أفراسيانت - دراسة: السرطان يفتك بالأسرى والمحررين منهم الأكثر اكتئابًا
 
     
الأربعاء، 19 أيلول/سبتمبر 2018 18:41
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - خلُصت دراسة حديثة أجراها أحد طلبة كليّة الصيدلة في جامعة القدس، إلى أنّ تعرّض الأسرى في سجون الاحتلال لإشعاعات مؤيّنة مُنبعثة من أجهزة التفتيش، يُفسّر ارتفاع أعداد المصابين منهم بمرض السرطان، بنسب تضاعفت ثماني مرّات، عن المصابين خارج السجون، في الضفة الغربيّة.


الطالب ضياء حاتم قشوع (27 عامًا)، يقول ، إنّ البحث الذي قدّمه لنيل متطلبات التخرّج من كلية الصيدلة، امتدّ على مدار عام كامل، وشمل جمع معلومات من 215 أسيرًا من معتقل عوفر غرب رام الله، و287 أسيرًا سابقًا، حول الحياة اليوميّة للأسرى داخل السجون، وتأثير ظروفها على الحالة الصحيّة للأسير، وعن النظام الصحي التابع لمصلحة سجون الاحتلال، وعن الأمراض المنتشرة، وكذلك الحالة النفسيّة للأسرى والأسرى السابقين.


قشوع الذي سبق وأن اعتقله الاحتلال أربع مرّات، يقول إنّ أخطر ما خلصت إليه دراسته أنّ استخدام الإشعاعات المؤينة تحديدًا تلك المنبعثة من جهاز "Transmission "X-ray vehicle scanning System" والتأثير التراكمي للإشعاع غير المتأين من باقي أجهزة التفتيش التي يتعرّض لها الأسرى على مدار 24 ساعة يوميًا، يُفسّر النسب العالية لإصابة الأسرى بأمراض السرطان، وكذلك آلام الرأس المستمرّة، والتي تجاوت نسبتها أيضًا 49 في المئة من الأسرى الذين استطلعت الدراسة آراءهم.


الرطوبة العالية، والتهوية السيّئة واكتظاظ غرف الأسرى، كلّها ظروف معيشية كان لها دور مباشر في ارتفاع نسبة الأسرى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الفطرية كانتشار "Scabies" قبل سنوات في السجون، وهذا ما أكّد عليه 83 في المئة من الأسرى المُستطلعة آراؤهم.


ومن الأسباب المُباشرة المؤثّرة على صحّة الأسرى، تقييد حركتهم في ساحة السجن والمعروفة بـ "الفورة" لأقلّ من أربع ساعات يوميًا في غالبيّة السجون، رغم أنها قد تقلّ أو تزيد من سجن لأخر، فارتفعت نسبة الأسرى الذين أصيبوا بأمراض مزمنة مثل الروماتيزم، ومشاكل الأوعية الدموية والقلب وغيرها، إضافةً لنقص فيتامين (D3) وغيره بسبب الحرمان من أشعة الشمس.


وتطرّقت الدراسة البحثية التي أشرف عليها الدكتور حاتم حجاز إلى خروقات مصلحة سجون الاحتلال للقانون الدولي فيما يتعلّق بالنظام الغذائي والصحي، وتحديدًا في مواد (26/15 من ميثاق جنيف)، فقوائم الأطعمة المقدّمة للأسرى أسبوعيًا لا تكفي كمًّا ونوعًا، واتضح أنّها توثّر سلبًا على نظام التغذية، وتسبب ارتفاع نسبة الأمراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي لدى الأسرى.


ولم تُغفل الدراسة الإتيان على معدّلات الاكتئاب بين الأسرى، واعتمد الباحث اختبار (PQH-9) في فحص معدلات الاكتئاب، ليتبيّن أنّ معدلات الاكتئاب يبين الأسرى أقلّ من المتوقع رغم إجراءات الاحتلال، مقارنة مع تلك النسب الموجودة في سجون العالم، فمثلًا كانت نسب الاكتئاب بين الأسرى أقل بمرة ونصف من تلك الموجودة لدى نزلاء سجن ايلا في النرويج. لكنّ اللافت في الدراسة أنّ معدّلات الاكتئاب كانت مرتفعة صفوف الأسرى السابقين مقارنة مع الأسرى الحاليين، وهو ما عزاه الباحث لاكتئاب ما يُعرف بـ"Post Traumatic PTSD" الذي يصيب الأشخاص عادة بعد الصدمات التي يتعرضون لها، بسبب ضعف برامج إعادة التأهيل ودمج الأسرى المحررين في المجتمع المحلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12919  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - خلُصت دراسة حديثة أجراها أحد طلبة كليّة الصيدلة في جامعة القدس، إلى أنّ تعرّض الأسرى في سجون الاحتلال لإشعاعات مؤيّنة مُنبعثة من أجهزة التفتيش، يُفسّر ارتفاع أعداد المصابين منهم بمرض السرطان، بنسب تضاعفت ثماني مرّات، عن المصابين خارج السجون، في الضفة الغربيّة.


