أفراسيانت - معركة الخان الاحمر...؟
 
     
السبت، 17 تشرين2/نوفمبر 2018 15:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د.هاني العقاد  - تسابق اسرائيل الزمن للإجهاز على الضفة الغربية وقطع الطريق امام أي  فرص لتطبيق حل الدولتين مستغلة في ذلك الانحياز الامريكي التام والغطاء السياسي الذي وفرته ادارة ترامب واعطت الضوء الاخضر لكل مخططات اسرائيل الاستيطانية على ان تنتهي اسرائيل من مشروعها اليهودي الكبير قبل انتهاء ولاية ترامب والبدء بانتخابات النصف الثاني للكونغرس الامريكي , ومع هذا السباق وضعت اسرائيل كافة المناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية تحت المجهر الاستيطاني وخاصة تلك المناطق التي  تعزل المحافظات الفلسطينية عن بعضها البعض وتجعل التواصل الجغرافي بينها مستحيلا وفي ذات الوقت تعمد وتضمن  تحويل الضفة الغربية الى سجون صغيرة على غرار ما نجحت به في غزة . اليوم تصر اسرائيل على الاستيلاء على الخان الاحمر ونقل سكانه الى مناطق اخري وبناء الالاف الوحدات الاستيطانية مكانة لربط القدس بالبحر الميت بحزام استيطاني كبير وتفريغ تلك المنطقة تماما من أي سكان فلسطينيين للأطباق على الضفة الغربية من ناحية الشمال والجنوب وبالتالي تصبح كل محافظات الضفة سواء شمالا او جنوبا بين فكي كماشة استيطانية  تضيق شيئا فشيئا حتى تصل حدود المستوطنات الى حدود المحافظات الشمالية والجنوبية وبالطبع يصبح المستوطنين هم الغالبية في تلك المناطق وهذا بالفعل يعتبر ضم هادئ وممنهج  لكل مستوطنات الضفة الغربية الى دولة الكيان .


مؤخرا اقرت المحكمة العليا الاسرائيلية رفض الالتماسات المقدمة من قبل الاهالي اصحاب الارض في الخان الاحمر والذين يمتكونها بموجب اوراق طابو رسمي منذ العهد العثماني واقرت المحكمة وجوب تهجير سكان الخان الاحمر وهدمه بالقوة وهذا يعتبر من اخطر ما تنوي اسرائيل القيام به خلال ايام حسب ما حددت المحكمة التي جاء قرارها على اساس استعماري كولونيالي خطير تطبيقا  لقانون القومية اليهودية الاخير وهذا ما دعا الفلسطينيين للدفاع عن التهديد المتوقع   حسب قرار المحكمة , هنا دعت القوي الوطنية والاسلامية في رام الله والبيرة الجماهير الفلسطينية للتواجد اليومي في الخان الاحمر بشكل دائم واعلان النفير العام  في كل مكان  تصديا لهذا القرار الصهيوني الاستيطاني الخطير واكدت ان الاسبوع الحالي هو اسبوع الخان الاحمر ودعت للمشاركة في الفعاليات الشعبية وتكثيف التواجد الجمعة المقبلة في خيمة الاعتصام في الخان الاحمر وجبل الريسان غربي رام الله ومواجهة مشروع الاستيلاء على الارض عبر التواجد المستمر على الارض ومقاومة محاولات الاستيلاء ومواجهة الجرافات الاستيطانية التي تريد تمهيد راس الجبل لإقامة مستوطنة عليه .


