أفراسيانت - ماذا بعد أن تدرب الحرس الثوري الإيراني على إغراق حاملة طائرات أمريكية!
 
     
السبت، 29 نيسان/أبريل 2017 21:30
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - استشهد طفلان جراء انفجار قذيفة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية أبو قويدر في النقب.


وحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الطفلين هما محمد أبو قويدر (10 أعوام)، و عمر أبو قويدر (6 أعوام)، وهما أبناء عمومة.


وقالت الشرطة الإسرائيلية انها تحقق في الحادثة لمعرفة تفاصيلها والوقوف على حقيقة ما جرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب 4 إسرائيليين، مساء امسالأحد، جراء تعرضهم للطعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة تل أبيب.


وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الإصابات طفيفة وتم نقلها إلى مستشفى إيخيلوف. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المنفذ ونقل للتحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك".


وأشارت إلى أن منفذ العملية يبلغ من العمر (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية، وأنه اعترف في بداية التحقيق أنه نفذ الهجوم على خلفية قومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيبت شابة فلسطينية صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال بزعم طعنها "حارسة أمن" إسرائيلية على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس.


وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن شابة فلسطينية من سكان مدينة رام الله، وصلت إلى حاجز قلنديا، وأثناء انتظارها للتفتيش قامت طعن "حارسة أمن إسرائيلية" بسكين كانت في حقيبتها، قبل أن يتمكن أفراد من الشرطة الإسرائيلية من إطلاق النار على الفتاة الفلسطينية وإصابتها، ثم اعتقالها.


وأضافت السمري، أن الجريحة الإسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة، فيما لم تتضح طبيعة إصابة الفتاة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، شابًا بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزله بمنطقة واد ابو فريحة شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر ، بأن قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منطقة وادي ابوفريحة شرق مدينة بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وداهم الجنود عددا من المنازل فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفاد التلفزيون السوري بوقوع 6 قتلى وإصابة 32 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين جنوب غرب مدينة حلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2740  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016