أفراسيانت - دراسة خطيرة: الارض في مواجهة "الموت العظيم"
 
     
الخميس، 23 أيار 2019 08:58
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أظهرت دراسة جديدة أنّ ظاهرة الإحتباس العالمي الحاد التي تركت حيوانات المحيطات غير قادرة على التنفس، سببت أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض.


وقضى هذا الحدث على 96% من جميع الأنواع البحرية، و70% من الفقاريات التي تعيش على اليابسة، في نهاية فترة عصر "Permian" منذ 252 مليون سنة.


وربط الباحثون ما أصبح يعرف باسم "الموت العظيم" بسلسلة من الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا، ملأت الغلاف الجوي بغازات دفيئة.


ويمكن أن تواجه الأرض مصيرا مماثلا إذا تحققت توقعات حدوث تغير مناخي جامح في العالم الحديث.


وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة العلوم، إلى أنه مع ارتفاع الحرارة لم يعد بإمكان الماء الدافئ الاحتفاظ على ما يكفي من الأوكسيجين لمعظم الكائنات البحرية، للبقاء على قيد الحياة.


ويقول باحثون أميركيون إنّ الدروس المستقاة من الموت العظيم، لها تأثيرات كبيرة على مصير الاحتباس الحراري العالمي.


كما أشاروا إلى أنه في حال استمرار انبعاث غازات دفيئة من دون رادع، فإن ارتفاع درجة حرارة المحيطات قد يزيد بنحو 20% عن المستوى الذي شهدته أواخر عصر "Permian"، بحلول عام 2100.


وقال الباحث الرئيسي، جاستن بن، وهو طالب دكتوراه في جامعة واشنطن: "تسلط هذه الدراسة الضوء على احتمال الانقراض الجماعي الناشئ عن آلية مشابهة في ظل تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية".


وفي سلسلة من المحاكاة الحاسوبية، أثار الباحثون غازات دفيئة لمطابقة الظروف خلال الموت العظيم، ما تسبب في ارتفاع درجات حرارة المحيطات بنحو 10 درجات مئوية.


وكشف النموذج تغيرات جذرية في المحيطات التي فقدت نحو 80% من الأوكسيجين.


ودرس الباحثون بيانات منشورة عن 61 نوعا من الكائنات البحرية الحديثة، بما في ذلك القشريات والأسماك والمحار والمرجان وأسماك القرش، لمعرفة مدى قدرتها على تحمل مثل هذه الظروف.


وأظهرت المحاكاة أن الأنواع الأكثر تضررا هي تلك الأنواع الموجودة بعيدا عن المناطق المدارية، والأكثر حساسية لفقدان الأوكسيجين.


وأكدت البيانات المأخوذة من سجل الحفريات أن نمط انقراض مماثل شوهد خلال "الموت العظيم".


وأصبحت الأنواع المدارية التي تكيفت بالفعل مع الظروف الدافئة منخفضة الأوكسيجين، أكثر قدرة على إيجاد ملجأ جديد في مكان آخر.


وأوضح الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تنبؤ آلي حول سبب الانقراض، الذي يمكن اختباره بشكل مباشر مع السجل الأحفوري، والذي يسمح لنا بعد ذلك بالتنبؤ بأسباب الانقراض في المستقبل.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12909  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أظهرت دراسة جديدة أنّ ظاهرة الإحتباس العالمي الحاد التي تركت حيوانات المحيطات غير قادرة على التنفس، سببت أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض.


وقضى هذا الحدث على 96% من جميع الأنواع البحرية، و70% من الفقاريات التي تعيش على اليابسة، في نهاية فترة عصر "Permian" منذ 252 مليون سنة.


وربط الباحثون ما أصبح يعرف باسم "الموت العظيم" بسلسلة من الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا، ملأت الغلاف الجوي بغازات دفيئة.


ويمكن أن تواجه الأرض مصيرا مماثلا إذا تحققت توقعات حدوث تغير مناخي جامح في العالم الحديث.


وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة العلوم، إلى أنه مع ارتفاع الحرارة لم يعد بإمكان الماء الدافئ الاحتفاظ على ما يكفي من الأوكسيجين لمعظم الكائنات البحرية، للبقاء على قيد الحياة.


ويقول باحثون أميركيون إنّ الدروس المستقاة من الموت العظيم، لها تأثيرات كبيرة على مصير الاحتباس الحراري العالمي.


كما أشاروا إلى أنه في حال استمرار انبعاث غازات دفيئة من دون رادع، فإن ارتفاع درجة حرارة المحيطات قد يزيد بنحو 20% عن المستوى الذي شهدته أواخر عصر "Permian"، بحلول عام 2100.


وقال الباحث الرئيسي، جاستن بن، وهو طالب دكتوراه في جامعة واشنطن: "تسلط هذه الدراسة الضوء على احتمال الانقراض الجماعي الناشئ عن آلية مشابهة في ظل تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية".


وفي سلسلة من المحاكاة الحاسوبية، أثار الباحثون غازات دفيئة لمطابقة الظروف خلال الموت العظيم، ما تسبب في ارتفاع درجات حرارة المحيطات بنحو 10 درجات مئوية.


وكشف النموذج تغيرات جذرية في المحيطات التي فقدت نحو 80% من الأوكسيجين.


ودرس الباحثون بيانات منشورة عن 61 نوعا من الكائنات البحرية الحديثة، بما في ذلك القشريات والأسماك والمحار والمرجان وأسماك القرش، لمعرفة مدى قدرتها على تحمل مثل هذه الظروف.


وأظهرت المحاكاة أن الأنواع الأكثر تضررا هي تلك الأنواع الموجودة بعيدا عن المناطق المدارية، والأكثر حساسية لفقدان الأوكسيجين.


وأكدت البيانات المأخوذة من سجل الحفريات أن نمط انقراض مماثل شوهد خلال "الموت العظيم".


وأصبحت الأنواع المدارية التي تكيفت بالفعل مع الظروف الدافئة منخفضة الأوكسيجين، أكثر قدرة على إيجاد ملجأ جديد في مكان آخر.


وأوضح الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تنبؤ آلي حول سبب الانقراض، الذي يمكن اختباره بشكل مباشر مع السجل الأحفوري، والذي يسمح لنا بعد ذلك بالتنبؤ بأسباب الانقراض في المستقبل.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016