فتحت معركة الخان الاحمر الباب امام تساؤلات وطنية مشروعة  لماذا هذا الغياب للفصائل الوطنية والاسلامية في غزة عن المشاركة في المعركة ليس بالذهاب الى هناك والتواجد في القرية والمواجهة والنوم امام جنازير الجرافات ولا بالاشتباك مع جنود الاحتلال والمستوطنين ولا برفع الاعلام الفلسطينية فلا عذر لاحد عن التخلف عن المعركة في أي مكان من الارض الفلسطينية , كان المطلوب ان تنتقل المواجهة في الخان الاحمر الى غزة عبر مسيرات العودة  وكسر الحصار واسقاط كل قرارات الاحتلال الصهيوني الداعية الى مصادرة الارض وهدم القرية لصالح مخطط اسرائيل الاستيطاني, كان يتوجب علينا اثبات ان المقاومة مستمرة في كل الارض الفلسطينية  ليس برفع الشعار فقط وانما بالقول والعمل لتكون جمعة التصدي لهدم الخان الاحمر عبر توحيد اشكال المواجهة في كل مكان  وتوحيد الخطابات والرسائل التي تصل العدو على مدار التواجد في هذه المخيمات وحتى الشعارات التي ترفع خلال المسيرة لابد وان تحمل عناوين يقرأها العدو واجهزته الاستخبارية جيدا ويفهموها بعمق  , انها معركة بكل معاني الكلمة التخلف عنها يعني التخاذل والتراجع والتمترس حول اهداف مجزوئه وفردية وليس اهداف وطنية شاملة   ,والتخلف عنها يضع علامات استفهام كبري تحتاج الى اجابات واضحة من اصحاب الشأن وخاصة الهيئة العليا المنظمة لأشكال المواجهة مع الاحتلال الاسرائيل في غزة .


 الفصائل كلها امام المسؤولية عن ذلك فلا سبب يدعوها  لتجاهل المعركة واعتبارها معركة فلسطيني رام الله او القدس او اهل الضفة  جميعا باعتبار ان هناك اختلاف سياسي بين غزة والضفة  ,الخطير ان الخلاف اليوم  يؤثر على طبيعة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني ويعطي هذا الاحتلال تأكيدات اننا اصبحنا شعبين لا شعب واحد  وهذا يحقق اهداف هذا العدو الخبيثة  , الحقيقة اننا نختلف فصائليا لكننا لا نختلف على طبيعة المواجهة مع الاحتلال  وادوات هذه المواجهة الواحدة والموحدة ما دمنا امنا بالمقاومة الشعبية سبيلا ليس وحيدا للمواجهة في كل من غزة والضفة لان الارض الفلسطينية واحدة والشعب الفلسطيني واحد  ,قد نكون بلا قصد ودون ان ندرك خطورة هذا , لكن لابد من الانتباه ان الاحتلال يبني على ذلك ويعتبر نفسه نجح في تجزئة جهة المواجهة الفلسطينية على الارض الفلسطينية  . ان  اكثر ما يخيف اسرائيل هي وحدة المواجهة و وحدة الجماهير ووحدة الاسلوب والاستراتيجية هدد الادوات .  مهما ان لا استثني هنا الاعلام الخاص الفصائلي   الذي سمح لنفسه وللفصائل ان تجعل المعركة في الخان الاحمر معركة فصيل سياسي وصور ان المعركة في غزة هي معركة فصيل او فصائل سياسية اخري وعليه بالغ العتب والملامة الكبرى  لأنه سببا في عدم توحيد المواجهة ولو ليوم واحد وما عهدناه في تاريخنا المقاوم  ان الضفة الغربية لم تتناسي يوما ما  جراح غزة ولا آهاتها بل وقفت في كل المعارك معها بالمال والمعونات والرجال وكل ما تملك   , لابد وان نسأل القائمين على الاعلام الحزبي والخاص لماذا لم  تخصص الاذاعات المحلية والفضائيات  مساحات كافية لشحذ الهمم لمعركة الخان الاحمر ..؟ولماذا تستثني غزة من المشاركة في المعركة بالطرق المعروفة والابداعية ؟ ولماذا  لم نولي اخبار هذه المعركة  اهتمام كاف يتناسب مع حجم التحدي  وحجم المصيبة التي ستحل على الفلسطينيين ان تمكن الاحتلال من الخان الاحمر وجبل الريسان وصادر اراضيهما  واقام مستوطناته عليهما , وقبل ان اتلقي منكم اجابة اقول لكم ان معركة الخان الاحمر معركة مصير وطن ومشروع تحرري سيذكر التاريخ من حافظ على وحدة المواجهة و وحدة المصير مع الاحتلال.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  