الطالب ضياء حاتم قشوع (27 عامًا)، يقول ، إنّ البحث الذي قدّمه لنيل متطلبات التخرّج من كلية الصيدلة، امتدّ على مدار عام كامل، وشمل جمع معلومات من 215 أسيرًا من معتقل عوفر غرب رام الله، و287 أسيرًا سابقًا، حول الحياة اليوميّة للأسرى داخل السجون، وتأثير ظروفها على الحالة الصحيّة للأسير، وعن النظام الصحي التابع لمصلحة سجون الاحتلال، وعن الأمراض المنتشرة، وكذلك الحالة النفسيّة للأسرى والأسرى السابقين.


قشوع الذي سبق وأن اعتقله الاحتلال أربع مرّات، يقول إنّ أخطر ما خلصت إليه دراسته أنّ استخدام الإشعاعات المؤينة تحديدًا تلك المنبعثة من جهاز "Transmission "X-ray vehicle scanning System" والتأثير التراكمي للإشعاع غير المتأين من باقي أجهزة التفتيش التي يتعرّض لها الأسرى على مدار 24 ساعة يوميًا، يُفسّر النسب العالية لإصابة الأسرى بأمراض السرطان، وكذلك آلام الرأس المستمرّة، والتي تجاوت نسبتها أيضًا 49 في المئة من الأسرى الذين استطلعت الدراسة آراءهم.


الرطوبة العالية، والتهوية السيّئة واكتظاظ غرف الأسرى، كلّها ظروف معيشية كان لها دور مباشر في ارتفاع نسبة الأسرى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الفطرية كانتشار "Scabies" قبل سنوات في السجون، وهذا ما أكّد عليه 83 في المئة من الأسرى المُستطلعة آراؤهم.


ومن الأسباب المُباشرة المؤثّرة على صحّة الأسرى، تقييد حركتهم في ساحة السجن والمعروفة بـ "الفورة" لأقلّ من أربع ساعات يوميًا في غالبيّة السجون، رغم أنها قد تقلّ أو تزيد من سجن لأخر، فارتفعت نسبة الأسرى الذين أصيبوا بأمراض مزمنة مثل الروماتيزم، ومشاكل الأوعية الدموية والقلب وغيرها، إضافةً لنقص فيتامين (D3) وغيره بسبب الحرمان من أشعة الشمس.


وتطرّقت الدراسة البحثية التي أشرف عليها الدكتور حاتم حجاز إلى خروقات مصلحة سجون الاحتلال للقانون الدولي فيما يتعلّق بالنظام الغذائي والصحي، وتحديدًا في مواد (26/15 من ميثاق جنيف)، فقوائم الأطعمة المقدّمة للأسرى أسبوعيًا لا تكفي كمًّا ونوعًا، واتضح أنّها توثّر سلبًا على نظام التغذية، وتسبب ارتفاع نسبة الأمراض المتعلّقة بالجهاز الهضمي لدى الأسرى.


ولم تُغفل الدراسة الإتيان على معدّلات الاكتئاب بين الأسرى، واعتمد الباحث اختبار (PQH-9) في فحص معدلات الاكتئاب، ليتبيّن أنّ معدلات الاكتئاب يبين الأسرى أقلّ من المتوقع رغم إجراءات الاحتلال، مقارنة مع تلك النسب الموجودة في سجون العالم، فمثلًا كانت نسب الاكتئاب بين الأسرى أقل بمرة ونصف من تلك الموجودة لدى نزلاء سجن ايلا في النرويج. لكنّ اللافت في الدراسة أنّ معدّلات الاكتئاب كانت مرتفعة صفوف الأسرى السابقين مقارنة مع الأسرى الحاليين، وهو ما عزاه الباحث لاكتئاب ما يُعرف بـ"Post Traumatic PTSD" الذي يصيب الأشخاص عادة بعد الصدمات التي يتعرضون لها، بسبب ضعف برامج إعادة التأهيل ودمج الأسرى المحررين في المجتمع المحلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016