أفراسيانت - الإضراب عن الطعام.. أرقام قياسية حققها الأسرى الفلسطينيون
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 18:27
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - منذ عقود مضت، يلجأ الاسرى الفلسطينيون، القابعون في سجون االحتلال الإسرائيلية، إلى الإضراب عن الطعام، فيما بات يطلقون عليه "معركة الأمعاء الخاوية"، في محاولة منهم لإجبار إدارة السجون الإسرائيلية، على الاستجابة لمطالبهم المختلفة، والتي تستند جميعها بالأساس على "المطالبة بمعاملتهم وفق أبسط الحقوق الإنسانية".


وحطّم المعتقلون أرقاماً قياسية في حالات الإضراب عن الطعام "الفردية" و"الجماعية"، إذ خاض معتقلو سجن "عسقلان" في 11 ديسمبر 1976، الإضراب الأطول في تاريخ الإضرابات الجماعية، استمر طيلة 65 يوماً.


فيما سجّل "سامر العيساوي"، أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية ينّفذ بشكل فردي، واستمر طيلة 227 يوما، بين أغسطس/آب عام 2012 وأبريل/نيسان عام 2013، احتجاجاً على اعتقاله الإدراي (دون محاكمة).


ومن أشهر المعتقلين المضربين عن الطعام، حسب ما تقول مؤسسات حقوقية فلسطينية، بلال كايد، الذي مضى على إضرابه أكثر من 60 يوما، احتجاجا على عدم إطلاق سراحه، رغم انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاما، وتحويله للاعتقال الإداري (دون محاكمة). فيما بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابًا مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع "كايد".


بدوره بدأ الصحفي عمر نزّال، المعتقل في السجون الإسرائيلية، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاعتقاله إداريا.


فيما يخوض عشرات المعتقلين، إضراباً عن الطعام، رفضًا لقرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتقليص زيارة أهالي المعتقلين لزيارة واحدة شهريا، بعد أن كانت زيارتين.


 والإضراب المفتوح عن الطعام، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول المعتقلين باستثناء الماء وقليلٌ من الملح.


وفي مواجهة ظاهرة الإضراب عن الطعام، وافق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، نهاية يوليو/ تموز 2014، على مشروع قانون "التغذية القسرية" للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وهو ما رفضته منظمات حقوقية وطبية.


ومن أهم المطالب التي يسعى المعتقلون إلى تحقيقها، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين، والسماح بالزيارات العائلية وخاصّة الأطفال، وتحسين العلاج الطبّي للمرضى منهم، ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّهم.


وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في سجن نابلس أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.


ثم توالت بعد ذلك الإضرابات، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي).


ويعتبر "خضر عدنان" أول من خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في مايو/آيار 2015، واستمر "66" يوما.


وبحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد توفي 5 معتقلين جراء الإضراب عن الطعام، وهم عبد القادر أبو الفحم، عام 1970، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، عام 1980، ومحمود فريتخ عام 1984، وحسين عبيدات عام 1992.


أهم الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، بحسب دراسات أصدرتها وزارة الشؤون والأسرى الفلسطينية (تحوّلت لاحقاً إلى هيئة)، ومركز الأسرى للدراسات (غير حكومي):


- إضراب سجن الرملة ومعتقل "كفار يونا" في فبراير/شباط 1969، استمر 11 يومًا.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي ترستا"، أبريل/ نيسان 1970، استمر لمدة 9 أيام.


- إضراب سجن "عسقلان" في مايو/ أيار عام 1970، واستمر لمدة 7 أيام.


- إضراب سجن عسقلان بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 1973، استمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 1973.


- الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون أول 1976، والذي انطلق من سجن عسقلان واستمر لمدة 45 يوماً.


- الإضراب المفتوح بتاريخ 24 فبراير/شباط 1977، واستمر لمدة 20 يوماً في نفس معتقل عسقلان، ويعتبر امتدادا للإضراب الذي سبقه.


- إضراب معتقل "نفحة" بتاريخ 14 يوليو/تموز 1980، استمر لمدة 33 يوماً.


- إضراب سبتمبر/أيلول 1984، في سجن جنيد استمر لمدة 13 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1984، واستمر لمدة تسعة أيام.


- إضراب معتقلي سجن نفحة في مارس/ آذار 1985، واستمر لمدة 6 أيام.


- إضراب سجن "جنيد" في 25 مارس/ آذار 1987، وقد شاركت فيه معظم السجون، حيث خاضه أكثر من 3 آلاف معتقل فلسطيني، واستمر 20 يومًا.


- إضراب سجن نفحة في 21 يونيو/حزيران من عام 1991، واستمر 16 يومًا.


- إضراب بدأ يوم 25 سبتمبر/أيلول 1992 في غالبية السجون المركزية، واستمر 18 يومًا، واعتبر هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم.


- إضراب معظم السجون بتاريخ 21 يونيو/حزيران 1994، حيث خاض المعتقلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام.


- إضراب بتاريخ 18 يونيو/ حزيران 1995، وتم تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء)، وجاء لتحريك قضيتهم واستمر لمدة 18 يوما.