 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12934  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د.هاني العقاد  - تسابق اسرائيل الزمن للإجهاز على الضفة الغربية وقطع الطريق امام أي  فرص لتطبيق حل الدولتين مستغلة في ذلك الانحياز الامريكي التام والغطاء السياسي الذي وفرته ادارة ترامب واعطت الضوء الاخضر لكل مخططات اسرائيل الاستيطانية على ان تنتهي اسرائيل من مشروعها اليهودي الكبير قبل انتهاء ولاية ترامب والبدء بانتخابات النصف الثاني للكونغرس الامريكي , ومع هذا السباق وضعت اسرائيل كافة المناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية تحت المجهر الاستيطاني وخاصة تلك المناطق التي  تعزل المحافظات الفلسطينية عن بعضها البعض وتجعل التواصل الجغرافي بينها مستحيلا وفي ذات الوقت تعمد وتضمن  تحويل الضفة الغربية الى سجون صغيرة على غرار ما نجحت به في غزة . اليوم تصر اسرائيل على الاستيلاء على الخان الاحمر ونقل سكانه الى مناطق اخري وبناء الالاف الوحدات الاستيطانية مكانة لربط القدس بالبحر الميت بحزام استيطاني كبير وتفريغ تلك المنطقة تماما من أي سكان فلسطينيين للأطباق على الضفة الغربية من ناحية الشمال والجنوب وبالتالي تصبح كل محافظات الضفة سواء شمالا او جنوبا بين فكي كماشة استيطانية  تضيق شيئا فشيئا حتى تصل حدود المستوطنات الى حدود المحافظات الشمالية والجنوبية وبالطبع يصبح المستوطنين هم الغالبية في تلك المناطق وهذا بالفعل يعتبر ضم هادئ وممنهج  لكل مستوطنات الضفة الغربية الى دولة الكيان .


مؤخرا اقرت المحكمة العليا الاسرائيلية رفض الالتماسات المقدمة من قبل الاهالي اصحاب الارض في الخان الاحمر والذين يمتكونها بموجب اوراق طابو رسمي منذ العهد العثماني واقرت المحكمة وجوب تهجير سكان الخان الاحمر وهدمه بالقوة وهذا يعتبر من اخطر ما تنوي اسرائيل القيام به خلال ايام حسب ما حددت المحكمة التي جاء قرارها على اساس استعماري كولونيالي خطير تطبيقا  لقانون القومية اليهودية الاخير وهذا ما دعا الفلسطينيين للدفاع عن التهديد المتوقع   حسب قرار المحكمة , هنا دعت القوي الوطنية والاسلامية في رام الله والبيرة الجماهير الفلسطينية للتواجد اليومي في الخان الاحمر بشكل دائم واعلان النفير العام  في كل مكان  تصديا لهذا القرار الصهيوني الاستيطاني الخطير واكدت ان الاسبوع الحالي هو اسبوع الخان الاحمر ودعت للمشاركة في الفعاليات الشعبية وتكثيف التواجد الجمعة المقبلة في خيمة الاعتصام في الخان الاحمر وجبل الريسان غربي رام الله ومواجهة مشروع الاستيلاء على الارض عبر التواجد المستمر على الارض ومقاومة محاولات الاستيلاء ومواجهة الجرافات الاستيطانية التي تريد تمهيد راس الجبل لإقامة مستوطنة عليه .


