أفراسيانت - الحوثي ينتزع ثاني أكبر معسكر تابع لصالح في صنعاء
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:56
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - انتزعت ميليشيات الحوثي، المخلب ما قبل الأخير، لشريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك باستكمال سيطرتها على معسكر ضبوة التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية له، جنوب صنعاء.


وأكدت مصادر يمنية متطابقة، امس، أن الحوثيين، سيطروا بالكامل على معسكر ضبوة، ثاني أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الموالي لصالح في صنعاء، وفرضوا قائدا جديدا له مواليا لهم، بديلا عن قائده السابق العميد علي محمد المسعودي الذي اختطفوه منذ شهر.


ونقلت مواقع إخبارية يمنية، عن مصادر في الحرس الجمهوري، أن ميليشيات الحوثي أعطت عشرات الضباط والعسكريين في المعسكر إجازة مفتوحة منذ شهر كامل قبل أن تفرض ضباطا موالين لها لقيادته.


وذكرت، أن تركيز الحوثيين على السيطرة على المعسكر، جاء عقب فعالية حزب المؤتمر الشعبي في 24 أغسطس/آب الماضي، حيث ساهمت قواته معززة بآليات عسكرية في تأمين الفعالية، ما أثار غضب الحوثيين، الذين عملوا منذ ذلك الحين على السيطرة عليه بعد اختطاف قائده السابق من مكتبه.


وأفادت، أن ضباط أبلغوا صالح، عن خطة الحوثيين للسيطرة على المعسكر، إلا أنه تجاهل الرد عليهم، ولم يقم بأي تحرك أو يوجه اليهم أوامر، ما أجبرهم على التسليم للحوثيين وقيادتهم الجديدة التي نصبوها في معسكر ضبوة.


ويقع معسكر ضبوة جنوبي صنعاء ضِمن النطاق الجغرافي لمديرية سنحان (مسقط رأس صالح)، وهو المربع الذي كان يضم القيادة المركزية للحرس الجمهوري، و3 ألوية عسكرية.


وحالياً تبقّى لصالح في هذا المربع معسكر "ريمة حميد" الذي يُعَد آخر معاقله وما تبقى له من قوات الحرس الجمهوري، إضافة إلى معسكر القوات الخاصة الذي يقوده نجل شقيقه وقائد حمايته العميد طارق صالح.


وعملت ميليشيات الحوثي، ضمن صراعها المتصاعد مع شريكها في الانقلاب، الذي بلغت ذروته بالاشتباكات المسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس الماضي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين، على انتزاع مخالب صالح العسكرية والسياسية، وترهيب مناصريه بالاعتقالات والاعتداء، تمهيدا لتوجيه ضربتهم الأخيرة والقاضية إليه، وفق مراقبون محليون.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2906  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - انتزعت ميليشيات الحوثي، المخلب ما قبل الأخير، لشريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك باستكمال سيطرتها على معسكر ضبوة التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية له، جنوب صنعاء.


وأكدت مصادر يمنية متطابقة، امس، أن الحوثيين، سيطروا بالكامل على معسكر ضبوة، ثاني أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الموالي لصالح في صنعاء، وفرضوا قائدا جديدا له مواليا لهم، بديلا عن قائده السابق العميد علي محمد المسعودي الذي اختطفوه منذ شهر.


ونقلت مواقع إخبارية يمنية، عن مصادر في الحرس الجمهوري، أن ميليشيات الحوثي أعطت عشرات الضباط والعسكريين في المعسكر إجازة مفتوحة منذ شهر كامل قبل أن تفرض ضباطا موالين لها لقيادته.


وذكرت، أن تركيز الحوثيين على السيطرة على المعسكر، جاء عقب فعالية حزب المؤتمر الشعبي في 24 أغسطس/آب الماضي، حيث ساهمت قواته معززة بآليات عسكرية في تأمين الفعالية، ما أثار غضب الحوثيين، الذين عملوا منذ ذلك الحين على السيطرة عليه بعد اختطاف قائده السابق من مكتبه.


وأفادت، أن ضباط أبلغوا صالح، عن خطة الحوثيين للسيطرة على المعسكر، إلا أنه تجاهل الرد عليهم، ولم يقم بأي تحرك أو يوجه اليهم أوامر، ما أجبرهم على التسليم للحوثيين وقيادتهم الجديدة التي نصبوها في معسكر ضبوة.


ويقع معسكر ضبوة جنوبي صنعاء ضِمن النطاق الجغرافي لمديرية سنحان (مسقط رأس صالح)، وهو المربع الذي كان يضم القيادة المركزية للحرس الجمهوري، و3 ألوية عسكرية.


وحالياً تبقّى لصالح في هذا المربع معسكر "ريمة حميد" الذي يُعَد آخر معاقله وما تبقى له من قوات الحرس الجمهوري، إضافة إلى معسكر القوات الخاصة الذي يقوده نجل شقيقه وقائد حمايته العميد طارق صالح.


وعملت ميليشيات الحوثي، ضمن صراعها المتصاعد مع شريكها في الانقلاب، الذي بلغت ذروته بالاشتباكات المسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس الماضي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين، على انتزاع مخالب صالح العسكرية والسياسية، وترهيب مناصريه بالاعتقالات والاعتداء، تمهيدا لتوجيه ضربتهم الأخيرة والقاضية إليه، وفق مراقبون محليون.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016