أفراسيانت - برج الذاكرة في اليوم السابع
 
     
الأربعاء، 19 أيلول/سبتمبر 2018 18:42
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - ناقشت ندوه اليوم السابع الثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس ديوان "برج الذاكرة" للشاعرة حليمة دواس ضعيف من قرية عارة/ المثلث الشمالي. قدم الديوان الذي يقع في ٩٩ صفحه من القطع المتوسط محمد علي سعيد من طمرة- عكا.


وكان قد صدر للشاعرة ديوانان بعنوان أنين الصمت عام ٢٠١٤ وومضات حليمة عام ٢٠١٦.


كتبت نزهة أبو غوش:


رتّبت الكاتبة نصوصها ال95 بشكل عمودي يشبه ترتيب الأبيات الشّعريّة بخطّ واضح وجميل، ولم تذكر نوع الجنس الأدبي على الغلاف.


في نصوصها كتبت عن الوطن وللوطن بقلب ثائر حزين ملوّع. كتبت لغزّة ويافا، وعكّا. "أرضك تشرّبت من طهر الدّماء الزّكية/وكلّ دم أُريق بكلّ شبر/ تفجّر منه ينبوع ماء زلال/ وطن الشّهامة يا رمز النّقاء" صروح المجد ص46. نلحظ بأنّ في بعض النّصوص المكتوبة يمكن أن تلائم موضوعا آخر أو بلدة أُخرى، لولا أنّ الكاتبة ذكرت العنوان، ولم تُدخل اسم المدينة بين السّطور.


نحو: " تتوكّأ على أجنحة رجاء مقصوصة/ بينها تتهادى// تجمع شتات الأمل" يافا ص56. استخدمت الكاتبة الأسلوب السردي في بعض النصوص فزادتها جمالا وتشوّقا نحو: " سافر الزّير يا سيّدي الأمير/ على جناح الشّهادة/ حطّوا رحالهم الأخيرة/ عند طهر جزّارك الشّامح/ وحينها نسجت فرحا..." عكّا ص51
في نصوصها، تغزّلت الكاتبة  حليمة بالوطن فلسطين؛ فصارت فتاة رائعة الجمال والاشراق تترنّح وتومئ بعينيها، وتشير وتجيب بلغة الحبّ للانسان: " وفلسطين الحسناء/ تجيب بأجمل سجال/ وجدتني في بحر هواك/ أغوص وأغرق وأغرق" أسير الهوى ص26.


في لغة الكاتبة حليمة ضعيّف تشبيهات واستعارات أضافت لنصوصها نوعا من القوّة والعنفوان. شبّهت أُمّ الشّهيد بشجرة السّنديان، وبالربيع، وبالوطن، فهي حوريّة أرضيّة . هي أرض تصبّ فيها كلّ الجداول والسواقي.


لم تكتفِ الكاتبة بالوصف والتّشبيه للوطن بل هي عاشقة متيّمة بحبّه" يا وطنا أسكرني حبّك/ علّمني حبّك أن أبحر بالأعماق/ أن أكتشف جزر الشّوق/ أن أصعد قمّة النّشوة..." أساطير النّور ص24. أمّا تحت عنوان " سيّدة الأرض" نرى بأنّ الهدف والمعنى يتكرّران والهدف واحد، حبّ فلسطين الوطن، كذلك في العراقيب ص36. أمّا تحت عنوان، ذاكرة السّنين، و ذاكرة النّسيان وهو نفس عنوان الكتاب؛ فقد تكرّرت نفس اللّغة في حبّ وعشق الوطن؛ وكأنّ القارئ يتذوّق طعما واحدا لا تغيير أو تنويع فيه.


تحت عنوان" الحاضر الغائب" كتبت حليمة دواس ضعيّف رثاءَ لوالدها، فيها حبّها العميق للمرحوم والدها، ومدى حزنها وألمها لفقدانه؛ فكانت كلماتها مؤثّرة " الحزن المتراكم/ وتغلغل إِلى قلبي الحالم/ بعطرك كفّنت ما بي/ من همس" ص32.


