أفراسيانت - أول تعليق من موسكو: عقد قمة ترامب وكيم أفضل من التهديد بإزالة بعضهما بعضا من وجه الأرض
 
     
الأربعاء، 22 آب/أغسطس 2018 01:02
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - رحب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، بانعقاد قمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.


وقال كوساتشوف، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، يمثل أول تعليق من موسكو على إجراء هذه الاجتماع التاريخي: "إن عقد هذه القمة، مهما كانت نتيجتها، أفضل من مواصلة التهديدات المتكررة بإلغاء اللقاء، والتي قام الزعيمان بتبادلها خلال الأشهر الأخيرة الماضية".


وأشار كوساتشوف إلى أن الجانبين يصران على مطالبهما "المبالغ فيها لدرجة قصوى"، موضحا أن الولايات المتحدة ملتزمة بضرورة تخلي كوريا الشمالية الكامل عن برنامجها النووي الصاروخي، فيما تطالب الأخيرة أمريكا بتقديم ضمانات لوقف التدخل في شؤونها الداخلية، بما في ذلك إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية. 


وأضاف النائب الروسي الرفيع: "بعبارات أخرى، لا تريد بيوغ يانغ وبلا شك تكرار مصير ليبيا، التي تخلت خلال فترة حكم معمر القذافي عن خطط انتاج الأسلحة النووية ومن ثم أصبحت عرضة لعملية عسكرية أمريكية هدفت لإسقاط القذافي ذاته. كما لا تريد بيونغ يانغ أن تكرر مسار إيران، التي أقنعتها واشنطن خلال سلطة (الرئيس السابق باراك) أوباما بالموافقة على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والآن تتهمها من جديد، خلال رئاسة ترامب وبلا أساس، بالضلوع في كل مصيبة".


وشدد كوساتشوف مع ذلك على أن هذا الأمر لا يعني أن اللقاء محكوم عليه بالفشل، موضحا: "حتى التوصل إلى اتفاقات بشأن استمرار الاتصالات سيبعث على الأمل، لأن الحوار في أي حال من الأحوال أفضل من التهديدات المتبادلة بإزالة بعضهما بعضا من وجه الأرض".


واعتبر كوساتشوف أن النتائج التوافقية المحتملة لقمة ترامب وكيم جونغ أون "قد تتمثل بما قد تم اقتراحه من قبل روسيا والصين، أي الحلحلة وفقا لمراحل عدة، والتخفيض التدريجي للضغط على كوريا الشمالية عبر العقوبات بالتزامن من الإغلاق التدريجي للبرنامج النووي الكوري الشمالي".


وتابع مبينا: "إن الشيطان دائما يكمن في التفاصيل، لكن هناك مغزى كبيرا مباشرا للعمل على تحقيق الاتفاقات التي سيرضى عنها كلا الطرفين وسيدعمها وسيضمن تطبيقها باقي دول السداسية الدولية (التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)".


المصدر: إنترفاكس

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12889  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رحب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، بانعقاد قمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.


وقال كوساتشوف، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، يمثل أول تعليق من موسكو على إجراء هذه الاجتماع التاريخي: "إن عقد هذه القمة، مهما كانت نتيجتها، أفضل من مواصلة التهديدات المتكررة بإلغاء اللقاء، والتي قام الزعيمان بتبادلها خلال الأشهر الأخيرة الماضية".


وأشار كوساتشوف إلى أن الجانبين يصران على مطالبهما "المبالغ فيها لدرجة قصوى"، موضحا أن الولايات المتحدة ملتزمة بضرورة تخلي كوريا الشمالية الكامل عن برنامجها النووي الصاروخي، فيما تطالب الأخيرة أمريكا بتقديم ضمانات لوقف التدخل في شؤونها الداخلية، بما في ذلك إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية. 


وأضاف النائب الروسي الرفيع: "بعبارات أخرى، لا تريد بيوغ يانغ وبلا شك تكرار مصير ليبيا، التي تخلت خلال فترة حكم معمر القذافي عن خطط انتاج الأسلحة النووية ومن ثم أصبحت عرضة لعملية عسكرية أمريكية هدفت لإسقاط القذافي ذاته. كما لا تريد بيونغ يانغ أن تكرر مسار إيران، التي أقنعتها واشنطن خلال سلطة (الرئيس السابق باراك) أوباما بالموافقة على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والآن تتهمها من جديد، خلال رئاسة ترامب وبلا أساس، بالضلوع في كل مصيبة".


وشدد كوساتشوف مع ذلك على أن هذا الأمر لا يعني أن اللقاء محكوم عليه بالفشل، موضحا: "حتى التوصل إلى اتفاقات بشأن استمرار الاتصالات سيبعث على الأمل، لأن الحوار في أي حال من الأحوال أفضل من التهديدات المتبادلة بإزالة بعضهما بعضا من وجه الأرض".


واعتبر كوساتشوف أن النتائج التوافقية المحتملة لقمة ترامب وكيم جونغ أون "قد تتمثل بما قد تم اقتراحه من قبل روسيا والصين، أي الحلحلة وفقا لمراحل عدة، والتخفيض التدريجي للضغط على كوريا الشمالية عبر العقوبات بالتزامن من الإغلاق التدريجي للبرنامج النووي الكوري الشمالي".


وتابع مبينا: "إن الشيطان دائما يكمن في التفاصيل، لكن هناك مغزى كبيرا مباشرا للعمل على تحقيق الاتفاقات التي سيرضى عنها كلا الطرفين وسيدعمها وسيضمن تطبيقها باقي دول السداسية الدولية (التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)".


المصدر: إنترفاكس

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016