أفراسيانت - عقوبات وتهديد ووعيد بين واشنطن وطهران وسيناريوهات حرب محتملة
 
     
الثلاثاء، 21 آب/أغسطس 2018 21:49
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - ستدخل اليوم الاثنين الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران حيز التنفيذ، وقالت واشنطن إنها ستفرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقرارها عبر مواصلة التجارة مع إيران.


وستستهدف هذه الحزمة التعاملات التجارية للشركات الإيرانية العاملة في قطاع السيارات وهو من القطاعات الحيوية بالنسبة للاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلا من إخفاقات في الآونة الأخيرة، وستحول العقوبات الأمريكية الجديدة دون حصول الحكومة الإيرانية على الدولار الأمريكي.


أما الحزمة الثانية من العقوبات التي تنوي واشنطن تنفيذها في نوفمبر القادم، فستستهدف النفط الخام الإيراني، المصدر الأهم لمداخيل البلاد من العملة الصعبة، إذ يمثل حوالي ثلثي الصادرات.


وفتح توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار انسحاب بلاده من طرف واحد من اتفاق إيران النووي، الذي أبرمته طهران في يونيو 2015 مع الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة لألمانيا، وتم بموجبه إلغاء جميع العقوبات عن إيران، الباب أمام الإدارة الأمريكية لإعادة النظر بالعقوبات الاقتصادية ضد طهران.


وسبقت فرض العقوبات حرب كلامية على أعلى مستويات دوائر الحكم بين واشنطن وطهران بدأت بوادرها بالبزوغ منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفة الحكم في البيت الأبيض في مطلع العام 2017، واشتدت حدتها بعد توقيع ترامب قرار انسحاب بلاده من اتفاق إيران النووي بداية مايو الماضي واستمرت حتى وقت قريب.


ففي اليوم التالي من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي للمساءلة والإدلاء بشهادته، إن البنتاغون يحتفظ بالخيارات العسكرية بسبب تصريحات إيران وتهديداتها العدائية، مؤكدا أن لدى الجيش الأمريكي خططه لمواجهة إيران وأنه مستعد في أي لحظه لخوض حرب ضدها.


وعندما طلب صحفيون من ماتيس إبان عهد أوباما وكان حينذاك يشغل منصب رئيس القيادة المركزية الأمريكية، تسمية أكثر 3 دول تشكل خطرا وتهديدا على الأمن القومي للولايات المتحدة قال بشكل مختصر: "إيران ثم إيران ثم إيران"، وهو الذي اشتهر من بين المسؤولين الأمريكيين بوصف إيران بـ" النفوذ الخبيث".


وفي بداية شهر يوليو الماضي توعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة من المرور من مضيق هرمز إذا ما استمرت واشنطن بضغطها باتجاه إرغام دول العالم على التوقف عن شراء النفط الإيراني، وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، على تصريحات روحاني وقال إذا لم تتمكن بلادنا من تصدير النفط بسبب الضغوط الأمريكية فلتعلم واشنطن أننا لن نسمح لأي دولة أخرى باستخدام مضيق هرمز للغرض ذاته.


وفي رد على تلويح إيران بغلق مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، بيل أوربن، إن الولايات المتحدة الأمريكية وشركاءها يوفرون ويعززون الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن بلاده مستعدة لضمان حرية الملاحة وحركة التجارة حيثما يسمح القانون الدولي.


وبعد ذلك بأيام حذر روحاني نظيره ترامب من مغبة مواصلة السياسات العدائية ضد طهران وقال: "ينبغي أن تعلم أمريكا أن السلام مع إيران هو السلام الحقيقي والحرب معها هي أم كل الحروب".


وقال الرئيس الإيراني أيضا أمام حشد من الدبلوماسيين :" يا سيد ترامب لا تعبث بذيل الأسد فهذا لن يؤدي إلا للندم".


ورد ترامب على روحاني في تغريدة على "تويتر" قال فيها: "إياك أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلة عبر التاريخ..لم نعد دولة تتهاون مع كلماتكم المختلة بشأن العنف والموت. احترسوا... لن نقبل بأي تهديد للولايات المتحدة مجددا".