إِنّ رسالة أحمد الدّوابشة لوالدته في نصوص حليمة ضعيّف، كانت مؤثّرة وحزينه يرنو فيها الشّهيد إِلى السّلام المفقود الّذي لا يجده الا برحم أُمّه." ضمّيني بين نبضك/ أرتع في تكاوين الحنان/ مشرّد أنا بين زحام الغبار/ ص 82
كرّرت الكاتبة الكتابة عن والدها تحت عنوان "الخطّاف"  هنا نلحظ مدى التكرار عند الكاتبة تحت عناوين مختلفة.


العاطفة في نصوص الكاتبة يغلبها القهر والحزن والغضب وحبّ الأرض والوطن . هناك بعض التّفاؤل في بعض النّصوص: " السّماء البعيدة ص 95" سأرنو إِلى النجوم/ حين يتبدّد الليل من أراضينا/ ونسيم الفجر/ يزرع الفيروز شطآنا في روابينا/ يشيّد لنا قصور الأمان.


اللغة في برج الذّاكرة، جزلة وقويّة، لكنّا نجدها أحيانا مبعثرة لا ترتبط بفكرة ، فيها تشبيهات وبعض الاستعارات، كما استخدمت الجناس بكثرة. " الآفاق- الفراق-  سمائك- بهائك/ الجبين- اللجين/ الآمال- الأهوال.


كثر في النصوص  تكرار بعض الكلمات نحو : تسربل..الاقحوان.. وغيرها.  هناك خطأ املائي لعدم ربط كاف التشبيه وحرف الجار الباء، وحرف اللام بالفعل " ل أدفئ.. ل يحمل ص43" وحكايتي ك رقّة الفراشات" ص49. وهناك بعض الأخطاء المطبعيّة "  تستقيظ بدل تستيقظ" ص44.


 هناك بعض الكلمات الّتي رأيت بأنّها أثقلت النّص نحو:


قاترا ص57/ صهد... القدى ص56/ تقدّى، شظايا الوقت ص44 / عوسج ص25
هناك بعض الأخطاء اللغويّة ص 48: أحمل بين راحتي: سراجا وقرطاسا ويراع والصحيح يراعا. طيور الأشواق القريبةُ ص 88بدل القريبةِ، كانت الكاتبة في غنى عن الحركات لتجنّبت الخطأ.


وكتبت هدى عثمان أبو غوش:


 عبّرت الشّاعرة عن هموم وطنها ومدنها، يافا، عكّا، إجزم وغيرها ،وتطرقت إلى الشّهيد وأُمّ الشّهيد ولروح جدّها الشّهيد.


في هذا الكتاب تبدو النّصوص نثريّة والكلمات تقريريّة عاديّة، اعتاد القارئ أن يسمعها ، تفتقر النصوص للخيّال ولقوّة موسيقى القصائد التي تجذب حواس القارئ النابعة من القوافي .


لم ألحظ من خلال نصوص الشّاعرة أيّ تجديد يجده القارئ من خلال قراءته للنصوص،  وبالإستناد إلى نصوص الشاعرة ففي قصيدة "قضبان السنين" على سبيل المثال نجد الشاعرة في نهاية القصيدة تعبّر عن غضبها تجاه المحتل بطريقة تقريريّة، فالشخص العادي يقولها يوميا ويسمعها في نشرات الأخبار، وتلك الكلمات لم تضف للقارئ أيّ جديد أو ابداع يؤثر به أو يثير به الدهشة، فلو أنّها استخدمت إستعارات وصورة شعريّة لاختلف الأمر. تقول:"سرقوا أرضنا اغتالوا وشتتوا شعبنا.....هدموا البيوت
 قتلوا الأطفال الرّضع ...."ص85
تأرجحت النصوص بعضها بين مستوى ضعيف والبعض الآخر ذو مستوى أفضل، فقوة الصور الشّعرية لدى الشاعرة بدت غير قوية، والعاطفة ليست جامحة بالمستوى المطلوب لفحوى النص .


