أفراسيانت - رواية عند بوابة السماء والقدس
 
     
الخميس، 25 نيسان/أبريل 2019 02:27
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - ديمة جمعة السمان - صدرت عام 2019 رواية "عند بوّابة السّماء" للأديب المقدسيّ جميل السلحوت،  عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة، وتقع في 206 صفحات من الحجم المتوسّط، صمّم غلافها ومنتجها شربل الياس.


" عند بوابة السماء "رواية للأديب جميل السلحوت أهداها لزوجته الكاتبة حليمة جوهر التي شاركته رحلة الحياة بحلوها ومرها.


عند بوابة السماء اجتمع كل حرّ أبي من الوطن الأكبر.. الوطن العربي .. كل مواطن يغار على أقرب نقطة الى السماء؛ ليدافع بشرف وأمانة عن المدينة المقدسة، مؤكدا أنه على استعداد أن يقدم الشهيد تلو الشهيد؛ كي لا تقع اسيرة بيد العصابات الصهيونية التي تخطط للسيطرة عليها وتدنيسها وحرمان أصحابها منها. ابتدأت أحداث الرواية في إربد الأردن .. وعرج الكاتب على عاداتهم وتقاليدهم في قريتهم فأطلعنا على علاقاتهم الاجتماعية فيما بينهم، وعلى دور المرأة فيها التي لم تكن أكثر من وعاء، رحمها يحمل الجنين وينمو فيه؛ ليصبح بعد ولادته ملك أبيه وعائلة أبيه، الرجل يتزوج أكثر من زوجة يجمع بين أربع نساء بالحلال، ويبدل بينهن وفق حاجاته ورغباته، يطلق واحدة ويتزوج من أخرى أصغر سّنّا وأكثر جمالا دون أن يكون هناك اأيّ اعتراض، فهو السلطان الذي يحكم ويرسم دون أن يسمع كلمة "لا". من هناك تحركت الأحداث تدريجيا حتى وصلت إلى فلسطين، التي كانت أكثر تقدما وحضارة.


دخلوا القدس للصلاة في المسجد الاقصى المبارك، وتفاعلت مشاعرهم واحاسيسهم الدينية والقومية، خاصة بعد أن شعروا بنية الإنجليز تقديم فلسطين هدية لليهود لتكون لهم وطنا قوميا.


ابدوا الاستعداد للتعاون مع عبد القادر الحسيني لتزويده بالسلاح من الشام، وقاموا بمهمتهم خير قيام.


زخرت الرواية كما هي عادة الكاتب في معظم رواياته بالمعلومات التوثيقية التي شعرنا أنها تقريرية في بعض المواقع، فهو يسعى أن يقدم للقارىء أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي جاءت كثافتها على حساب الجانب الفني الذي أثر سلبا على عنصر التشويق في جزء منها.


إلا أنه يعود ويشدّنا ببعض الأحداث للمضي بقراءة ما يتبع.


وتنتهي الرواية باستشهاد ابني الشيخ الإربديّ فالح؛ ليدفن مسعود في القدس وحسان في عمواس.


بث الكاتب رسائل عديدة من خلال روايته منها السياسية والوطنية والتربوية والأخلاقية، وزخرت بالقيم التي تناول بعضها بشكل مباشر وأخرى كانت ضمنية.


عند بوابة السماء توحد الشعب العربي؛ لينقذ القدس من براثن الاحتلال.


كانت دعوة من الكاتب لأشقائنا العرب أن يشمروا عن سواعدهم ويتقدموا نحو القدس، كانت رسالة واضحة وصريحة أن القدس ليست للمقدسيين وحدهم، وليست للفلسطينيين وحدهم.. هي للأمّتين العربية والإسلامية، وها هي تضيع على مرأى من العالمين العربي والإسلامي، وليس هناك أي تدخل حقيقي لإنقاذها من براثن الصهيونية التي تسعى للنيل منها وتزوير وتشويه كل ما فيها.

