أفراسيانت - 2262 مهاجرا قضوا خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط في 2018
 
     
الجمعة، 22 آذار/مارس 2019 22:49
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - تراجع عدد المهاجرين الذين وصلوا الى اوروبا في 2018، لكن 2262 شخصا قضوا ليبقى البحر المتوسط الطريق البحرية الاكثر خطورة بالنسبة الى هؤلاء، كما قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، داعية البلدان الاوروبية الى "الخروج من المأزق".


وتفيد الارقام التي نشرتها مفوضية الأمم المتحدة على موقعها في شبكة الانترنت أن اجمالي 2262 مهاجرا "ماتوا او اعتبروا مفقودين" لدى محاولتهم اجتياز البحر المتوسط في 2018، مقابل 3139 في 2017.


وعلى صعيد الوصول، اجتاز 113482 شخصا البحر للوصول الى شواطئ البلدان المتوسطية في 2018، وهذا يعتبر تراجعا كبيرا بالنسبة الى العام السابق (172301).


والى هذه الارقام، يتعين اضافة حوالى 6700 شخص مسجلين في منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين لكنهم لم يعبروا البحر. لذلك وصل بالاجمال 120205 مهاجرين العام الماضي الى اوروبا.


وتعني هذه الارقام تراجعا كبيرا بالنسبة الى "الذروة" التي بلغت مليونا و15 مهاجرا وصلوا في 2015، في خضم أزمة اللاجئين. لكن التراجع بالنسبة الى الوفيات أقل بروزا: فقد لقي 3800 شخص حتفهم آنذاك.


إلا ان عدد الوفيات ارتفع نسبيا بصورة قليلة في 2018 بالنسبة الى العام السابق.


وقالت المتحدثة باسم المفوضية سيلين شميت لوكالة فرانس برس، إن "المتوسط شكل لسنوات أكثر بحر مميت في العالم للمهاجرين واللاجئين، مع نسبة وفيات سجلت ارتفاعا كبيرا".


واضافت "في 2019، من الضروري الخروج من المأزق الراهن، وإنهاء التعامل مع المسائل كل واحدة بمفردها، اي سفينة بسفينة، لتحديد مكان انزال الركاب الذين تم إنقاذهم"، داعيا الى "آلية اقليمية لعمليات ايصال المهاجرين".


واتسم العام 2018 بأزمة دبلوماسية بين البلدان الاوروبية حول استقبال اللاجئين، خصوصا بعدما اغلقت الحكومة الايطالية التي تعتمد خطابا معاديا للهجرة، المرافئ امام السفن التي تنقل مهاجرين هذا الصيف.


فيما كانت الطريق الرئيسية للهجرة تمر حتى الان عبر ليبيا وايطاليا، عادت اسبانيا العام الماضي بوابة الدخول الأولى الى اوروبا، مع وصول 55756 شخصا عبر البحر (في مقابل 22103 في 2017).


ويمكن ان يستمر هذا المنحى لأن خفر السواحل الاسبان اعلنوا الاربعاء انهم انقذوا 401 مهاجر خلال اليومين الاولين من 2019.


من جانبها، سجلت ايطاليا وصول 23371 شخصا، ما يشكل تراجعا كبيرا بالنسبة الى 2017 (119369) واليونان (32497).


وفي 2018، كانت غينيا البلد الأول الذي يتحدر منه المهاجرون (13068)، يليها المغرب (12745) ومالي (10347). ولم تكن سوريا الا البلد الرابع الذي وصل منه المهاجرون، تليها افغانستان والعراق.


واضطر عدد كبير من السفن الانسانية الى التجول في البحر المتوسط منذ الصيف، لأنها لم تعرف أين تتوقف. وقد تم التوصل الى حل كل مشكلة على حدة بموجب اتفاق طارئ بين الدول الأوروبية لتوزيع اللاجئين.


وفي مستهل 2019، حصلت سفينتان لمنظمتين ألمانيتين غير حكوميتين تنقلان 49 مهاجرا، على اذن بالبقاء في المياه المالطية. واعربت هولندا عن استعدادها لاستضافة قسم منهم "شرط ان تقوم بلدان اوروبية اخرى بالخطوة نفسها".


والخميس، دعت المفوضية الاوروبية دول الاتحاد الاوروبي الى "مزيد من التضامن" لتقاسم استقبال هؤلاء المهاجرين، وقالت متحدثة للصحافيين إن المفوضية "اتصلت بعدد من الدول الاعضاء بهدف ايجاد حل لنزول سريع لهؤلاء الاشخاص".


واضافت ان المفوض المكلف الهجرة ديمتريس أفراموبولوس "يدعو الدول الاعضاء الى تقديم دعمها ومساهمتها في هذا الجهد المشترك".


لكن السفن الانسانية التي يواجه تحركها مزيدا من العقبات، يتضاءل عددها. ففي بداية كانون الأول/ديسمبر، اضطرت منظمتا اطباء بلا حدود وأس.أو.اس المتوسط الى انهاء عمليات سفينتيهما اكواريوس.


وقد حملت "اطباء بلا حدود" الحكومات الاوروبية مسؤولية الوفيات التي تحصل في المتوسط "من خلال دعم خفر السواحل الليبيين على اعتراض الأشخاص في البحر".


وقبالة السواحل الليبية، وضعت منطقة شاسعة اليوم تحت مسؤولية خفر السواحل الليبيين الذين دائما ما يتعرضون لانتقاد المنظمات غير الحكومية بالنسبة الى مستوى تدريبهم ومعداتهم.


وقالت شميت "نكرر نداءنا الى المجموعة الدولية لتتصدى للأسباب العميقة للنزوح وللعوامل التي ترغم الناس على القيام برحلات تزداد خطورتها".

