أفراسيانت - بوادر انقسام داخل إدارة ترامب بشأن قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين
 
     
الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018 14:21
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - قال مساعد وزير الخارجية الأميركي ستيفن غولدستين (الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018)، أن المساعدات الأميركية المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم تتوقف حتى الآن، فيما تستمر مراجعة المساعدات الأميركية للوكالة.


وقال وكيل الوزير غولدستين ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية بشأن توضيح موقف بلاده إزاء تجميد 125 مليون دولار كان من المفترض أن تسلم للوكالة في بداية الشهر الحالي "نعم ، لا تزال هناك مداولات (بخصوص حجم المساعدات الأميركية للأنروا)، ونحن لم نفوت أي موعد لتسليم المساعدات (حتى الآن)، ولم نوقف التمويل، والقرار قيد المراجعة". وقال "هذا هو الموقف في الوقت الراهن".


وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية ادعت الجمعة الماضي (5/1/18) أن الولايات المتحدة قامت بتجميد 125 مليون دولار من مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول في محادثات سلام بقيادة الولايات المتحدة مع إسرائيل، وذلك كجزء من نية الولايات المتحدة تخفيض حجم مساعدتها السنوية بمبلغ 180 مليون دولار. وذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية، أن هذا المبلغ من التمويل كان من المفترض ان يتم نقله بحلول الأول من شهر كانون الثاني الجاري، بيد أن الرئيس الأميركي قرر تجميد هذه المساعدة ، بسبب "شعور البيت الأبيض بالإحباط إزاء رد فعل الفلسطينيين على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي".


وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ، بأنه ليس لديه علم حتى تلك اللحظة بأي قرار بتجميد أو تخفيض المساعدات التي تقدمها اميركا للوكالة، لكنه اشار الى ان هناك بالفعل اجتماعات على مستوى تقني تمت الجمعة (5/1) في البيت الأبيض لمراجعة كل المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، بما في ذلك ما تمنحه للأنروا بغية فحص أين يمكن اجراء تخفيض في المساعدات.


وتسربت معلومات عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء، تفيد بأن هناك انقساما داخل إدارة الرئيس الأميركي ترامب حول قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين، حيث يدور جدل حاد (داخل الإدارة) بشأن تنفيذ تهديدات الرئيس وسفيرته لدى الأمم المتحدة، نكي هيلي، بقطع التمويل الأميركي عن اللاجئين الفلسطينيين.


وبحسب المعلومات التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" فانه من المتوقع أن يشكل هذا الجدل اختباراً رئيسياً لنهج الرئيس ترامب الجديد المتمثل في "استخدام المعونة لمعاقبة الحكومات الأجنبية على السلوك السيئ" كما حاولت الإدارة فعله من خلال تهديد الرئيس ترامب نفسه وسفيرته في الأمم المتحدة هيلي عشية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول الماضي، حين هددت الإدارة الأميركية بقطع المساعدات الأميركية المالية عن بعض الدول في حال تصويتها إلى جانب الفلسطينيين وضد قرار ترامب بشأن القدس.


يشار إلى أن ترامب كان قد انتقد خلال حملته الانتخابية (عام 2016) منح الأموال الأميركية للدول التي لا تفعل ما تريده الولايات المتحدة، زاعماً أن الولايات المتحدة تُستغل على الساحة العالمية.


وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 10 كانون ثاني، فإن ترامب "يحاول الآن ترجمة هذه الفكرة إلى سياسة أميركية حقيقية ذات عواقب غير معروفة، ويمكن أن تكون مدمرة".


وأفادت الصحيفة أن إدارة ترامب خططت الاثنين لعقد اجتماع لم يُحدد موعده بعد لتحديد مصير الـ125 مليون دولار من المساعدات الأميركية المقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وأن هذا الاجتماع سيضم "الوزراء الرئيسيون" بمن فيه وزير الدفاع جيمس ماتس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نكي هيلي، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي إتش.آر. مكماستر ووزراء آخرين ، "ولكن كل الأنظار ستتجه نحو هيلي التي تقود حملة (ضرورة ) قطع التمويل، وتضغط من أجل قطع التمويل الأميركي للأونروا بالكامل ردا على تصرفات السلطة الفلسطينية عقب إعلان ترامب يوم 6 كانون الأول الماضي حين اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل".


وتنقل الصحيفة عن مسؤول بارز في الإدارة الاميركية قوله، إن "هيلي وترامب تحدثا عدة مرات حول هذه القضية، وان الرئيس (ترامب) سئم من ظاهرة إهانة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ثم مطالبتها بعد ذلك بمساعدات مالية، وهو رأي تؤيده السفيرة هيلي". واضاف المسؤول أن "الخطوة المقبلة هي كيفية ترجمة هذا التوجيه الرئاسي إلى سياسة فعلية".