وتلا هذه التغريدة هجوم على إيران من قبل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمام حشد من أبناء الجالية الإيرانية بولاية كاليفورنيا، واعتبر "الرئيس الإيراني روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف مجرد واجهتين براقتين على الصعيد الدولي لنظام الملالي الخداع"، وأضاف أن ثراء زعماء طهران وفسادهم يُظهران أن إيران تدار من شيء يشبه المافيا وليس من حكومة.


وضمن هذا التراشق في التصريحات بين البلدين صنفت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث باسمها بهرام قاسمي، تصريحات بومبيو، على أنها تدخل صارخ في الشؤون الداخلية لإيران، مشيرا إلى أن السياسة العدائية الأمريكية ستوحد الإيرانيين وستسهم في التفافهم حول قيادتهم.


وفي سياق متصل، أفاد تقرير لمؤسسة "راند" الأمريكية للأبحاث والتطوير في وقت سابق، بأن شن الولايات المتحدة حربا شاملة ضد إيران يقتضي نشر 21 سربا من مقاتلات سلاح الجو، بالإضافة إلى 5 أسراب من طائرات القصف الثقيلة، و6 أسراب مقاتلات مارينز، و 18 غواصة هجومية، و4 حاملات طائرات، وفريق للاستخبارات والمراقبة، ومركبات للاستطلاع، و 6 كتائب جنود مارينز مشاة، و3 ألوية فرق قتالية، ومجموعة من قوات العمليات الخاصة، والعديد من طائرات بدون طيار، وإشراك الأقمار الصناعية، والسفن الحربية، والمركبات المضادة للألغام، وسفن المؤن وطائرات إعادة التزود بالوقود ومدفعيات صواريخ أرض جو، ما يعني أن الحرب على إيران تتطلب من سلاح الجو الأمريكي نشر نحو نصف أسرابه القتالية.


ويرى جون بولتون، مستشار الأمن القومي الجديد في إدارة ترامب، وهو أبرز المسؤولين المدنيين الأمريكيين المتحمسين لشن حرب على إيران، أن الطريقة الوحيدة لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي هي تغيير نظام البلاد بالقوة وعن طريق القصف الجوي بشكل متوازي مع دعم قوى إيرانية معارضة على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد.


ودأب بولتون منذ أن عينه ترامب في منصبه إلى إقالة جميع المستشارين المعتدلين في مجلس الأمن القومي الأمريكي واستبدلهم بمتشددين ممن يتبنون نهج التدخل العسكري في إيران بزعم ثني طهران عن المضي في برنامجها النووي وامتلاك القنبلة الذرية.


أما جون غاي الذي شارك في تأليف كتاب "الحرب مع إيران" الصادر عام 2013 فيرى أنه سيتعين على الجيش الأمريكي، في حال قرر البيت الأبيض بدء الحرب مع إيران، تحديد عدد وأنواع الطائرات والذخائر اللازمة وتحديد المواقع التي سيستهدفها في العمق الإيراني.


ووفقا لسيناريو الهجوم الذي يرسمه غاي، فإن الضربة الجوية الأولى ستنفذها طائرات شبح لشل فاعلية الدفاعات الجوية الإيرانية مع الأخذ بعين الاعتبار أن لدى الجيش الإيراني صواريخ إس- 300 الروسية المتطورة والتي يتوجب تدميرها ليتسنى القضاء على البنية التحتية النووية الإيرانية.


ويؤكد غاي على وجوب نشر بعض الطواقم في إيران لأنه من الوارد أن يتمكن الإيرانيون من إسقاط طائرات أمريكية واحتجاز طياريها على الأرض، لذا "سنحتاج لفرق بحث وإنقاذ وأخرى لطلاء الأهداف لتسهيل استهدافها ولتقدير مدى الضرر الذي يحققه القصف".


لكن تداعيات الحرب على إيران ستكون لها عواقب خطيرة على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، ولن تتوقف عند الحدود الإيرانية، وستقوم طهران بالرد الفوري وستصبح القواعد الأمريكية في البلدان المجاورة أهدافا حيوية للصواريخ الإيرانية، وستكون ناقلات النفط في منطقة الخليج العربي ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، ما سيؤدي لتوسيع دائرة الحرب في منطقة مشبعة بالنفط والغاز، وسيسفر الارتفاع الجنوني لأسعار النفط عن تفاقم أزمة اقتصادية عالمية ستضر بمصالح الولايات المتحدة قبل غيرها.


