أفراسيانت - برلين تداهم بيوت أئمة يتجسسون لصالح أنقرة
 
     
السبت، 25 آذار/مارس 2017 15:30
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أطلقت قوات الاحتلال ، النار على فتاة فلسطينية، وأصابتها بجروح خطيرة، قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.


وذكرت مصادر عبرية أن الجنود أطلقوا النار على الفتاة بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس.


وقالت ان الفتاة هي فاطمة طقاطقة البالغة من العمر (16 عاما) من سكان بلدة بيت فجار القريبة من مكان العملية.

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، غارات جوية على عدة أهداف متفرقة من قطاع غزة.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم بغزة، أن الطائرات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه موقع الـ 17 غرب جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات.


وأشار مراسلنا إلى أن الموقع التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تضرر بشكل كبير نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي.


وتبع تلك الغارة، قصف جوي استهدف أرض زراعية إلى الشرق من حي الشجاعية بالقرب من حدود موقع ناحل عوز العسكري شرق مدينة غزة ما أدى لحدوث أضرار بالغة.


ويأتي ذلك بعد وقت من سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة تجاه النقب الغربي جنوب فلسطين المحتلة.


وحسب مصادر عبرية فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة من المجلس الإقليمي "سدوت نيغف" دون وقوع إصابات أو أضرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قَتل مهربون 22 مهاجرا إفريقيا على شاطئ صبراتة غرب ليبيا بحسب ما أفاد مصدر أمني ليبي.


وكان المهاجرون يعتزمون مغادرة الشاطئ في محاولة لعبور مياه البحر_المتوسط إلى أوروبا إلا أنهم قتلوا بعد رفضهم الصعودَ إلى القارب المخصص لتهريبهم بسبب سوء الأحوال الجوية.


هذا وأكد الهلال_الأحمر_الليبي أن جريمة القتل حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل قرية حوسان غرب بيت لحم، صباح اليوم .


وقال مصدر أمني لوكالة الانباء الرسمية "، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخلين الغربي والشرقي للقرية، عبر نصب حواجز عسكرية ومنعت الدخول والخروج منها، بحجة إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اندلعت مواجهات عنيفة فجر اليوم الاثنين بعد اقتحام جنود الاحتلال لمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان، ان قوات الاحتلال تواجدت في مخيم قدورة وقرب مسجد جمال عبد الناصر وسط رام الله، واشاروا الى ان مواجهات عنيفة اندلعت حينما تصدى الشبان لاقتحام جنود الاحتلال.


واكدت مصادر طبية اصابة شابين برصاص الاحتلال بالاطراف السفلية خلال المواجهات، وتم نقلهما لتلقي العلاج في مجمع فلسطين الطبي .

 

 

 

 

 

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2689  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016