أفراسيانت - واشنطن تنفي إلقاء مساعدات لـ«داعش» قرب بلد .. العبادي من البصرة: «الأقاليم» حق دستوري
 
     
الأحد، 21 تموز/يوليو 2019 06:56
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 

دهقان مستقبلاً العبيدي في طهران، أمس. (أ ف ب)


افراسيات - يُصرّ رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، على السير في سياسة «تعزيز الأقاليم» ونقل الصلاحيات الإدارية للعاصمة المركزية إلى المحافظات، وهي خطوة تأتي تزامناً مع مطالبات عدة بإنشاء أقاليم عراقية، على نسق إقليم كردستان شمالاً، وارتفعت وتيرتها بعد اجتياح تنظيم «داعش» للمحافظات العراقية غرباً، التي باتت تطالب بإنشاء «إقليم سني»، في سياسة تتعارض مع نهج الحكومة السابقة التي قادها رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.


واستغلّ العبادي، أمس، اجتماع ما يُسمّى بـ «الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة في أقاليم» ليعلن عن المضي قدماً في نقل الصلاحيات المركزية إلى المحافظات، وشدّد على أن مسألة إنشاء الأقاليم «حق دستوري».


وفي كلمة له على هامش الاجتماع الذي عقد في محافظة البصرة اعتبر العبادي أن هذه الخطوة ستؤدي إلى «السير بالبلاد على الطريق الصحيحة»، متجاهلاً كافة الدعوات إلى تقسيم العراق والخطوات القانونية التي من الممكن أن تكرس هذا الأمر، لافتاً إلى أن «إنشاء الأقاليم حق دستوري ولا يمكن أن يقف أحد ضده أو يمنع من إثارته»، ورابطاً هذا الأمر بتوزيع الثروة الوطنية للبلاد معتبراً أنها يجب أن توزع «بشكل عادل وأن لا تحتكر عند محافظة من دون أخرى».


ويشهد الاجتماع مناقشة محاور عدة أهمها العمل بقانون المحافظات وتعديلاته والبدء بالنقل «التدريجي»، لصلاحيات الحكومة المركزية إلى المحافظات.


واعتبر العبادي أن «اختيار محافظة البصرة لعقد الاجتماع لم يأت اعتباطاً»، حيث «يجب أن تستغل ثرواتها لبنائها وإعمارها»، مؤكداً أن «مطالب أهل البصرة بإقامة إقليم ينبثق من شعور وطني».


وفي هذه الأثناء، وبينما كان الحرس الثوري الإيراني يشيع العميد حميد تقوي، التقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، نظيره الإيراني حسين دهقان في طهران، حيث أكد إصرار الحكومة والقوات العراقية على توسيع العلاقات مع إيران، معتبراً أن العراق يخوض «معركة شرسة ضد الإرهاب والفساد»، وأن الدعم الإيراني للقوات المسلحة العراقية «ضرورة استراتيجية».


ولفت العبيدي إلى أن «العراق يخوض معركة شرسة في حملة من ثلاث جبهات ضد الإرهاب وضد الفساد وكذلك معركة إعادة الإعمار في البلاد»، مؤكداً تطلعات بلاده في «المساعدة الإيرانية ودعمها ومشاركتها في هذه الجبهات الثلاث».


وكان السيناتور الأميركي جون ماكين الذي عقد لقاءات مع مسؤولين عراقيين عديدين خلال اليومين الماضيين، قد أكد أن الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة «غير ناجحة»، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها.


وكشف السيناتور الجمهوري عن قيام الجانب العراقي بـ «إلغاء» صفقة طائرات الـ «أباتشي»، معرباً عن مخاوفه ممّا أسماه الوجود «المخيف والطموح» للحرس الثوري الإيراني في العراق.
وتبنى تنظيم «داعش» عملية اغتيال العميد تقوي الذي كان يقوم بمهام استشارية لمصلحة الجيش العراقي وقوات «الحشد الشعبي»، بحسب ما تداولته منتديات تابعة للتنظيم على شبكة الانترنت.


وأقيمت في طهران مراسم تشييع رسمية لتقوي، بحضور عدد من كبار المسؤولين الايرانيين.


وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني خلال التشييع «البعض يسأل ما علاقة سامراء بحميد تقوي، وبما يعنينا ما يجري في سوريا والعراق؟ الإجابة بسيطة: لو لم يكن ثمة أشخاص مثل تقوي يضحون بدمائهم في سامراء، لكان علينا ان نريق دماءنا في سيستان (بلوشستان)، وفي شيراز، وفي اصفهان». وأضاف «لو لم يتدخل أشخاص مثل تقوي في سوريا والعراق ضد الإرهابيين، لسعى العدو إلى زعزعة الاستقرار في بلدنا».


وتضم مدينة سامراء مرقد الامام علي الهادي والامام الحسن العسكري، وأدى تفجير المرقدين في العام 2006 على يد تنظيم «القاعدة»، إلى اندلاع شرارة النزاع الطائفي في البلاد.


وفي هذا السياق قتل 17 شخصاً وأصيب 35 على الأقل في تفجير انتحاري استهدف موكباً لخدمة زوار مرقد الامام الحسن العسكري لإحياء ذكرى وفاته التي تصادف يوم غد، قرب منطقة التاجي شمال بغداد.


ميدانياً، أكدت قوة المهام المشتركة في بيان أن طيران «التحالف الدولي» شنّ ست غارات في العراق، قرب الموصل وسنجار وعين الأسد.


الى ذلك، نفت السفارة الأميركية في بغداد، الأنباء التي تحدثت عن إلقاء طائرات عسكرية أميركية مساعدات عسكرية لتنظيم «داعش» قرب قضاء بلد، ووصفت المعلومات بـ»غير الدقيقة».


وقالت السفارة في بيان إنه «لم يكن هناك إلقاء أيّ مواد من الجو للولايات المتحدة الأميركية أو حول المجال الجوي بمنطقة الخضيرة في قضاء بلد»، واصفة التقارير الإعلامية التي تحدثت عنها بـ «الخاطئة».


وكانت أنباء ومقاطع فيديو أظهرت قيام طائرات أميركية بإلقاء صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات العراقية ويتواجد فيها تنظيم «داعش» في قضاء بلد جنوب تكريت.


إلى ذلك، نفى عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين علي فاضل ما أعلنته إذاعة محلية تابعة لتنظيم «داعش» عن إسقاط طائرة عراقية مقاتلة في المحافظة وأسر قائدها، قرب محطة بلد، جنوبي تكريت، كما أعلن التنظيم عن إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار، في محافظة ديالى، من خلال بثه لمقطع فيديو قال إنه للطائرة التي أسقطها.

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12976  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 

دهقان مستقبلاً العبيدي في طهران، أمس. (أ ف ب)


افراسيات - يُصرّ رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، على السير في سياسة «تعزيز الأقاليم» ونقل الصلاحيات الإدارية للعاصمة المركزية إلى المحافظات، وهي خطوة تأتي تزامناً مع مطالبات عدة بإنشاء أقاليم عراقية، على نسق إقليم كردستان شمالاً، وارتفعت وتيرتها بعد اجتياح تنظيم «داعش» للمحافظات العراقية غرباً، التي باتت تطالب بإنشاء «إقليم سني»، في سياسة تتعارض مع نهج الحكومة السابقة التي قادها رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.


واستغلّ العبادي، أمس، اجتماع ما يُسمّى بـ «الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة في أقاليم» ليعلن عن المضي قدماً في نقل الصلاحيات المركزية إلى المحافظات، وشدّد على أن مسألة إنشاء الأقاليم «حق دستوري».


وفي كلمة له على هامش الاجتماع الذي عقد في محافظة البصرة اعتبر العبادي أن هذه الخطوة ستؤدي إلى «السير بالبلاد على الطريق الصحيحة»، متجاهلاً كافة الدعوات إلى تقسيم العراق والخطوات القانونية التي من الممكن أن تكرس هذا الأمر، لافتاً إلى أن «إنشاء الأقاليم حق دستوري ولا يمكن أن يقف أحد ضده أو يمنع من إثارته»، ورابطاً هذا الأمر بتوزيع الثروة الوطنية للبلاد معتبراً أنها يجب أن توزع «بشكل عادل وأن لا تحتكر عند محافظة من دون أخرى».


ويشهد الاجتماع مناقشة محاور عدة أهمها العمل بقانون المحافظات وتعديلاته والبدء بالنقل «التدريجي»، لصلاحيات الحكومة المركزية إلى المحافظات.


واعتبر العبادي أن «اختيار محافظة البصرة لعقد الاجتماع لم يأت اعتباطاً»، حيث «يجب أن تستغل ثرواتها لبنائها وإعمارها»، مؤكداً أن «مطالب أهل البصرة بإقامة إقليم ينبثق من شعور وطني».


