أفراسيانت - ماعت: لابد من التوقف عن تلك الممارسات التي تجاوزها الزمن
 
     
الأربعاء، 02 كانون1/ديسمبر 2020 02:25
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"عقيل": العبودية الحديثة من أسوأ تحديات دول القارة.. ويجب تفعيل الاتفاقية الدولية الخاصة بالرق
"باشا": يجب حث الدول على التصديق على بروتوكول العمل الجبري
 

 

افراسيانت - في ذكرى اليوم الدولي لإلغاء الرق، تناشد وحدة الشؤون الأفريقية بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان؛ المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد في مكافحة كافة أشكال الرق الحديث. كما تطالب بمزيد من التوعية بأشكاله المتمثلة في الإتجار بالبشر والعمل الجبري والاستغلال الجنسي، لا سيما أن النسبة الأكبر ممن يتم استغلالهم؛ تخرج من القارة الأفريقية.


وفي هذا الصدد، تندد مؤسسة ماعت بارتفاع الضحايا من الأفارقة لما يزيد عن 9 ملايين شخص؛ أي ما يعادل 23% من إجمالي 40 مليون شخص في العالم. كما تشعر مؤسسة ماعت بالقلق إزاء انتشار هذه العبودية بشكل فج في دول: إريتريا، وبوروندي، وأفريقيا الوسطى.


وصرح أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت أن عدم إدراج الدول الأفريقية لمصطلح «العبودية العصرية» بشكل رسمي ضمن أطرها القانونية، يعد سببًا رئيسيًا لاستمرارها وانتشارها في القارة. وأكد "عقيل على ضرورة تطبيق المادة 6 من "الاتفاقية الدولية الخاصة بالرق"، المتعلقة بإدراج التشريعات العقابية في قوانينها. كما شدد على ضرورة تطبيق المواد 2 و5 و8 من "الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق".


وقال عبد الرحمن باشا، الباحث في وحدة الشؤون الأفريقية بالمؤسسة، أن اليوم الدولي لإلغاء الرق، هو فرصة جيدة لإذكاء الوعي العام بأخطار العنصرية القائمة على العبودية والاستغلال بكافة أشكاله، مشددًا على ضرورة مواجهة تفشي أشكال العمل القسري، وحث الدول التي لم تصدق بعد على لانضمام لـ "بروتوكول العمل الجبري".


الجدير بالذكر أن أفريقيا تأتي ضمن اهتمام مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، كونها عضو الجمعية العمومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الإتحاد الأفريقي، كذلك هي منسق إقليم شمال أفريقيا في مجموعة المنظمات غير الحكومية الكبرى بأفريقيا التابعة للمنتدى السياسي رفيع المستوى بالأمم المتحدة.
 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12968  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 

 

 

"عقيل": العبودية الحديثة من أسوأ تحديات دول القارة.. ويجب تفعيل الاتفاقية الدولية الخاصة بالرق
"باشا": يجب حث الدول على التصديق على بروتوكول العمل الجبري
 

 

افراسيانت - في ذكرى اليوم الدولي لإلغاء الرق، تناشد وحدة الشؤون الأفريقية بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان؛ المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد في مكافحة كافة أشكال الرق الحديث. كما تطالب بمزيد من التوعية بأشكاله المتمثلة في الإتجار بالبشر والعمل الجبري والاستغلال الجنسي، لا سيما أن النسبة الأكبر ممن يتم استغلالهم؛ تخرج من القارة الأفريقية.


وفي هذا الصدد، تندد مؤسسة ماعت بارتفاع الضحايا من الأفارقة لما يزيد عن 9 ملايين شخص؛ أي ما يعادل 23% من إجمالي 40 مليون شخص في العالم. كما تشعر مؤسسة ماعت بالقلق إزاء انتشار هذه العبودية بشكل فج في دول: إريتريا، وبوروندي، وأفريقيا الوسطى.


وصرح أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت أن عدم إدراج الدول الأفريقية لمصطلح «العبودية العصرية» بشكل رسمي ضمن أطرها القانونية، يعد سببًا رئيسيًا لاستمرارها وانتشارها في القارة. وأكد "عقيل على ضرورة تطبيق المادة 6 من "الاتفاقية الدولية الخاصة بالرق"، المتعلقة بإدراج التشريعات العقابية في قوانينها. كما شدد على ضرورة تطبيق المواد 2 و5 و8 من "الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق".


وقال عبد الرحمن باشا، الباحث في وحدة الشؤون الأفريقية بالمؤسسة، أن اليوم الدولي لإلغاء الرق، هو فرصة جيدة لإذكاء الوعي العام بأخطار العنصرية القائمة على العبودية والاستغلال بكافة أشكاله، مشددًا على ضرورة مواجهة تفشي أشكال العمل القسري، وحث الدول التي لم تصدق بعد على لانضمام لـ "بروتوكول العمل الجبري".


الجدير بالذكر أن أفريقيا تأتي ضمن اهتمام مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، كونها عضو الجمعية العمومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الإتحاد الأفريقي، كذلك هي منسق إقليم شمال أفريقيا في مجموعة المنظمات غير الحكومية الكبرى بأفريقيا التابعة للمنتدى السياسي رفيع المستوى بالأمم المتحدة.
 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016