- إضراب معتقلي سجن عسقلان عام 1996، واستمر 18 يومًا.


- إضراب جميع المعتقلين عن الطعام بتاريخ 2 مايو/ أيار 2000، احتجاجا على سياسة العزل والقيود والشروط المذلة على زيارات الأهالي، وقد استمر نحو 30 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي تريستا" بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2001 لمدة 8 أيام متواصلة، احتجاجاً على "أوضاعهنّ السيئة".


- إضراب عن الطعام بدأ في 15 أغسطس/آب 2004، في معظم السجون لأكثر من 17 يوما.


- إضراب عن الطعام في سجن "شطة"، بدأ في 10 يوليو/تموز 2006 لمدة 6 أيام.


- إضراب عن الطعام بدأ بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، خاضه جميع المعتقلين في كافة السجون لمدة يوم واحد.


- إضراب عن الطعام بتاريخ 3 مايو/أيار 2011، في معظم السجون، لإنهاء سياستي العزل الانفرادي والإهمال الطبي، واستمر لمدة 27 يومًا.


- في أكتوبر/تشرين أول 2011، خاص أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري) إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 21 يوما.


- في تاريخ 17 أبريل/نيسان 2012، خاض المعتقلون بجميع السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 28 يوما، وتم تعليقه عقب توقيع اتفاق عرف آنذاك باسم "الكرامة"، بين قيادة "الحركة الأسيرة"، وإدارة السجون الإسرائيلية، بوساطة مصرية.


- إضراب الأسرى الإداريين في 24 أبريل/نيسان 2014، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة.


- إضراب معتقلي حركة الجهاد الإسلامي ضد العزل الانفرادي، في 9 ديسمبر/كانون أول 2014، والذى استمر عشرة أيام.


وخلال الأعوام القليلة الماضية، برزت ظاهرة الإضرابات الفردية، رفضا للاعتقال الإداري بدون محاكمة، ومن أهمها:


- سامر العيساوي، خاض أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية استمر لـ227 يوما.


- خضر عدنان، بدأ إضراباً في 5 مايو/أيار 2015 لمدة 66 يومًا.


- الصحفي محمد القيق، أضرب في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمر لمدة 94 يوماً.


- ثائر حلاحلة، وبلال ذياب في 28 شباط/فبراير 2012، دام إضرابهما عن الطعام لمدة 76 يوما.


- بلال كايد، بدأ بتاريخ 13 يونيو/حزيران الماضي، وما زال مستمرا حتى الآن، رفضا لاعتقاله الإداري بدون محاكمة، بعد إنهاء محكوميته البالغة 15 عاما.


والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى. وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.


تجدر الإشارة أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2724  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - منذ عقود مضت، يلجأ الاسرى الفلسطينيون، القابعون في سجون االحتلال الإسرائيلية، إلى الإضراب عن الطعام، فيما بات يطلقون عليه "معركة الأمعاء الخاوية"، في محاولة منهم لإجبار إدارة السجون الإسرائيلية، على الاستجابة لمطالبهم المختلفة، والتي تستند جميعها بالأساس على "المطالبة بمعاملتهم وفق أبسط الحقوق الإنسانية".


وحطّم المعتقلون أرقاماً قياسية في حالات الإضراب عن الطعام "الفردية" و"الجماعية"، إذ خاض معتقلو سجن "عسقلان" في 11 ديسمبر 1976، الإضراب الأطول في تاريخ الإضرابات الجماعية، استمر طيلة 65 يوماً.


فيما سجّل "سامر العيساوي"، أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية ينّفذ بشكل فردي، واستمر طيلة 227 يوما، بين أغسطس/آب عام 2012 وأبريل/نيسان عام 2013، احتجاجاً على اعتقاله الإدراي (دون محاكمة).


ومن أشهر المعتقلين المضربين عن الطعام، حسب ما تقول مؤسسات حقوقية فلسطينية، بلال كايد، الذي مضى على إضرابه أكثر من 60 يوما، احتجاجا على عدم إطلاق سراحه، رغم انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاما، وتحويله للاعتقال الإداري (دون محاكمة). فيما بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابًا مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع "كايد".


بدوره بدأ الصحفي عمر نزّال، المعتقل في السجون الإسرائيلية، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاعتقاله إداريا.


فيما يخوض عشرات المعتقلين، إضراباً عن الطعام، رفضًا لقرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتقليص زيارة أهالي المعتقلين لزيارة واحدة شهريا، بعد أن كانت زيارتين.


 والإضراب المفتوح عن الطعام، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول المعتقلين باستثناء الماء وقليلٌ من الملح.


وفي مواجهة ظاهرة الإضراب عن الطعام، وافق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، نهاية يوليو/ تموز 2014، على مشروع قانون "التغذية القسرية" للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وهو ما رفضته منظمات حقوقية وطبية.


ومن أهم المطالب التي يسعى المعتقلون إلى تحقيقها، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين، والسماح بالزيارات العائلية وخاصّة الأطفال، وتحسين العلاج الطبّي للمرضى منهم، ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّهم.


وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في سجن نابلس أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.


ثم توالت بعد ذلك الإضرابات، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي).


