أفراسيانت - اجتماع "2+2" الروسي المصري يواصل نهج الشراكة
 
     
الأحد، 20 أيار 2018 10:17
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - عقدت في العاصمة الروسية موسكو امس الاثنين مباحثات بين وزيري خارجية ودفاع روسيا ومصر، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، وسامح شكري وصدقي صبحي.


وتميزت المباحثات بصيغة "2+2" التي جرت بين البلدين للمرة الرابعة، بالإضافة إلى لقاءين ثنائيين منفصلين لوزيري الخارجية ووزيري الدفاع، بجدول أعمال حافل.


وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن المباحثات جرت في "جو بناء ومبني على الثقة، يعكس الطابع المتميز للعلاقات الروسية – المصرية التي وصلت إلى مستوى الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي".


وبحث الجانبان طيفا واسعا من المواضيع، سواء فيما يتعلق بجدول الأعمال الثنائي أو القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأزمات في سوريا وليبيا واليمن ومحاربة الإرهاب والتطرف. أما الشق الثنائي، فتناولت المباحثات تطوير التعاون الروسي المصري في المجالات التجاري والاقتصادي والعسكري والعسكري – التقني والإنساني.


بدوره، ذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن الوزيرين لافروف وشكري ثمنا خلال مشاوراتهما المستوي المتميز للعلاقات الثنائية وما شهدته من دفعة قوية على مدار عام 2017 توجت في نهايته بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة في 11 ديسمبر 2017 ، والتي شهدت توقيع اتفاق بدء العمل في مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، وما أعقب ذلك من استئناف للرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو في 11 أبريل 2018، وكذلك التوقيع المنتظر على اتفاق إقامة منطقة صناعية روسية في مصر خلال أعمال اللجنة المشتركة في موسكو في 21 – 23 مايو 2018.


ما الذي تم الاتفاق عليه؟


وخلال المباحثات، أكدت روسيا ومصر سعيهما إلى تعزيز التنسيق العسكري والسياسي وتطوير التعاون المتعدد الجوانب على أساس التكافؤ مع مراعاة مصالح بعضهما البعض.


وحسب تأكيد سيرغي لافروف، فان روسيا ومصر تلعبان دورا هاما في الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة. واتفق الجانبان تنسيق جهودهما لتسوية الأزمة السورية، حيث تجمع موسكو والقاهرة على عدم وجود حل عسكري للنزاع.


وذكر لافروف أيضا أنه جرى التأكيد على الاستعداد لتوقيع الاتفاقية حول إقامة منطقة صناعية روسية في مصر، معربا عن الأمل بإتمام العمل على صياغة الاتفاقية خلال الأسابيع القريبة القادمة.


أما لقاء وزيري الدفاع، فأشار الوزير الروسي سيرغي شويغو إلى "ديناميكية إيجابية ثابتة للتعاون في المجال العسكري". وأكد الجانبين سعيهما إلى تطوير التعاون في المجال العسكري على كافة الاتجاهات. ومن المتوقع أن تتواصل مناقشة كافة المسائل خلال اجتماع اللجنة الروسية المصرية المشتركة للتعاون العسكري – التقني في أغسطس المقبل.


شراكة متميزة


وأشار الجانبان أكثر من مرة إلى الطابع المتميز والخاص للشراكة الروسية – المصرية. وذكر وزير الخارجية الروسية بزيادة التبادل التجاري بنسبة 60 بالمئة في العام الماضي، حيث اقترب حجمه من 7 مليارات دولار.


وحسب الخارجية المصري، بلغت الاستثمارات الروسية في مصر حتى 31 يناير 2018 نحو 66.49 مليون دولار، متمثلة في 423 شركة تتركز معظمها في قطاعات السياحة والإنشاءات والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات التمويلية والزراعة. وأكدت الخارجية أن هذا هو ما تتطلع مصر الى زيادته خلال المرحلة القادمة ليعكس قوة العلاقة والمصالح المشتركة التي تعود على الطرفين.


وبالإضافة إلى مشروع محطة الضبعة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس الآنفي الذكر، تعمل روسيا ومصر على عدة مشاريع في المجال العسكري، حيث تبحث روسيا مع مصر صفقة بيع مروحيات "كا 52" للقاهرة لنشرها على سفن "ميسترال" للقوات البحرية المصرية، بالإضافة إلى صفقة توريد أنظمة "أس 300" الصاروخية للدفاع الجوي إلى مصر.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4952  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - عقدت في العاصمة الروسية موسكو امس الاثنين مباحثات بين وزيري خارجية ودفاع روسيا ومصر، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، وسامح شكري وصدقي صبحي.


