أفراسيانت - الإضراب عن الطعام.. أرقام قياسية حققها الأسرى الفلسطينيون
 
     
الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017 21:32
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - منذ عقود مضت، يلجأ الاسرى الفلسطينيون، القابعون في سجون االحتلال الإسرائيلية، إلى الإضراب عن الطعام، فيما بات يطلقون عليه "معركة الأمعاء الخاوية"، في محاولة منهم لإجبار إدارة السجون الإسرائيلية، على الاستجابة لمطالبهم المختلفة، والتي تستند جميعها بالأساس على "المطالبة بمعاملتهم وفق أبسط الحقوق الإنسانية".


وحطّم المعتقلون أرقاماً قياسية في حالات الإضراب عن الطعام "الفردية" و"الجماعية"، إذ خاض معتقلو سجن "عسقلان" في 11 ديسمبر 1976، الإضراب الأطول في تاريخ الإضرابات الجماعية، استمر طيلة 65 يوماً.


فيما سجّل "سامر العيساوي"، أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية ينّفذ بشكل فردي، واستمر طيلة 227 يوما، بين أغسطس/آب عام 2012 وأبريل/نيسان عام 2013، احتجاجاً على اعتقاله الإدراي (دون محاكمة).


ومن أشهر المعتقلين المضربين عن الطعام، حسب ما تقول مؤسسات حقوقية فلسطينية، بلال كايد، الذي مضى على إضرابه أكثر من 60 يوما، احتجاجا على عدم إطلاق سراحه، رغم انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاما، وتحويله للاعتقال الإداري (دون محاكمة). فيما بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابًا مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع "كايد".


بدوره بدأ الصحفي عمر نزّال، المعتقل في السجون الإسرائيلية، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاعتقاله إداريا.


فيما يخوض عشرات المعتقلين، إضراباً عن الطعام، رفضًا لقرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتقليص زيارة أهالي المعتقلين لزيارة واحدة شهريا، بعد أن كانت زيارتين.


 والإضراب المفتوح عن الطعام، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول المعتقلين باستثناء الماء وقليلٌ من الملح.


وفي مواجهة ظاهرة الإضراب عن الطعام، وافق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، نهاية يوليو/ تموز 2014، على مشروع قانون "التغذية القسرية" للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وهو ما رفضته منظمات حقوقية وطبية.


ومن أهم المطالب التي يسعى المعتقلون إلى تحقيقها، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين، والسماح بالزيارات العائلية وخاصّة الأطفال، وتحسين العلاج الطبّي للمرضى منهم، ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّهم.


وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في سجن نابلس أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.


ثم توالت بعد ذلك الإضرابات، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي).


ويعتبر "خضر عدنان" أول من خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في مايو/آيار 2015، واستمر "66" يوما.


وبحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد توفي 5 معتقلين جراء الإضراب عن الطعام، وهم عبد القادر أبو الفحم، عام 1970، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، عام 1980، ومحمود فريتخ عام 1984، وحسين عبيدات عام 1992.


أهم الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، بحسب دراسات أصدرتها وزارة الشؤون والأسرى الفلسطينية (تحوّلت لاحقاً إلى هيئة)، ومركز الأسرى للدراسات (غير حكومي):


- إضراب سجن الرملة ومعتقل "كفار يونا" في فبراير/شباط 1969، استمر 11 يومًا.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي ترستا"، أبريل/ نيسان 1970، استمر لمدة 9 أيام.


- إضراب سجن "عسقلان" في مايو/ أيار عام 1970، واستمر لمدة 7 أيام.


- إضراب سجن عسقلان بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 1973، استمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 1973.


- الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون أول 1976، والذي انطلق من سجن عسقلان واستمر لمدة 45 يوماً.


- الإضراب المفتوح بتاريخ 24 فبراير/شباط 1977، واستمر لمدة 20 يوماً في نفس معتقل عسقلان، ويعتبر امتدادا للإضراب الذي سبقه.


