أفراسيانت - بوادر انقسام داخل إدارة ترامب بشأن قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين
 
     
السبت، 20 كانون2/يناير 2018 07:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر عراقية صباح اليوم الاثنين، أن انفجارا مزدوجا وقع في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.


ونقلت "السومرية نيوز" عن مصدر في الشرطة العراقية، أن الحصيلة الأولية للتفجير المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد، بلغت قتيلا و5 جرحى، فيما أغلقت القوات الأمنية الطرق المجاورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أفادت الجريدة الرسمية بأن مصر ستفرض حظرا للتجول في مناطق بشمال سيناء اعتبارا من اليوم السبت وذلك بعد تمديد حالة الطوارئ.


وذكرت الجريدة أن الحظر يشمل مدينة رفح الحدودية، قرب غزة، اعتبارا من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا، وحول مدينة العريش من الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا. وقالت إن الحظر سيستمر ما دامت حالة الطوارئ سارية.


وفي الأسبوع الماضي مددت مصر حالة الطوارئ 3 أشهر بهدف المساعدة في مواجهة "خطر الإرهاب وتمويله"ّ.


وتشن جماعة موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات على قوات الأمن في شمال سيناء منذ سنوات.


ومنح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة 3 أشهر لإنهاء التمرد بعدما قتل إرهابيون أكثر من 300 شخص في مسجد بشمال سيناء في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات حربية اسرائيلية فجر اليوم الخميس، عدة غارات على أراض زراعية وفارغة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر بغزة، أن الطائرات أطلقت أربعة صواريخ على الأقل تجاه تلك الأراضي القريبة من الحدود الشرقية لمدينة رفح بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قالت أن عدة قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الأربعاء تجاه مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات مروحية اسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، غارة على موقع للمقاومة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر محلي بغزة، أن الطائرات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه موقع البحرية التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غرب خانيونس بالقرب من الميناء الجديدة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الاثنين في مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي انه قصف موقع تابع لحركة "حماس" الليلة جنوب قطاع غزة.


وقال بيان جيش الاحتلال ان القصف ياتي ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية أمس من قطاع غزة باتجاه منطقة غلاف غزة.

 

 

 

 

 

 

 



 

 


واشنطن - افراسيانت - قال مساعد وزير الخارجية الأميركي ستيفن غولدستين (الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018)، أن المساعدات الأميركية المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم تتوقف حتى الآن، فيما تستمر مراجعة المساعدات الأميركية للوكالة.


وقال وكيل الوزير غولدستين ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية بشأن توضيح موقف بلاده إزاء تجميد 125 مليون دولار كان من المفترض أن تسلم للوكالة في بداية الشهر الحالي "نعم ، لا تزال هناك مداولات (بخصوص حجم المساعدات الأميركية للأنروا)، ونحن لم نفوت أي موعد لتسليم المساعدات (حتى الآن)، ولم نوقف التمويل، والقرار قيد المراجعة". وقال "هذا هو الموقف في الوقت الراهن".


وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية ادعت الجمعة الماضي (5/1/18) أن الولايات المتحدة قامت بتجميد 125 مليون دولار من مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول في محادثات سلام بقيادة الولايات المتحدة مع إسرائيل، وذلك كجزء من نية الولايات المتحدة تخفيض حجم مساعدتها السنوية بمبلغ 180 مليون دولار. وذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية، أن هذا المبلغ من التمويل كان من المفترض ان يتم نقله بحلول الأول من شهر كانون الثاني الجاري، بيد أن الرئيس الأميركي قرر تجميد هذه المساعدة ، بسبب "شعور البيت الأبيض بالإحباط إزاء رد فعل الفلسطينيين على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي".


وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ، بأنه ليس لديه علم حتى تلك اللحظة بأي قرار بتجميد أو تخفيض المساعدات التي تقدمها اميركا للوكالة، لكنه اشار الى ان هناك بالفعل اجتماعات على مستوى تقني تمت الجمعة (5/1) في البيت الأبيض لمراجعة كل المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، بما في ذلك ما تمنحه للأنروا بغية فحص أين يمكن اجراء تخفيض في المساعدات.