وتميزت المباحثات بصيغة "2+2" التي جرت بين البلدين للمرة الرابعة، بالإضافة إلى لقاءين ثنائيين منفصلين لوزيري الخارجية ووزيري الدفاع، بجدول أعمال حافل.


وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن المباحثات جرت في "جو بناء ومبني على الثقة، يعكس الطابع المتميز للعلاقات الروسية – المصرية التي وصلت إلى مستوى الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي".


وبحث الجانبان طيفا واسعا من المواضيع، سواء فيما يتعلق بجدول الأعمال الثنائي أو القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأزمات في سوريا وليبيا واليمن ومحاربة الإرهاب والتطرف. أما الشق الثنائي، فتناولت المباحثات تطوير التعاون الروسي المصري في المجالات التجاري والاقتصادي والعسكري والعسكري – التقني والإنساني.


بدوره، ذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن الوزيرين لافروف وشكري ثمنا خلال مشاوراتهما المستوي المتميز للعلاقات الثنائية وما شهدته من دفعة قوية على مدار عام 2017 توجت في نهايته بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة في 11 ديسمبر 2017 ، والتي شهدت توقيع اتفاق بدء العمل في مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، وما أعقب ذلك من استئناف للرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو في 11 أبريل 2018، وكذلك التوقيع المنتظر على اتفاق إقامة منطقة صناعية روسية في مصر خلال أعمال اللجنة المشتركة في موسكو في 21 – 23 مايو 2018.


ما الذي تم الاتفاق عليه؟


وخلال المباحثات، أكدت روسيا ومصر سعيهما إلى تعزيز التنسيق العسكري والسياسي وتطوير التعاون المتعدد الجوانب على أساس التكافؤ مع مراعاة مصالح بعضهما البعض.


وحسب تأكيد سيرغي لافروف، فان روسيا ومصر تلعبان دورا هاما في الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة. واتفق الجانبان تنسيق جهودهما لتسوية الأزمة السورية، حيث تجمع موسكو والقاهرة على عدم وجود حل عسكري للنزاع.


وذكر لافروف أيضا أنه جرى التأكيد على الاستعداد لتوقيع الاتفاقية حول إقامة منطقة صناعية روسية في مصر، معربا عن الأمل بإتمام العمل على صياغة الاتفاقية خلال الأسابيع القريبة القادمة.


أما لقاء وزيري الدفاع، فأشار الوزير الروسي سيرغي شويغو إلى "ديناميكية إيجابية ثابتة للتعاون في المجال العسكري". وأكد الجانبين سعيهما إلى تطوير التعاون في المجال العسكري على كافة الاتجاهات. ومن المتوقع أن تتواصل مناقشة كافة المسائل خلال اجتماع اللجنة الروسية المصرية المشتركة للتعاون العسكري – التقني في أغسطس المقبل.


شراكة متميزة


وأشار الجانبان أكثر من مرة إلى الطابع المتميز والخاص للشراكة الروسية – المصرية. وذكر وزير الخارجية الروسية بزيادة التبادل التجاري بنسبة 60 بالمئة في العام الماضي، حيث اقترب حجمه من 7 مليارات دولار.


وحسب الخارجية المصري، بلغت الاستثمارات الروسية في مصر حتى 31 يناير 2018 نحو 66.49 مليون دولار، متمثلة في 423 شركة تتركز معظمها في قطاعات السياحة والإنشاءات والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات التمويلية والزراعة. وأكدت الخارجية أن هذا هو ما تتطلع مصر الى زيادته خلال المرحلة القادمة ليعكس قوة العلاقة والمصالح المشتركة التي تعود على الطرفين.


وبالإضافة إلى مشروع محطة الضبعة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس الآنفي الذكر، تعمل روسيا ومصر على عدة مشاريع في المجال العسكري، حيث تبحث روسيا مع مصر صفقة بيع مروحيات "كا 52" للقاهرة لنشرها على سفن "ميسترال" للقوات البحرية المصرية، بالإضافة إلى صفقة توريد أنظمة "أس 300" الصاروخية للدفاع الجوي إلى مصر.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016