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12911  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - تراجع عدد المهاجرين الذين وصلوا الى اوروبا في 2018، لكن 2262 شخصا قضوا ليبقى البحر المتوسط الطريق البحرية الاكثر خطورة بالنسبة الى هؤلاء، كما قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، داعية البلدان الاوروبية الى "الخروج من المأزق".


وتفيد الارقام التي نشرتها مفوضية الأمم المتحدة على موقعها في شبكة الانترنت أن اجمالي 2262 مهاجرا "ماتوا او اعتبروا مفقودين" لدى محاولتهم اجتياز البحر المتوسط في 2018، مقابل 3139 في 2017.


وعلى صعيد الوصول، اجتاز 113482 شخصا البحر للوصول الى شواطئ البلدان المتوسطية في 2018، وهذا يعتبر تراجعا كبيرا بالنسبة الى العام السابق (172301).


والى هذه الارقام، يتعين اضافة حوالى 6700 شخص مسجلين في منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين لكنهم لم يعبروا البحر. لذلك وصل بالاجمال 120205 مهاجرين العام الماضي الى اوروبا.


وتعني هذه الارقام تراجعا كبيرا بالنسبة الى "الذروة" التي بلغت مليونا و15 مهاجرا وصلوا في 2015، في خضم أزمة اللاجئين. لكن التراجع بالنسبة الى الوفيات أقل بروزا: فقد لقي 3800 شخص حتفهم آنذاك.


إلا ان عدد الوفيات ارتفع نسبيا بصورة قليلة في 2018 بالنسبة الى العام السابق.


وقالت المتحدثة باسم المفوضية سيلين شميت لوكالة فرانس برس، إن "المتوسط شكل لسنوات أكثر بحر مميت في العالم للمهاجرين واللاجئين، مع نسبة وفيات سجلت ارتفاعا كبيرا".


واضافت "في 2019، من الضروري الخروج من المأزق الراهن، وإنهاء التعامل مع المسائل كل واحدة بمفردها، اي سفينة بسفينة، لتحديد مكان انزال الركاب الذين تم إنقاذهم"، داعيا الى "آلية اقليمية لعمليات ايصال المهاجرين".


واتسم العام 2018 بأزمة دبلوماسية بين البلدان الاوروبية حول استقبال اللاجئين، خصوصا بعدما اغلقت الحكومة الايطالية التي تعتمد خطابا معاديا للهجرة، المرافئ امام السفن التي تنقل مهاجرين هذا الصيف.


فيما كانت الطريق الرئيسية للهجرة تمر حتى الان عبر ليبيا وايطاليا، عادت اسبانيا العام الماضي بوابة الدخول الأولى الى اوروبا، مع وصول 55756 شخصا عبر البحر (في مقابل 22103 في 2017).


ويمكن ان يستمر هذا المنحى لأن خفر السواحل الاسبان اعلنوا الاربعاء انهم انقذوا 401 مهاجر خلال اليومين الاولين من 2019.


من جانبها، سجلت ايطاليا وصول 23371 شخصا، ما يشكل تراجعا كبيرا بالنسبة الى 2017 (119369) واليونان (32497).


وفي 2018، كانت غينيا البلد الأول الذي يتحدر منه المهاجرون (13068)، يليها المغرب (12745) ومالي (10347). ولم تكن سوريا الا البلد الرابع الذي وصل منه المهاجرون، تليها افغانستان والعراق.


واضطر عدد كبير من السفن الانسانية الى التجول في البحر المتوسط منذ الصيف، لأنها لم تعرف أين تتوقف. وقد تم التوصل الى حل كل مشكلة على حدة بموجب اتفاق طارئ بين الدول الأوروبية لتوزيع اللاجئين.


وفي مستهل 2019، حصلت سفينتان لمنظمتين ألمانيتين غير حكوميتين تنقلان 49 مهاجرا، على اذن بالبقاء في المياه المالطية. واعربت هولندا عن استعدادها لاستضافة قسم منهم "شرط ان تقوم بلدان اوروبية اخرى بالخطوة نفسها".


والخميس، دعت المفوضية الاوروبية دول الاتحاد الاوروبي الى "مزيد من التضامن" لتقاسم استقبال هؤلاء المهاجرين، وقالت متحدثة للصحافيين إن المفوضية "اتصلت بعدد من الدول الاعضاء بهدف ايجاد حل لنزول سريع لهؤلاء الاشخاص".


واضافت ان المفوض المكلف الهجرة ديمتريس أفراموبولوس "يدعو الدول الاعضاء الى تقديم دعمها ومساهمتها في هذا الجهد المشترك".


لكن السفن الانسانية التي يواجه تحركها مزيدا من العقبات، يتضاءل عددها. ففي بداية كانون الأول/ديسمبر، اضطرت منظمتا اطباء بلا حدود وأس.أو.اس المتوسط الى انهاء عمليات سفينتيهما اكواريوس.


وقد حملت "اطباء بلا حدود" الحكومات الاوروبية مسؤولية الوفيات التي تحصل في المتوسط "من خلال دعم خفر السواحل الليبيين على اعتراض الأشخاص في البحر".


وقبالة السواحل الليبية، وضعت منطقة شاسعة اليوم تحت مسؤولية خفر السواحل الليبيين الذين دائما ما يتعرضون لانتقاد المنظمات غير الحكومية بالنسبة الى مستوى تدريبهم ومعداتهم.


وقالت شميت "نكرر نداءنا الى المجموعة الدولية لتتصدى للأسباب العميقة للنزوح وللعوامل التي ترغم الناس على القيام برحلات تزداد خطورتها".

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016