ويعتبر الجدل المتعلق بوكالة "ألاونروا" ملحاً الآن، لأن الوكالة التي تدعم المدارس والمرافق الصحية والإنسانية للاجئين في الأردن ولبنان وسوريا، إلى جانب الضفة الغربية وغزة، تعاني من أزمة مالية طائلة، وستواجه أزمة خطيرة إذا لم يتم إيصال هذه الأموال بحلول نهاية الشهر الحالي.


وتسببت تصرفات هيلي وترامب بشأن التمويل الفلسطيني بخلق حالة من الحيرة داخل الإدارة نفسها، وأثارت انتقادات من قبل مسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة التي تتعامل مع "الأونروا" واللاجئين والعلاقات مع الحلفاء، بما في ذلك الأردن.


وتشير الصحيفة إلى ان "معارضي قطع التمويل بالكامل (لأنروا) يجادلون بأن مثل هذا التحرك لن ينجح على الأرجح، فلم يظهر الفلسطينيون أي مؤشر على أنهم سيقدمون أية تنازلات تحت ضغوط أميركية، وهناك أيضاً تحليل حكومي أميركي سري يحدد التكلفة الإنسانية المحتملة لوقف المساعدات المقدمة للاجئين".


يشار إلى أن القرار في قطع المساعدات يقع من الناحية التقنية في يدي وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وان اجتماع الإدارة القادم (الذي لم يحدد موعده بعد) يهدف تسوية الخلافات بهذا الشأن، حيث يعتقد البعض أن أحد الخيارات يشمل تقديم تمويل جزئي، فيما يرى اخرون أن هناك خيارا آخر، هو مطالبة بلدان أخرى مثل المملكة العربية السعودية، بتحمل أعباء التمويل.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها إلى مصادر مقربة من هيلي انها "لا تدعو إلى إلغاء الأونروا تماما، كما دعا بعض الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ولكنها تعتقد ببساطة أنه لا ينبغي مواصلة تقديم المساعدات للبلدان التي تعارض السياسة الأميركية -وهو موقف يؤيده كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال جون كيلي ومستشار الأمن القومي هربرت ماكمستر وجاريد كوشنر" محذرة من من مغبة ذلك بالإشارة إلى "أنه في حال كسب هذا الرأي المزيد من المؤيدين، ستكون هناك تداعيات على المساعدات الأميركية المقدمة لمختلف بلدان العالم علماً بأنه من غير المحتمل أن تغير هذه الحكومات، بما فيها السلطة الفلسطينية، سلوكها استجابة لنهج ترامب الجديد، ولكن ترامب سيكون قادرا على الادعاء بأنه قد أنقذ أموال الأمريكيين من الضياع وأوفى بوعد حملته الانتخابية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2698  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - قال مساعد وزير الخارجية الأميركي ستيفن غولدستين (الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018)، أن المساعدات الأميركية المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم تتوقف حتى الآن، فيما تستمر مراجعة المساعدات الأميركية للوكالة.


وقال وكيل الوزير غولدستين ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية بشأن توضيح موقف بلاده إزاء تجميد 125 مليون دولار كان من المفترض أن تسلم للوكالة في بداية الشهر الحالي "نعم ، لا تزال هناك مداولات (بخصوص حجم المساعدات الأميركية للأنروا)، ونحن لم نفوت أي موعد لتسليم المساعدات (حتى الآن)، ولم نوقف التمويل، والقرار قيد المراجعة". وقال "هذا هو الموقف في الوقت الراهن".


وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية ادعت الجمعة الماضي (5/1/18) أن الولايات المتحدة قامت بتجميد 125 مليون دولار من مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول في محادثات سلام بقيادة الولايات المتحدة مع إسرائيل، وذلك كجزء من نية الولايات المتحدة تخفيض حجم مساعدتها السنوية بمبلغ 180 مليون دولار. وذكرت القناة التلفزيونية الاسرائيلية، أن هذا المبلغ من التمويل كان من المفترض ان يتم نقله بحلول الأول من شهر كانون الثاني الجاري، بيد أن الرئيس الأميركي قرر تجميد هذه المساعدة ، بسبب "شعور البيت الأبيض بالإحباط إزاء رد فعل الفلسطينيين على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي".


وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ، بأنه ليس لديه علم حتى تلك اللحظة بأي قرار بتجميد أو تخفيض المساعدات التي تقدمها اميركا للوكالة، لكنه اشار الى ان هناك بالفعل اجتماعات على مستوى تقني تمت الجمعة (5/1) في البيت الأبيض لمراجعة كل المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، بما في ذلك ما تمنحه للأنروا بغية فحص أين يمكن اجراء تخفيض في المساعدات.


وتسربت معلومات عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء، تفيد بأن هناك انقساما داخل إدارة الرئيس الأميركي ترامب حول قطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين، حيث يدور جدل حاد (داخل الإدارة) بشأن تنفيذ تهديدات الرئيس وسفيرته لدى الأمم المتحدة، نكي هيلي، بقطع التمويل الأميركي عن اللاجئين الفلسطينيين.


