أفراسيانت - ماذا بعد أن تدرب الحرس الثوري الإيراني على إغراق حاملة طائرات أمريكية!
 
     
الخميس، 29 حزيران/يونيو 2017 17:58
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


نابلس - افراسيانت - اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الخميس، "قبر يوسف" في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال، بدعوى اقامة صلوات تلمودية فيه.


ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة الى المنطقة وأغلقت المنطقة الشرقية من المدينة ومحيط مخيم بلاطة المجاور، ونصبت الحواجز العسكرية وذلك لتأمين الحماية للمستوطنين الذين نقلتهم حافلات عبر حاجز بيت فوريك شرق المدينة مرورا بشارعي "الحسبة" و"عمان".


وتحدث شهود عيان عن اندلاع مواجهات، حيث رشق شبان وفتية فلسطينيون قوة الحماية الاسرائيلية بالحجارة، وأغلقوا الشوارع المحيطة بالاطارات المشتعلة، فيما أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.


حشود للمستوطنين جنوب نابلس


هذا وقد احتشد ما بين 500-600 مستوطن على الطريق العام نابلس- رام الله، وتحديدا على حاجز زعترة العسكري جنوب المحافظة.


وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن المستوطنين اعتلوا عددا من حافلات النقل العام، وتجمعوا في رتل طويل في مسلك الطريق المتوجه إلى نابلس، تحت حراسة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية.


وأشار إلى أن التواجد المكثف للمستوطنين وقوات الاحتلال تسبب بتشويش حركة تنقل المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب فجر اليوم الأربعاء، عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين، ببيت لحم.


وقالت مصادر محليّة , إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال على أطراف مخيم الدهيشة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحيّ، وقنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، ما أوقع العديد من الإصابات بالاختناق والإغماء.


واقتحمت قوة عسكرية عدة محال تجارية ومنازل للمواطنين في مخيم الدهيشة، وصادر الجنود تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع وقرية مراح رباح جنوب شرق بيت لحم، وداهموا منازل عدد من المواطنين وعبثوا في محتوياتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم.


وقالت مصادر طبية وامنية ، إن 3 شبان اصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط خلال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا اطراف مخيم الدهيشة.


واستمرت المواجهات لعدة ساعات، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في المخيم مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا.


وفي الوقت نفسه، اعتدى جنود الاحتلال على افراد من عائلة البلعاوي من المخيم بالضرب المبرح وجرى اعتقال الشاب شهريار البلعاوي.


واصيب عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات بين شبا وجنود الاحتلال في حي وادي شاهين وشارع الصف وسط بيت لحم، وتم اعتقال الشاب فراس اليمني من شارع الصف واقتياده لجهة مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم السبت، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية في عدة مناطق من بيت لحم.


وأفاد مصدر امني وشهود عيان ، بأن شابا على الاقل اصيب بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة البطن كما اصيب آخرون بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمحيط مسجد عثمان بن عفان في جبل "هندازة"، شرق بيت لحم.


كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال في عدة مناطق من مدينة بيت لحم نفسها، اطلق خلالها الجنود الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا، كما تضررت عدة مركبات خاصة.


واعتقل جنود الاحتلال كل من الاخوين احمد وصالح سالم عويضة عبيات، والشاب محمد علي خلف عويضة وجميعهم من جبل هندازة شرق بيت لحم.


وخلال الاسابيع القليلة الماضية، شهدت مناطق الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية استهدفت العشرات من منازل المواطنين فضلا عن عمليات التنكيل بالاهالي والاعتداء عليهم وتوزيع اخطارات تهديدية بحجة البحث عن مطلوبين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مانيلا - افراسيانت - اقتحم مسلحون موالون لتنظيم داعش بلدة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء واحتلوا مدرسة بها.


واقتحم أعضاء من حركة بانجسامورو الإسلامية بلدة بيكاويان وسيطروا على مدرسة، واحتجز المسلحون عددا من الرهائن من داخل المدرسة، بينما اندلعت اشتباكات بين الحركة المسلحة وقوات الأمن، وفقا لوسائل إعلام محلية.


وقالت الشرطة المحلية إن عددا من السكان احتجزوا رهائن أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2700  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016