أفراسيانت - معركة الأمعاء الخاوية
 
     
الإثنين، 21 أيار 2018 08:50
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4960  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الأمعاء الخاوي أو معركة الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل [بالإنجليزية] من خلال امتناعهم عن تناول الطعام في إضراب عن الطعام عام ومفتوح الأجل، حيث يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون من أجل تحقيق مطالبهم.


الإضراب عن الطعام


رفض شخص أو عدّة أشخاص الأكل لإظهار ظلم ما على الساحة العامة باستنهاض الرأي والسلطة في آنٍ معاً، ويعد الإضراب عن الطعام امتناع عن الأكل فقط وليس الشرب.


الإضراب المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة محدودة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيّام بُغية استنكار موقف يخص مجموعة من الأفراد وله أثره على الساحة العامة، ويطبّق للاحتجاج على ظلم واستنهاض أصحاب القرار والخصوم بالإضافة إلى اشعار الرأي العام بأهمية القضية.


الإضراب غير المحدود عن الطعام


الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمينة غير محدودة، وتقترن فترة انقضائها بتحقيق المطالب التي نفذّ من أجلها الإضراب، حيث يتم الإعلان بين المضربين عن الطعام أن الإضراب سيبقى مفتوحاً إلى أجل مُسمّى.


ويهدف المضربين عن الطعام بشكل عام إلى تهويل الموقف واعلان حالة الطوارئ، وهم إذ يرفضون منحَ أنفسهم مزيدًا من الوقت يؤكدون أن الوقت طال بما فيه الكفاية وأنه لم يعد لديهم وقت لاحتمال المزيد من الظلم.


البداية


بدأت " معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 17-ابريل/نيسان-2012 حيث امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام لذلك اليوم وأعادوها إلى إدارة السجون في خطوة أطلقوا عليها " معركة الأمعاء الخاوية " التي فضلوا فيها الجوع على الخضوع لسياسات وأفعال وصفوها بالتعسفية، باتت إدارات السجون الإسرائيلية تتخذها بحقهم.[1] وبذلك أعلن الأسرى بداية الإضراب المفتوح الذي سيطبقونه للضغط على السياسة التي تتبعها ادارات السجون الإسرائيلية، وشمل بذلك الإضراب ,الامتناع عن تناول الطعام والشراب عدا الماء حتى تتحقق كافة المطالب، التي طبّق من أجلها الإضراب، ويعد هذا الإضراب الاضخم من نوعه في سجون الاحتلال الإسرائيلية.


مطالب الأسرى


تعددت الأسباب التي من أجلها اعلن الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم وقد تناقلت وسائل الاعلام عدد من هذه المطالب منها " غير مرتبة حسب الأولوية " :


•    انهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي.


•    اعادة التعليم الجامعي والتوجيهي.


•    وقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى.


•    السماح بالزيارت العائلية وخاصّة لأسرى قطاع غزة.


•    تحسين العلاج الطبّي للأسرى المرضى.


•    وقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز.


•    السماح بإدخال الكتب والصحف والمجلات.


•    وقف العقوبات الفردية والجماعية بحقّ الأسرى.


وقد اتّبعت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة المطالب في الردّ على الأسرى من أجل إضعاف عزيمتهم وإحداث الشقوق في صفوف المضربين، ومن الأمثلة على ذلك، التالي من الردود المقدمة من سجون الاحتلال للمضربين، والتي لا توفي جزءاً بسيطاً من مطالب الأسرى :[2]


•    زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.


•    السماح بالاتصال التلفوني للأسير مرة كل شهر.


•    السماح بإعادة ثلاثة محطات فضائية هي BBC2 وأبو ظبي وروتانا سينما.


•    السماح بالتصوير مع الأهل مرة كل خمس سنوات وليس مرة واحدة في العمر كما كان سابقاً.


•    السماح بتجميع الأشقاء أو الآباء مع أبنائهم في سجن واحد.


•    السماح بزيارات مفتوحة ودون شبك للحالات الإنسانية من الأهل.


•    التعليم الجامعي: انتظار رد محكمة العدل العليا حول ذلك بسبب التماس مرفوع للمحكمة من عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


أبرز أسماء الأسرى المضربين عن الطعام


خضر عدنان


أسير فلسطيني مُحرَّر بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً. في يوم 12 كانون الثاني/يناير 2012 وبعد زيارة محاميه له، تبيّن أن المعتقل خضر يرفض تناول أي شيء إلا الماء ولا يُقدم له أي نوع من الأملاح أو الفيتامينات، وقد هدده مدير مستشفى الرملة بأنه في وقت ما سيُرغمونه على التغذية بالقوة بواسطة أنابيب "الزوندا" كما يُعرفها الأسرى والتي تستخدم لكسر إضراب الأسير بإجباره على تناول الطعام إذا ما استمر في إضرابه عن الطعام، وامتناعه عن إجراء الفحوصات الطبية ورَفـْض العلاج والسوائل والحبوب للتغذية. وخلال فترة اعتقاله التي أقرنها بالإضراب عن الطعام، تعرّض إلى ضغوطات كبيرة في سبيل فكّه للإضراب, فقد تم عزله في سجن انفرادي، وتفتيشه عاريّاً تماماً ووصف الزنزانه وقتها بـ " الإضاءة فيها متواصلة - على مدار الساعة وقوية حادة – صراخ دائم من قبل السجناء الجنائيين, وقد دخلت قوة من السجّانين وفتـّشوا الزنزانة وفتشوني تفتيشاً عارياً".


أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوماً يوم 22 فبراير 2012 م، وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الأسرى الفلسطيينيين في تلك الفترة، بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012.


ثائر حلاحلة، بلال ذياب


اثنين من الأسرى الذين ساروا على خُطى الأسير المُحرَّر خضر عدنان، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة، وقد مضى على الإضراب الذي يخوضه كل من الأسيرين (76) يومًا ليتخطيا بذلك الرقم المُسجل باسم الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة (66) يومًا قبل أن يتحرر في أبريل/نيسان 2012 [3]، وبذلك سجّل كل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب أقصى مدّة زمنية من الإضراب عن الطعام متجاوزين بذلك رقم الأسير الأيرلندي بوبي سانردز " عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي " الذي استمر في إضرابه عن الطعام لمدة 74 يوماً احتجاجا على الوضع السياسي في سجن لونج كيش.


أسرى آخرون


وفي 17 - ابريل/نيسان - 2012 أعلن عدد كبير من الأسرى دخولهم في حالة إضرابٍ مفتوح تضامناً مع بقيّة الأسرى المُضربين ولزيادة الضغوط على إدراة السجون الإسرائيلية، ويدخل مُعظم الأسرى اليوم، يومهم الـ 26 من الإضراب ليكملوا مسيرة معركة الكرامة ويلحقوها بمعركة الأمعاء الخاوية.


من أقوال الأسرى


ثائر حلاحلة، قال لزوجتة من خلف القضبان :


«لا يمكنني أن أصف بالكلمات مدى حبي لكِ. أنا أفعل هذا في سبيل الله ومن أجل وطني، من أجلك ومن أجل ابنتي لمار.. اعتني بها وبصحتك.. وسامحيني..» [4]


خضر عدنان :


«" أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي".»


وهذا بعض ما قاله عن عمليات التحقيق التي خضغ لها، والأحداث التي تعرض لها.


«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016