أفراسيانت - الحوثي ينتزع ثاني أكبر معسكر تابع لصالح في صنعاء
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 12:30
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - انتزعت ميليشيات الحوثي، المخلب ما قبل الأخير، لشريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك باستكمال سيطرتها على معسكر ضبوة التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية له، جنوب صنعاء.


وأكدت مصادر يمنية متطابقة، امس، أن الحوثيين، سيطروا بالكامل على معسكر ضبوة، ثاني أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الموالي لصالح في صنعاء، وفرضوا قائدا جديدا له مواليا لهم، بديلا عن قائده السابق العميد علي محمد المسعودي الذي اختطفوه منذ شهر.


ونقلت مواقع إخبارية يمنية، عن مصادر في الحرس الجمهوري، أن ميليشيات الحوثي أعطت عشرات الضباط والعسكريين في المعسكر إجازة مفتوحة منذ شهر كامل قبل أن تفرض ضباطا موالين لها لقيادته.


وذكرت، أن تركيز الحوثيين على السيطرة على المعسكر، جاء عقب فعالية حزب المؤتمر الشعبي في 24 أغسطس/آب الماضي، حيث ساهمت قواته معززة بآليات عسكرية في تأمين الفعالية، ما أثار غضب الحوثيين، الذين عملوا منذ ذلك الحين على السيطرة عليه بعد اختطاف قائده السابق من مكتبه.


وأفادت، أن ضباط أبلغوا صالح، عن خطة الحوثيين للسيطرة على المعسكر، إلا أنه تجاهل الرد عليهم، ولم يقم بأي تحرك أو يوجه اليهم أوامر، ما أجبرهم على التسليم للحوثيين وقيادتهم الجديدة التي نصبوها في معسكر ضبوة.


ويقع معسكر ضبوة جنوبي صنعاء ضِمن النطاق الجغرافي لمديرية سنحان (مسقط رأس صالح)، وهو المربع الذي كان يضم القيادة المركزية للحرس الجمهوري، و3 ألوية عسكرية.


وحالياً تبقّى لصالح في هذا المربع معسكر "ريمة حميد" الذي يُعَد آخر معاقله وما تبقى له من قوات الحرس الجمهوري، إضافة إلى معسكر القوات الخاصة الذي يقوده نجل شقيقه وقائد حمايته العميد طارق صالح.


وعملت ميليشيات الحوثي، ضمن صراعها المتصاعد مع شريكها في الانقلاب، الذي بلغت ذروته بالاشتباكات المسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس الماضي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين، على انتزاع مخالب صالح العسكرية والسياسية، وترهيب مناصريه بالاعتقالات والاعتداء، تمهيدا لتوجيه ضربتهم الأخيرة والقاضية إليه، وفق مراقبون محليون.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12956  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - انتزعت ميليشيات الحوثي، المخلب ما قبل الأخير، لشريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك باستكمال سيطرتها على معسكر ضبوة التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية له، جنوب صنعاء.


وأكدت مصادر يمنية متطابقة، امس، أن الحوثيين، سيطروا بالكامل على معسكر ضبوة، ثاني أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الموالي لصالح في صنعاء، وفرضوا قائدا جديدا له مواليا لهم، بديلا عن قائده السابق العميد علي محمد المسعودي الذي اختطفوه منذ شهر.


ونقلت مواقع إخبارية يمنية، عن مصادر في الحرس الجمهوري، أن ميليشيات الحوثي أعطت عشرات الضباط والعسكريين في المعسكر إجازة مفتوحة منذ شهر كامل قبل أن تفرض ضباطا موالين لها لقيادته.


وذكرت، أن تركيز الحوثيين على السيطرة على المعسكر، جاء عقب فعالية حزب المؤتمر الشعبي في 24 أغسطس/آب الماضي، حيث ساهمت قواته معززة بآليات عسكرية في تأمين الفعالية، ما أثار غضب الحوثيين، الذين عملوا منذ ذلك الحين على السيطرة عليه بعد اختطاف قائده السابق من مكتبه.


وأفادت، أن ضباط أبلغوا صالح، عن خطة الحوثيين للسيطرة على المعسكر، إلا أنه تجاهل الرد عليهم، ولم يقم بأي تحرك أو يوجه اليهم أوامر، ما أجبرهم على التسليم للحوثيين وقيادتهم الجديدة التي نصبوها في معسكر ضبوة.


ويقع معسكر ضبوة جنوبي صنعاء ضِمن النطاق الجغرافي لمديرية سنحان (مسقط رأس صالح)، وهو المربع الذي كان يضم القيادة المركزية للحرس الجمهوري، و3 ألوية عسكرية.


وحالياً تبقّى لصالح في هذا المربع معسكر "ريمة حميد" الذي يُعَد آخر معاقله وما تبقى له من قوات الحرس الجمهوري، إضافة إلى معسكر القوات الخاصة الذي يقوده نجل شقيقه وقائد حمايته العميد طارق صالح.


وعملت ميليشيات الحوثي، ضمن صراعها المتصاعد مع شريكها في الانقلاب، الذي بلغت ذروته بالاشتباكات المسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس الماضي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين، على انتزاع مخالب صالح العسكرية والسياسية، وترهيب مناصريه بالاعتقالات والاعتداء، تمهيدا لتوجيه ضربتهم الأخيرة والقاضية إليه، وفق مراقبون محليون.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016