أفراسيانت - الاحتلال يصعد اجراءاته ويغلق معبر غزة التجاري الوحيد ويقلص مساحة الصيد لـ 3 أميال
 
     
الثلاثاء، 21 آب/أغسطس 2018 21:52
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - صعدت اسرائيل من اجراءاتها ضد قطاع غزة مساء امس، واعلن جيش الاحتلال عن اغلاق المعبر التجاري الوحيد للقطاع (معبر كرم ابو سالم) بشكل كامل، وتقليص مساحة الصيد المسموحة، وحصرها بثلاثة اميال فقط، علما انها كانت قبل نحو اسبوع 9 أميال وتم تقليصها الى 6 اميال، ومساء (الاثنين) اعلن عن تقليصها مرة اخرى وحصرها بثلاثة أميال من شواطئ غزة.


وجاء اغلاق معبر كرم ابو سالم بشكل تام هذا المساء بعد اسبوع من تقليص الاحتلال ادخال الشاحنات الى غزة باكثر من الثلثين.


ونقل عن رئيس اللجنة الرئاسية التنسيقية لدخول البضائع الى قطاع غزة رائد فتوح ان الجانب الاسرائيلي ابلغ اللجنة باغلاق معبر كرم ابو سالم بشكل كامل حتى اشعار آخر.


وحسب الاعلان الاسرائيلي فانه سيسمح فقط بادخال المواد الطبية والادوية.


وبعد وقت قصير من الاعلان الاسرائيلي انه لن يسمح سوى بادخال الادوية، عادت سلطات الاحتلال واعلنت بانه سيسمح ايضا بدخول المواد الغذائية.


يذكر ان معبر كرم ابو سالم مخصص للبضائع ومن شأن اغلاقه بصورة تامة وفقا لقرار الاحتلال ان يفاقم اثار الحصار المفروض على قطاع غزة، لا سيما وان الاحتلال يمنع حتى في الاوقات الاعتيادية لفتح المعبر دخول مئات السلع الى القطاع.


وجاء هذا الاعلان عقب اخبار تناقلتها وسائل اعلام اسرائيلية عن ان جيش الاحتلال ينتظر اوامر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة.


وكانت طائرات الاحتلال المسيرة قصفت عصر امس ثلاثة مواقع في قطاع غزة.


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أوعز للجيش "بدحر وبصد إرهاب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة وما نزال في أوج هذا الحراك".


وأضاف نتنياهو خلال جولة تفقدية في "سديروت" التقي خلالها رؤساء البلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة "لن نقبل بوقف إطلاق نار لا يشمل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة".


وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي، تقليص عمل المعبر المذكور وهو المنفذ التجاري الوحيد لإدخال البضائع إلى قطاع غزة بحيث انخفض عدد الشاحنات أكثر من الثلثين.


وتضمنت الإجراءات منع إدخال مواد البناء والأخشاب والحديد وعشرات أصناف مواد الخام اللازمة للإنتاج الصناعي إلى جانب الأجهزة والمعدات الكهربائية والقماش والملابس الجاهزة وسلع إضافية أخرى.


ويعني ذلك أن إسرائيل ستضيف إلى القائمة حظر المواد الغذائية والطبية والقمح والأعلاف إضافة إلى المحروقات.


وجاءت قيود الاحتلا الإسرائيلي الإضافية في وقت تمنع فيه إدخال نحو 500 صنف من البضائع بذرائع أمنية إلى قطاع غزة بحسب اللجنة الفلسطينية لتنسيق إدخال البضائع إلى القطاع.


وكانت شنت إسرائيل (السبت) عشرات الهجمات الجوية والمدفعية على مواقع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وأراضي خالية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وقالت إسرائيل إن تصعيد هجماتها جاء ردا على استمرار إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة من قطاع غزة نحو المستوطنات المقامة على مقربة من القطاع ما كبدها خسائر اقتصادية.


وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ المحلية وقذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية وأعلنت تمسكها بـ "معادلة القصف بالقصف".


وبعد تدخلات من أطراف إقليمية ودولية أعلنت حماس والجهاد الإسلامي ليلة (السبت - الأحد) نجاح المساعي في التوصل إلى توافق مع إسرائيل بالعودة إلى الهدوء في قطاع غزة.


ولجأ شبان فلسطينيون لإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على المستوطنات الاسرائيلية في إطار مسيرات العودة الشعبية.