فتحت معركة الخان الاحمر الباب امام تساؤلات وطنية مشروعة  لماذا هذا الغياب للفصائل الوطنية والاسلامية في غزة عن المشاركة في المعركة ليس بالذهاب الى هناك والتواجد في القرية والمواجهة والنوم امام جنازير الجرافات ولا بالاشتباك مع جنود الاحتلال والمستوطنين ولا برفع الاعلام الفلسطينية فلا عذر لاحد عن التخلف عن المعركة في أي مكان من الارض الفلسطينية , كان المطلوب ان تنتقل المواجهة في الخان الاحمر الى غزة عبر مسيرات العودة  وكسر الحصار واسقاط كل قرارات الاحتلال الصهيوني الداعية الى مصادرة الارض وهدم القرية لصالح مخطط اسرائيل الاستيطاني, كان يتوجب علينا اثبات ان المقاومة مستمرة في كل الارض الفلسطينية  ليس برفع الشعار فقط وانما بالقول والعمل لتكون جمعة التصدي لهدم الخان الاحمر عبر توحيد اشكال المواجهة في كل مكان  وتوحيد الخطابات والرسائل التي تصل العدو على مدار التواجد في هذه المخيمات وحتى الشعارات التي ترفع خلال المسيرة لابد وان تحمل عناوين يقرأها العدو واجهزته الاستخبارية جيدا ويفهموها بعمق  , انها معركة بكل معاني الكلمة التخلف عنها يعني التخاذل والتراجع والتمترس حول اهداف مجزوئه وفردية وليس اهداف وطنية شاملة   ,والتخلف عنها يضع علامات استفهام كبري تحتاج الى اجابات واضحة من اصحاب الشأن وخاصة الهيئة العليا المنظمة لأشكال المواجهة مع الاحتلال الاسرائيل في غزة .


 الفصائل كلها امام المسؤولية عن ذلك فلا سبب يدعوها  لتجاهل المعركة واعتبارها معركة فلسطيني رام الله او القدس او اهل الضفة  جميعا باعتبار ان هناك اختلاف سياسي بين غزة والضفة  ,الخطير ان الخلاف اليوم  يؤثر على طبيعة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني ويعطي هذا الاحتلال تأكيدات اننا اصبحنا شعبين لا شعب واحد  وهذا يحقق اهداف هذا العدو الخبيثة  , الحقيقة اننا نختلف فصائليا لكننا لا نختلف على طبيعة المواجهة مع الاحتلال  وادوات هذه المواجهة الواحدة والموحدة ما دمنا امنا بالمقاومة الشعبية سبيلا ليس وحيدا للمواجهة في كل من غزة والضفة لان الارض الفلسطينية واحدة والشعب الفلسطيني واحد  ,قد نكون بلا قصد ودون ان ندرك خطورة هذا , لكن لابد من الانتباه ان الاحتلال يبني على ذلك ويعتبر نفسه نجح في تجزئة جهة المواجهة الفلسطينية على الارض الفلسطينية  . ان  اكثر ما يخيف اسرائيل هي وحدة المواجهة و وحدة الجماهير ووحدة الاسلوب والاستراتيجية هدد الادوات .  مهما ان لا استثني هنا الاعلام الخاص الفصائلي   الذي سمح لنفسه وللفصائل ان تجعل المعركة في الخان الاحمر معركة فصيل سياسي وصور ان المعركة في غزة هي معركة فصيل او فصائل سياسية اخري وعليه بالغ العتب والملامة الكبرى  لأنه سببا في عدم توحيد المواجهة ولو ليوم واحد وما عهدناه في تاريخنا المقاوم  ان الضفة الغربية لم تتناسي يوما ما  جراح غزة ولا آهاتها بل وقفت في كل المعارك معها بالمال والمعونات والرجال وكل ما تملك   , لابد وان نسأل القائمين على الاعلام الحزبي والخاص لماذا لم  تخصص الاذاعات المحلية والفضائيات  مساحات كافية لشحذ الهمم لمعركة الخان الاحمر ..؟ولماذا تستثني غزة من المشاركة في المعركة بالطرق المعروفة والابداعية ؟ ولماذا  لم نولي اخبار هذه المعركة  اهتمام كاف يتناسب مع حجم التحدي  وحجم المصيبة التي ستحل على الفلسطينيين ان تمكن الاحتلال من الخان الاحمر وجبل الريسان وصادر اراضيهما  واقام مستوطناته عليهما , وقبل ان اتلقي منكم اجابة اقول لكم ان معركة الخان الاحمر معركة مصير وطن ومشروع تحرري سيذكر التاريخ من حافظ على وحدة المواجهة و وحدة المصير مع الاحتلال.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  



 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016