وبحسب المعلومات التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" فانه من المتوقع أن يشكل هذا الجدل اختباراً رئيسياً لنهج الرئيس ترامب الجديد المتمثل في "استخدام المعونة لمعاقبة الحكومات الأجنبية على السلوك السيئ" كما حاولت الإدارة فعله من خلال تهديد الرئيس ترامب نفسه وسفيرته في الأمم المتحدة هيلي عشية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول الماضي، حين هددت الإدارة الأميركية بقطع المساعدات الأميركية المالية عن بعض الدول في حال تصويتها إلى جانب الفلسطينيين وضد قرار ترامب بشأن القدس.


يشار إلى أن ترامب كان قد انتقد خلال حملته الانتخابية (عام 2016) منح الأموال الأميركية للدول التي لا تفعل ما تريده الولايات المتحدة، زاعماً أن الولايات المتحدة تُستغل على الساحة العالمية.


وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 10 كانون ثاني، فإن ترامب "يحاول الآن ترجمة هذه الفكرة إلى سياسة أميركية حقيقية ذات عواقب غير معروفة، ويمكن أن تكون مدمرة".


وأفادت الصحيفة أن إدارة ترامب خططت الاثنين لعقد اجتماع لم يُحدد موعده بعد لتحديد مصير الـ125 مليون دولار من المساعدات الأميركية المقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وأن هذا الاجتماع سيضم "الوزراء الرئيسيون" بمن فيه وزير الدفاع جيمس ماتس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نكي هيلي، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي إتش.آر. مكماستر ووزراء آخرين ، "ولكن كل الأنظار ستتجه نحو هيلي التي تقود حملة (ضرورة ) قطع التمويل، وتضغط من أجل قطع التمويل الأميركي للأونروا بالكامل ردا على تصرفات السلطة الفلسطينية عقب إعلان ترامب يوم 6 كانون الأول الماضي حين اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل".


وتنقل الصحيفة عن مسؤول بارز في الإدارة الاميركية قوله، إن "هيلي وترامب تحدثا عدة مرات حول هذه القضية، وان الرئيس (ترامب) سئم من ظاهرة إهانة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ثم مطالبتها بعد ذلك بمساعدات مالية، وهو رأي تؤيده السفيرة هيلي". واضاف المسؤول أن "الخطوة المقبلة هي كيفية ترجمة هذا التوجيه الرئاسي إلى سياسة فعلية".


ويعتبر الجدل المتعلق بوكالة "ألاونروا" ملحاً الآن، لأن الوكالة التي تدعم المدارس والمرافق الصحية والإنسانية للاجئين في الأردن ولبنان وسوريا، إلى جانب الضفة الغربية وغزة، تعاني من أزمة مالية طائلة، وستواجه أزمة خطيرة إذا لم يتم إيصال هذه الأموال بحلول نهاية الشهر الحالي.


وتسببت تصرفات هيلي وترامب بشأن التمويل الفلسطيني بخلق حالة من الحيرة داخل الإدارة نفسها، وأثارت انتقادات من قبل مسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة التي تتعامل مع "الأونروا" واللاجئين والعلاقات مع الحلفاء، بما في ذلك الأردن.


وتشير الصحيفة إلى ان "معارضي قطع التمويل بالكامل (لأنروا) يجادلون بأن مثل هذا التحرك لن ينجح على الأرجح، فلم يظهر الفلسطينيون أي مؤشر على أنهم سيقدمون أية تنازلات تحت ضغوط أميركية، وهناك أيضاً تحليل حكومي أميركي سري يحدد التكلفة الإنسانية المحتملة لوقف المساعدات المقدمة للاجئين".


يشار إلى أن القرار في قطع المساعدات يقع من الناحية التقنية في يدي وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وان اجتماع الإدارة القادم (الذي لم يحدد موعده بعد) يهدف تسوية الخلافات بهذا الشأن، حيث يعتقد البعض أن أحد الخيارات يشمل تقديم تمويل جزئي، فيما يرى اخرون أن هناك خيارا آخر، هو مطالبة بلدان أخرى مثل المملكة العربية السعودية، بتحمل أعباء التمويل.


ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها إلى مصادر مقربة من هيلي انها "لا تدعو إلى إلغاء الأونروا تماما، كما دعا بعض الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل منذ فترة طويلة، ولكنها تعتقد ببساطة أنه لا ينبغي مواصلة تقديم المساعدات للبلدان التي تعارض السياسة الأميركية -وهو موقف يؤيده كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال جون كيلي ومستشار الأمن القومي هربرت ماكمستر وجاريد كوشنر" محذرة من من مغبة ذلك بالإشارة إلى "أنه في حال كسب هذا الرأي المزيد من المؤيدين، ستكون هناك تداعيات على المساعدات الأميركية المقدمة لمختلف بلدان العالم علماً بأنه من غير المحتمل أن تغير هذه الحكومات، بما فيها السلطة الفلسطينية، سلوكها استجابة لنهج ترامب الجديد، ولكن ترامب سيكون قادرا على الادعاء بأنه قد أنقذ أموال الأمريكيين من الضياع وأوفى بوعد حملته الانتخابية".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016