أفراسيانت - معركة الأمعاء الخاوية
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:53
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2984  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016