وتسربت معلومات عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء، تفيد بأن هناك انقساما داخل إدارة الرئيس الأميركي ترامب حول قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين، حيث يدور جدل حاد (داخل الإدارة) بشأن تنفيذ تهديدات الرئيس وسفيرته لدى الأمم المتحدة، نكي هيلي، بقطع التمويل الأميركي عن اللاجئين الفلسطينيين.


وبحسب المعلومات التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" فانه من المتوقع أن يشكل هذا الجدل اختباراً رئيسياً لنهج الرئيس ترامب الجديد المتمثل في "استخدام المعونة لمعاقبة الحكومات الأجنبية على السلوك السيئ" كما حاولت الإدارة فعله من خلال تهديد الرئيس ترامب نفسه وسفيرته في الأمم المتحدة هيلي عشية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول الماضي، حين هددت الإدارة الأميركية بقطع المساعدات الأميركية المالية عن بعض الدول في حال تصويتها إلى جانب الفلسطينيين وضد قرار ترامب بشأن القدس.


يشار إلى أن ترامب كان قد انتقد خلال حملته الانتخابية (عام 2016) منح الأموال الأميركية للدول التي لا تفعل ما تريده الولايات المتحدة، زاعماً أن الولايات المتحدة تُستغل على الساحة العالمية.


وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 10 كانون ثاني، فإن ترامب "يحاول الآن ترجمة هذه الفكرة إلى سياسة أميركية حقيقية ذات عواقب غير معروفة، ويمكن أن تكون مدمرة".


وأفادت الصحيفة أن إدارة ترامب خططت الاثنين لعقد اجتماع لم يُحدد موعده بعد لتحديد مصير الـ125 مليون دولار من المساعدات الأميركية المقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وأن هذا الاجتماع سيضم "الوزراء الرئيسيون" بمن فيه وزير الدفاع جيمس ماتس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نكي هيلي، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي إتش.آر. مكماستر ووزراء آخرين ، "ولكن كل الأنظار ستتجه نحو هيلي التي تقود حملة (ضرورة ) قطع التمويل، وتضغط من أجل قطع التمويل الأميركي للأونروا بالكامل ردا على تصرفات السلطة الفلسطينية عقب إعلان ترامب يوم 6 كانون الأول الماضي حين اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل".


وتنقل الصحيفة عن مسؤول بارز في الإدارة الاميركية قوله، إن "هيلي وترامب تحدثا عدة مرات حول هذه القضية، وان الرئيس (ترامب) سئم من ظاهرة إهانة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ثم مطالبتها بعد ذلك بمساعدات مالية، وهو رأي تؤيده السفيرة هيلي". واضاف المسؤول أن "الخطوة المقبلة هي كيفية ترجمة هذا التوجيه الرئاسي إلى سياسة فعلية".


ويعتبر الجدل المتعلق بوكالة "ألاونروا" ملحاً الآن، لأن الوكالة التي تدعم المدارس والمرافق الصحية والإنسانية للاجئين في الأردن ولبنان وسوريا، إلى جانب الضفة الغربية وغزة، تعاني من أزمة مالية طائلة، وستواجه أزمة خطيرة إذا لم يتم إيصال هذه الأموال بحلول نهاية الشهر الحالي.


وتسببت تصرفات هيلي وترامب بشأن التمويل الفلسطيني بخلق حالة من الحيرة داخل الإدارة نفسها، وأثارت انتقادات من قبل مسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة التي تتعامل مع "الأونروا" واللاجئين والعلاقات مع الحلفاء، بما في ذلك الأردن.


وتشير الصحيفة إلى ان "معارضي قطع التمويل بالكامل (لأنروا) يجادلون بأن مثل هذا التحرك لن ينجح على الأرجح، فلم يظهر الفلسطينيون أي مؤشر على أنهم سيقدمون أية تنازلات تحت ضغوط أميركية، وهناك أيضاً تحليل حكومي أميركي سري يحدد التكلفة الإنسانية المحتملة لوقف المساعدات المقدمة للاجئين".