- إضراب معتقل "نفحة" بتاريخ 14 يوليو/تموز 1980، استمر لمدة 33 يوماً.


- إضراب سبتمبر/أيلول 1984، في سجن جنيد استمر لمدة 13 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1984، واستمر لمدة تسعة أيام.


- إضراب معتقلي سجن نفحة في مارس/ آذار 1985، واستمر لمدة 6 أيام.


- إضراب سجن "جنيد" في 25 مارس/ آذار 1987، وقد شاركت فيه معظم السجون، حيث خاضه أكثر من 3 آلاف معتقل فلسطيني، واستمر 20 يومًا.


- إضراب سجن نفحة في 21 يونيو/حزيران من عام 1991، واستمر 16 يومًا.


- إضراب بدأ يوم 25 سبتمبر/أيلول 1992 في غالبية السجون المركزية، واستمر 18 يومًا، واعتبر هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم.


- إضراب معظم السجون بتاريخ 21 يونيو/حزيران 1994، حيث خاض المعتقلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام.


- إضراب بتاريخ 18 يونيو/ حزيران 1995، وتم تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء)، وجاء لتحريك قضيتهم واستمر لمدة 18 يوما.


- إضراب معتقلي سجن عسقلان عام 1996، واستمر 18 يومًا.


- إضراب جميع المعتقلين عن الطعام بتاريخ 2 مايو/ أيار 2000، احتجاجا على سياسة العزل والقيود والشروط المذلة على زيارات الأهالي، وقد استمر نحو 30 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي تريستا" بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2001 لمدة 8 أيام متواصلة، احتجاجاً على "أوضاعهنّ السيئة".


- إضراب عن الطعام بدأ في 15 أغسطس/آب 2004، في معظم السجون لأكثر من 17 يوما.


- إضراب عن الطعام في سجن "شطة"، بدأ في 10 يوليو/تموز 2006 لمدة 6 أيام.


- إضراب عن الطعام بدأ بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، خاضه جميع المعتقلين في كافة السجون لمدة يوم واحد.


- إضراب عن الطعام بتاريخ 3 مايو/أيار 2011، في معظم السجون، لإنهاء سياستي العزل الانفرادي والإهمال الطبي، واستمر لمدة 27 يومًا.


- في أكتوبر/تشرين أول 2011، خاص أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري) إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 21 يوما.


- في تاريخ 17 أبريل/نيسان 2012، خاض المعتقلون بجميع السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 28 يوما، وتم تعليقه عقب توقيع اتفاق عرف آنذاك باسم "الكرامة"، بين قيادة "الحركة الأسيرة"، وإدارة السجون الإسرائيلية، بوساطة مصرية.


- إضراب الأسرى الإداريين في 24 أبريل/نيسان 2014، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة.


- إضراب معتقلي حركة الجهاد الإسلامي ضد العزل الانفرادي، في 9 ديسمبر/كانون أول 2014، والذى استمر عشرة أيام.


وخلال الأعوام القليلة الماضية، برزت ظاهرة الإضرابات الفردية، رفضا للاعتقال الإداري بدون محاكمة، ومن أهمها:


- سامر العيساوي، خاض أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية استمر لـ227 يوما.


- خضر عدنان، بدأ إضراباً في 5 مايو/أيار 2015 لمدة 66 يومًا.


- الصحفي محمد القيق، أضرب في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمر لمدة 94 يوماً.


- ثائر حلاحلة، وبلال ذياب في 28 شباط/فبراير 2012، دام إضرابهما عن الطعام لمدة 76 يوما.


- بلال كايد، بدأ بتاريخ 13 يونيو/حزيران الماضي، وما زال مستمرا حتى الآن، رفضا لاعتقاله الإداري بدون محاكمة، بعد إنهاء محكوميته البالغة 15 عاما.


والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى. وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.


