أفراسيانت - 22 أسيرًا يتهددهم الموت بسبب مرض السرطان
 
     
السبت، 29 نيسان/أبريل 2017 21:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - استشهد طفلان جراء انفجار قذيفة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية أبو قويدر في النقب.


وحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الطفلين هما محمد أبو قويدر (10 أعوام)، و عمر أبو قويدر (6 أعوام)، وهما أبناء عمومة.


وقالت الشرطة الإسرائيلية انها تحقق في الحادثة لمعرفة تفاصيلها والوقوف على حقيقة ما جرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب 4 إسرائيليين، مساء امسالأحد، جراء تعرضهم للطعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة تل أبيب.


وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الإصابات طفيفة وتم نقلها إلى مستشفى إيخيلوف. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المنفذ ونقل للتحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك".


وأشارت إلى أن منفذ العملية يبلغ من العمر (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية، وأنه اعترف في بداية التحقيق أنه نفذ الهجوم على خلفية قومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيبت شابة فلسطينية صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال بزعم طعنها "حارسة أمن" إسرائيلية على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس.


وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن شابة فلسطينية من سكان مدينة رام الله، وصلت إلى حاجز قلنديا، وأثناء انتظارها للتفتيش قامت طعن "حارسة أمن إسرائيلية" بسكين كانت في حقيبتها، قبل أن يتمكن أفراد من الشرطة الإسرائيلية من إطلاق النار على الفتاة الفلسطينية وإصابتها، ثم اعتقالها.


وأضافت السمري، أن الجريحة الإسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة، فيما لم تتضح طبيعة إصابة الفتاة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، شابًا بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزله بمنطقة واد ابو فريحة شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر ، بأن قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منطقة وادي ابوفريحة شرق مدينة بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وداهم الجنود عددا من المنازل فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفاد التلفزيون السوري بوقوع 6 قتلى وإصابة 32 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين جنوب غرب مدينة حلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفادت معطيات حقوقية فلسطينية، بأن 22 أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يعانون من مرض السرطان؛ بعضهم معتقل منذ 15 عامًا، وسط إهمال طبي من قبل إدارة السجون.


وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات (غير حكومي) في بيان له أمس، إن حياة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال مهددة بالخطر، نظرًا لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب.


وأشار إلى أن الاحتلال "يقدم لهم ما يبقيهم أحياء فقط، حتى لا يتحمل مسؤولية وفاتهم داخل السجون"، لافتًا إلى أن "مرض السرطان يعتبر السبب الأول في استشهاد الأسرى، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون".


وشدد على أن إدارة سجون الاحتلال "تستهتر بحياة الأسرى المصابين بالسرطان ولا يتم تقديم العلاج اللازم لهم".


وذكر أن الوضع الصحي لعدد من الأسرى المصابين بالسرطان، قد تدهور؛ ومن بينهم الأسير الصحفي بسام السايح، من سكان مدينة نابلس، والأسير معتصم طالب رداد من سكان طولكرم.


ودعا مركز "أسرى فلسطين"، كافة المهتمين والمعنيين بقضية الأسرى ووسائل الإعلام تسليط الضوء على معاناة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال.


وطالب بضرورة إطلاق سراحهم دون شرط، "قبل أن يلاقوا حتفهم داخل السجون نتيجة إصابتهم بهذا المرض القاتل، وخاصة في ظل استهتار سلطات الاحتلال بحياتهم".


وتحذّر مؤسسات حقوقية وإنسانية بشكل دائم من انعكاس سياسات إدارة سجون الاحتلال على الأسرى، ومن بينها سياسة الإهمال الطبي بحقهم، كما تفتقر السجون لأدنى مقومات الحياة، التي تؤثر بشكل سلبي على حياة الأسرى ووضعهم الصحي.


وبحسب مؤسسات حقوقية فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ نحو 7000، من بينهم 52 سيدة، بينهن 11 فتاة قاصر، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 530، ووصل عدد الصحفيين 21.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2745  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أفادت معطيات حقوقية فلسطينية، بأن 22 أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يعانون من مرض السرطان؛ بعضهم معتقل منذ 15 عامًا، وسط إهمال طبي من قبل إدارة السجون.


وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات (غير حكومي) في بيان له أمس، إن حياة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال مهددة بالخطر، نظرًا لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب.


وأشار إلى أن الاحتلال "يقدم لهم ما يبقيهم أحياء فقط، حتى لا يتحمل مسؤولية وفاتهم داخل السجون"، لافتًا إلى أن "مرض السرطان يعتبر السبب الأول في استشهاد الأسرى، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون".


وشدد على أن إدارة سجون الاحتلال "تستهتر بحياة الأسرى المصابين بالسرطان ولا يتم تقديم العلاج اللازم لهم".


وذكر أن الوضع الصحي لعدد من الأسرى المصابين بالسرطان، قد تدهور؛ ومن بينهم الأسير الصحفي بسام السايح، من سكان مدينة نابلس، والأسير معتصم طالب رداد من سكان طولكرم.


ودعا مركز "أسرى فلسطين"، كافة المهتمين والمعنيين بقضية الأسرى ووسائل الإعلام تسليط الضوء على معاناة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال.


وطالب بضرورة إطلاق سراحهم دون شرط، "قبل أن يلاقوا حتفهم داخل السجون نتيجة إصابتهم بهذا المرض القاتل، وخاصة في ظل استهتار سلطات الاحتلال بحياتهم".


وتحذّر مؤسسات حقوقية وإنسانية بشكل دائم من انعكاس سياسات إدارة سجون الاحتلال على الأسرى، ومن بينها سياسة الإهمال الطبي بحقهم، كما تفتقر السجون لأدنى مقومات الحياة، التي تؤثر بشكل سلبي على حياة الأسرى ووضعهم الصحي.


وبحسب مؤسسات حقوقية فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ نحو 7000، من بينهم 52 سيدة، بينهن 11 فتاة قاصر، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 530، ووصل عدد الصحفيين 21.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016