أفراسيانت - مدى: 25 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تشرين الثاني
 
     
الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018 14:11
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ان شهر تشرين ثاني الماضي شهد عددا من الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين يماثل تقريبا ما سجل خلال الشهور القليلة التي سبقته.


واوضح المركز الذي يعنى بالحريات الاعلامية في تقرير له ان شهر تشرين ثاني شهد مجموعه 25 اعتداء ضد الحريات الاعلامية ارتكبت الاحتلال الاسرائيلي 15 اعتداء منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه 10 انتهاكات، مشيرا الى ان شهري ايلول وتشرين الاول الماضي كانا شهدا على التوالي ما مجموعه 26 و 28 انتهاكا.


وجاء في التقرير "ارتكب الاحتلال الاسرائيلي ما مجموعه 15 اعتداء ضد الحريات الاعلامية خلال تشرين الثاني الماضي تندرج معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة ابرزها اصدار محكمة عسكرية اسرائيلية قرارات بحبس المذيعين في راديو سنابل الذي يبث من مدينة الخليل: منتصر عبد الكريم نصار، وزميله نضال عمرو، ومحمد اكرم عمران بالسجن الفعلي لمدة 22 شهرا ودفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل لكل نصار وعمرو وبالحبس الفعلي لزميلهم الثالث محمد عمران لمدة 16 شهرا".


واضاف "جاء قرار الحبس هذا بعد شهور من اعتقالهم حين تم اقتحام اذاعة سنابل بتاريخ 31-8-2016 وتحطيم ومصادرة محتوياتها واغلاقها بزعم انها /تتلقى أموالا من حركة حماس/ كما جاء في قرار الاغلاق العسكري في حين كانت تهمة التحريض هي الابرز التي وجهت للصحافيين الثلاثة نصار وعمرو وعمران ما يبين المفارقة بين ما قيل عند اقتحام ومصادرة معدات الاذاعة واغلاقها واعتقال عدد من العاملين فيها ومحاكمتهم لاحقاً".


واوضح انه "بجانب محاكمة هؤلاء الصحافيين فقد اعتقل الاحتلال خلال الشهر الماضين صحافيين اثنين كما واقدم على احتجاز مجموعة من الصحافيين والطوقم العاملين في 7 مؤسسات اعلامية لعدة ساعات ومنعهم بذلك من تغطية مسيرة سلمية ضد الاستيطان".


وبخصوص الانتهاكات الفلسطينية اوضح التقرير انه "سجل خلال تشرين ثاني الماضي ما مجموعه 10 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية (اثنان منها وقعا في الضفة و 8 في قطاع غزة) كان ابرزها اصدار وزارة الاعلام الفلسطينية قرارا يمنع الصحافية ريم العمري من الاستمرار في منصبها مديرة لاذاعة "احلى اف ام" ويطالب بتغييرها نظرا لان وزارة الداخلية رفضت الموافقة عليها لاسباب لم توضحها، الامر الذي يعتبر انتهاكا لحرية التعبير المكفولة في القانون الاساس الفلسطيني".


واوضح التقرير ان "عناصر الامن في غزة اعتدوا كذلك على ما لا يقل عن 14 صحافيا يعملون في 8 مؤسسات ووسائل اعلام فلسطينية واجنبية مختلفة ومنعوهم من تغطية مهرجان اقيم في غزة احياء لذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، اضافة الى تهديد غير مباشر لصاحب عمل في الضفة من قبل المخابرات الفلسطينية لتسريح طالبة اعلام تعمل عنده".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2692  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ان شهر تشرين ثاني الماضي شهد عددا من الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين يماثل تقريبا ما سجل خلال الشهور القليلة التي سبقته.


واوضح المركز الذي يعنى بالحريات الاعلامية في تقرير له ان شهر تشرين ثاني شهد مجموعه 25 اعتداء ضد الحريات الاعلامية ارتكبت الاحتلال الاسرائيلي 15 اعتداء منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه 10 انتهاكات، مشيرا الى ان شهري ايلول وتشرين الاول الماضي كانا شهدا على التوالي ما مجموعه 26 و 28 انتهاكا.


وجاء في التقرير "ارتكب الاحتلال الاسرائيلي ما مجموعه 15 اعتداء ضد الحريات الاعلامية خلال تشرين الثاني الماضي تندرج معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة ابرزها اصدار محكمة عسكرية اسرائيلية قرارات بحبس المذيعين في راديو سنابل الذي يبث من مدينة الخليل: منتصر عبد الكريم نصار، وزميله نضال عمرو، ومحمد اكرم عمران بالسجن الفعلي لمدة 22 شهرا ودفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل لكل نصار وعمرو وبالحبس الفعلي لزميلهم الثالث محمد عمران لمدة 16 شهرا".


واضاف "جاء قرار الحبس هذا بعد شهور من اعتقالهم حين تم اقتحام اذاعة سنابل بتاريخ 31-8-2016 وتحطيم ومصادرة محتوياتها واغلاقها بزعم انها /تتلقى أموالا من حركة حماس/ كما جاء في قرار الاغلاق العسكري في حين كانت تهمة التحريض هي الابرز التي وجهت للصحافيين الثلاثة نصار وعمرو وعمران ما يبين المفارقة بين ما قيل عند اقتحام ومصادرة معدات الاذاعة واغلاقها واعتقال عدد من العاملين فيها ومحاكمتهم لاحقاً".


واوضح انه "بجانب محاكمة هؤلاء الصحافيين فقد اعتقل الاحتلال خلال الشهر الماضين صحافيين اثنين كما واقدم على احتجاز مجموعة من الصحافيين والطوقم العاملين في 7 مؤسسات اعلامية لعدة ساعات ومنعهم بذلك من تغطية مسيرة سلمية ضد الاستيطان".


وبخصوص الانتهاكات الفلسطينية اوضح التقرير انه "سجل خلال تشرين ثاني الماضي ما مجموعه 10 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية (اثنان منها وقعا في الضفة و 8 في قطاع غزة) كان ابرزها اصدار وزارة الاعلام الفلسطينية قرارا يمنع الصحافية ريم العمري من الاستمرار في منصبها مديرة لاذاعة "احلى اف ام" ويطالب بتغييرها نظرا لان وزارة الداخلية رفضت الموافقة عليها لاسباب لم توضحها، الامر الذي يعتبر انتهاكا لحرية التعبير المكفولة في القانون الاساس الفلسطيني".


واوضح التقرير ان "عناصر الامن في غزة اعتدوا كذلك على ما لا يقل عن 14 صحافيا يعملون في 8 مؤسسات ووسائل اعلام فلسطينية واجنبية مختلفة ومنعوهم من تغطية مهرجان اقيم في غزة احياء لذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، اضافة الى تهديد غير مباشر لصاحب عمل في الضفة من قبل المخابرات الفلسطينية لتسريح طالبة اعلام تعمل عنده".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016