أفراسيانت - دراسة لجامعة بيرزيت: أوراق العنب قد تحمي من سرطان الرئة‪‬
 
     
الجمعة، 28 تموز/يوليو 2017 18:49
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، تسعة مواطنين من عدة مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري إسرائيلي، إن غالبية المعتقلين "مطلوبون لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز الشاباك".


وأشار إلى أن الاعتقالات تركزت في قرى وبلدات ومخيمات رام الله والبيرة وبيت لحم والخليل.


وذكر أن قوات الجيش صادرت سلاح كارلو وقنابل صوت وذخيرة من مخيم الدهيشة في بيت لحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات كبيرة طالت 25 ناشطا من حركة حماس في أنحاء الضفة الغربية.


وقال بيان لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي، بأن عملية الاعتقالات شملت عددا من كبار قادة حماس كجزء من عملية لإفشال أي محاولات لإعادة بناء التنظيم في الضفة الغربية، وكذلك كجزء من عملية مستمرة تتعلق بالأوضاع الأمنية وحالة التوتر مؤخرا.


وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي عمر عبد الرازق، وأسرى محررون من حركة حماس.


فيما قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في القدس بأن "قواته تعرضت لإلقاء قنابل مولوتوف وحجارة في رأس العامود وسلوان فجرا دون أن تقع أي إصابات أو أضرار".

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة صباح الأحد باتجاه إسرائيل وتفجيره في الجو دون وقوع إصابات.


ونشر الجيش على موقعه في الإنترنت "جرى تسجيل إطلاق صاروخي من شمال قطاع غزة، وتم تدمير الصاروخ في الجو، دون وقوع إصابات أو أضرار.


وكانت آخر مرة تعرضت فيها إسرائيل لإطلاق صواريخ من قطاع غزة في 26 يونيو، أغار بعدها الطيران الإسرائيلي على مواقع لحماس في القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 


الخليل - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأحد، مواطنين اثنين من مدينتي الخليل ودورا جنوب الضفة الغربية.


وحسب ناطق عسكري إسرائيلي، فإن قوات الجيش اعتقلت ناشطًا في حماس من مدينة الخليل، وآخر من مدينة دورا يشتبه بارتكابه نشاطات "شعبية"، وفق وصفه. مشيرا إلى أنه تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط "الشاباك".


وذكر الناطق أنه تمت مصادرة مركبة والد فلسطيني نفذ عملية دهس أدت لإصابة خمسة جنود في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، مدعيا أنها تعادل أموالا حصل عليها من حركة حماس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - أُصيب فجر اليوم الاحد، شاب بالرصاص الحي وعدد آخر بالاختناق والاغماء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم.


وافاد مصدر امني ، بأن شابا اصيب بالرصاص الحي خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على المدخل الرئيسي لمخيم الدهيشة، كما اصيب عدد من الاهالي بالاختناق والاغماء اثر استهداف منازلهم بالقنابل المسيلة للدموع.


واطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي بكثافة والعديد من القنابل الضوئية في سماء مخيم الدهيشة، بعد تعطل احدى المركبات العسكرية خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في المكان.


وفي الوقت ذاته، داهم العشرات من جنود الاحتلال منازل المواطنين في مدينة الدوحة واطراف مخيم الدهيشة، وسلّم الجنود الشاب محمد منجد خلف بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وسلّم جنود الاحتلال كلا من محمد عساكرة والشاب سفيان عواد بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وداهم الاحتلال أيضًا بعضًا من منازل المواطنين في منطقتي جبل الموالح والعبيات في بيت لحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - في بستان عنب بالقرب من بيت أمر شمال الخليل بدأت الحكاية. أستاذ من جامعة بيرزيت مع مجموعة من طلبتها بدأوا المغامرة أملاً في الوصول إلى براءة اختراع باسم الجامعة مفادها أن ورق العنب قد يكون مفيدا للعلاج من سرطان الرئة‪.‬


الدكتور جميل حرب، وقبل أربع سنوات، وبالتعاون مع طلبة من دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية في جامعة بيرزيت، وببحث وجهد مشترك مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بدأ بدراسة مكونات نوعين من العنب في فلسطين هما "البيتوني" و"الشامي"، وكانت النتائج مذهلة‪.‬


يقول حرب: "داخل مختبرات جامعة بيرزيت استخلصنا مواد من ورق العنب الشامي، باستخدام مذيبات عضوية، وهذه المواد أثبتت أنها قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة".


