أفراسيانت - "مدى" يصدر تقريرا حول الاعتداءات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في القدس
 
     
الأربعاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2018 10:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" تقريرا خاصا حول اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف الحريات الاعلامية في مدينة القدس المحتلة وما تمثله من ترجمة لسياسة "تقوم في جوهرها على اخلاء المدينة من اي حضور اعلامي فلسطيني من شأنه ان يفضح ممارسات واعتداءات الاحتلال الاسرائيلي وسياساته التمييزية في القدس، عبر اباحته (الاحتلال) استخدام مختلف الوسائل ضد وسائل الاعلام والصحافيين لمنع ظهور اي صورة او معلومة او رواية غير الرواية الاسرائيلية".


ويغطي التقرير بشكل مفصل ما تعرض له الصحافيون ووسائل الاعلام في مدينة القدس من اعتداءات اسرائيلية خلال الفترة الممتدة من مطلع العام 2016 وحتى منتصف العام الجاري 2018 (اي خلال عامين ونصف)، علما ان اسرائيل اخضعت المدينة لسيطرتها ولقوانينها (ضمتها) منذ احتلالها عام 1967، رغم الموقف الدولي الرافض لهذا الاجراء المناقض للقانون الدولي وما ترتب عليه من وقائع.


ويشير التقرير الى وتيرة تزداد شدة وعنفا من عمليات الاستهداف الاسرائيلي للحريات الاعلامية في مدينة القدس مقارنة بغيرها من المحافظات الفلسطينية رغم ان اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي لم تتوقف على التصاعد كماً ونوعاً (عنفا) في شتى الاماكن الفلسطينية.


ويوضح التقرير ان 21% من مجمل الاعتداءات التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع عام 2016 وحتى منتصف 2018 وقعت في مدينة القدس وحدها، هذا فضلا عن عشرات الاعتداءات الاخرى التي تعرض لها صحافيو وصحافيات القدس اثناء تغطياتهم لاحداث خارج المدينة، "اي ان واحد من كل خمس اعتداءات اسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في فلسطين تقع داخل مدينة القدس".


وارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير ما مجموعه 833 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة والقدس، منها 173 اعتداء وقعت داخل مدينة القدس وحدها اي ما نسبته 21% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية التي رصدها ووثقها مركز "مدى".


ويؤكد التقرير ان الكثير من الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في القدس تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحافيين وقدرتهم ووسائل الاعلام على القيام باعمالهم، ومن ابرزها الاعتداءات الجسدية والاصابات، وعمليات التوقيف والاعتقال، ودهم المنازل والمؤسسات، ومصادرة واتلاف المعدات، وابعاد الصحافيين عن بعض مناطق الاحداث الساخنة لفترات طويلة وصلت في واحدة من هذه الحالات لثلاثة شهور.


ويوضح ان "الاصابات والاعتداءات الجسدية بلغت 71 اعتداء، اي ما نسبته 41% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية التي وقعت في القدس والبالغ عددها 173 اعتداء".


ويتوقف التقرير امام عدد من الانتهاكات "غير التقليدية" التي باتت تلجأ لها سلطات الاحتلال الاسرائيلي لقمع الصحافة وللتعتيم على ما تمارسه اسرائيل من اعتداءات وما تفرضه من سياسات في القدس، "ومن بين ابرزها ابعاد صحافيين عن اماكن الحدث الساخنة (مثل البلدة القديمة) لفترات تمتد احيانا لشهور، حيث يرصد خمس حالات من هذا القبيل، ومنع التغطية المباشرة الذي شكل نحو 26% من مجمل الانتهاكات وعمليات الملاحقة الدائمة للصحافيين والصحافيات، والتضييق عليهم بشتى الطرق لتقويض اي فرصة امامهم للاستمرار في هذا العمل وصولا الى انهاء اي وجود اعلامي فلسطيني في المدينة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12963  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" تقريرا خاصا حول اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف الحريات الاعلامية في مدينة القدس المحتلة وما تمثله من ترجمة لسياسة "تقوم في جوهرها على اخلاء المدينة من اي حضور اعلامي فلسطيني من شأنه ان يفضح ممارسات واعتداءات الاحتلال الاسرائيلي وسياساته التمييزية في القدس، عبر اباحته (الاحتلال) استخدام مختلف الوسائل ضد وسائل الاعلام والصحافيين لمنع ظهور اي صورة او معلومة او رواية غير الرواية الاسرائيلية".


ويغطي التقرير بشكل مفصل ما تعرض له الصحافيون ووسائل الاعلام في مدينة القدس من اعتداءات اسرائيلية خلال الفترة الممتدة من مطلع العام 2016 وحتى منتصف العام الجاري 2018 (اي خلال عامين ونصف)، علما ان اسرائيل اخضعت المدينة لسيطرتها ولقوانينها (ضمتها) منذ احتلالها عام 1967، رغم الموقف الدولي الرافض لهذا الاجراء المناقض للقانون الدولي وما ترتب عليه من وقائع.


ويشير التقرير الى وتيرة تزداد شدة وعنفا من عمليات الاستهداف الاسرائيلي للحريات الاعلامية في مدينة القدس مقارنة بغيرها من المحافظات الفلسطينية رغم ان اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي لم تتوقف على التصاعد كماً ونوعاً (عنفا) في شتى الاماكن الفلسطينية.


ويوضح التقرير ان 21% من مجمل الاعتداءات التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع عام 2016 وحتى منتصف 2018 وقعت في مدينة القدس وحدها، هذا فضلا عن عشرات الاعتداءات الاخرى التي تعرض لها صحافيو وصحافيات القدس اثناء تغطياتهم لاحداث خارج المدينة، "اي ان واحد من كل خمس اعتداءات اسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في فلسطين تقع داخل مدينة القدس".


وارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير ما مجموعه 833 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة والقدس، منها 173 اعتداء وقعت داخل مدينة القدس وحدها اي ما نسبته 21% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية التي رصدها ووثقها مركز "مدى".


ويؤكد التقرير ان الكثير من الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في القدس تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحافيين وقدرتهم ووسائل الاعلام على القيام باعمالهم، ومن ابرزها الاعتداءات الجسدية والاصابات، وعمليات التوقيف والاعتقال، ودهم المنازل والمؤسسات، ومصادرة واتلاف المعدات، وابعاد الصحافيين عن بعض مناطق الاحداث الساخنة لفترات طويلة وصلت في واحدة من هذه الحالات لثلاثة شهور.


ويوضح ان "الاصابات والاعتداءات الجسدية بلغت 71 اعتداء، اي ما نسبته 41% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية التي وقعت في القدس والبالغ عددها 173 اعتداء".


ويتوقف التقرير امام عدد من الانتهاكات "غير التقليدية" التي باتت تلجأ لها سلطات الاحتلال الاسرائيلي لقمع الصحافة وللتعتيم على ما تمارسه اسرائيل من اعتداءات وما تفرضه من سياسات في القدس، "ومن بين ابرزها ابعاد صحافيين عن اماكن الحدث الساخنة (مثل البلدة القديمة) لفترات تمتد احيانا لشهور، حيث يرصد خمس حالات من هذا القبيل، ومنع التغطية المباشرة الذي شكل نحو 26% من مجمل الانتهاكات وعمليات الملاحقة الدائمة للصحافيين والصحافيات، والتضييق عليهم بشتى الطرق لتقويض اي فرصة امامهم للاستمرار في هذا العمل وصولا الى انهاء اي وجود اعلامي فلسطيني في المدينة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016