علي الخطايبة
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12888  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - ستدخل اليوم الاثنين الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران حيز التنفيذ، وقالت واشنطن إنها ستفرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقرارها عبر مواصلة التجارة مع إيران.


وستستهدف هذه الحزمة التعاملات التجارية للشركات الإيرانية العاملة في قطاع السيارات وهو من القطاعات الحيوية بالنسبة للاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلا من إخفاقات في الآونة الأخيرة، وستحول العقوبات الأمريكية الجديدة دون حصول الحكومة الإيرانية على الدولار الأمريكي.


أما الحزمة الثانية من العقوبات التي تنوي واشنطن تنفيذها في نوفمبر القادم، فستستهدف النفط الخام الإيراني، المصدر الأهم لمداخيل البلاد من العملة الصعبة، إذ يمثل حوالي ثلثي الصادرات.


وفتح توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار انسحاب بلاده من طرف واحد من اتفاق إيران النووي، الذي أبرمته طهران في يونيو 2015 مع الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة لألمانيا، وتم بموجبه إلغاء جميع العقوبات عن إيران، الباب أمام الإدارة الأمريكية لإعادة النظر بالعقوبات الاقتصادية ضد طهران.


وسبقت فرض العقوبات حرب كلامية على أعلى مستويات دوائر الحكم بين واشنطن وطهران بدأت بوادرها بالبزوغ منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفة الحكم في البيت الأبيض في مطلع العام 2017، واشتدت حدتها بعد توقيع ترامب قرار انسحاب بلاده من اتفاق إيران النووي بداية مايو الماضي واستمرت حتى وقت قريب.


ففي اليوم التالي من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي للمساءلة والإدلاء بشهادته، إن البنتاغون يحتفظ بالخيارات العسكرية بسبب تصريحات إيران وتهديداتها العدائية، مؤكدا أن لدى الجيش الأمريكي خططه لمواجهة إيران وأنه مستعد في أي لحظه لخوض حرب ضدها.


وعندما طلب صحفيون من ماتيس إبان عهد أوباما وكان حينذاك يشغل منصب رئيس القيادة المركزية الأمريكية، تسمية أكثر 3 دول تشكل خطرا وتهديدا على الأمن القومي للولايات المتحدة قال بشكل مختصر: "إيران ثم إيران ثم إيران"، وهو الذي اشتهر من بين المسؤولين الأمريكيين بوصف إيران بـ" النفوذ الخبيث".


وفي بداية شهر يوليو الماضي توعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة من المرور من مضيق هرمز إذا ما استمرت واشنطن بضغطها باتجاه إرغام دول العالم على التوقف عن شراء النفط الإيراني، وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، على تصريحات روحاني وقال إذا لم تتمكن بلادنا من تصدير النفط بسبب الضغوط الأمريكية فلتعلم واشنطن أننا لن نسمح لأي دولة أخرى باستخدام مضيق هرمز للغرض ذاته.


وفي رد على تلويح إيران بغلق مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، بيل أوربن، إن الولايات المتحدة الأمريكية وشركاءها يوفرون ويعززون الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن بلاده مستعدة لضمان حرية الملاحة وحركة التجارة حيثما يسمح القانون الدولي.


وبعد ذلك بأيام حذر روحاني نظيره ترامب من مغبة مواصلة السياسات العدائية ضد طهران وقال: "ينبغي أن تعلم أمريكا أن السلام مع إيران هو السلام الحقيقي والحرب معها هي أم كل الحروب".


وقال الرئيس الإيراني أيضا أمام حشد من الدبلوماسيين :" يا سيد ترامب لا تعبث بذيل الأسد فهذا لن يؤدي إلا للندم".


ورد ترامب على روحاني في تغريدة على "تويتر" قال فيها: "إياك أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلة عبر التاريخ..لم نعد دولة تتهاون مع كلماتكم المختلة بشأن العنف والموت. احترسوا... لن نقبل بأي تهديد للولايات المتحدة مجددا".


