أفراسيانت - دراسة: السرطان يفتك بالأسرى والمحررين منهم الأكثر اكتئابًا
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:15
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - خلُصت دراسة حديثة أجراها أحد طلبة كليّة الصيدلة في جامعة القدس، إلى أنّ تعرّض الأسرى في سجون الاحتلال لإشعاعات مؤيّنة مُنبعثة من أجهزة التفتيش، يُفسّر ارتفاع أعداد المصابين منهم بمرض السرطان، بنسب تضاعفت ثماني مرّات، عن المصابين خارج السجون، في الضفة الغربيّة.


الطالب ضياء حاتم قشوع (27 عامًا)، يقول ، إنّ البحث الذي قدّمه لنيل متطلبات التخرّج من كلية الصيدلة، امتدّ على مدار عام كامل، وشمل جمع معلومات من 215 أسيرًا من معتقل عوفر غرب رام الله، و287 أسيرًا سابقًا، حول الحياة اليوميّة للأسرى داخل السجون، وتأثير ظروفها على الحالة الصحيّة للأسير، وعن النظام الصحي التابع لمصلحة سجون الاحتلال، وعن الأمراض المنتشرة، وكذلك الحالة النفسيّة للأسرى والأسرى السابقين.


قشوع الذي سبق وأن اعتقله الاحتلال أربع مرّات، يقول إنّ أخطر ما خلصت إليه دراسته أنّ استخدام الإشعاعات المؤينة تحديدًا تلك المنبعثة من جهاز "Transmission "X-ray vehicle scanning System" والتأثير التراكمي للإشعاع غير المتأين من باقي أجهزة التفتيش التي يتعرّض لها الأسرى على مدار 24 ساعة يوميًا، يُفسّر النسب العالية لإصابة الأسرى بأمراض السرطان، وكذلك آلام الرأس المستمرّة، والتي تجاوت نسبتها أيضًا 49 في المئة من الأسرى الذين استطلعت الدراسة آراءهم.


الرطوبة العالية، والتهوية السيّئة واكتظاظ غرف الأسرى، كلّها ظروف معيشية كان لها دور مباشر في ارتفاع نسبة الأسرى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الفطرية كانتشار "Scabies" قبل سنوات في السجون، وهذا ما أكّد عليه 83 في المئة من الأسرى المُستطلعة آراؤهم.


ومن الأسباب المُباشرة المؤثّرة على صحّة الأسرى، تقييد حركتهم في ساحة السجن والمعروفة بـ "الفورة" لأقلّ من أربع ساعات يوميًا في غالبيّة السجون، رغم أنها قد تقلّ أو تزيد من سجن لأخر، فارتفعت نسبة الأسرى الذين أصيبوا بأمراض مزمنة مثل الروماتيزم، ومشاكل الأوعية الدموية والقلب وغيرها، إضافةً لنقص فيتامين (D3) وغيره بسبب الحرمان من أشعة الشمس.


وتطرّقت الدراسة البحثية التي أشرف عليها الدكتور حاتم حجاز إلى خروقات مصلحة سجون الاحتلال للقانون الدولي فيما يتعلّق بالنظام الغذائي والصحي، وتحديدًا في مواد (26/15 من ميثاق جنيف)، فقوائم الأطعمة المقدّمة للأسرى أسبوعيًا لا تكفي كمًّا ونوعًا، واتضح أنّها توثّر سلبًا على نظام التغذية، وتسبب ارتفاع نسبة الأمراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي لدى الأسرى.


ولم تُغفل الدراسة الإتيان على معدّلات الاكتئاب بين الأسرى، واعتمد الباحث اختبار (PQH-9) في فحص معدلات الاكتئاب، ليتبيّن أنّ معدلات الاكتئاب يبين الأسرى أقلّ من المتوقع رغم إجراءات الاحتلال، مقارنة مع تلك النسب الموجودة في سجون العالم، فمثلًا كانت نسب الاكتئاب بين الأسرى أقل بمرة ونصف من تلك الموجودة لدى نزلاء سجن ايلا في النرويج. لكنّ اللافت في الدراسة أنّ معدّلات الاكتئاب كانت مرتفعة صفوف الأسرى السابقين مقارنة مع الأسرى الحاليين، وهو ما عزاه الباحث لاكتئاب ما يُعرف بـ"Post Traumatic PTSD" الذي يصيب الأشخاص عادة بعد الصدمات التي يتعرضون لها، بسبب ضعف برامج إعادة التأهيل ودمج الأسرى المحررين في المجتمع المحلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2969  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - خلُصت دراسة حديثة أجراها أحد طلبة كليّة الصيدلة في جامعة القدس، إلى أنّ تعرّض الأسرى في سجون الاحتلال لإشعاعات مؤيّنة مُنبعثة من أجهزة التفتيش، يُفسّر ارتفاع أعداد المصابين منهم بمرض السرطان، بنسب تضاعفت ثماني مرّات، عن المصابين خارج السجون، في الضفة الغربيّة.


