أفراسيانت - معركة الأمعاء الخاوية
 
     
الخميس، 29 حزيران/يونيو 2017 18:02
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


نابلس - افراسيانت - اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الخميس، "قبر يوسف" في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال، بدعوى اقامة صلوات تلمودية فيه.


ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة الى المنطقة وأغلقت المنطقة الشرقية من المدينة ومحيط مخيم بلاطة المجاور، ونصبت الحواجز العسكرية وذلك لتأمين الحماية للمستوطنين الذين نقلتهم حافلات عبر حاجز بيت فوريك شرق المدينة مرورا بشارعي "الحسبة" و"عمان".


وتحدث شهود عيان عن اندلاع مواجهات، حيث رشق شبان وفتية فلسطينيون قوة الحماية الاسرائيلية بالحجارة، وأغلقوا الشوارع المحيطة بالاطارات المشتعلة، فيما أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.


حشود للمستوطنين جنوب نابلس


هذا وقد احتشد ما بين 500-600 مستوطن على الطريق العام نابلس- رام الله، وتحديدا على حاجز زعترة العسكري جنوب المحافظة.


وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن المستوطنين اعتلوا عددا من حافلات النقل العام، وتجمعوا في رتل طويل في مسلك الطريق المتوجه إلى نابلس، تحت حراسة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية.


وأشار إلى أن التواجد المكثف للمستوطنين وقوات الاحتلال تسبب بتشويش حركة تنقل المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب فجر اليوم الأربعاء، عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين، ببيت لحم.


وقالت مصادر محليّة , إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال على أطراف مخيم الدهيشة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحيّ، وقنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، ما أوقع العديد من الإصابات بالاختناق والإغماء.


واقتحمت قوة عسكرية عدة محال تجارية ومنازل للمواطنين في مخيم الدهيشة، وصادر الجنود تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع وقرية مراح رباح جنوب شرق بيت لحم، وداهموا منازل عدد من المواطنين وعبثوا في محتوياتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم.


وقالت مصادر طبية وامنية ، إن 3 شبان اصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط خلال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا اطراف مخيم الدهيشة.


واستمرت المواجهات لعدة ساعات، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في المخيم مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا.


وفي الوقت نفسه، اعتدى جنود الاحتلال على افراد من عائلة البلعاوي من المخيم بالضرب المبرح وجرى اعتقال الشاب شهريار البلعاوي.


واصيب عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات بين شبا وجنود الاحتلال في حي وادي شاهين وشارع الصف وسط بيت لحم، وتم اعتقال الشاب فراس اليمني من شارع الصف واقتياده لجهة مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم السبت، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية في عدة مناطق من بيت لحم.


وأفاد مصدر امني وشهود عيان ، بأن شابا على الاقل اصيب بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة البطن كما اصيب آخرون بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمحيط مسجد عثمان بن عفان في جبل "هندازة"، شرق بيت لحم.


كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال في عدة مناطق من مدينة بيت لحم نفسها، اطلق خلالها الجنود الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا، كما تضررت عدة مركبات خاصة.


واعتقل جنود الاحتلال كل من الاخوين احمد وصالح سالم عويضة عبيات، والشاب محمد علي خلف عويضة وجميعهم من جبل هندازة شرق بيت لحم.


وخلال الاسابيع القليلة الماضية، شهدت مناطق الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية استهدفت العشرات من منازل المواطنين فضلا عن عمليات التنكيل بالاهالي والاعتداء عليهم وتوزيع اخطارات تهديدية بحجة البحث عن مطلوبين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مانيلا - افراسيانت - اقتحم مسلحون موالون لتنظيم داعش بلدة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء واحتلوا مدرسة بها.


واقتحم أعضاء من حركة بانجسامورو الإسلامية بلدة بيكاويان وسيطروا على مدرسة، واحتجز المسلحون عددا من الرهائن من داخل المدرسة، بينما اندلعت اشتباكات بين الحركة المسلحة وقوات الأمن، وفقا لوسائل إعلام محلية.


وقالت الشرطة المحلية إن عددا من السكان احتجزوا رهائن أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2728  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016