أفراسيانت - مسؤول أميركي سابق تعقيبا على قرار وقف دعم مستشفيات القدس: "عمل انتقامي بامتياز"
 
     
الأربعاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2018 10:31
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - أكد مصدر في وزارة الخارجية الأميركية، امس، أن إدارة الرئيس ترامب اتخذت قرارا بتخفيض المزيد من المساعدات الاميركية للفلسطينيين، مشيرا الى ان هذا القرار استهدف هذه المرة سحب الأموال التي كانت مخصصة لدعم مستشفيات القدس.


وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ردا على سؤال لـ "القدس" بشأن سحب الإدارة مبلغ 25 مليون دولار كانت تعتزم تقديمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية، وهي مجموعة من ستة مستشفيات بعضها تدار من قبل الكنيسة، وتوفر الرعاية للفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة في المقام الأول، ومواطني الضفة الغربية في المقام الثاني : "قررت الإدارة إعادة برمجة الأموال التي تقدمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية .. وليس لدينا المزيد من التفاصيل في الوقت الراهن".


يشار إلى انه في السنوات الماضية غطى تمويل الولايات المتحدة التكاليف الطبية للفلسطينيين للذهاب إلى هذه المستشفيات للعلاج غير المتاح في الضفة الغربية وقطاع غزة وهذا يشمل، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، جراحات القلب والعيون، والعناية المركزة لحديثي الولادة وغسيل الكلى للأطفال، وغيرها.


من جهته، وصف ديف هاردن وهو مسؤول أميركي سابق رفيع المستوى كان يشرف على المساعدات المقدمة للمستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، ان خفض التمويل "عبارة عن عمل انتقامي (من الفلسطينيين) بامتياز" من قبل إدارة ترامب على وجه الخصوص.


وحذر هاردن في تغريدة عبر (تويتر) من أن ذلك يمكن أن "يتسبب في انهيار" هذه المستشفيات بما في ذلك مستشفى أوغستا فيكتوريا الذي يديره الاتحاد العالمي اللوثري (الكنسي) ومستشفى سانت جون للعيون.


وقال هاردن في تغريدته "تخبرني جهات الاتصال أن البيت الأبيض قرر تخفيض 20 مليون دولار في تمويل مستشفيات القدس الشرقية .. هذا يشكل ضغطا شديدا على مستشفى أوغوستا فيكتوريا ومستشفى سانت جون للعيون؛ هذه مستشفيات مسيحية، مرخصة إسرائيليا، وفلسطينية الهوية".


يشار إلى أن هذه المستشفيات الست في القدس الشرقية المحتلة كانت قد حظيت مؤخرا بمعاملة تفضيلية من قبل الولايات المتحدة باعتبارها واحدة من المشاريع القليلة التي استثنتها الولايات المتحدة من قانون (تايلور فورس) وهو القانون الذي قيد المساعدات المقدمة للفلسطينيين طالما واصلت السلطة الفلسطينية دفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.


وفي الأسبوع الماضي، قررت الولايات المتحدة وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي تدير مدارس وعيادات صحية للاجئين الفلسطينيين، حيث بلغت قيمة الاموال المقتطعة نحو 300 مليون دولار.


وفي الأسبوع الذي سبقه ، قال مسؤولون اميركيون إن الولايات المتحدة قررت خفض أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات الإنسانية والتنموية التي كانت مخصصة للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.


وكانت الأموال المخصصة لمستشفيات القدس الشرقية واحدة من آخر دفعات المساعدات للفلسطينيين التي كانت الإدارة الاميركية تدرس ما إذا كانت ستفرج عنها أم لا.


وقال هاردن، المسؤول الأميركي السابق، إنه تلقى مكالمة حول خفض التمويل من مسؤولي إدارة ترامب، وأن وزارة الخارجية الاميركية قالت أن قرار خفض التمويل أتخذ الخميس.


يشار إلى أن الرئيس ترامب كان أخبر مجموعة من الشخصيات اليهودية الأميركية يوم الخميس عبر الهاتف، بحضور صهره جاريد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفيره لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إنه قطع المعونات المالية عن الفلسطينيين في اطار الضغط عليهم من أجل دفعهم للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.


وقال ترامب ترامب في مكالمته مع اليهود الأميركيين وفق النص الذي وزعه البيت الأبيض "كانت الولايات المتحدة تدفع لهم مبالغ هائلة من المال، وأود أن أقول سوف نقدم الدعم المالي لكننا لا ندفع لكم (للفلسطينيين) حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا لم ننجز الصفقة، فلن ندفع".


واضاف ترامب في ذات المكالمة "لقد سألت، هل استخدمتم عامل الدعم المالي في السابق (كوسيلة ضغط على الفلسطينيين) فقالوا لي لا؛ لأن ذلك (استخدام ورقة الدعم المالي) سيظهر عدم احترام، ولكنني لا أعتقد أن (قطع الأموال عن الفلسطينيين) من غير اللائق أو يظهر عدم احترام .. بل أعتقد أنه من عدم الاحترام أن لا يأتي الناس (الفلسطينيون) إلى الطاولة للتفاوض".


وقال الرئيس ترامب "إن الفلسطينيين لا يمكن أن يحصلوا على ما يريدونه في كلا الاتجاهين؛ من ناحية ينتقدون ويرفضون المفاوضات، بينما يسعون للحصول على مساعدات مالية من الولايات المتحدة من جهة أخرى".