ويقول حرب إنه جرب مع طلبة جامعة بيرزيت المستخلص الطبيعي الذي حصل عليه من ورق العنب على نوعين من الخلايا السليمة والسرطانية، وكانت النتيجة أن المستخلص تمكن من كبح تزايد الخلايا السرطانية.


ووفق حرب، فإنه وبعد هذا الاكتشاف الأولي المهم لمستخلص ورق العنب، نقلت العينات لمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، حيث تم القيام بمزيد من الدراسات عليه. ويقول: "بعد تحديد مكونات المستخلص الطبيعي الذي حُضر في مختبرات الجامعة، ثبت أن المواد المستخلصة تتطابق مع منتجات أخرى للعنب ثبت أنها تساعد، ليس فقط في كبح نمو الخلايا السرطانية، بل وأيضا تحمي من أمراض القلب".


وحسب حرب، فإنه وبعد هذه النتائج المذهلة، فإن هناك أملا كبيرا أن يتم خلال السنوات المقبلة التوصل لتحضير دواء قد يساعد في كبح مرض السرطان على أن يسجل حصريا باسم جامعة بيرزيت.


وقال: "نأمل مع توفر الإمكانات تحويل المستخلص إلى اختراع تحضير دواء للوقاية أو ربما بعد دراسات مكثفة لعلاج بعض الأمراض الخطرة، على أن يسجل كبراءة اختراع باسم جامعة بيرزيت".


وأوضح حرب أن النتائج الايجابية لهذه الدراسة حفزتهم لتوسيع الدراسة لتشمل حاليا دراسة 12 صنفا آخر لأوراق من أصناف العنب الفلسطيني القديم، موضحا أن العديد من الطلبة شاركوا ويشاركون في هذا البحث.


وقد حظي البحث بدعم مالي أولي من لجنة البحث العلمي في جامعة بيرزيت، وكذلك من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال جائزة "الباحث المتميز".

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2684  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - في بستان عنب بالقرب من بيت أمر شمال الخليل بدأت الحكاية. أستاذ من جامعة بيرزيت مع مجموعة من طلبتها بدأوا المغامرة أملاً في الوصول إلى براءة اختراع باسم الجامعة مفادها أن ورق العنب قد يكون مفيدا للعلاج من سرطان الرئة‪.‬


الدكتور جميل حرب، وقبل أربع سنوات، وبالتعاون مع طلبة من دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية في جامعة بيرزيت، وببحث وجهد مشترك مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بدأ بدراسة مكونات نوعين من العنب في فلسطين هما "البيتوني" و"الشامي"، وكانت النتائج مذهلة‪.‬


يقول حرب: "داخل مختبرات جامعة بيرزيت استخلصنا مواد من ورق العنب الشامي، باستخدام مذيبات عضوية، وهذه المواد أثبتت أنها قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة".


ويقول حرب إنه جرب مع طلبة جامعة بيرزيت المستخلص الطبيعي الذي حصل عليه من ورق العنب على نوعين من الخلايا السليمة والسرطانية، وكانت النتيجة أن المستخلص تمكن من كبح تزايد الخلايا السرطانية.


ووفق حرب، فإنه وبعد هذا الاكتشاف الأولي المهم لمستخلص ورق العنب، نقلت العينات لمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، حيث تم القيام بمزيد من الدراسات عليه. ويقول: "بعد تحديد مكونات المستخلص الطبيعي الذي حُضر في مختبرات الجامعة، ثبت أن المواد المستخلصة تتطابق مع منتجات أخرى للعنب ثبت أنها تساعد، ليس فقط في كبح نمو الخلايا السرطانية، بل وأيضا تحمي من أمراض القلب".


وحسب حرب، فإنه وبعد هذه النتائج المذهلة، فإن هناك أملا كبيرا أن يتم خلال السنوات المقبلة التوصل لتحضير دواء قد يساعد في كبح مرض السرطان على أن يسجل حصريا باسم جامعة بيرزيت.


وقال: "نأمل مع توفر الإمكانات تحويل المستخلص إلى اختراع تحضير دواء للوقاية أو ربما بعد دراسات مكثفة لعلاج بعض الأمراض الخطرة، على أن يسجل كبراءة اختراع باسم جامعة بيرزيت".


وأوضح حرب أن النتائج الايجابية لهذه الدراسة حفزتهم لتوسيع الدراسة لتشمل حاليا دراسة 12 صنفا آخر لأوراق من أصناف العنب الفلسطيني القديم، موضحا أن العديد من الطلبة شاركوا ويشاركون في هذا البحث.


وقد حظي البحث بدعم مالي أولي من لجنة البحث العلمي في جامعة بيرزيت، وكذلك من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال جائزة "الباحث المتميز".

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016