أفراسيانت - حملة شعبية فلسطينية مناهضة لـ"صفقة القرن" الأمريكية
 
     
الإثنين، 23 تموز/يوليو 2018 11:30
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق الفلسطينيون حملة شعبية مناهضة لـ "صفقة القرن" الأمريكية الساعية إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل اتهامهم واشنطن بالمس بالحقوق الفلسطينية التاريخية.


وتحمل الحملة الشعبية اسم "الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن"، وتعتبر أول تحرك شعبي منظم لمناهضة الجهود الأمريكية.


وتأتي الحملة في ظل مواقف فلسطينية رسمية متشددة إزاء رفض الأفكار الأمريكية لحل القضية الفلسطينية.


وتشهد الحملة مشاركة واسعة من شرائح وقطاعات عديدة في المجتمع الفلسطيني، من "الشباب والطلاب والمرأة والأكاديميين والمثقفين وكتاب الرأي والسياسيين ورجال الدين والعشائر والقطاع الخاص"، بحسب بيان تعريفي.


وذكر بيان الحملة الذي تلقت وكالة أنباء "شينخوا" نسخة منه، أنها ستتضمن إطلاق "وثيقة رفض الصفقة" بعدة لغات ونماذج، على أن يتخلل ذلك خطوات عديدة ومراحل مختلفة للتحرك الشعبي الرافض للصفقة الأمريكية.


واعتبرت الحملة الشعبية أن "المشاركة في تنفيذ الصفقة الأمريكية بأي شكل من الأشكال أو الترويج لها يعد خيانة كبرى، والصمت والحياد أمام مخاطرها جريمة وطنية".


وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ماجد الفتياني، إن الحملة الشعبية تنطلق من "نضال الشعب الفلسطيني منذ عقود لاسترداد حقوقه وأرضه وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني أسوة بباقي شعوب الأرض".


وأضاف الفتياني لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن الحملة تمثل ردا شعبيا فلسطينيا على الصفقة الأمريكية "التي تعد مؤامرة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ومنحازة كليا لإسرائيل".


وذكر أن الحملة ستقوم على أوسع تحركات شعبية وجماهيرية مع قوى المجتمعين العربي والغربي وأحزابه حول العالم، لإيصال رسالة مناهضة للإدارة الامريكية ومن يشاركها في محاولة تمرير صفقة القرن.


وأشار إلى أن الحملة تحاول استنهاض الرأي العام الدولي لصالح القضية الفلسطينية، وحشد الدعم لوقف الاستفراد الأمريكي الحاصل في عملية السلام في الشرق الأوسط.


وقال الفتياني "سنتوجه إلى كافة المؤسسات والحكومات والبرلمانات الدولية والمؤسسات الحقوقية والهيئات المسؤولة عن الحفاظ على السلام والأمن الدولي، وكل أولئك الذين يحملون قيم السلام والعدالة في العالم لدعم الموقف الفلسطيني".


وتسرع الإدارة الأمريكية خطوات طرح صفقة القرن الساعية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسط رفض فلسطيني.


وأعلن جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام أن طرح صفقة القرن الأمريكية سيتم "قريبا"، قائلا "نحن على وشك الانتهاء".


وأجرى كوشنر على رأس وفد أمريكي جولة في الشرق الأوسط شملت الأردن والسعودية وقطر ومصر إلى جانب إسرائيل لبحث خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


ولم يعلن المسؤولون الأمريكيون أي تفاصيل رسمية بشأن مضمون صفقة القرن، لكن تقارير إسرائيلية تحدثت مرارا أنها ستتضمن عرض إعلان قرية "أبو ديس" شرقي القدس باعتبارها العاصمة الفلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 أو 5 من القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس.


وحسب التقارير الإسرائيلية لن تتضمن الصفقة أي اقتراحات بانسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو من الكتل الاستيطانية الكبيرة وإبقاء منطقة الأغوار الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح ومن دون جيش أو أسلحة ثقيلة.