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12947  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - أكد مصدر في وزارة الخارجية الأميركية، امس، أن إدارة الرئيس ترامب اتخذت قرارا بتخفيض المزيد من المساعدات الاميركية للفلسطينيين، مشيرا الى ان هذا القرار استهدف هذه المرة سحب الأموال التي كانت مخصصة لدعم مستشفيات القدس.


وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ردا على سؤال لـ "القدس" بشأن سحب الإدارة مبلغ 25 مليون دولار كانت تعتزم تقديمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية، وهي مجموعة من ستة مستشفيات بعضها تدار من قبل الكنيسة، وتوفر الرعاية للفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة في المقام الأول، ومواطني الضفة الغربية في المقام الثاني : "قررت الإدارة إعادة برمجة الأموال التي تقدمها لشبكة مستشفيات القدس الشرقية .. وليس لدينا المزيد من التفاصيل في الوقت الراهن".


يشار إلى انه في السنوات الماضية غطى تمويل الولايات المتحدة التكاليف الطبية للفلسطينيين للذهاب إلى هذه المستشفيات للعلاج غير المتاح في الضفة الغربية وقطاع غزة وهذا يشمل، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، جراحات القلب والعيون، والعناية المركزة لحديثي الولادة وغسيل الكلى للأطفال، وغيرها.


من جهته، وصف ديف هاردن وهو مسؤول أميركي سابق رفيع المستوى كان يشرف على المساعدات المقدمة للمستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، ان خفض التمويل "عبارة عن عمل انتقامي (من الفلسطينيين) بامتياز" من قبل إدارة ترامب على وجه الخصوص.


وحذر هاردن في تغريدة عبر (تويتر) من أن ذلك يمكن أن "يتسبب في انهيار" هذه المستشفيات بما في ذلك مستشفى أوغستا فيكتوريا الذي يديره الاتحاد العالمي اللوثري (الكنسي) ومستشفى سانت جون للعيون.


وقال هاردن في تغريدته "تخبرني جهات الاتصال أن البيت الأبيض قرر تخفيض 20 مليون دولار في تمويل مستشفيات القدس الشرقية .. هذا يشكل ضغطا شديدا على مستشفى أوغوستا فيكتوريا ومستشفى سانت جون للعيون؛ هذه مستشفيات مسيحية، مرخصة إسرائيليا، وفلسطينية الهوية".


يشار إلى أن هذه المستشفيات الست في القدس الشرقية المحتلة كانت قد حظيت مؤخرا بمعاملة تفضيلية من قبل الولايات المتحدة باعتبارها واحدة من المشاريع القليلة التي استثنتها الولايات المتحدة من قانون (تايلور فورس) وهو القانون الذي قيد المساعدات المقدمة للفلسطينيين طالما واصلت السلطة الفلسطينية دفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.


وفي الأسبوع الماضي، قررت الولايات المتحدة وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي تدير مدارس وعيادات صحية للاجئين الفلسطينيين، حيث بلغت قيمة الاموال المقتطعة نحو 300 مليون دولار.


وفي الأسبوع الذي سبقه ، قال مسؤولون اميركيون إن الولايات المتحدة قررت خفض أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات الإنسانية والتنموية التي كانت مخصصة للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.


وكانت الأموال المخصصة لمستشفيات القدس الشرقية واحدة من آخر دفعات المساعدات للفلسطينيين التي كانت الإدارة الاميركية تدرس ما إذا كانت ستفرج عنها أم لا.


وقال هاردن، المسؤول الأميركي السابق، إنه تلقى مكالمة حول خفض التمويل من مسؤولي إدارة ترامب، وأن وزارة الخارجية الاميركية قالت أن قرار خفض التمويل أتخذ الخميس.


يشار إلى أن الرئيس ترامب كان أخبر مجموعة من الشخصيات اليهودية الأميركية يوم الخميس عبر الهاتف، بحضور صهره جاريد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفيره لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إنه قطع المعونات المالية عن الفلسطينيين في اطار الضغط عليهم من أجل دفعهم للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.


وقال ترامب ترامب في مكالمته مع اليهود الأميركيين وفق النص الذي وزعه البيت الأبيض "كانت الولايات المتحدة تدفع لهم مبالغ هائلة من المال، وأود أن أقول سوف نقدم الدعم المالي لكننا لا ندفع لكم (للفلسطينيين) حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا لم ننجز الصفقة، فلن ندفع".


واضاف ترامب في ذات المكالمة "لقد سألت، هل استخدمتم عامل الدعم المالي في السابق (كوسيلة ضغط على الفلسطينيين) فقالوا لي لا؛ لأن ذلك (استخدام ورقة الدعم المالي) سيظهر عدم احترام، ولكنني لا أعتقد أن (قطع الأموال عن الفلسطينيين) من غير اللائق أو يظهر عدم احترام .. بل أعتقد أنه من عدم الاحترام أن لا يأتي الناس (الفلسطينيون) إلى الطاولة للتفاوض".


وقال الرئيس ترامب "إن الفلسطينيين لا يمكن أن يحصلوا على ما يريدونه في كلا الاتجاهين؛ من ناحية ينتقدون ويرفضون المفاوضات، بينما يسعون للحصول على مساعدات مالية من الولايات المتحدة من جهة أخرى".

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016