أفراسيانت - المتظاهرون غاضبون ضد قرار ترمب بشأن الهجرة
 
     
السبت، 22 أيلول/سبتمبر 2018 07:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افرسيانت - بهتافات مثل "العائلات يجب أن تكون معاً" و"عار عار عار" عارض المتظاهرون سياسة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التي أدت إلى فصل أكثر من ألفي طفل عن أمهاتهم وآبائهم خلال الشهرين الماضيين أثناء محاولات العائلات الهرب من العنف والفقر في بلادهم في أميركا الوسطى- للهجرة- ولو بطريقة غير قانونية، إلى أميركا.


وشارك مئات الآلاف من المتظاهرين في أكثر من 700 مدينة في خمسين ولاية أميركية في مسيرات معارضة لسياسات الرئيس المتعلقة بالهجرة غير الشرعية.


وطالب المتظاهرون بلم شمل العائلات التي فصلت عن بعضها البعض أثناء محاولتها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بطريقة غير شرعية.


ماكس وهو متظاهر يقول إنه لم يشارك أبدا في تظاهرات قبل انتخاب ترمب.


وأضاف "نزع الأطفال من أحضان آبائهم أثناء محاولتهم اللجوء ليس تصرفا أميركيا. كلنا كأميركيين جئنا إلى هنا كمهاجرين!".


تأتي هذه المظاهرات في الوقت التي تتخبط فيه إدارة ترمب للتوصل إلى سياسة موحدة، تتعامل فيها مع المهاجرين غير الشرعيين وعائلاتهم، فمن ناحية قال الرئيس إنه ألغى سياسة فصل العائلات، من ناحية أخرى يقول إنه ما زال ملتزما بسياسة عدم التسامح.


كل هذا بينما يقول حرس الحدود إنه لم يعد يحيل العائلات المهاجرة بصورة غير شرعية عبر الحدود الجنوبية إلى المحاكمة. فيما طالبت إدارة ترمب البنتاغون بتحضير مخيمات قادرة على إيواء عشرين ألف شخص لاعتقال العائلات معا، رغم دعاوى قضائية قد تؤدي نتيجتها إلى إلغاء هذه الخطط.


المتظاهرة زارا بارنز قالت "اعتقال العائلات سويا ليس حلا أفضل من نزعهم من عائلاتهم، إننا في بلد يجب أن يرحب بالمهاجرين. أتى آبائي كمهاجرين إلى هنا ولهذا أعيش حياة رائعة".


ورغم أن أمرا قضائيا يجبر الحكومة على توحيد الأطفال معا خلال أقل من شهر إلا أن آبي ويلش وهي متظاهرة فقالت "ليس لدى الإدارة خطة لجمع شمل العائلات، ولا نعرف متى سيتم لم شملهم، نطالب بلم شمل العائلات الآن".


المتظاهرون ارتدوا الأبيض كلون يوحدهم، وارتدى بعضهم بطانيات من ورق الألمنيوم الذي يضطر الأطفال المهاجرين إلى استخدامه بدلا من الأغطية. بعضهم جاء مع أطفاله رغم الحرارة المرتفعة التي تجاوزت ثلاثة وثلاثين درجة مئوية.


بلانكا وزوجها واكين - وهما مهاجران - شاركا في التظاهرة مع ابنهما لوكا الذي يبلغ عاما فقط. قالت بلانكا بعينين دامعتين "العائلات يجب أن تكون معا! نحن مهاجرون وما يحدث هو جريمة، لا أعرف ماذا سأفعل لو حاول أحد أخذ ابني مني!".


تالا وهي فلسطينية أميركية أتت إلى التظاهرة وهي تحمل لافتة كتب عليها "لا للجدار من فلسطين إلى المكسيك"، وقالت "أنا هنا لأبدي رفضي لسياسة فصل العائلات على الحدود الجنوبية. ولكن هذه السياسات الاعتباطية والظالمة تحدث حول العالم ولا يمكن أن نفصل هذه الصراعات عن بعضها، كلها تتعلق بالسعي للحقوق المتساوية".


