أفراسيانت - حين يطلب المسعفون الفلسطينيون من يسعفهم!
 
     
الخميس، 19 تموز/يوليو 2018 05:37
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - في خضم الأحداث الميدانية في الأراضي الفلسطينية، ثمة دور كبير يضطلع به المسعفون وأفراد الأطقم الطبية، فهؤلاء يتواجدون على امتداد مناطق الاشتباك مع قوات الاحتلال، ويخاطرون بأنفسهم، أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، بتقديم الإسعاف للجرحى ميدانياً، أو نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج.


منذ الهبة الشعبية الأخيرة، أصبح المسعفون الفلسطينيون، هدفاً مباشراً لقوات الاحتلال، إذ ينالون نصيبهم من الضرب والرش بـ"رذاذ الفلفل" في كل مرة يحاولون فيها إسعاف الجرحى، وفي أحيان كثيرة تُمطر سياراتهم بالغاز المسيل للدموع، وتمنعهم من التواجد في أماكن المواجهات، وتعيق تحركاتهم.


وحين يتصاعد قمع قوات الاحتلال للمحتجين الفلسطينيين على سياساتها، ويتصدى لهم الشبان بأبسط الأسلحة المتاحة، كالحجارة والإطارات المشتعلة، يقف المسعفون بكل شجاعة وبسالة، متحدّين كل الاعتداءات. ولطالما وقع أفراد الأطقم الطبية في مرمى النيران، فاستشهد منهم من استشهد، وأصيب من أصيب.


قبل أيام، وفي وقت كانت فيه الأحداث مشتعلة مع قوات الاحتلال، قبالة مستوطنة "بيت إيل" على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، كان هناك أربعة مسعفين، بينهم فتاة، يلعبون في مسرح المواجهات، لم يأبهوا باعتداء جنود الاحتلال عليهم، وآثروا مواصلة تقديم الإسعاف لأحد الجرحى، كي ينقذوا حياته.


المسعفون الأربعة، وأمام عدسات المصورين، تعرضوا للضرب والتهديد بإطلاق النار عليهم، وانتهى بهم المشهد، وهم ملقون على الأرض، بين سحب الغازات الخانقة يصرخون ويطلبون "الإسعاف"!


المتظاهرون، يصفون رجال الإسعاف، بأنهم القلب النابض للأحداث، ومواقفهم البطولية، جعلت سيرتهم على كل لسان، في مناطق الاشتباك.


أحد المسعفين من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، لم يشأ الكشف عن اسمه، أوضح أن الإعتداء على الأطقم الطبية، ليس جديداً، بل إنه أصبح أمراً مألوفاً، وعلى مدار الهبّات والانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة، سقط العشرات من المسعفين شهداء، وأصيب واعتقل المئات، لكن هذا لم يمنعهم من الاستمرار في القيام بواجبهم.


وأضاف : "خلال قيام المسعفين بإخلاء المصابين، محاولين نقلهم إلى المشافي، لا يحتاج الأمر سوى لدقائق، حتى يتحول المسعفون أنفسهم إلى جرحى، ويطلبون الإسعاف"!


وبيّن أن جيش الاحتلال في بعض الاحيان لا يستهدف ضباط الإسعاف فقط، بل إن سياراتهم أيضاً تكون عرضة للاستهداف على الدوام، سواء بإطلاق الرصاص والقنابل الغازية عليها، وتحطيم نوافذها، أو محاصرتها بالجيبات والحواجز العسكرية، وإعاقة حركتها، لافتاً إلى أن هذه الاعتداءات، تخرق القانون الدولي، الذي ينص على حماية طواقم الإسعاف، وتسهيل مهامهم.


وأكد أن سلطات الاحتلال، تستهدف الأطقم الطبية، تماماً كما تستهدف الشبان المحتجين، واحيانا تدّعي أن سيارات الإسعاف تنقل الحجارة او أدوات المقاومة للمتظاهرين، كي تبرر جرائمها بحقها، وهذا ما شجّع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لرفع "شكوى" للصليب الأحمر الدولي، بهذا الخصوص.