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13034  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - ديمة جمعة السمان - صدرت عام 2019 رواية "عند بوّابة السّماء" للأديب المقدسيّ جميل السلحوت،  عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة، وتقع في 206 صفحات من الحجم المتوسّط، صمّم غلافها ومنتجها شربل الياس.


" عند بوابة السماء "رواية للأديب جميل السلحوت أهداها لزوجته الكاتبة حليمة جوهر التي شاركته رحلة الحياة بحلوها ومرها.


عند بوابة السماء اجتمع كل حرّ أبي من الوطن الأكبر.. الوطن العربي .. كل مواطن يغار على أقرب نقطة الى السماء؛ ليدافع بشرف وأمانة عن المدينة المقدسة، مؤكدا أنه على استعداد أن يقدم الشهيد تلو الشهيد؛ كي لا تقع اسيرة بيد العصابات الصهيونية التي تخطط للسيطرة عليها وتدنيسها وحرمان أصحابها منها. ابتدأت أحداث الرواية في إربد الأردن .. وعرج الكاتب على عاداتهم وتقاليدهم في قريتهم فأطلعنا على علاقاتهم الاجتماعية فيما بينهم، وعلى دور المرأة فيها التي لم تكن أكثر من وعاء، رحمها يحمل الجنين وينمو فيه؛ ليصبح بعد ولادته ملك أبيه وعائلة أبيه، الرجل يتزوج أكثر من زوجة يجمع بين أربع نساء بالحلال، ويبدل بينهن وفق حاجاته ورغباته، يطلق واحدة ويتزوج من أخرى أصغر سّنّا وأكثر جمالا دون أن يكون هناك اأيّ اعتراض، فهو السلطان الذي يحكم ويرسم دون أن يسمع كلمة "لا". من هناك تحركت الأحداث تدريجيا حتى وصلت إلى فلسطين، التي كانت أكثر تقدما وحضارة.


دخلوا القدس للصلاة في المسجد الاقصى المبارك، وتفاعلت مشاعرهم واحاسيسهم الدينية والقومية، خاصة بعد أن شعروا بنية الإنجليز تقديم فلسطين هدية لليهود لتكون لهم وطنا قوميا.


ابدوا الاستعداد للتعاون مع عبد القادر الحسيني لتزويده بالسلاح من الشام، وقاموا بمهمتهم خير قيام.


زخرت الرواية كما هي عادة الكاتب في معظم رواياته بالمعلومات التوثيقية التي شعرنا أنها تقريرية في بعض المواقع، فهو يسعى أن يقدم للقارىء أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي جاءت كثافتها على حساب الجانب الفني الذي أثر سلبا على عنصر التشويق في جزء منها.


إلا أنه يعود ويشدّنا ببعض الأحداث للمضي بقراءة ما يتبع.


وتنتهي الرواية باستشهاد ابني الشيخ الإربديّ فالح؛ ليدفن مسعود في القدس وحسان في عمواس.


بث الكاتب رسائل عديدة من خلال روايته منها السياسية والوطنية والتربوية والأخلاقية، وزخرت بالقيم التي تناول بعضها بشكل مباشر وأخرى كانت ضمنية.


عند بوابة السماء توحد الشعب العربي؛ لينقذ القدس من براثن الاحتلال.


كانت دعوة من الكاتب لأشقائنا العرب أن يشمروا عن سواعدهم ويتقدموا نحو القدس، كانت رسالة واضحة وصريحة أن القدس ليست للمقدسيين وحدهم، وليست للفلسطينيين وحدهم.. هي للأمّتين العربية والإسلامية، وها هي تضيع على مرأى من العالمين العربي والإسلامي، وليس هناك أي تدخل حقيقي لإنقاذها من براثن الصهيونية التي تسعى للنيل منها وتزوير وتشويه كل ما فيها.

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016