أفراسيانت - برلين تداهم بيوت أئمة يتجسسون لصالح أنقرة
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 03:44
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2658  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016