ويشدد الأكاديمي والوزير الفلسطيني السابق علي الجرباوي لوكالة أنباء "شينخوا" على ضرورة التوحد فلسطينيا، شعبيا ورسميا، للعمل في مواجهة صفقة القرن الأمريكية وما تحمله من مخاطر ضد القضية الفلسطينية.


ويقول الجرباوي إنه "لا يمكن أن يتوفر نجاح للفلسطينيين في مواجهة القادم من المخاطر متمثلا بصفقة القرن الأمريكية فيما الانقسام مستمر داخل النظام السياسي الفلسطيني وبين الضفة الغربية وقطاع غزة".


ويضيف "يجب أن يتم استنهاض القوة الفلسطينية الذاتية خاصة فئة الشباب التي تشكل الأغلبية في المجتمع خاصة أن النظام السياسي الفلسطيني في وضعه الحالي هش ويحتاج إلى تمتين وتعزيز استنادا إلى الدعم الشعبي".


ويتابع، ان "هذا التمتين لن يتحقق بانطواء النظام على نفسه، إن كان في الضفة أو في غزة ليحارب معركة مصيرية مع الخارج، وهو يواجه تململاً من الداخل، بالعكس، يجب أن يقّوي النظام نفسه من داخله، وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على شرائح المجتمع المختلفة، والاهتمام باحتياجاتها ليس المعيشية فقط، وإنما السياسية أيضاً".


ويشدد الجرباوي على وجوب "إيجاد بيئة مشاركة سياسية حقيقية للمجتمع الفلسطيني تنهي الاحتكار ومواطن الفساد وتوفر تحصين الجبهة الداخلية، وتُغلق الشقوق على من يريد التسلل عبرها من الخارج".


وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اتهم الإدارة الأمريكية بالتمهيد لإسقاط القيادة الفلسطينية بسبب موقفها الرافض لصفقة القرن، مجددا التأكيد على أن واشنطن "عزلت نفسها عن عملية السلام وأصبحت جزءا من المشكلة وليس الحل".


وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس في 14 من مايو الماضي.


وتوقفت اخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من وساطة أمريكية لم تفض إلى أي تقدم لإنهاء الصراع المستمر بين الجانبين منذ عدة عقود.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12975  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أطلق الفلسطينيون حملة شعبية مناهضة لـ "صفقة القرن" الأمريكية الساعية إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل اتهامهم واشنطن بالمس بالحقوق الفلسطينية التاريخية.


وتحمل الحملة الشعبية اسم "الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن"، وتعتبر أول تحرك شعبي منظم لمناهضة الجهود الأمريكية.


وتأتي الحملة في ظل مواقف فلسطينية رسمية متشددة إزاء رفض الأفكار الأمريكية لحل القضية الفلسطينية.


وتشهد الحملة مشاركة واسعة من شرائح وقطاعات عديدة في المجتمع الفلسطيني، من "الشباب والطلاب والمرأة والأكاديميين والمثقفين وكتاب الرأي والسياسيين ورجال الدين والعشائر والقطاع الخاص"، بحسب بيان تعريفي.


وذكر بيان الحملة الذي تلقت وكالة أنباء "شينخوا" نسخة منه، أنها ستتضمن إطلاق "وثيقة رفض الصفقة" بعدة لغات ونماذج، على أن يتخلل ذلك خطوات عديدة ومراحل مختلفة للتحرك الشعبي الرافض للصفقة الأمريكية.


واعتبرت الحملة الشعبية أن "المشاركة في تنفيذ الصفقة الأمريكية بأي شكل من الأشكال أو الترويج لها يعد خيانة كبرى، والصمت والحياد أمام مخاطرها جريمة وطنية".


وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ماجد الفتياني، إن الحملة الشعبية تنطلق من "نضال الشعب الفلسطيني منذ عقود لاسترداد حقوقه وأرضه وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني أسوة بباقي شعوب الأرض".


وأضاف الفتياني لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن الحملة تمثل ردا شعبيا فلسطينيا على الصفقة الأمريكية "التي تعد مؤامرة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ومنحازة كليا لإسرائيل".