واستشهد 138 فلسطينيا بينهم نحو 20 طفلا في مواجهات شبه يومية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 آذار/مارس الماضي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12921  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


غزة - افراسيانت - صعدت اسرائيل من اجراءاتها ضد قطاع غزة مساء امس، واعلن جيش الاحتلال عن اغلاق المعبر التجاري الوحيد للقطاع (معبر كرم ابو سالم) بشكل كامل، وتقليص مساحة الصيد المسموحة، وحصرها بثلاثة اميال فقط، علما انها كانت قبل نحو اسبوع 9 أميال وتم تقليصها الى 6 اميال، ومساء (الاثنين) اعلن عن تقليصها مرة اخرى وحصرها بثلاثة أميال من شواطئ غزة.


وجاء اغلاق معبر كرم ابو سالم بشكل تام هذا المساء بعد اسبوع من تقليص الاحتلال ادخال الشاحنات الى غزة باكثر من الثلثين.


ونقل عن رئيس اللجنة الرئاسية التنسيقية لدخول البضائع الى قطاع غزة رائد فتوح ان الجانب الاسرائيلي ابلغ اللجنة باغلاق معبر كرم ابو سالم بشكل كامل حتى اشعار آخر.


وحسب الاعلان الاسرائيلي فانه سيسمح فقط بادخال المواد الطبية والادوية.


وبعد وقت قصير من الاعلان الاسرائيلي انه لن يسمح سوى بادخال الادوية، عادت سلطات الاحتلال واعلنت بانه سيسمح ايضا بدخول المواد الغذائية.


يذكر ان معبر كرم ابو سالم مخصص للبضائع ومن شأن اغلاقه بصورة تامة وفقا لقرار الاحتلال ان يفاقم اثار الحصار المفروض على قطاع غزة، لا سيما وان الاحتلال يمنع حتى في الاوقات الاعتيادية لفتح المعبر دخول مئات السلع الى القطاع.


وجاء هذا الاعلان عقب اخبار تناقلتها وسائل اعلام اسرائيلية عن ان جيش الاحتلال ينتظر اوامر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة.


وكانت طائرات الاحتلال المسيرة قصفت عصر امس ثلاثة مواقع في قطاع غزة.


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أوعز للجيش "بدحر وبصد إرهاب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة وما نزال في أوج هذا الحراك".


وأضاف نتنياهو خلال جولة تفقدية في "سديروت" التقي خلالها رؤساء البلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة "لن نقبل بوقف إطلاق نار لا يشمل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة".


وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي، تقليص عمل المعبر المذكور وهو المنفذ التجاري الوحيد لإدخال البضائع إلى قطاع غزة بحيث انخفض عدد الشاحنات أكثر من الثلثين.


وتضمنت الإجراءات منع إدخال مواد البناء والأخشاب والحديد وعشرات أصناف مواد الخام اللازمة للإنتاج الصناعي إلى جانب الأجهزة والمعدات الكهربائية والقماش والملابس الجاهزة وسلع إضافية أخرى.


ويعني ذلك أن إسرائيل ستضيف إلى القائمة حظر المواد الغذائية والطبية والقمح والأعلاف إضافة إلى المحروقات.


وجاءت قيود الاحتلا الإسرائيلي الإضافية في وقت تمنع فيه إدخال نحو 500 صنف من البضائع بذرائع أمنية إلى قطاع غزة بحسب اللجنة الفلسطينية لتنسيق إدخال البضائع إلى القطاع.


وكانت شنت إسرائيل (السبت) عشرات الهجمات الجوية والمدفعية على مواقع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وأراضي خالية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وقالت إسرائيل إن تصعيد هجماتها جاء ردا على استمرار إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة من قطاع غزة نحو المستوطنات المقامة على مقربة من القطاع ما كبدها خسائر اقتصادية.


وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ المحلية وقذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية وأعلنت تمسكها بـ "معادلة القصف بالقصف".


وبعد تدخلات من أطراف إقليمية ودولية أعلنت حماس والجهاد الإسلامي ليلة (السبت - الأحد) نجاح المساعي في التوصل إلى توافق مع إسرائيل بالعودة إلى الهدوء في قطاع غزة.


ولجأ شبان فلسطينيون لإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على المستوطنات الاسرائيلية في إطار مسيرات العودة الشعبية.


واستشهد 138 فلسطينيا بينهم نحو 20 طفلا في مواجهات شبه يومية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 آذار/مارس الماضي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016