أفراسيانت - برلين تداهم بيوت أئمة يتجسسون لصالح أنقرة
 
     
الأحد، 20 أيار 2018 10:43
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4929  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016