أفراسيانت - ماذا بعد أن تدرب الحرس الثوري الإيراني على إغراق حاملة طائرات أمريكية!
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 18:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2728  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رصد تقرير لمعهد واشنطن انخفاضا نسبيا في زخم مناورات قوات الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنها تركزت مؤخرا على إخماد التمرد، لا على إغراق حاملة طائرات أمريكية أو ما شابه.


وقال الباحث فرزسن نديمي، المتخصص في شؤون إيران الأمنية والدفاعية إن "المناورات هذا العام كانت على مستوى منخفض نسبيا حيث نشر الحرس الثوري الإسلامي عددا محدودا فقط من الوحدات البرية على المناطق الحدودية الشرقية وركز على تكتيكات مكافحة التمرد".


 ووصف التقرير مناورات "الرسول الأعظم 11" التي اختتمت في 21 فبراير/شباط الماضي بأنها "الأقل بهرجة منذ انطلاق الاستعراضات في 2006 - ولا يمكن مقارنة ذلك إلا بما حصل عام 2014 عندما قرر المرشد الأعلى علي خامنئي إلغاء المناورات بشكل كلي وسط المفاوضات النووية المكثفة مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد".


ولفت الخبير إلى أن القادة الإيرانيين دأبوا على استغلال مناورات الحرس الثوري في إيصال رسائل سياسية واستعراض "قدراتهم الرادعة، سواء ضد إسرائيل أو القوى الغربية التي تحافظ على وجود عسكري كبير قرب حدودهم".


ولإيضاح تقييمه لمناورات الحرس الثوري الأخيرة، استعرض التقرير مناورات "الرسول الأعظم" السابقة، مشيرا إلى أن طهران خلال مناورات عام 2006 هددت بإغلاق مضيق هرمز في حال نشوب حرب، مضيفا أن قوات الحرس الثوري نفذت تدريبا لزرع ألغام بحرية في هذا الممر المائي الحيوي، "وخلال التمارين الثلاثة التالية، نشرت... مجموعات كبيرة من الزوارق السريعة حول الخليج وأطلقت صواريخ (شهاب 3) وغيرها من الصواريخ باتجاه أهداف صحراوية داخل إيران".


ولفت الخبير أيضا في هذا السياق إلى أن القوات الخاصة البحرية التابعة للحرس الثوري أغارت خلال مناورات عام 2010 على سفينة كانت سحبت من الخدمة وأضرمت فيها النيران خلال بث تلفزيوني مباشر.


ورأى التقرير أن الحرس الثوري الإيراني رفع سقف مناوراته أكثر خلال عامي 2012 – 2015، وذلك من خلال تنفيذ قواته هجوما بالصواريخ "على نموذج بالحجم الطبيعي لقاعدة جوية أمريكية إقليمية في الصحراء الإيرانية الوسطى، بإطلاقهم وابلا من القذائف من مواقع منفصلة. وفي الثانية، حاولوا إغراق حاملة طائرات صورية بالصواريخ".


وفي محاولة لتفسير سبب انخفاض زخم هذه المناورات، نقل الخبير عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور إيضاحه مؤخرا بأن "الحرس الثوري ربما يحاول التصدي لما يعتبره تهديدا متناميا من قبل تمرد تقوم به جماعات مسلحة إيرانية عرقية تشمل عناصر كردية في المناطق الحدودية". ووفقا لهذا القائد العسكري "لن تكون الصواريخ البعيدة المدى ذات فائدة تذكر ضد هذا النوع من الأعداء".


 المصدر: washingtoninstitute

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016