وفي هذه الأثناء، وبينما كان الحرس الثوري الإيراني يشيع العميد حميد تقوي، التقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، نظيره الإيراني حسين دهقان في طهران، حيث أكد إصرار الحكومة والقوات العراقية على توسيع العلاقات مع إيران، معتبراً أن العراق يخوض «معركة شرسة ضد الإرهاب والفساد»، وأن الدعم الإيراني للقوات المسلحة العراقية «ضرورة استراتيجية».


ولفت العبيدي إلى أن «العراق يخوض معركة شرسة في حملة من ثلاث جبهات ضد الإرهاب وضد الفساد وكذلك معركة إعادة الإعمار في البلاد»، مؤكداً تطلعات بلاده في «المساعدة الإيرانية ودعمها ومشاركتها في هذه الجبهات الثلاث».


وكان السيناتور الأميركي جون ماكين الذي عقد لقاءات مع مسؤولين عراقيين عديدين خلال اليومين الماضيين، قد أكد أن الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة «غير ناجحة»، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها.


وكشف السيناتور الجمهوري عن قيام الجانب العراقي بـ «إلغاء» صفقة طائرات الـ «أباتشي»، معرباً عن مخاوفه ممّا أسماه الوجود «المخيف والطموح» للحرس الثوري الإيراني في العراق.
وتبنى تنظيم «داعش» عملية اغتيال العميد تقوي الذي كان يقوم بمهام استشارية لمصلحة الجيش العراقي وقوات «الحشد الشعبي»، بحسب ما تداولته منتديات تابعة للتنظيم على شبكة الانترنت.


وأقيمت في طهران مراسم تشييع رسمية لتقوي، بحضور عدد من كبار المسؤولين الايرانيين.


وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني خلال التشييع «البعض يسأل ما علاقة سامراء بحميد تقوي، وبما يعنينا ما يجري في سوريا والعراق؟ الإجابة بسيطة: لو لم يكن ثمة أشخاص مثل تقوي يضحون بدمائهم في سامراء، لكان علينا ان نريق دماءنا في سيستان (بلوشستان)، وفي شيراز، وفي اصفهان». وأضاف «لو لم يتدخل أشخاص مثل تقوي في سوريا والعراق ضد الإرهابيين، لسعى العدو إلى زعزعة الاستقرار في بلدنا».


وتضم مدينة سامراء مرقد الامام علي الهادي والامام الحسن العسكري، وأدى تفجير المرقدين في العام 2006 على يد تنظيم «القاعدة»، إلى اندلاع شرارة النزاع الطائفي في البلاد.


وفي هذا السياق قتل 17 شخصاً وأصيب 35 على الأقل في تفجير انتحاري استهدف موكباً لخدمة زوار مرقد الامام الحسن العسكري لإحياء ذكرى وفاته التي تصادف يوم غد، قرب منطقة التاجي شمال بغداد.


ميدانياً، أكدت قوة المهام المشتركة في بيان أن طيران «التحالف الدولي» شنّ ست غارات في العراق، قرب الموصل وسنجار وعين الأسد.


الى ذلك، نفت السفارة الأميركية في بغداد، الأنباء التي تحدثت عن إلقاء طائرات عسكرية أميركية مساعدات عسكرية لتنظيم «داعش» قرب قضاء بلد، ووصفت المعلومات بـ»غير الدقيقة».


وقالت السفارة في بيان إنه «لم يكن هناك إلقاء أيّ مواد من الجو للولايات المتحدة الأميركية أو حول المجال الجوي بمنطقة الخضيرة في قضاء بلد»، واصفة التقارير الإعلامية التي تحدثت عنها بـ «الخاطئة».


وكانت أنباء ومقاطع فيديو أظهرت قيام طائرات أميركية بإلقاء صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات العراقية ويتواجد فيها تنظيم «داعش» في قضاء بلد جنوب تكريت.


إلى ذلك، نفى عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين علي فاضل ما أعلنته إذاعة محلية تابعة لتنظيم «داعش» عن إسقاط طائرة عراقية مقاتلة في المحافظة وأسر قائدها، قرب محطة بلد، جنوبي تكريت، كما أعلن التنظيم عن إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار، في محافظة ديالى، من خلال بثه لمقطع فيديو قال إنه للطائرة التي أسقطها.

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016