تجدر الإشارة أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2713  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - منذ عقود مضت، يلجأ الاسرى الفلسطينيون، القابعون في سجون االحتلال الإسرائيلية، إلى الإضراب عن الطعام، فيما بات يطلقون عليه "معركة الأمعاء الخاوية"، في محاولة منهم لإجبار إدارة السجون الإسرائيلية، على الاستجابة لمطالبهم المختلفة، والتي تستند جميعها بالأساس على "المطالبة بمعاملتهم وفق أبسط الحقوق الإنسانية".


وحطّم المعتقلون أرقاماً قياسية في حالات الإضراب عن الطعام "الفردية" و"الجماعية"، إذ خاض معتقلو سجن "عسقلان" في 11 ديسمبر 1976، الإضراب الأطول في تاريخ الإضرابات الجماعية، استمر طيلة 65 يوماً.


فيما سجّل "سامر العيساوي"، أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية ينّفذ بشكل فردي، واستمر طيلة 227 يوما، بين أغسطس/آب عام 2012 وأبريل/نيسان عام 2013، احتجاجاً على اعتقاله الإدراي (دون محاكمة).


ومن أشهر المعتقلين المضربين عن الطعام، حسب ما تقول مؤسسات حقوقية فلسطينية، بلال كايد، الذي مضى على إضرابه أكثر من 60 يوما، احتجاجا على عدم إطلاق سراحه، رغم انتهاء فترة محكوميته البالغة 15 عاما، وتحويله للاعتقال الإداري (دون محاكمة). فيما بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابًا مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع "كايد".


بدوره بدأ الصحفي عمر نزّال، المعتقل في السجون الإسرائيلية، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاعتقاله إداريا.


فيما يخوض عشرات المعتقلين، إضراباً عن الطعام، رفضًا لقرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتقليص زيارة أهالي المعتقلين لزيارة واحدة شهريا، بعد أن كانت زيارتين.


 والإضراب المفتوح عن الطعام، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول المعتقلين باستثناء الماء وقليلٌ من الملح.


وفي مواجهة ظاهرة الإضراب عن الطعام، وافق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، نهاية يوليو/ تموز 2014، على مشروع قانون "التغذية القسرية" للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وهو ما رفضته منظمات حقوقية وطبية.


ومن أهم المطالب التي يسعى المعتقلون إلى تحقيقها، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين، والسماح بالزيارات العائلية وخاصّة الأطفال، وتحسين العلاج الطبّي للمرضى منهم، ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّهم.


وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في سجن نابلس أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.


ثم توالت بعد ذلك الإضرابات، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي).


ويعتبر "خضر عدنان" أول من خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في مايو/آيار 2015، واستمر "66" يوما.


وبحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد توفي 5 معتقلين جراء الإضراب عن الطعام، وهم عبد القادر أبو الفحم، عام 1970، وراسم حلاوة، وعلي الجعفري، عام 1980، ومحمود فريتخ عام 1984، وحسين عبيدات عام 1992.


أهم الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، بحسب دراسات أصدرتها وزارة الشؤون والأسرى الفلسطينية (تحوّلت لاحقاً إلى هيئة)، ومركز الأسرى للدراسات (غير حكومي):


- إضراب سجن الرملة ومعتقل "كفار يونا" في فبراير/شباط 1969، استمر 11 يومًا.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي ترستا"، أبريل/ نيسان 1970، استمر لمدة 9 أيام.


- إضراب سجن "عسقلان" في مايو/ أيار عام 1970، واستمر لمدة 7 أيام.


- إضراب سجن عسقلان بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 1973، استمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 1973.


- الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 ديسمبر/ كانون أول 1976، والذي انطلق من سجن عسقلان واستمر لمدة 45 يوماً.


- الإضراب المفتوح بتاريخ 24 فبراير/شباط 1977، واستمر لمدة 20 يوماً في نفس معتقل عسقلان، ويعتبر امتدادا للإضراب الذي سبقه.


