أفراسيانت - "الأمن والتعاون" تأمل في إمكانية إنهاء النزاع الأوكراني هذا العام
 
     
الإثنين، 18 حزيران/يونيو 2018 13:15
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعرب مارتن سايدك، المبعوث الخاص لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي إلى مجموعة الاتصال الثلاثية المعنية بتسوية النزاع في جنوب شرق أوكرانيا، عن أمله بإنهاء هذا النزاع خلال العام الجاري.


وفي حديث لموقع tut.by الإلكتروني البيلاروسي قال سايدك، امس: "إني آمل فعلا بأن تبدي الأطراف الإرادة السياسية وأن نستطع أخيرا، بجهودنا المشتركة، إنهاء هذا النزاع خلال العام الجاري".


وذكر الدبلوماسي أنه لا يرى جدوى من نقل المفاوضات حول تسوية النزاع من العاصمة البيلاروسية مينسك إلى مكان آخر، قائلا: "من وجهة رأيي، لا يوجد هناك بديل عن مينسك. إنه المكان الأنسب لإجراء المفاوضات ضمن الصيغة الحالية لمجموعة الاتصال الثلاثية". وأوضح أن المفاوضات تجري بمشاركة خبراء من "المناطق الخاصة" في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، في إشارة إلى ممثلي الجمهوريتين "الشعبيتين"، اللتين أعلنتا استقلالهما عن أوكرانيا إثر انقلاب أطاح بحكم الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في فبراير 2014.


كما أعرب الدبلوماسي عن قناعته بغياب بديل عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مينسك حول تسوية النزاع، مؤكدا رفضه الأطروحات حول "تعثر" عملية مينسك.


وفي أبريل 2014 بدأت السلطات الأوكرانية عملية عسكرية ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك "الشعبيتين، مما أسفر عن اندلاع مواجهات عنيفة في المنطقة، راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف شخص، بحسب المعطيات الأخيرة للأمم المتحدة.


وتتهم كييف والعواصم الغربية موسكو بدعم "الانفصاليين" في منطقة دونباس، بما في ذلك الدعم العسكري، الأمر الذي تنفيه روسيا، مؤكدة أنها ليست طرفا في النزاع الداخلي في أوكرانيا.


وتعتبر مجموعة الاتصال الثلاثية (روسيا، أوكرانيا، منظمة الأمن والتعاون الأوروبي) آلية لمتابعة تنفيذ اتفاقيات مينسك التي أثمرت عن محادثات دول "رباعية نورماندي" (روسيا، أوكرانيا، فرنسا، ألمانيا)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

10050  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أعرب مارتن سايدك، المبعوث الخاص لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي إلى مجموعة الاتصال الثلاثية المعنية بتسوية النزاع في جنوب شرق أوكرانيا، عن أمله بإنهاء هذا النزاع خلال العام الجاري.


وفي حديث لموقع tut.by الإلكتروني البيلاروسي قال سايدك، امس: "إني آمل فعلا بأن تبدي الأطراف الإرادة السياسية وأن نستطع أخيرا، بجهودنا المشتركة، إنهاء هذا النزاع خلال العام الجاري".


وذكر الدبلوماسي أنه لا يرى جدوى من نقل المفاوضات حول تسوية النزاع من العاصمة البيلاروسية مينسك إلى مكان آخر، قائلا: "من وجهة رأيي، لا يوجد هناك بديل عن مينسك. إنه المكان الأنسب لإجراء المفاوضات ضمن الصيغة الحالية لمجموعة الاتصال الثلاثية". وأوضح أن المفاوضات تجري بمشاركة خبراء من "المناطق الخاصة" في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، في إشارة إلى ممثلي الجمهوريتين "الشعبيتين"، اللتين أعلنتا استقلالهما عن أوكرانيا إثر انقلاب أطاح بحكم الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في فبراير 2014.


كما أعرب الدبلوماسي عن قناعته بغياب بديل عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مينسك حول تسوية النزاع، مؤكدا رفضه الأطروحات حول "تعثر" عملية مينسك.


وفي أبريل 2014 بدأت السلطات الأوكرانية عملية عسكرية ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك "الشعبيتين، مما أسفر عن اندلاع مواجهات عنيفة في المنطقة، راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف شخص، بحسب المعطيات الأخيرة للأمم المتحدة.


وتتهم كييف والعواصم الغربية موسكو بدعم "الانفصاليين" في منطقة دونباس، بما في ذلك الدعم العسكري، الأمر الذي تنفيه روسيا، مؤكدة أنها ليست طرفا في النزاع الداخلي في أوكرانيا.


وتعتبر مجموعة الاتصال الثلاثية (روسيا، أوكرانيا، منظمة الأمن والتعاون الأوروبي) آلية لمتابعة تنفيذ اتفاقيات مينسك التي أثمرت عن محادثات دول "رباعية نورماندي" (روسيا، أوكرانيا، فرنسا، ألمانيا)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016