال السنوي الذي كان سيتم لتكريم ديفيز .


وقال المجلس في بيان "جاء القرار بعد أن بدأ" أنصار وأفراد ومؤسسات أخرى مهتمة داخل وخارج مجتمعنا المحلي في تقديم طلبات بأن نعيد النظر في قرارنا" في إشارة إلى المنظمات الصهيونية التي تعمل لحساب اللوبي الإسرائيلي.


وادعى البيان انه "عند فحص بيانات السيدة ديفيس وسجلها العام، توصلنا إلى استنتاج مفاده أنها للأسف لا تستوفي جميع المعايير التي تستند عليها الجائزة".


وقد استقال ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة من معهد برمنغهام للحقوق المدنية، الذي ألغى منح الجائزة للناشطة الأميركية-الإفريقية أنجيلا ديفيز، بدعوى أن "ذلك يعود جزئياً إلى شكاوى من زعماء يهود".


وتأتي الاستقالات بعد جدل حول المتحف وقرار المركز التعليمي في الأسبوع الماضي بسحب جائزة فريد ل. شاتلزوورث لحقوق الإنسان من ديفيس. وكان من المفترض أن تحصل ديفيس على الجائزة الشهر المقبل في حفل تم إلغاؤه.


ولدى ديفيس سجل غني بالانشطة المحلية وعلى مستوى الولايات المتحدة والعالم في مجال الحقوق المدنية، كما أنها منتقد صريح وفعال ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان الفلسطيني فضلا عن انها تؤيد حركة مقاطعة إسرائيل "بي.دي.إس BDS " إلى جانب كونها احدى أهم القيادات اليسارية في الولايات المتحدة في الـ 50 سنة الماضية.


يشار إلى أعضاء مجلس الإدارة الذين استقالوا الأسبوع الماضي هم رئيس مجلس الإدارة ، مايك أواتريدج، ونائبه الأول، والتر بودي، وسكرتيرتها جانيس كيلسي، وقد تمت إزالة أسمائهم بعد ظهر يوم الخميس من موقع المتحف.


وقال رئيس بلدية برمنجهام، راندال وودفين، في بيان، إن قرار إلغاء الجائزة، التي أعلنت في ايلول/سبتمبر، جاء "بعد احتجاجات من جاليتنا اليهودية المحلية وبعض حلفائها".


وعلم أن رأس حربة القوة الدافعة لإلغاء منح الجائزة لآنجيلا ديفيس كان رئيس "أتحاد اليهود الكونفدرالي" لمدينة برمنجهام ريتشارد فريدمان.


وأعلنت ديفيس أنها ذاهبة إلى مدينتها برمنغهام في ولاية ألاباما، في اليوم الذي كان من المقرر ان يتم فيه تسليمها جائزة المتحف، مشيرة الى أنه سيكون هناك احتفال بديل ستستلم فيه جائزة بديلة بحضور الآلاف من أنصار الحقوق المدنية والمنظمات التقدمية في البلاد لتقديم الدعم لها (لديفس) ولحق الفلسطينييين في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016