يشار إلى أن القرار في قطع المساعدات يقع من الناحية التقنية في يدي وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وان اجتماع الإدارة القادم (الذي لم يحدد موعده بعد) يهدف تسوية الخلافات بهذا الشأن، حيث يعتقد البعض أن أحد الخيارات يشمل تقديم تمويل جزئي، فيما يرى اخرون أن هناك خيارا آخر، هو مطالبة بلدان أخرى مثل المملكة العربية السعودية، بتحمل أعباء التمويل.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها إلى مصادر مقربة من هيلي انها "لا تدعو إلى إلغاء الأونروا تماما، كما دعا بعض الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ولكنها تعتقد ببساطة أنه لا ينبغي مواصلة تقديم المساعدات للبلدان التي تعارض السياسة الأميركية -وهو موقف يؤيده كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال جون كيلي ومستشار الأمن القومي هربرت ماكمستر وجاريد كوشنر" محذرة من من مغبة ذلك بالإشارة إلى "أنه في حال كسب هذا الرأي المزيد من المؤيدين، ستكون هناك تداعيات على المساعدات الأميركية المقدمة لمختلف بلدان العالم علماً بأنه من غير المحتمل أن تغير هذه الحكومات، بما فيها السلطة الفلسطينية، سلوكها استجابة لنهج ترامب الجديد، ولكن ترامب سيكون قادرا على الادعاء بأنه قد أنقذ أموال الأمريكيين من الضياع وأوفى بوعد حملته الانتخابية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2661  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - قال مساعد وزير الخارجية الأميركي ستيفن غولدستين (الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018)، أن المساعدات الأميركية المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم تتوقف حتى الآن، فيما تستمر مراجعة المساعدات الأميركية للوكالة.


وقال وكيل الوزير غولدستين ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية بشأن توضيح موقف بلاده إزاء تجميد 125 مليون دولار كان من المفترض أن تسلم للوكالة في بداية الشهر الحالي "نعم ، لا تزال هناك مداولات (بخصوص حجم المساعدات الأميركية للأنروا)، ونحن لم نفوت أي موعد لتسليم المساعدات (حتى الآن)، ولم نوقف التمويل، والقرار قيد المراجعة". وقال "هذا هو الموقف في الوقت الراهن".


وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية ادعت الجمعة الماضي (5/1/18) أن الولايات المتحدة قامت بتجميد 125 مليون دولار من مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول في محادثات سلام بقيادة الولايات المتحدة مع إسرائيل، وذلك كجزء من نية الولايات المتحدة تخفيض حجم مساعدتها السنوية بمبلغ 180 مليون دولار. وذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية، أن هذا المبلغ من التمويل كان من المفترض ان يتم نقله بحلول الأول من شهر كانون الثاني الجاري، بيد أن الرئيس الأميركي قرر تجميد هذه المساعدة ، بسبب "شعور البيت الأبيض بالإحباط إزاء رد فعل الفلسطينيين على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي".


وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ، بأنه ليس لديه علم حتى تلك اللحظة بأي قرار بتجميد أو تخفيض المساعدات التي تقدمها اميركا للوكالة، لكنه اشار الى ان هناك بالفعل اجتماعات على مستوى تقني تمت الجمعة (5/1) في البيت الأبيض لمراجعة كل المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، بما في ذلك ما تمنحه للأنروا بغية فحص أين يمكن اجراء تخفيض في المساعدات.


وتسربت معلومات عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء، تفيد بأن هناك انقساما داخل إدارة الرئيس الأميركي ترامب حول قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين، حيث يدور جدل حاد (داخل الإدارة) بشأن تنفيذ تهديدات الرئيس وسفيرته لدى الأمم المتحدة، نكي هيلي، بقطع التمويل الأميركي عن اللاجئين الفلسطينيين.


وبحسب المعلومات التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" فانه من المتوقع أن يشكل هذا الجدل اختباراً رئيسياً لنهج الرئيس ترامب الجديد المتمثل في "استخدام المعونة لمعاقبة الحكومات الأجنبية على السلوك السيئ" كما حاولت الإدارة فعله من خلال تهديد الرئيس ترامب نفسه وسفيرته في الأمم المتحدة هيلي عشية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول الماضي، حين هددت الإدارة الأميركية بقطع المساعدات الأميركية المالية عن بعض الدول في حال تصويتها إلى جانب الفلسطينيين وضد قرار ترامب بشأن القدس.


يشار إلى أن ترامب كان قد انتقد خلال حملته الانتخابية (عام 2016) منح الأموال الأميركية للدول التي لا تفعل ما تريده الولايات المتحدة، زاعماً أن الولايات المتحدة تُستغل على الساحة العالمية.


وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 10 كانون ثاني، فإن ترامب "يحاول الآن ترجمة هذه الفكرة إلى سياسة أميركية حقيقية ذات عواقب غير معروفة، ويمكن أن تكون مدمرة".


وأفادت الصحيفة أن إدارة ترامب خططت الاثنين لعقد اجتماع لم يُحدد موعده بعد لتحديد مصير الـ125 مليون دولار من المساعدات الأميركية المقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وأن هذا الاجتماع سيضم "الوزراء الرئيسيون" بمن فيه وزير الدفاع جيمس ماتس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نكي هيلي، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي إتش.آر. مكماستر ووزراء آخرين ، "ولكن كل الأنظار ستتجه نحو هيلي التي تقود حملة (ضرورة ) قطع التمويل، وتضغط من أجل قطع التمويل الأميركي للأونروا بالكامل ردا على تصرفات السلطة الفلسطينية عقب إعلان ترامب يوم 6 كانون الأول الماضي حين اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل".


وتنقل الصحيفة عن مسؤول بارز في الإدارة الاميركية قوله، إن "هيلي وترامب تحدثا عدة مرات حول هذه القضية، وان الرئيس (ترامب) سئم من ظاهرة إهانة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ثم مطالبتها بعد ذلك بمساعدات مالية، وهو رأي تؤيده السفيرة هيلي". واضاف المسؤول أن "الخطوة المقبلة هي كيفية ترجمة هذا التوجيه الرئاسي إلى سياسة فعلية".


ويعتبر الجدل المتعلق بوكالة "ألاونروا" ملحاً الآن، لأن الوكالة التي تدعم المدارس والمرافق الصحية والإنسانية للاجئين في الأردن ولبنان وسوريا، إلى جانب الضفة الغربية وغزة، تعاني من أزمة مالية طائلة، وستواجه أزمة خطيرة إذا لم يتم إيصال هذه الأموال بحلول نهاية الشهر الحالي.


وتسببت تصرفات هيلي وترامب بشأن التمويل الفلسطيني بخلق حالة من الحيرة داخل الإدارة نفسها، وأثارت انتقادات من قبل مسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة التي تتعامل مع "الأونروا" واللاجئين والعلاقات مع الحلفاء، بما في ذلك الأردن.


وتشير الصحيفة إلى ان "معارضي قطع التمويل بالكامل (لأنروا) يجادلون بأن مثل هذا التحرك لن ينجح على الأرجح، فلم يظهر الفلسطينيون أي مؤشر على أنهم سيقدمون أية تنازلات تحت ضغوط أميركية، وهناك أيضاً تحليل حكومي أميركي سري يحدد التكلفة الإنسانية المحتملة لوقف المساعدات المقدمة للاجئين".


يشار إلى أن القرار في قطع المساعدات يقع من الناحية التقنية في يدي وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وان اجتماع الإدارة القادم (الذي لم يحدد موعده بعد) يهدف تسوية الخلافات بهذا الشأن، حيث يعتقد البعض أن أحد الخيارات يشمل تقديم تمويل جزئي، فيما يرى اخرون أن هناك خيارا آخر، هو مطالبة بلدان أخرى مثل المملكة العربية السعودية، بتحمل أعباء التمويل.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها إلى مصادر مقربة من هيلي انها "لا تدعو إلى إلغاء الأونروا تماما، كما دعا بعض الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ولكنها تعتقد ببساطة أنه لا ينبغي مواصلة تقديم المساعدات للبلدان التي تعارض السياسة الأميركية -وهو موقف يؤيده كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال جون كيلي ومستشار الأمن القومي هربرت ماكمستر وجاريد كوشنر" محذرة من من مغبة ذلك بالإشارة إلى "أنه في حال كسب هذا الرأي المزيد من المؤيدين، ستكون هناك تداعيات على المساعدات الأميركية المقدمة لمختلف بلدان العالم علماً بأنه من غير المحتمل أن تغير هذه الحكومات، بما فيها السلطة الفلسطينية، سلوكها استجابة لنهج ترامب الجديد، ولكن ترامب سيكون قادرا على الادعاء بأنه قد أنقذ أموال الأمريكيين من الضياع وأوفى بوعد حملته الانتخابية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016