الطالب ضياء حاتم قشوع (27 عامًا)، يقول ، إنّ البحث الذي قدّمه لنيل متطلبات التخرّج من كلية الصيدلة، امتدّ على مدار عام كامل، وشمل جمع معلومات من 215 أسيرًا من معتقل عوفر غرب رام الله، و287 أسيرًا سابقًا، حول الحياة اليوميّة للأسرى داخل السجون، وتأثير ظروفها على الحالة الصحيّة للأسير، وعن النظام الصحي التابع لمصلحة سجون الاحتلال، وعن الأمراض المنتشرة، وكذلك الحالة النفسيّة للأسرى والأسرى السابقين.


قشوع الذي سبق وأن اعتقله الاحتلال أربع مرّات، يقول إنّ أخطر ما خلصت إليه دراسته أنّ استخدام الإشعاعات المؤينة تحديدًا تلك المنبعثة من جهاز "Transmission "X-ray vehicle scanning System" والتأثير التراكمي للإشعاع غير المتأين من باقي أجهزة التفتيش التي يتعرّض لها الأسرى على مدار 24 ساعة يوميًا، يُفسّر النسب العالية لإصابة الأسرى بأمراض السرطان، وكذلك آلام الرأس المستمرّة، والتي تجاوت نسبتها أيضًا 49 في المئة من الأسرى الذين استطلعت الدراسة آراءهم.


الرطوبة العالية، والتهوية السيّئة واكتظاظ غرف الأسرى، كلّها ظروف معيشية كان لها دور مباشر في ارتفاع نسبة الأسرى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الفطرية كانتشار "Scabies" قبل سنوات في السجون، وهذا ما أكّد عليه 83 في المئة من الأسرى المُستطلعة آراؤهم.


ومن الأسباب المُباشرة المؤثّرة على صحّة الأسرى، تقييد حركتهم في ساحة السجن والمعروفة بـ "الفورة" لأقلّ من أربع ساعات يوميًا في غالبيّة السجون، رغم أنها قد تقلّ أو تزيد من سجن لأخر، فارتفعت نسبة الأسرى الذين أصيبوا بأمراض مزمنة مثل الروماتيزم، ومشاكل الأوعية الدموية والقلب وغيرها، إضافةً لنقص فيتامين (D3) وغيره بسبب الحرمان من أشعة الشمس.


وتطرّقت الدراسة البحثية التي أشرف عليها الدكتور حاتم حجاز إلى خروقات مصلحة سجون الاحتلال للقانون الدولي فيما يتعلّق بالنظام الغذائي والصحي، وتحديدًا في مواد (26/15 من ميثاق جنيف)، فقوائم الأطعمة المقدّمة للأسرى أسبوعيًا لا تكفي كمًّا ونوعًا، واتضح أنّها توثّر سلبًا على نظام التغذية، وتسبب ارتفاع نسبة الأمراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي لدى الأسرى.


ولم تُغفل الدراسة الإتيان على معدّلات الاكتئاب بين الأسرى، واعتمد الباحث اختبار (PQH-9) في فحص معدلات الاكتئاب، ليتبيّن أنّ معدلات الاكتئاب يبين الأسرى أقلّ من المتوقع رغم إجراءات الاحتلال، مقارنة مع تلك النسب الموجودة في سجون العالم، فمثلًا كانت نسب الاكتئاب بين الأسرى أقل بمرة ونصف من تلك الموجودة لدى نزلاء سجن ايلا في النرويج. لكنّ اللافت في الدراسة أنّ معدّلات الاكتئاب كانت مرتفعة صفوف الأسرى السابقين مقارنة مع الأسرى الحاليين، وهو ما عزاه الباحث لاكتئاب ما يُعرف بـ"Post Traumatic PTSD" الذي يصيب الأشخاص عادة بعد الصدمات التي يتعرضون لها، بسبب ضعف برامج إعادة التأهيل ودمج الأسرى المحررين في المجتمع المحلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016