- إضراب معتقل "نفحة" بتاريخ 14 يوليو/تموز 1980، استمر لمدة 33 يوماً.


- إضراب سبتمبر/أيلول 1984، في سجن جنيد استمر لمدة 13 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1984، واستمر لمدة تسعة أيام.


- إضراب معتقلي سجن نفحة في مارس/ آذار 1985، واستمر لمدة 6 أيام.


- إضراب سجن "جنيد" في 25 مارس/ آذار 1987، وقد شاركت فيه معظم السجون، حيث خاضه أكثر من 3 آلاف معتقل فلسطيني، واستمر 20 يومًا.


- إضراب سجن نفحة في 21 يونيو/حزيران من عام 1991، واستمر 16 يومًا.


- إضراب بدأ يوم 25 سبتمبر/أيلول 1992 في غالبية السجون المركزية، واستمر 18 يومًا، واعتبر هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها المعتقلون الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم.


- إضراب معظم السجون بتاريخ 21 يونيو/حزيران 1994، حيث خاض المعتقلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام.


- إضراب بتاريخ 18 يونيو/ حزيران 1995، وتم تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء)، وجاء لتحريك قضيتهم واستمر لمدة 18 يوما.


- إضراب معتقلي سجن عسقلان عام 1996، واستمر 18 يومًا.


- إضراب جميع المعتقلين عن الطعام بتاريخ 2 مايو/ أيار 2000، احتجاجا على سياسة العزل والقيود والشروط المذلة على زيارات الأهالي، وقد استمر نحو 30 يوما.


- إضراب المعتقلات الفلسطينيات في سجن "نيفي تريستا" بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2001 لمدة 8 أيام متواصلة، احتجاجاً على "أوضاعهنّ السيئة".


- إضراب عن الطعام بدأ في 15 أغسطس/آب 2004، في معظم السجون لأكثر من 17 يوما.


- إضراب عن الطعام في سجن "شطة"، بدأ في 10 يوليو/تموز 2006 لمدة 6 أيام.


- إضراب عن الطعام بدأ بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، خاضه جميع المعتقلين في كافة السجون لمدة يوم واحد.


- إضراب عن الطعام بتاريخ 3 مايو/أيار 2011، في معظم السجون، لإنهاء سياستي العزل الانفرادي والإهمال الطبي، واستمر لمدة 27 يومًا.


- في أكتوبر/تشرين أول 2011، خاص أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري) إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 21 يوما.


- في تاريخ 17 أبريل/نيسان 2012، خاض المعتقلون بجميع السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 28 يوما، وتم تعليقه عقب توقيع اتفاق عرف آنذاك باسم "الكرامة"، بين قيادة "الحركة الأسيرة"، وإدارة السجون الإسرائيلية، بوساطة مصرية.


- إضراب الأسرى الإداريين في 24 أبريل/نيسان 2014، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة.


- إضراب معتقلي حركة الجهاد الإسلامي ضد العزل الانفرادي، في 9 ديسمبر/كانون أول 2014، والذى استمر عشرة أيام.


وخلال الأعوام القليلة الماضية، برزت ظاهرة الإضرابات الفردية، رفضا للاعتقال الإداري بدون محاكمة، ومن أهمها:


- سامر العيساوي، خاض أطول إضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية استمر لـ227 يوما.


- خضر عدنان، بدأ إضراباً في 5 مايو/أيار 2015 لمدة 66 يومًا.


- الصحفي محمد القيق، أضرب في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمر لمدة 94 يوماً.


- ثائر حلاحلة، وبلال ذياب في 28 شباط/فبراير 2012، دام إضرابهما عن الطعام لمدة 76 يوما.


- بلال كايد، بدأ بتاريخ 13 يونيو/حزيران الماضي، وما زال مستمرا حتى الآن، رفضا لاعتقاله الإداري بدون محاكمة، بعد إنهاء محكوميته البالغة 15 عاما.


والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى. وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.


تجدر الإشارة أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016