أفراسيانت - فرنسا تهدد بضرب سوريا
 
     
الخميس، 26 نيسان/أبريل 2018 22:56
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أكد رئيس الأركان الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر، أن باريس ستضرب "بشكل منفرد" في سوريا، إذا تم تجاوز "الخط الأحمر"، الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون، بالاستخدام المؤكد للكيميائي.


وقال لوكوانتر "لإذاعة أوروبا 1"، "يمكنكم أن تتخيلوا أن الرئيس ماكرون ما كان ليحدد خطا أحمر، وما كان ليدلي بهذا النوع من التصريحات لو لم يكن يعرف أن لدينا الوسائل للتنفيذ.. "اسمحوا لي أن احتفظ بتفاصيل التخطيط الذي نقدمه إلى رئيس الجمهورية".


وفي إشارة إلى واشنطن، خلص الجنرال إلى القول "ثمة علامة تضامن حقيقي مع حليف استراتيجي ضروري لفرنسا، ولا شك في أي حال، هناك رؤية مشتركة ومتطابقة للأمور في ما يتعلق بالوضع في سوريا وخطر تجاوز هذه الخطوط الحمر".


وأعلن الرئيس الفرنسي في مايو عام 2017، أن "أي استخدام لأسلحة كيميائية" في سوريا، من شأنه أن يحمل فرنسا على "الرد الفوري".


وأكدت الرئاسة الفرنسية، مطلع الشهر الجاري، أن "باريس وواشنطن لن تتساهلا على صعيد الإفلات من العقاب، في حال تأكدتا من استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وأن ردا حازما سيوجه بالتنسيق التام بينهما".


من جهتها، دحضت وزارة الدفاع الروسية تقارير تحدثت عن استخدام دمشق المزعوم للكيميائي في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن الأمر يعتبر استفزازات لتبرير تشديد العقوبات ضد سوريا.


وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف: "حذرت وزارة الدفاع الروسية مرارا من تخطيط المسلحين الخاضعين لسيطرة الولايات المتحدة وبريطانيا، لاستفزازات متعمدة باستخدام السلاح الكيميائي لتحميل دمشق وحلفاء سوريا المسؤولية عن ذلك".


وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق، عثوره على ورش استخدمها مسلحو الغوطة الشرقية لتصنيع أسلحة كيميائية في منطقة المزارع بين الشيفونية ودوما وذلك خلال عمليات تمشيط هناك.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2748  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أكد رئيس الأركان الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر، أن باريس ستضرب "بشكل منفرد" في سوريا، إذا تم تجاوز "الخط الأحمر"، الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون، بالاستخدام المؤكد للكيميائي.


وقال لوكوانتر "لإذاعة أوروبا 1"، "يمكنكم أن تتخيلوا أن الرئيس ماكرون ما كان ليحدد خطا أحمر، وما كان ليدلي بهذا النوع من التصريحات لو لم يكن يعرف أن لدينا الوسائل للتنفيذ.. "اسمحوا لي أن احتفظ بتفاصيل التخطيط الذي نقدمه إلى رئيس الجمهورية".


وفي إشارة إلى واشنطن، خلص الجنرال إلى القول "ثمة علامة تضامن حقيقي مع حليف استراتيجي ضروري لفرنسا، ولا شك في أي حال، هناك رؤية مشتركة ومتطابقة للأمور في ما يتعلق بالوضع في سوريا وخطر تجاوز هذه الخطوط الحمر".


وأعلن الرئيس الفرنسي في مايو عام 2017، أن "أي استخدام لأسلحة كيميائية" في سوريا، من شأنه أن يحمل فرنسا على "الرد الفوري".


وأكدت الرئاسة الفرنسية، مطلع الشهر الجاري، أن "باريس وواشنطن لن تتساهلا على صعيد الإفلات من العقاب، في حال تأكدتا من استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وأن ردا حازما سيوجه بالتنسيق التام بينهما".


من جهتها، دحضت وزارة الدفاع الروسية تقارير تحدثت عن استخدام دمشق المزعوم للكيميائي في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن الأمر يعتبر استفزازات لتبرير تشديد العقوبات ضد سوريا.


وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف: "حذرت وزارة الدفاع الروسية مرارا من تخطيط المسلحين الخاضعين لسيطرة الولايات المتحدة وبريطانيا، لاستفزازات متعمدة باستخدام السلاح الكيميائي لتحميل دمشق وحلفاء سوريا المسؤولية عن ذلك".


وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق، عثوره على ورش استخدمها مسلحو الغوطة الشرقية لتصنيع أسلحة كيميائية في منطقة المزارع بين الشيفونية ودوما وذلك خلال عمليات تمشيط هناك.


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016