تكرّر الشّاعرة بعض المفردات في ذات النص الواحد ليس لوظيفة تذكر، وكان بامكانها الاستغناء عنها مثل الحارات في قصيدة"عارة" فقد كررتها مرتين ولم يكن هنالك حاجة لذكرها . تقول :
"أعبر شوارعها وأجول حاراتها" وفي نفس القصيدة تقول:  


  "وأنا أعبر طرقاتها وحاراتها".


في قصيدة أساطيرالنّور يبدو تأثر الشاعرة بقصيدة نزار قباني "علمني حبّك" .


وقالت رائدة أبو الصوي:


استطاعت الشاعرة أن تحلق بنا عاليا بعز وفخر، حفيدة شهيد وتمتلك مخزونا تاريخيا مميزا ولغة جميلة سلسة وجاذبة .


٣٦ قصيدة متنوعة في مستواها كالبركان أطلقتها وتركت للقاريء الاختيار .


ديوان شعر مريح تتعربش كلماته المنتقاة بدقة على قلب المتلقي وأفكاره .تعمقت في أعماق الجسد وفجرت براكين حواسها الجياشة الصادقة .هطلت علينا بالجميل من القصيد .في برج ذاكرتها الملونة بلون العلم الأبيض والأحمر والأخضر والأسود عطرت قصائدها بعطر البنفسج، الذي يبهج الناظر إليه بالرغم من أنه زهر حزين .


شكلت الشاعرة قصائدها بأكاليل من الوفاء والانتماء والأمل .


تحدثت عن القدس وعن اجزم وعارة وعكا ويافا وغزة والعراقيب
تحدثت عن الشهيد وعن الطفل أحمد دوابشة، تحدثت عن اللجوء، وعن خارطة الجدار .تحدثت عن الكرامة .وعن رؤى الملائكة .


صورة الغلاف أكثر من رائعة فيها الحياة والنضال والأمل والحلم بمستقبل زاهر .


فيها الذاكرة الغنية بالأحداث المتنوعة .التاريخ المشرق  والتاريخ المظلم .
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12942  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


القدس - افراسيانت - ناقشت ندوه اليوم السابع الثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس ديوان "برج الذاكرة" للشاعرة حليمة دواس ضعيف من قرية عارة/ المثلث الشمالي. قدم الديوان الذي يقع في ٩٩ صفحه من القطع المتوسط محمد علي سعيد من طمرة- عكا.


وكان قد صدر للشاعرة ديوانان بعنوان أنين الصمت عام ٢٠١٤ وومضات حليمة عام ٢٠١٦.


كتبت نزهة أبو غوش:


رتّبت الكاتبة نصوصها ال95 بشكل عمودي يشبه ترتيب الأبيات الشّعريّة بخطّ واضح وجميل، ولم تذكر نوع الجنس الأدبي على الغلاف.


في نصوصها كتبت عن الوطن وللوطن بقلب ثائر حزين ملوّع. كتبت لغزّة ويافا، وعكّا. "أرضك تشرّبت من طهر الدّماء الزّكية/وكلّ دم أُريق بكلّ شبر/ تفجّر منه ينبوع ماء زلال/ وطن الشّهامة يا رمز النّقاء" صروح المجد ص46. نلحظ بأنّ في بعض النّصوص المكتوبة يمكن أن تلائم موضوعا آخر أو بلدة أُخرى، لولا أنّ الكاتبة ذكرت العنوان، ولم تُدخل اسم المدينة بين السّطور.


نحو: " تتوكّأ على أجنحة رجاء مقصوصة/ بينها تتهادى// تجمع شتات الأمل" يافا ص56. استخدمت الكاتبة الأسلوب السردي في بعض النصوص فزادتها جمالا وتشوّقا نحو: " سافر الزّير يا سيّدي الأمير/ على جناح الشّهادة/ حطّوا رحالهم الأخيرة/ عند طهر جزّارك الشّامح/ وحينها نسجت فرحا..." عكّا ص51
في نصوصها، تغزّلت الكاتبة  حليمة بالوطن فلسطين؛ فصارت فتاة رائعة الجمال والاشراق تترنّح وتومئ بعينيها، وتشير وتجيب بلغة الحبّ للانسان: " وفلسطين الحسناء/ تجيب بأجمل سجال/ وجدتني في بحر هواك/ أغوص وأغرق وأغرق" أسير الهوى ص26.