أما الليبراليون فيأملون أن يترجم هذا الغضب ضد سياسات ترمب إلى تصويت الأميركيين لصالح الديمقراطيين في الانتخابات النصفية في نوفمبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13002  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افرسيانت - بهتافات مثل "العائلات يجب أن تكون معاً" و"عار عار عار" عارض المتظاهرون سياسة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التي أدت إلى فصل أكثر من ألفي طفل عن أمهاتهم وآبائهم خلال الشهرين الماضيين أثناء محاولات العائلات الهرب من العنف والفقر في بلادهم في أميركا الوسطى- للهجرة- ولو بطريقة غير قانونية، إلى أميركا.


وشارك مئات الآلاف من المتظاهرين في أكثر من 700 مدينة في خمسين ولاية أميركية في مسيرات معارضة لسياسات الرئيس المتعلقة بالهجرة غير الشرعية.


وطالب المتظاهرون بلم شمل العائلات التي فصلت عن بعضها البعض أثناء محاولتها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بطريقة غير شرعية.


ماكس وهو متظاهر يقول إنه لم يشارك أبدا في تظاهرات قبل انتخاب ترمب.


وأضاف "نزع الأطفال من أحضان آبائهم أثناء محاولتهم اللجوء ليس تصرفا أميركيا. كلنا كأميركيين جئنا إلى هنا كمهاجرين!".


تأتي هذه المظاهرات في الوقت التي تتخبط فيه إدارة ترمب للتوصل إلى سياسة موحدة، تتعامل فيها مع المهاجرين غير الشرعيين وعائلاتهم، فمن ناحية قال الرئيس إنه ألغى سياسة فصل العائلات، من ناحية أخرى يقول إنه ما زال ملتزما بسياسة عدم التسامح.


كل هذا بينما يقول حرس الحدود إنه لم يعد يحيل العائلات المهاجرة بصورة غير شرعية عبر الحدود الجنوبية إلى المحاكمة. فيما طالبت إدارة ترمب البنتاغون بتحضير مخيمات قادرة على إيواء عشرين ألف شخص لاعتقال العائلات معا، رغم دعاوى قضائية قد تؤدي نتيجتها إلى إلغاء هذه الخطط.


المتظاهرة زارا بارنز قالت "اعتقال العائلات سويا ليس حلا أفضل من نزعهم من عائلاتهم، إننا في بلد يجب أن يرحب بالمهاجرين. أتى آبائي كمهاجرين إلى هنا ولهذا أعيش حياة رائعة".


ورغم أن أمرا قضائيا يجبر الحكومة على توحيد الأطفال معا خلال أقل من شهر إلا أن آبي ويلش وهي متظاهرة فقالت "ليس لدى الإدارة خطة لجمع شمل العائلات، ولا نعرف متى سيتم لم شملهم، نطالب بلم شمل العائلات الآن".


المتظاهرون ارتدوا الأبيض كلون يوحدهم، وارتدى بعضهم بطانيات من ورق الألمنيوم الذي يضطر الأطفال المهاجرين إلى استخدامه بدلا من الأغطية. بعضهم جاء مع أطفاله رغم الحرارة المرتفعة التي تجاوزت ثلاثة وثلاثين درجة مئوية.


بلانكا وزوجها واكين - وهما مهاجران - شاركا في التظاهرة مع ابنهما لوكا الذي يبلغ عاما فقط. قالت بلانكا بعينين دامعتين "العائلات يجب أن تكون معا! نحن مهاجرون وما يحدث هو جريمة، لا أعرف ماذا سأفعل لو حاول أحد أخذ ابني مني!".


تالا وهي فلسطينية أميركية أتت إلى التظاهرة وهي تحمل لافتة كتب عليها "لا للجدار من فلسطين إلى المكسيك"، وقالت "أنا هنا لأبدي رفضي لسياسة فصل العائلات على الحدود الجنوبية. ولكن هذه السياسات الاعتباطية والظالمة تحدث حول العالم ولا يمكن أن نفصل هذه الصراعات عن بعضها، كلها تتعلق بالسعي للحقوق المتساوية".


أما الليبراليون فيأملون أن يترجم هذا الغضب ضد سياسات ترمب إلى تصويت الأميركيين لصالح الديمقراطيين في الانتخابات النصفية في نوفمبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016