أفراسيانت - ابراهيم صبيح يرحل دون استئذان
 
     
الإثنين، 17 حزيران/يونيو 2019 17:47
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - رحل ابن جبل المكبر القريب والصّديق ابراهيم حمدان صبيح صباح الأربعاء 5 ديسمبر 2018 دون استئذان، ودون انذار مسبق، والموت حقّ وهو النّهاية الحتميّة للأحياء كافّة، وكل منّا نهايته الموت، ومن البشر من يرحلون وتبقى ذكراهم خالدة في ذاكرة من عرفوهم، وابراهيم صبيح "أبو عادل" واحد من الذين تركوا ما سيجعلهم خالدين عند كلّ من عرفوهم، فالرّجل الذي كان يتحلّى بذكاء ملحوظ، وذاكرة لا تخيب، كان يتحلّى بصفات حميدة منها: الصّدق، الوفاء، التّسامح، طيبة القلب، عزّة النّفس وكبرياؤها. ومن صدقه أنّه كان يقول الحقّ ولو على نفسه، ومن وفائه أنّه كان لا يذكر من أصدقائه إلا محاسنهم، وينسى هفواتهم في لحظتها، ولا ينسى أن يزورهم ويتفقّد أحوالهم خصوصا عند الملمّات كأن يموت عزيز من أقربائهم، أو أن يصاب أحدهم بمرض ما، أو أن تقعده الشّيخوخة، حتّى أنّه كان يتابع أخبار وأحوال تلاميذه الذين علّمهم في قرية كفر مالك قضاء رام الله أواخر خمسينات ومننتصف ستينات القرن العشرين، والذين لا زالوا يذكرونه بالخير حتّى يومنا هذا. ومن باب الوفاء أنّه كان لا يشتري حاجة بيته من زيت الزّيتون ومن العسل إلا من صديقه عبدالله البيّاع ابن كفر مالك.


ومن تسامحه أنّه كان يتنازل عن حقّه أو حقّ أبناء عائلته في الخصومات العشائريّة بسهولة تامّة، كما يتسامح مع من يسيئون إليه سهوا أو عمدا، ويتغاضى عن هفواتهم دون أن يمنّ عليهم بذلك، وكان يلتمس للآخرين العذر دائما.


ومن طيبة قلبه فإنّه أحبّ النّاس وأحب الخير لهم كما يحبّه لنفسه، لذا فقد بادلوه حبّا بحبّ. وقد كان واصلا للرّحم، وله فضل على العديدين من أبناء عائلته.


لم يعرف الحقد مكانا في قلبه على كائن من كان، وكان يبدّل مساوئ الآخرين بحسنات. وجاء موته المفاجئ دون انذار وكأنّه استجابة لأمنية كان يكرّرها دائما وهي: " أسأل الله أن يميتني وأنا بكامل قواي، كي لا أحتاج مساعدة أحد، وكي لا أثقل على أحد." ولهذا فرحيله المفاجي ترك غصّة وحزنا في قلوب كلّ من عرفوه. فله الرّحمة ولذويه ومحبّيه العزاء.


7-12-2018


 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12931  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - رحل ابن جبل المكبر القريب والصّديق ابراهيم حمدان صبيح صباح الأربعاء 5 ديسمبر 2018 دون استئذان، ودون انذار مسبق، والموت حقّ وهو النّهاية الحتميّة للأحياء كافّة، وكل منّا نهايته الموت، ومن البشر من يرحلون وتبقى ذكراهم خالدة في ذاكرة من عرفوهم، وابراهيم صبيح "أبو عادل" واحد من الذين تركوا ما سيجعلهم خالدين عند كلّ من عرفوهم، فالرّجل الذي كان يتحلّى بذكاء ملحوظ، وذاكرة لا تخيب، كان يتحلّى بصفات حميدة منها: الصّدق، الوفاء، التّسامح، طيبة القلب، عزّة النّفس وكبرياؤها. ومن صدقه أنّه كان يقول الحقّ ولو على نفسه، ومن وفائه أنّه كان لا يذكر من أصدقائه إلا محاسنهم، وينسى هفواتهم في لحظتها، ولا ينسى أن يزورهم ويتفقّد أحوالهم خصوصا عند الملمّات كأن يموت عزيز من أقربائهم، أو أن يصاب أحدهم بمرض ما، أو أن تقعده الشّيخوخة، حتّى أنّه كان يتابع أخبار وأحوال تلاميذه الذين علّمهم في قرية كفر مالك قضاء رام الله أواخر خمسينات ومننتصف ستينات القرن العشرين، والذين لا زالوا يذكرونه بالخير حتّى يومنا هذا. ومن باب الوفاء أنّه كان لا يشتري حاجة بيته من زيت الزّيتون ومن العسل إلا من صديقه عبدالله البيّاع ابن كفر مالك.


ومن تسامحه أنّه كان يتنازل عن حقّه أو حقّ أبناء عائلته في الخصومات العشائريّة بسهولة تامّة، كما يتسامح مع من يسيئون إليه سهوا أو عمدا، ويتغاضى عن هفواتهم دون أن يمنّ عليهم بذلك، وكان يلتمس للآخرين العذر دائما.


ومن طيبة قلبه فإنّه أحبّ النّاس وأحب الخير لهم كما يحبّه لنفسه، لذا فقد بادلوه حبّا بحبّ. وقد كان واصلا للرّحم، وله فضل على العديدين من أبناء عائلته.


لم يعرف الحقد مكانا في قلبه على كائن من كان، وكان يبدّل مساوئ الآخرين بحسنات. وجاء موته المفاجئ دون انذار وكأنّه استجابة لأمنية كان يكرّرها دائما وهي: " أسأل الله أن يميتني وأنا بكامل قواي، كي لا أحتاج مساعدة أحد، وكي لا أثقل على أحد." ولهذا فرحيله المفاجي ترك غصّة وحزنا في قلوب كلّ من عرفوه. فله الرّحمة ولذويه ومحبّيه العزاء.


7-12-2018


 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016