أفراسيانت - "مدى" يطالب بالإفراج عن الصحفي الساعي ووقف اعتقال الصحفيين
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:05
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ قلقه من "استمرار عمليات اعتقال الصحافيين من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية التي كان آخرها اعتقال الزميلين: سامي الساعي، محرر الأخبار في تلفزيون الفجر الجديد بطولكرم، ومحمد سعيد جهابشة، مقدم البرامج في اذاعة مرح بالخليل" ودعا لوضع حد لعمليات ملاحقة الصحافيين ارتباطا بعملهم الصحفي وبما يتصل بحرية التعبير.


واوضح المركز الذي يعنى بالحريات الاعلامية في فلسطين في بيان ان "المخابرات الفلسطينية اعتقلت الصحافي الساعي بعد ان استدعته يوم الخميس 2/2/2017 بتهمة /إثارة النعرات الطائفية عبر منشورات له على فيسبوك/ وانه ما يزال معتقلا حتى الان، بل واقدمت على نقله الى سجن اريحا بعد ان تمكن محاميه جميل الجندب من استصدر قرار بإخلاء سبيله بكفالة يوم الاربعاء 8/2/2017، كما وتم اعتقال الصحافي جهابشة من منزله ليلة الخميس الجمعة بطريقة عنيفة تخللها الاعتداء عليه وانه بقي محتجزا حتى يوم امس السبت".


ونقل "مدى" عن زوجة الساعي قولها في افادة ادلت بها للمركز "استدعى جهاز مخابرات طولكرم سامي يوم الاربعاء 1/2 وحين ذهب لهم في اليوم التالي حسب الموعد، تم اعتقاله، وقد علمت من المحامي جميل الجندب انه موقوف بتهمة /اثارة النعرات الطائفية بسبب منشورات قام بكتابتها على الفيسبوك/، وبتاريخ 5/2 تم تمديد اعتقال سامي 15 يوم أخرى من قبل النيابة العامة بناء على طلب المخابرات لاستكمال التحقيق معه، وبتاريخ 8/2 صدر قرار بإخلاء سبيل سامي بكفالة مقدارها 1000 دينار غير مدفوعة استجابة لطلب تقدم المحامي جميل جندب بهذا الخصوص، ولكننا فوجئنا بعدم تنفيذ هذا القرار، بل وتم في اليوم التالي (الخميس 9/2) نقل سامي الى سجن أريحا دون معرفة الأسباب، واليوم الأحد (12/2) تقدمنا بشكوى خطية للنائب العام عن طريق مركز مساواة وننتظر الرد عليها".


من جانبه قال الصحافي جهابشة في افادته لمركز مدى "اقتحمت قوة من جهاز المخابرات منزلي تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة (9/2)، حيث قاموا بخلع شباك البرندة دون ان ارى اذن التفتيش الذي قالوا انه بحوزتهم وصادروا هاتفي وهاتف زوجتي وجهاز الحاسوب خاصتي واقتادوني الى مقر المخابرات في الخليل دون ان اطلع على مذكرة اعتقال مع الاعتداء علي بالضرب اثناء ذلك، وهناك احتجزوني في زنزانة حتى صباح الجمعة حيث نقلت الى غرفة احتجاز تم فيها التحقيق معي، وقاموا باستخراج كشف بارقام الهواتف التي تواصلت معها مؤخرا، وقد اعترض المحقق على اتصال مع الناطق باسم الشرطة في غزة (أيمن البطنيجي) فأخبرته أنني صحفي وكنت أنوي استضافته على الهواء، كما اطلع (المحقق) على جميع الرسائل الموجودة في الهاتف، وقام باسترجاع جميع الصور المحذوفة حتى قبل أربع سنوات، وبقيت محتجزا حتى مساء امس السبت (11/2 ) حيث لم يجدوا ما يدينونني به من الاتصالا ت والرسائل والصور، ولكنهم سلموني بلاغا لمراجعتهم يوم الاربعاء القادم 15/2".


