أفراسيانت - أوروبا تخشى انهيار الاتفاق النووي
 
     
الخميس، 26 نيسان/أبريل 2018 22:36
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتبرت مصادر قريبة من المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتوجيه موقف موحّد في محاولة للضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم اتخاذ موقف قد ينهي الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة 5+1 مع إيران في عام 2015.


ومن المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا بالإضافة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، بحضور منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني في سعي لإعلان التمسك بالاتفاق النووي على الرغم من موقف ترامب.


ويأتي هذا الاجتماع عشية انقضاء مهلة أمام الرئيس الأميركي لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات النفطية التي رفعت بموجب الاتفاق. ويخشى الاتحاد الأوروبي من انهيار هذا الاتفاق، ويرفض إعادة التفاوض على شروطه.


ويأتي اجتماع اليوم عقب صدور مواقف أوروبية في الأشهر الأخيرة عبر عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعتبر أن الاتفاق النووي لم يعد كافيا وأنه بات ضروريا التعامل مع برنامج إيران الصاروخي ووضع حد لتدخلات طهران الإقليمية.


ومن المفترض أن على ترامب أن يقرر بحلول منتصف يناير الجاري إن كان سيواصل تعليق العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية مثلما نص على ذلك الاتفاق، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تتخذ إدارة ترامب قرارها الجمعة.


ولفتت مصادر مطلعة إلى أن الاجتماع الأوروبي الإيراني يأتي وسط أجواء الأزمة الإيرانية الداخلية، وقد يشكل ورقة ضغط إضافية على طهران من أجل التزامها بمواصلة التعاون مع المفتشين الدوليين، كما أنه يفتح أبواب نقاش الملفات التي تقلق الولايات المتحدة وأوروبا ودول المنطقة حول الأنشطة الإيرانية العدائية.


ونقلت رويترز عن أحد الدبلوماسيين أن “الهدف هو إرسال رسالة لواشنطن بأن إيران ملتزمة وأنه من الأفضل وجود الاتفاق النووي بدلا من عزل طهران”.


وكان متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد حذر الأربعاء من أن معاودة الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران ستكون انتهاكا للاتفاق النووي، مضيفا أن بلاده تملك القدرة على أن تزيد بشكل كبير وتيرة تخصيب اليورانيوم.


واعتبر مراقبون أن اجتماع بروكسل هو جزء من مساع دبلوماسية على جانبي الأطلسي قبل انقضاء مواعيد نهائية بخصوص الاتفاق هذا الشهر بما في ذلك مهلة لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات نفطية علقها الاتفاق.


ويضيف هؤلاء أن قرار ترامب في أكتوبر الماضي بعدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق، يتعارض مع مواقف قوى عالمية مثل الصين وروسيا وأوروبا فضلا عن أعضاء في الكونغرس الأميركي.


وكان ضباط متقاعدون في الجيش وأعضاء في الكونغرس وسفراء سابقون بين 52 خبيرا أميركيا في الأمن القومي وقعوا رسالة نشرت الاثنين تحث ترامب على عدم تعريض الاتفاق مع إيران للخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2678  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - اعتبرت مصادر قريبة من المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتوجيه موقف موحّد في محاولة للضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم اتخاذ موقف قد ينهي الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة 5+1 مع إيران في عام 2015.


ومن المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا بالإضافة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، بحضور منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني في سعي لإعلان التمسك بالاتفاق النووي على الرغم من موقف ترامب.


ويأتي هذا الاجتماع عشية انقضاء مهلة أمام الرئيس الأميركي لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات النفطية التي رفعت بموجب الاتفاق. ويخشى الاتحاد الأوروبي من انهيار هذا الاتفاق، ويرفض إعادة التفاوض على شروطه.


ويأتي اجتماع اليوم عقب صدور مواقف أوروبية في الأشهر الأخيرة عبر عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعتبر أن الاتفاق النووي لم يعد كافيا وأنه بات ضروريا التعامل مع برنامج إيران الصاروخي ووضع حد لتدخلات طهران الإقليمية.


ومن المفترض أن على ترامب أن يقرر بحلول منتصف يناير الجاري إن كان سيواصل تعليق العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية مثلما نص على ذلك الاتفاق، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تتخذ إدارة ترامب قرارها الجمعة.


ولفتت مصادر مطلعة إلى أن الاجتماع الأوروبي الإيراني يأتي وسط أجواء الأزمة الإيرانية الداخلية، وقد يشكل ورقة ضغط إضافية على طهران من أجل التزامها بمواصلة التعاون مع المفتشين الدوليين، كما أنه يفتح أبواب نقاش الملفات التي تقلق الولايات المتحدة وأوروبا ودول المنطقة حول الأنشطة الإيرانية العدائية.


ونقلت رويترز عن أحد الدبلوماسيين أن “الهدف هو إرسال رسالة لواشنطن بأن إيران ملتزمة وأنه من الأفضل وجود الاتفاق النووي بدلا من عزل طهران”.


وكان متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد حذر الأربعاء من أن معاودة الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران ستكون انتهاكا للاتفاق النووي، مضيفا أن بلاده تملك القدرة على أن تزيد بشكل كبير وتيرة تخصيب اليورانيوم.


واعتبر مراقبون أن اجتماع بروكسل هو جزء من مساع دبلوماسية على جانبي الأطلسي قبل انقضاء مواعيد نهائية بخصوص الاتفاق هذا الشهر بما في ذلك مهلة لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات نفطية علقها الاتفاق.


ويضيف هؤلاء أن قرار ترامب في أكتوبر الماضي بعدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق، يتعارض مع مواقف قوى عالمية مثل الصين وروسيا وأوروبا فضلا عن أعضاء في الكونغرس الأميركي.


وكان ضباط متقاعدون في الجيش وأعضاء في الكونغرس وسفراء سابقون بين 52 خبيرا أميركيا في الأمن القومي وقعوا رسالة نشرت الاثنين تحث ترامب على عدم تعريض الاتفاق مع إيران للخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016