وأردف قائلاً: "هذه ضربة وقائية من الاحتلال، لأنهم يعلمون أننا نرفع كل اعتداءاتهم للمنظمات الدولية، وبالتالي هم يريدون أن يسبقوننا إليها، وينطبق عليهم المثل الشعبي "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"!
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12962  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - في خضم الأحداث الميدانية في الأراضي الفلسطينية، ثمة دور كبير يضطلع به المسعفون وأفراد الأطقم الطبية، فهؤلاء يتواجدون على امتداد مناطق الاشتباك مع قوات الاحتلال، ويخاطرون بأنفسهم، أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، بتقديم الإسعاف للجرحى ميدانياً، أو نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج.


منذ الهبة الشعبية الأخيرة، أصبح المسعفون الفلسطينيون، هدفاً مباشراً لقوات الاحتلال، إذ ينالون نصيبهم من الضرب والرش بـ"رذاذ الفلفل" في كل مرة يحاولون فيها إسعاف الجرحى، وفي أحيان كثيرة تُمطر سياراتهم بالغاز المسيل للدموع، وتمنعهم من التواجد في أماكن المواجهات، وتعيق تحركاتهم.


وحين يتصاعد قمع قوات الاحتلال للمحتجين الفلسطينيين على سياساتها، ويتصدى لهم الشبان بأبسط الأسلحة المتاحة، كالحجارة والإطارات المشتعلة، يقف المسعفون بكل شجاعة وبسالة، متحدّين كل الاعتداءات. ولطالما وقع أفراد الأطقم الطبية في مرمى النيران، فاستشهد منهم من استشهد، وأصيب من أصيب.


قبل أيام، وفي وقت كانت فيه الأحداث مشتعلة مع قوات الاحتلال، قبالة مستوطنة "بيت إيل" على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، كان هناك أربعة مسعفين، بينهم فتاة، يلعبون في مسرح المواجهات، لم يأبهوا باعتداء جنود الاحتلال عليهم، وآثروا مواصلة تقديم الإسعاف لأحد الجرحى، كي ينقذوا حياته.


المسعفون الأربعة، وأمام عدسات المصورين، تعرضوا للضرب والتهديد بإطلاق النار عليهم، وانتهى بهم المشهد، وهم ملقون على الأرض، بين سحب الغازات الخانقة يصرخون ويطلبون "الإسعاف"!


المتظاهرون، يصفون رجال الإسعاف، بأنهم القلب النابض للأحداث، ومواقفهم البطولية، جعلت سيرتهم على كل لسان، في مناطق الاشتباك.


أحد المسعفين من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، لم يشأ الكشف عن اسمه، أوضح أن الإعتداء على الأطقم الطبية، ليس جديداً، بل إنه أصبح أمراً مألوفاً، وعلى مدار الهبّات والانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة، سقط العشرات من المسعفين شهداء، وأصيب واعتقل المئات، لكن هذا لم يمنعهم من الاستمرار في القيام بواجبهم.


وأضاف : "خلال قيام المسعفين بإخلاء المصابين، محاولين نقلهم إلى المشافي، لا يحتاج الأمر سوى لدقائق، حتى يتحول المسعفون أنفسهم إلى جرحى، ويطلبون الإسعاف"!


وبيّن أن جيش الاحتلال في بعض الاحيان لا يستهدف ضباط الإسعاف فقط، بل إن سياراتهم أيضاً تكون عرضة للاستهداف على الدوام، سواء بإطلاق الرصاص والقنابل الغازية عليها، وتحطيم نوافذها، أو محاصرتها بالجيبات والحواجز العسكرية، وإعاقة حركتها، لافتاً إلى أن هذه الاعتداءات، تخرق القانون الدولي، الذي ينص على حماية طواقم الإسعاف، وتسهيل مهامهم.


وأكد أن سلطات الاحتلال، تستهدف الأطقم الطبية، تماماً كما تستهدف الشبان المحتجين، واحيانا تدّعي أن سيارات الإسعاف تنقل الحجارة او أدوات المقاومة للمتظاهرين، كي تبرر جرائمها بحقها، وهذا ما شجّع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لرفع "شكوى" للصليب الأحمر الدولي، بهذا الخصوص.


وأردف قائلاً: "هذه ضربة وقائية من الاحتلال، لأنهم يعلمون أننا نرفع كل اعتداءاتهم للمنظمات الدولية، وبالتالي هم يريدون أن يسبقوننا إليها، وينطبق عليهم المثل الشعبي "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"!
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016