أفراسيانت - 3 آلاف لاجئ سوري يخلون خيامهم بموجب إنذار من الجيش اللبناني
 
     
السبت، 29 نيسان/أبريل 2017 21:23
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - استشهد طفلان جراء انفجار قذيفة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية أبو قويدر في النقب.


وحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الطفلين هما محمد أبو قويدر (10 أعوام)، و عمر أبو قويدر (6 أعوام)، وهما أبناء عمومة.


وقالت الشرطة الإسرائيلية انها تحقق في الحادثة لمعرفة تفاصيلها والوقوف على حقيقة ما جرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب 4 إسرائيليين، مساء امسالأحد، جراء تعرضهم للطعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة تل أبيب.


وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الإصابات طفيفة وتم نقلها إلى مستشفى إيخيلوف. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المنفذ ونقل للتحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك".


وأشارت إلى أن منفذ العملية يبلغ من العمر (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية، وأنه اعترف في بداية التحقيق أنه نفذ الهجوم على خلفية قومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيبت شابة فلسطينية صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال بزعم طعنها "حارسة أمن" إسرائيلية على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس.


وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن شابة فلسطينية من سكان مدينة رام الله، وصلت إلى حاجز قلنديا، وأثناء انتظارها للتفتيش قامت طعن "حارسة أمن إسرائيلية" بسكين كانت في حقيبتها، قبل أن يتمكن أفراد من الشرطة الإسرائيلية من إطلاق النار على الفتاة الفلسطينية وإصابتها، ثم اعتقالها.


وأضافت السمري، أن الجريحة الإسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة، فيما لم تتضح طبيعة إصابة الفتاة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، شابًا بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزله بمنطقة واد ابو فريحة شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر ، بأن قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منطقة وادي ابوفريحة شرق مدينة بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وداهم الجنود عددا من المنازل فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفاد التلفزيون السوري بوقوع 6 قتلى وإصابة 32 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين جنوب غرب مدينة حلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيروت - افراسيانت - أخلى نحو ثلاثة آلاف لاجئ سوري خيامهم في منطقة البقاع في شرق لبنان بناء على تعليمات تبلغوها من الجيش الشهر الماضي، وفق ما أوضحت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لوكالة فرانس برس الثلاثاء.


وقال الباحث في فرع المنظمة الحقوقية في بيروت بسام خواجة "أخلى نحو ثلاثة الاف شخص مراكز اقامتهم بارادتهم بعد تلقيهم اشعارات شفهية".


وتلقى اللاجئون وفق ما افادت جهات عدة بينها هيومن رايتس ووتش انذارات من الجيش بوجوب اخلاء المخيمات القريبة من النقاط العسكرية وبينها مطار رياق العسكري في سهل البقاع.


وأوضح خواجة ان "اوامر الاخلاء صدرت نهاية آذار/مارس.. واعطوا اللاجئين مهلة تتراوح بين سبعة وعشرة ايام لاخلاء المخيمات".


الا انه ورغم انقضاء المهلة عملياً، لم يقدم الجيش على اي عملية اخلاء قسرية حتى الان.


وكان مصدر عسكري لبناني ابلغ وكالة فرانس برس في وقت سابق ان قرار الاخلاء مرتبط "بضرورات امنية"، موضحا ان القرار سيسري "على كل مكان تتواجد فيه مخيمات للاجئين حول المراكز العسكرية".


وشدد على انه "لا يمكن أن يكون هناك تجمعات بشرية كبيرة حول المراكز العسكرية" مؤكداً أن "خيارنا الأمن، وأمن مراكزنا فوق كل اعتبار".


ويعرض تطبيق هذا القرار وفق المنظمة، عشرة الاف لاجئ سوري للخطر مع اجبارهم على اخلاء مراكز اقامتهم وعدم توفير اي بديل لهم.


واشار خواجة في هذا الصدد الى ان "المشكلة الكبرى تبقى في نقص الوضوح من جانب الحكومة والجيش حول الوجهة التي يفترض ان ينتقل اليها هؤلاء الناس".


وقال "لم يتلق كل المقيمين في المنطقة انذارات بوجوب الاخلاء. واذا انتقلوا الى مكان اخر لم تشمله هذه الانذارات، فمن الممكن ان يواجهوا وضعاً مشابهاً في الفترة المقبلة".


وأضاف "انها مهلة زمنية غير واقعية على الاطلاق لنتوقع من الناس خلالها ان يقلبوا حياتهم رأسا على عقب".


ولا يتوفر لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة معلومات عن عدد اللاجئين الذين غادروا حتى الان.