وذكر أن الحملة ستقوم على أوسع تحركات شعبية وجماهيرية مع قوى المجتمعين العربي والغربي وأحزابه حول العالم، لإيصال رسالة مناهضة للإدارة الامريكية ومن يشاركها في محاولة تمرير صفقة القرن.


وأشار إلى أن الحملة تحاول استنهاض الرأي العام الدولي لصالح القضية الفلسطينية، وحشد الدعم لوقف الاستفراد الأمريكي الحاصل في عملية السلام في الشرق الأوسط.


وقال الفتياني "سنتوجه إلى كافة المؤسسات والحكومات والبرلمانات الدولية والمؤسسات الحقوقية والهيئات المسؤولة عن الحفاظ على السلام والأمن الدولي، وكل أولئك الذين يحملون قيم السلام والعدالة في العالم لدعم الموقف الفلسطيني".


وتسرع الإدارة الأمريكية خطوات طرح صفقة القرن الساعية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسط رفض فلسطيني.


وأعلن جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام أن طرح صفقة القرن الأمريكية سيتم "قريبا"، قائلا "نحن على وشك الانتهاء".


وأجرى كوشنر على رأس وفد أمريكي جولة في الشرق الأوسط شملت الأردن والسعودية وقطر ومصر إلى جانب إسرائيل لبحث خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


ولم يعلن المسؤولون الأمريكيون أي تفاصيل رسمية بشأن مضمون صفقة القرن، لكن تقارير إسرائيلية تحدثت مرارا أنها ستتضمن عرض إعلان قرية "أبو ديس" شرقي القدس باعتبارها العاصمة الفلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 أو 5 من القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس.


وحسب التقارير الإسرائيلية لن تتضمن الصفقة أي اقتراحات بانسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو من الكتل الاستيطانية الكبيرة وإبقاء منطقة الأغوار الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح ومن دون جيش أو أسلحة ثقيلة.


ويشدد الأكاديمي والوزير الفلسطيني السابق علي الجرباوي لوكالة أنباء "شينخوا" على ضرورة التوحد فلسطينيا، شعبيا ورسميا، للعمل في مواجهة صفقة القرن الأمريكية وما تحمله من مخاطر ضد القضية الفلسطينية.


ويقول الجرباوي إنه "لا يمكن أن يتوفر نجاح للفلسطينيين في مواجهة القادم من المخاطر متمثلا بصفقة القرن الأمريكية فيما الانقسام مستمر داخل النظام السياسي الفلسطيني وبين الضفة الغربية وقطاع غزة".


ويضيف "يجب أن يتم استنهاض القوة الفلسطينية الذاتية خاصة فئة الشباب التي تشكل الأغلبية في المجتمع خاصة أن النظام السياسي الفلسطيني في وضعه الحالي هش ويحتاج إلى تمتين وتعزيز استنادا إلى الدعم الشعبي".


ويتابع، ان "هذا التمتين لن يتحقق بانطواء النظام على نفسه، إن كان في الضفة أو في غزة ليحارب معركة مصيرية مع الخارج، وهو يواجه تململاً من الداخل، بالعكس، يجب أن يقّوي النظام نفسه من داخله، وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على شرائح المجتمع المختلفة، والاهتمام باحتياجاتها ليس المعيشية فقط، وإنما السياسية أيضاً".


ويشدد الجرباوي على وجوب "إيجاد بيئة مشاركة سياسية حقيقية للمجتمع الفلسطيني تنهي الاحتكار ومواطن الفساد وتوفر تحصين الجبهة الداخلية، وتُغلق الشقوق على من يريد التسلل عبرها من الخارج".


وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اتهم الإدارة الأمريكية بالتمهيد لإسقاط القيادة الفلسطينية بسبب موقفها الرافض لصفقة القرن، مجددا التأكيد على أن واشنطن "عزلت نفسها عن عملية السلام وأصبحت جزءا من المشكلة وليس الحل".


وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس في 14 من مايو الماضي.


وتوقفت اخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من وساطة أمريكية لم تفض إلى أي تقدم لإنهاء الصراع المستمر بين الجانبين منذ عدة عقود.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016