أفراسيانت - برلين تداهم بيوت أئمة يتجسسون لصالح أنقرة
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:11
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2936  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن استخدام مؤسسات دينية في أجندات سياسية في وقت يصدر فيه الإسلام السياسي أزمته الراهنة نحو بلدان العالم.


برلين - افراسيانت - عكس قيام السلطات الألمانية بمداهمة منازل أئمة واتهامهم بالتجسس لصالح تركيا، حالة توتر في علاقات برلين وأنقرة، والتي لم تنجح زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوائل الشهر الجاري لتركيا في التخفيف منها.


وداهمت الشرطة الألمانية الأربعاء منازل أربعة أئمة يشتبه بتجسسهم لصالح أنقرة، وذكرت مصادر الشرطة أن الأئمة الأربعة متهمون بالتجسس على أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.


وذكر موقع “دير شبيغل” الإخباري الإلكتروني أن الأئمة ينتمون إلى “ديتيب”، وهي منظمة تسيطر عليها أنقرة وتدير شؤون حوالي 900 مسجد أو جماعة دينية في ألمانيا.


وقال المدعون العامون بعد عمليات الدهم إن الأئمة نقلوا معلومات عن أتباع غولن الأتراك من خلال القنصلية التركية في مدينة كولونيا إلى مديرية الشؤون الدينية التركية.


واضافوا أن “هدف عمليات التفتيش اليوم هو البحث عن المزيد من الأدلة حول النشاطات التي تؤخذ على المتهمين في مقاطعتين في غرب ألمانيا”.


وأعلن الادعاء العام في مقره بمدينة كارلسروه أن حملة التفتيش تأتي على خلفية الاشتباه في تورط الأئمة بأنشطة استخباراتية.


ويرى مراقبون في ألمانيا أن برلين ترسل إشارة حازمة إلى أنقرة ترفض فيها استخدام مؤسسات دينية لأغراض تتصل بأجندة حكومة أجنبية، وترفض أيضا الانصياع لطلبات أنقرة في ملاحقة جماعة غولن.


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حذرت من الأمر واعتبرت أنه “ليس مسموحا أن ينشأ انطباع بأن هناك حالات تجسس في ألمانيا”.


وعقب هذه الاتهامات، طالب وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي بالانفصال عن أنقرة. وقال ماس الأربعاء في برلين “نفوذ الدولة التركية على ديتيب كبير للغاية (…) على ديتيب تغيير لائحته التي تنص على الارتباط الوثيق برئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت)”.


وذكر أنه إذا تأكدت صحة الاشتباه في تورط أئمة تابعين للاتحاد في عمليات تجسس، فإنه يتعين على الاتحاد أن يتوقف عن كونه الذراع الطولى للحكومة التركية.


وقال “ننتظر أن يكشف اتحاد ديتيب عن ملابسات الاتهامات بصورة عاجلة وشاملة”.


ويقول متخصصون في الشأن التركي إن الشبكة التي تمتلكها جماعة غولن في الخارج هي نفس الشبكة التي كان يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عهد التحالف الذي جمعه بالداعية التركي قبل أن يدب الخلاف بينهما وينقلب الأمر إلى حرب تخاض بين التيارين في بلدان العالم.


ويضيف هؤلاء أن المسألة تعكس أزمة أصابت الإسلام السياسي عامة وفي تركيا خاصة، والذي شهد ذروته في محاولة الانقلاب التي جرت صيف العام الماضي.


ويأتي الحدث الجديد ليضيف حلقة أخرى من حلقات التوتر بين تركيا وألمانيا، فقد أثار رفض برلين تسليم المئات من المشتبه بهم المرتبطين بالانقلاب وبحزب العمال الكردستاني واليسار المتشدد، غضب أردوغان.


وتسعى ميركل إلى أن تواصل تركيا تنفيذ اتفاق وقعته مع الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المهاجرين، بالرغم من تهديدات أردوغان بالانسحاب من هذا الاتفاق بسبب عدم موافقة الأوروبيين على السماح للأتراك بالسفر إلى دولهم من دون تأشيرة دخول.


وكان الرئيس التركي قد أعرب في نوفمبر الماضي عن قلق بلاده من احتمال تحول ألمانيا إلى حديقة خلفية لجماعة غولن، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل الألماني الرافضة لتسليم أتباع الجماعة لتركيا.


وكان الوزير هايكو ماس قد قال “ليست لدينا معلومات كافية حول وجودهم (منظمة غولن) هنا كمنظمة، ولن نسمح بإعادة المطلوبين لأسباب سياسية، وفي حال أقرت تركيا أحكام الإعدام مجددا، فإن هذا الأمر سيزداد صعوبة في المستقبل”.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016