وقالت المتحدثة الاعلامية باسم المفوضية دانا سليمان لفرانس برس ان "عددا من العائلات تمكن من التواصل مع مالك الارض وانتقلوا الى قطعة ارض قريبة يملكها الشخص ذاته".


ومنذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف آذار/مارس 2011، لجأ اكثر من مليون سوري الى لبنان. ويعيش معظمهم في ظروف بائسة للغاية في بلد يعاني اصلا من وضع اقتصادي صعب وبنتية تحتية مترهلة.


وتقيم غالبيتهم في مراكز اقامة مؤقتة موجودة في اراض زراعية خصوصا في منطقة البقاع، ويتلقى اصحاب هذه العقارات مبالغ مالية مقابل السماح بوضع الخيم في ممتلكاتهم.


واعتبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مطلع العام الحالي ان أزمة اللاجئين السوريين وصلت إلى "الذروة" في لبنان، محذرا من ان "التوتر" بين اللبنانيين والسوريين يمكن أن يتحول إلى "اضطرابات اهلية".

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2696  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


بيروت - افراسيانت - أخلى نحو ثلاثة آلاف لاجئ سوري خيامهم في منطقة البقاع في شرق لبنان بناء على تعليمات تبلغوها من الجيش الشهر الماضي، وفق ما أوضحت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لوكالة فرانس برس الثلاثاء.


وقال الباحث في فرع المنظمة الحقوقية في بيروت بسام خواجة "أخلى نحو ثلاثة الاف شخص مراكز اقامتهم بارادتهم بعد تلقيهم اشعارات شفهية".


وتلقى اللاجئون وفق ما افادت جهات عدة بينها هيومن رايتس ووتش انذارات من الجيش بوجوب اخلاء المخيمات القريبة من النقاط العسكرية وبينها مطار رياق العسكري في سهل البقاع.


وأوضح خواجة ان "اوامر الاخلاء صدرت نهاية آذار/مارس.. واعطوا اللاجئين مهلة تتراوح بين سبعة وعشرة ايام لاخلاء المخيمات".


الا انه ورغم انقضاء المهلة عملياً، لم يقدم الجيش على اي عملية اخلاء قسرية حتى الان.


وكان مصدر عسكري لبناني ابلغ وكالة فرانس برس في وقت سابق ان قرار الاخلاء مرتبط "بضرورات امنية"، موضحا ان القرار سيسري "على كل مكان تتواجد فيه مخيمات للاجئين حول المراكز العسكرية".


وشدد على انه "لا يمكن أن يكون هناك تجمعات بشرية كبيرة حول المراكز العسكرية" مؤكداً أن "خيارنا الأمن، وأمن مراكزنا فوق كل اعتبار".


ويعرض تطبيق هذا القرار وفق المنظمة، عشرة الاف لاجئ سوري للخطر مع اجبارهم على اخلاء مراكز اقامتهم وعدم توفير اي بديل لهم.


واشار خواجة في هذا الصدد الى ان "المشكلة الكبرى تبقى في نقص الوضوح من جانب الحكومة والجيش حول الوجهة التي يفترض ان ينتقل اليها هؤلاء الناس".


وقال "لم يتلق كل المقيمين في المنطقة انذارات بوجوب الاخلاء. واذا انتقلوا الى مكان اخر لم تشمله هذه الانذارات، فمن الممكن ان يواجهوا وضعاً مشابهاً في الفترة المقبلة".


وأضاف "انها مهلة زمنية غير واقعية على الاطلاق لنتوقع من الناس خلالها ان يقلبوا حياتهم رأسا على عقب".


ولا يتوفر لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة معلومات عن عدد اللاجئين الذين غادروا حتى الان.


وقالت المتحدثة الاعلامية باسم المفوضية دانا سليمان لفرانس برس ان "عددا من العائلات تمكن من التواصل مع مالك الارض وانتقلوا الى قطعة ارض قريبة يملكها الشخص ذاته".


ومنذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف آذار/مارس 2011، لجأ اكثر من مليون سوري الى لبنان. ويعيش معظمهم في ظروف بائسة للغاية في بلد يعاني اصلا من وضع اقتصادي صعب وبنتية تحتية مترهلة.


وتقيم غالبيتهم في مراكز اقامة مؤقتة موجودة في اراض زراعية خصوصا في منطقة البقاع، ويتلقى اصحاب هذه العقارات مبالغ مالية مقابل السماح بوضع الخيم في ممتلكاتهم.


واعتبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مطلع العام الحالي ان أزمة اللاجئين السوريين وصلت إلى "الذروة" في لبنان، محذرا من ان "التوتر" بين اللبنانيين والسوريين يمكن أن يتحول إلى "اضطرابات اهلية".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016