في لغة الكاتبة حليمة ضعيّف تشبيهات واستعارات أضافت لنصوصها نوعا من القوّة والعنفوان. شبّهت أُمّ الشّهيد بشجرة السّنديان، وبالربيع، وبالوطن، فهي حوريّة أرضيّة . هي أرض تصبّ فيها كلّ الجداول والسواقي.


لم تكتفِ الكاتبة بالوصف والتّشبيه للوطن بل هي عاشقة متيّمة بحبّه" يا وطنا أسكرني حبّك/ علّمني حبّك أن أبحر بالأعماق/ أن أكتشف جزر الشّوق/ أن أصعد قمّة النّشوة..." أساطير النّور ص24. أمّا تحت عنوان " سيّدة الأرض" نرى بأنّ الهدف والمعنى يتكرّران والهدف واحد، حبّ فلسطين الوطن، كذلك في العراقيب ص36. أمّا تحت عنوان، ذاكرة السّنين، و ذاكرة النّسيان وهو نفس عنوان الكتاب؛ فقد تكرّرت نفس اللّغة في حبّ وعشق الوطن؛ وكأنّ القارئ يتذوّق طعما واحدا لا تغيير أو تنويع فيه.


تحت عنوان" الحاضر الغائب" كتبت حليمة دواس ضعيّف رثاءَ لوالدها، فيها حبّها العميق للمرحوم والدها، ومدى حزنها وألمها لفقدانه؛ فكانت كلماتها مؤثّرة " الحزن المتراكم/ وتغلغل إِلى قلبي الحالم/ بعطرك كفّنت ما بي/ من همس" ص32.


إِنّ رسالة أحمد الدّوابشة لوالدته في نصوص حليمة ضعيّف، كانت مؤثّرة وحزينه يرنو فيها الشّهيد إِلى السّلام المفقود الّذي لا يجده الا برحم أُمّه." ضمّيني بين نبضك/ أرتع في تكاوين الحنان/ مشرّد أنا بين زحام الغبار/ ص 82
كرّرت الكاتبة الكتابة عن والدها تحت عنوان "الخطّاف"  هنا نلحظ مدى التكرار عند الكاتبة تحت عناوين مختلفة.


العاطفة في نصوص الكاتبة يغلبها القهر والحزن والغضب وحبّ الأرض والوطن . هناك بعض التّفاؤل في بعض النّصوص: " السّماء البعيدة ص 95" سأرنو إِلى النجوم/ حين يتبدّد الليل من أراضينا/ ونسيم الفجر/ يزرع الفيروز شطآنا في روابينا/ يشيّد لنا قصور الأمان.


اللغة في برج الذّاكرة، جزلة وقويّة، لكنّا نجدها أحيانا مبعثرة لا ترتبط بفكرة ، فيها تشبيهات وبعض الاستعارات، كما استخدمت الجناس بكثرة. " الآفاق- الفراق-  سمائك- بهائك/ الجبين- اللجين/ الآمال- الأهوال.


كثر في النصوص  تكرار بعض الكلمات نحو : تسربل..الاقحوان.. وغيرها.  هناك خطأ املائي لعدم ربط كاف التشبيه وحرف الجار الباء، وحرف اللام بالفعل " ل أدفئ.. ل يحمل ص43" وحكايتي ك رقّة الفراشات" ص49. وهناك بعض الأخطاء المطبعيّة "  تستقيظ بدل تستيقظ" ص44.


