أفراسيانت - معركة الأمعاء الخاوية
 
     
الخميس، 17 آب/أغسطس 2017 23:31
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2707  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016