ودعا مركز "مدى" في بيانه الى "إخلاء سبيل الصحافي سامي الساعي الذي صدر قرار بإطلاق سراحه بكفالة يوم الأربعاء، ووضع حد لعمليات ملاحقة الصحافيين ارتباطا بعملهم الصحفي وبما يتصل بحرية التعبير"، وطالب الاجهزة الامنية الفلسطينية بـ "وضع حد لمختلف اشكال الانتهاكات التي تمارسها ضد الصحافيين وفي مقدمتها عمليات الاعتقال والتوقيف" كما جاء في البيان.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2825  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - اعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ قلقه من "استمرار عمليات اعتقال الصحافيين من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية التي كان آخرها اعتقال الزميلين: سامي الساعي، محرر الأخبار في تلفزيون الفجر الجديد بطولكرم، ومحمد سعيد جهابشة، مقدم البرامج في اذاعة مرح بالخليل" ودعا لوضع حد لعمليات ملاحقة الصحافيين ارتباطا بعملهم الصحفي وبما يتصل بحرية التعبير.


واوضح المركز الذي يعنى بالحريات الاعلامية في فلسطين في بيان ان "المخابرات الفلسطينية اعتقلت الصحافي الساعي بعد ان استدعته يوم الخميس 2/2/2017 بتهمة /إثارة النعرات الطائفية عبر منشورات له على فيسبوك/ وانه ما يزال معتقلا حتى الان، بل واقدمت على نقله الى سجن اريحا بعد ان تمكن محاميه جميل الجندب من استصدر قرار بإخلاء سبيله بكفالة يوم الاربعاء 8/2/2017، كما وتم اعتقال الصحافي جهابشة من منزله ليلة الخميس الجمعة بطريقة عنيفة تخللها الاعتداء عليه وانه بقي محتجزا حتى يوم امس السبت".


ونقل "مدى" عن زوجة الساعي قولها في افادة ادلت بها للمركز "استدعى جهاز مخابرات طولكرم سامي يوم الاربعاء 1/2 وحين ذهب لهم في اليوم التالي حسب الموعد، تم اعتقاله، وقد علمت من المحامي جميل الجندب انه موقوف بتهمة /اثارة النعرات الطائفية بسبب منشورات قام بكتابتها على الفيسبوك/، وبتاريخ 5/2 تم تمديد اعتقال سامي 15 يوم أخرى من قبل النيابة العامة بناء على طلب المخابرات لاستكمال التحقيق معه، وبتاريخ 8/2 صدر قرار بإخلاء سبيل سامي بكفالة مقدارها 1000 دينار غير مدفوعة استجابة لطلب تقدم المحامي جميل جندب بهذا الخصوص، ولكننا فوجئنا بعدم تنفيذ هذا القرار، بل وتم في اليوم التالي (الخميس 9/2) نقل سامي الى سجن أريحا دون معرفة الأسباب، واليوم الأحد (12/2) تقدمنا بشكوى خطية للنائب العام عن طريق مركز مساواة وننتظر الرد عليها".


من جانبه قال الصحافي جهابشة في افادته لمركز مدى "اقتحمت قوة من جهاز المخابرات منزلي تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة (9/2)، حيث قاموا بخلع شباك البرندة دون ان ارى اذن التفتيش الذي قالوا انه بحوزتهم وصادروا هاتفي وهاتف زوجتي وجهاز الحاسوب خاصتي واقتادوني الى مقر المخابرات في الخليل دون ان اطلع على مذكرة اعتقال مع الاعتداء علي بالضرب اثناء ذلك، وهناك احتجزوني في زنزانة حتى صباح الجمعة حيث نقلت الى غرفة احتجاز تم فيها التحقيق معي، وقاموا باستخراج كشف بارقام الهواتف التي تواصلت معها مؤخرا، وقد اعترض المحقق على اتصال مع الناطق باسم الشرطة في غزة (أيمن البطنيجي) فأخبرته أنني صحفي وكنت أنوي استضافته على الهواء، كما اطلع (المحقق) على جميع الرسائل الموجودة في الهاتف، وقام باسترجاع جميع الصور المحذوفة حتى قبل أربع سنوات، وبقيت محتجزا حتى مساء امس السبت (11/2 ) حيث لم يجدوا ما يدينونني به من الاتصالا ت والرسائل والصور، ولكنهم سلموني بلاغا لمراجعتهم يوم الاربعاء القادم 15/2".


ودعا مركز "مدى" في بيانه الى "إخلاء سبيل الصحافي سامي الساعي الذي صدر قرار بإطلاق سراحه بكفالة يوم الأربعاء، ووضع حد لعمليات ملاحقة الصحافيين ارتباطا بعملهم الصحفي وبما يتصل بحرية التعبير"، وطالب الاجهزة الامنية الفلسطينية بـ "وضع حد لمختلف اشكال الانتهاكات التي تمارسها ضد الصحافيين وفي مقدمتها عمليات الاعتقال والتوقيف" كما جاء في البيان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016