 هناك بعض الكلمات الّتي رأيت بأنّها أثقلت النّص نحو:


قاترا ص57/ صهد... القدى ص56/ تقدّى، شظايا الوقت ص44 / عوسج ص25
هناك بعض الأخطاء اللغويّة ص 48: أحمل بين راحتي: سراجا وقرطاسا ويراع والصحيح يراعا. طيور الأشواق القريبةُ ص 88بدل القريبةِ، كانت الكاتبة في غنى عن الحركات لتجنّبت الخطأ.


وكتبت هدى عثمان أبو غوش:


 عبّرت الشّاعرة عن هموم وطنها ومدنها، يافا، عكّا، إجزم وغيرها ،وتطرقت إلى الشّهيد وأُمّ الشّهيد ولروح جدّها الشّهيد.


في هذا الكتاب تبدو النّصوص نثريّة والكلمات تقريريّة عاديّة، اعتاد القارئ أن يسمعها ، تفتقر النصوص للخيّال ولقوّة موسيقى القصائد التي تجذب حواس القارئ النابعة من القوافي .


لم ألحظ من خلال نصوص الشّاعرة أيّ تجديد يجده القارئ من خلال قراءته للنصوص،  وبالإستناد إلى نصوص الشاعرة ففي قصيدة "قضبان السنين" على سبيل المثال نجد الشاعرة في نهاية القصيدة تعبّر عن غضبها تجاه المحتل بطريقة تقريريّة، فالشخص العادي يقولها يوميا ويسمعها في نشرات الأخبار، وتلك الكلمات لم تضف للقارئ أيّ جديد أو ابداع يؤثر به أو يثير به الدهشة، فلو أنّها استخدمت إستعارات وصورة شعريّة لاختلف الأمر. تقول:"سرقوا أرضنا اغتالوا وشتتوا شعبنا.....هدموا البيوت
 قتلوا الأطفال الرّضع ...."ص85
تأرجحت النصوص بعضها بين مستوى ضعيف والبعض الآخر ذو مستوى أفضل، فقوة الصور الشّعرية لدى الشاعرة بدت غير قوية، والعاطفة ليست جامحة بالمستوى المطلوب لفحوى النص .


تكرّر الشّاعرة بعض المفردات في ذات النص الواحد ليس لوظيفة تذكر، وكان بامكانها الاستغناء عنها مثل الحارات في قصيدة"عارة" فقد كررتها مرتين ولم يكن هنالك حاجة لذكرها . تقول :
"أعبر شوارعها وأجول حاراتها" وفي نفس القصيدة تقول:  


  "وأنا أعبر طرقاتها وحاراتها".


في قصيدة أساطيرالنّور يبدو تأثر الشاعرة بقصيدة نزار قباني "علمني حبّك" .


وقالت رائدة أبو الصوي:


استطاعت الشاعرة أن تحلق بنا عاليا بعز وفخر، حفيدة شهيد وتمتلك مخزونا تاريخيا مميزا ولغة جميلة سلسة وجاذبة .


٣٦ قصيدة متنوعة في مستواها كالبركان أطلقتها وتركت للقاريء الاختيار .


ديوان شعر مريح تتعربش كلماته المنتقاة بدقة على قلب المتلقي وأفكاره .تعمقت في أعماق الجسد وفجرت براكين حواسها الجياشة الصادقة .هطلت علينا بالجميل من القصيد .في برج ذاكرتها الملونة بلون العلم الأبيض والأحمر والأخضر والأسود عطرت قصائدها بعطر البنفسج، الذي يبهج الناظر إليه بالرغم من أنه زهر حزين .


شكلت الشاعرة قصائدها بأكاليل من الوفاء والانتماء والأمل .


تحدثت عن القدس وعن اجزم وعارة وعكا ويافا وغزة والعراقيب
تحدثت عن الشهيد وعن الطفل أحمد دوابشة، تحدثت عن اللجوء، وعن خارطة الجدار .تحدثت عن الكرامة .وعن رؤى الملائكة .


صورة الغلاف أكثر من رائعة فيها الحياة والنضال والأمل والحلم بمستقبل زاهر .


فيها الذاكرة الغنية بالأحداث المتنوعة .التاريخ المشرق  والتاريخ المظلم .
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016