أفراسيانت - عقوبات أميركية جديدة تستهدف إيران وحزب الله
 
     
الثلاثاء، 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:26
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وثلاثة أفراد آخرين وبنك مقره العراق وذلك بموجب برامج تستهدف من يدعم الإرهاب العالمي.


وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني إنها فرضت عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف و"بنك البلاد الإسلامي" ومقره العراق، بالإضافة إلى أشخاص آخرين.
وقالت وزارة الخزانة إن ولي الله سيف "إرهابي عالمي مصنف على نحو خاص". وأوضحت أنها فرضت أيضا عقوبات ثانوية عليه. وهذا يعني أنه يمكن إبعاد أي شخص يتعامل معه من النظام المالي الأميركي.


وأوضحت الخزانة الأميركية أن "العقوبات المفروضة على مسؤولي المركزي الإيراني وبنك البلاد تنبع من الاشتباه في تحويلهم إلى ملايين الدولارات نيابة عن الحرس الثوري لحزب الله اللبناني".


وتستهدف العقوبات الأميركية الجديدة كذلك محمد قصير المسؤول بحزب الله.


وشدد بيان وزارة الخزانة الأميركية على أن العقوبات جزء من "الحملة القوية" لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الحرس الثوري ووكلائه وفي إطار الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، وفي إطار "البدء في إعادة العمل بالعقوبات الأميركية التي رفعت بموجب الاتفاق بما في ذلك ضد المصرف المركزي الإيراني" بحسب بيان لوزارة الخزانة.


ومن المسؤولين الآخرين الذين شملتهم العقوبات الجديدة علي ترزالي الذي يعمل في القسم الدولي من البنك المركزي الإيراني.


وقال وزير المالية الأميركي ستيفن منوشين: "الولايات المتحدة لن تسمح بالانتهاك الصارخ المتزايد من إيران للنظام المالي العالمي". وأضاف أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يظل حذرا من الجهود المخادعة لإيران لتقديم الدعم المالي لوكلائها الإرهابيين".


لم يتضح التأثير المحدد للعقوبات على الاقتصاد الإيراني على الفور. وقالت الولايات المتحدة إن العقوبات لا تمتد للبنك المركزي الإيراني نفسه، لكنها أوضحت أنها ستفرض عقوبات ثانوية على مسؤولي البنك الإيرانيين وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة عزلة إيران عن النظام المالي العالمي.


عادة، عندما تعاقب الولايات المتحدة أفرادا بفرض عقوبات، فإنها تمنع أميركيين أو شركات أميركية من القيام بمعاملات تجارية معهم. وتنطبق العقوبات الثانوية أيضا على غير الأميركيين والشركات غير الأميركية. وهذا يعني أن أي شخص في أي دولة يتعامل ماليا مع سيف أو ترزالي يمكن أن يخضع للعقوبات، وأن يستبعد من النظام المالي الأميركي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12945  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وثلاثة أفراد آخرين وبنك مقره العراق وذلك بموجب برامج تستهدف من يدعم الإرهاب العالمي.


وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني إنها فرضت عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف و"بنك البلاد الإسلامي" ومقره العراق، بالإضافة إلى أشخاص آخرين.
وقالت وزارة الخزانة إن ولي الله سيف "إرهابي عالمي مصنف على نحو خاص". وأوضحت أنها فرضت أيضا عقوبات ثانوية عليه. وهذا يعني أنه يمكن إبعاد أي شخص يتعامل معه من النظام المالي الأميركي.


وأوضحت الخزانة الأميركية أن "العقوبات المفروضة على مسؤولي المركزي الإيراني وبنك البلاد تنبع من الاشتباه في تحويلهم إلى ملايين الدولارات نيابة عن الحرس الثوري لحزب الله اللبناني".


وتستهدف العقوبات الأميركية الجديدة كذلك محمد قصير المسؤول بحزب الله.


وشدد بيان وزارة الخزانة الأميركية على أن العقوبات جزء من "الحملة القوية" لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الحرس الثوري ووكلائه وفي إطار الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، وفي إطار "البدء في إعادة العمل بالعقوبات الأميركية التي رفعت بموجب الاتفاق بما في ذلك ضد المصرف المركزي الإيراني" بحسب بيان لوزارة الخزانة.


ومن المسؤولين الآخرين الذين شملتهم العقوبات الجديدة علي ترزالي الذي يعمل في القسم الدولي من البنك المركزي الإيراني.


وقال وزير المالية الأميركي ستيفن منوشين: "الولايات المتحدة لن تسمح بالانتهاك الصارخ المتزايد من إيران للنظام المالي العالمي". وأضاف أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يظل حذرا من الجهود المخادعة لإيران لتقديم الدعم المالي لوكلائها الإرهابيين".


لم يتضح التأثير المحدد للعقوبات على الاقتصاد الإيراني على الفور. وقالت الولايات المتحدة إن العقوبات لا تمتد للبنك المركزي الإيراني نفسه، لكنها أوضحت أنها ستفرض عقوبات ثانوية على مسؤولي البنك الإيرانيين وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة عزلة إيران عن النظام المالي العالمي.


عادة، عندما تعاقب الولايات المتحدة أفرادا بفرض عقوبات، فإنها تمنع أميركيين أو شركات أميركية من القيام بمعاملات تجارية معهم. وتنطبق العقوبات الثانوية أيضا على غير الأميركيين والشركات غير الأميركية. وهذا يعني أن أي شخص في أي دولة يتعامل ماليا مع سيف أو ترزالي يمكن أن يخضع للعقوبات، وأن يستبعد من النظام المالي الأميركي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016