ويعتبر "خضر عدنان" أول من خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في مايو/آيار 2015، واستمر "66" يوما.


وبحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد توفي 5 معتقلين جراء الإضراب عن الطعام، وهم عبد القادر أبو الفحم، عام 1970، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، عام 1980، ومحمود فريتخ عام 1984، وحسين عبيدات عام 1992.


أهم الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، بحسب دراسات أصدرتها وزارة الشؤون والأسرى الفلسطينية (تحوّلت لاحقاً إلى هيئة)، ومركز الأسرى للدراسات (غير حكومي):


- إضراب سجن الرملة ومعتقل "كفار يونا" في فبراير/شباط 1969، استمر 11 يومًا.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي ترستا"، أبريل/ نيسان 1970، استمر لمدة 9 أيام.


- إضراب سجن "عسقلان" في مايو/ أيار عام 1970، واستمر لمدة 7 أيام.


- إضراب سجن عسقلان بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 1973، استمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 1973.


- الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون أول 1976، والذي انطلق من سجن عسقلان واستمر لمدة 45 يوماً.


- الإضراب المفتوح بتاريخ 24 فبراير/شباط 1977، واستمر لمدة 20 يوماً في نفس معتقل عسقلان، ويعتبر امتدادا للإضراب الذي سبقه.


- إضراب معتقل "نفحة" بتاريخ 14 يوليو/تموز 1980، استمر لمدة 33 يوماً.


- إضراب سبتمبر/أيلول 1984، في سجن جنيد استمر لمدة 13 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1984، واستمر لمدة تسعة أيام.


- إضراب معتقلي سجن نفحة في مارس/ آذار 1985، واستمر لمدة 6 أيام.


- إضراب سجن "جنيد" في 25 مارس/ آذار 1987، وقد شاركت فيه معظم السجون، حيث خاضه أكثر من 3 آلاف معتقل فلسطيني، واستمر 20 يومًا.


- إضراب سجن نفحة في 21 يونيو/حزيران من عام 1991، واستمر 16 يومًا.


- إضراب بدأ يوم 25 سبتمبر/أيلول 1992 في غالبية السجون المركزية، واستمر 18 يومًا، واعتبر هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم.


- إضراب معظم السجون بتاريخ 21 يونيو/حزيران 1994، حيث خاض المعتقلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام.


- إضراب بتاريخ 18 يونيو/ حزيران 1995، وتم تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء)، وجاء لتحريك قضيتهم واستمر لمدة 18 يوما.


- إضراب معتقلي سجن عسقلان عام 1996، واستمر 18 يومًا.


- إضراب جميع المعتقلين عن الطعام بتاريخ 2 مايو/ أيار 2000، احتجاجا على سياسة العزل والقيود والشروط المذلة على زيارات الأهالي، وقد استمر نحو 30 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي تريستا" بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2001 لمدة 8 أيام متواصلة، احتجاجاً على "أوضاعهنّ السيئة".


- إضراب عن الطعام بدأ في 15 أغسطس/آب 2004، في معظم السجون لأكثر من 17 يوما.


- إضراب عن الطعام في سجن "شطة"، بدأ في 10 يوليو/تموز 2006 لمدة 6 أيام.


- إضراب عن الطعام بدأ بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، خاضه جميع المعتقلين في كافة السجون لمدة يوم واحد.


- إضراب عن الطعام بتاريخ 3 مايو/أيار 2011، في معظم السجون، لإنهاء سياستي العزل الانفرادي والإهمال الطبي، واستمر لمدة 27 يومًا.


- في أكتوبر/تشرين أول 2011، خاص أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري) إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 21 يوما.


- في تاريخ 17 أبريل/نيسان 2012، خاض المعتقلون بجميع السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 28 يوما، وتم تعليقه عقب توقيع اتفاق عرف آنذاك باسم "الكرامة"، بين قيادة "الحركة الأسيرة"، وإدارة السجون الإسرائيلية، بوساطة مصرية.


- إضراب الأسرى الإداريين في 24 أبريل/نيسان 2014، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة.


- إضراب معتقلي حركة الجهاد الإسلامي ضد العزل الانفرادي، في 9 ديسمبر/كانون أول 2014، والذى استمر عشرة أيام.


وخلال الأعوام القليلة الماضية، برزت ظاهرة الإضرابات الفردية، رفضا للاعتقال الإداري بدون محاكمة، ومن أهمها:


- سامر العيساوي، خاض أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية استمر لـ227 يوما.


- خضر عدنان، بدأ إضراباً في 5 مايو/أيار 2015 لمدة 66 يومًا.


- الصحفي محمد القيق، أضرب في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمر لمدة 94 يوماً.


- ثائر حلاحلة، وبلال ذياب في 28 شباط/فبراير 2012، دام إضرابهما عن الطعام لمدة 76 يوما.


- بلال كايد، بدأ بتاريخ 13 يونيو/حزيران الماضي، وما زال مستمرا حتى الآن، رفضا لاعتقاله الإداري بدون محاكمة، بعد إنهاء محكوميته البالغة 15 عاما.


والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى. وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.


تجدر الإشارة أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016