وتلا هذه التغريدة هجوم على إيران من قبل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمام حشد من أبناء الجالية الإيرانية بولاية كاليفورنيا، واعتبر "الرئيس الإيراني روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف مجرد واجهتين براقتين على الصعيد الدولي لنظام الملالي الخداع"، وأضاف أن ثراء زعماء طهران وفسادهم يُظهران أن إيران تدار من شيء يشبه المافيا وليس من حكومة.


وضمن هذا التراشق في التصريحات بين البلدين صنفت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث باسمها بهرام قاسمي، تصريحات بومبيو، على أنها تدخل صارخ في الشؤون الداخلية لإيران، مشيرا إلى أن السياسة العدائية الأمريكية ستوحد الإيرانيين وستسهم في التفافهم حول قيادتهم.


وفي سياق متصل، أفاد تقرير لمؤسسة "راند" الأمريكية للأبحاث والتطوير في وقت سابق، بأن شن الولايات المتحدة حربا شاملة ضد إيران يقتضي نشر 21 سربا من مقاتلات سلاح الجو، بالإضافة إلى 5 أسراب من طائرات القصف الثقيلة، و6 أسراب مقاتلات مارينز، و 18 غواصة هجومية، و4 حاملات طائرات، وفريق للاستخبارات والمراقبة، ومركبات للاستطلاع، و 6 كتائب جنود مارينز مشاة، و3 ألوية فرق قتالية، ومجموعة من قوات العمليات الخاصة، والعديد من طائرات بدون طيار، وإشراك الأقمار الصناعية، والسفن الحربية، والمركبات المضادة للألغام، وسفن المؤن وطائرات إعادة التزود بالوقود ومدفعيات صواريخ أرض جو، ما يعني أن الحرب على إيران تتطلب من سلاح الجو الأمريكي نشر نحو نصف أسرابه القتالية.


ويرى جون بولتون، مستشار الأمن القومي الجديد في إدارة ترامب، وهو أبرز المسؤولين المدنيين الأمريكيين المتحمسين لشن حرب على إيران، أن الطريقة الوحيدة لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي هي تغيير نظام البلاد بالقوة وعن طريق القصف الجوي بشكل متوازي مع دعم قوى إيرانية معارضة على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد.


ودأب بولتون منذ أن عينه ترامب في منصبه إلى إقالة جميع المستشارين المعتدلين في مجلس الأمن القومي الأمريكي واستبدلهم بمتشددين ممن يتبنون نهج التدخل العسكري في إيران بزعم ثني طهران عن المضي في برنامجها النووي وامتلاك القنبلة الذرية.


أما جون غاي الذي شارك في تأليف كتاب "الحرب مع إيران" الصادر عام 2013 فيرى أنه سيتعين على الجيش الأمريكي، في حال قرر البيت الأبيض بدء الحرب مع إيران، تحديد عدد وأنواع الطائرات والذخائر اللازمة وتحديد المواقع التي سيستهدفها في العمق الإيراني.


ووفقا لسيناريو الهجوم الذي يرسمه غاي، فإن الضربة الجوية الأولى ستنفذها طائرات شبح لشل فاعلية الدفاعات الجوية الإيرانية مع الأخذ بعين الاعتبار أن لدى الجيش الإيراني صواريخ إس- 300 الروسية المتطورة والتي يتوجب تدميرها ليتسنى القضاء على البنية التحتية النووية الإيرانية.


ويؤكد غاي على وجوب نشر بعض الطواقم في إيران لأنه من الوارد أن يتمكن الإيرانيون من إسقاط طائرات أمريكية واحتجاز طياريها على الأرض، لذا "سنحتاج لفرق بحث وإنقاذ وأخرى لطلاء الأهداف لتسهيل استهدافها ولتقدير مدى الضرر الذي يحققه القصف".


لكن تداعيات الحرب على إيران ستكون لها عواقب خطيرة على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، ولن تتوقف عند الحدود الإيرانية، وستقوم طهران بالرد الفوري وستصبح القواعد الأمريكية في البلدان المجاورة أهدافا حيوية للصواريخ الإيرانية، وستكون ناقلات النفط في منطقة الخليج العربي ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، ما سيؤدي لتوسيع دائرة الحرب في منطقة مشبعة بالنفط والغاز، وسيسفر الارتفاع الجنوني لأسعار النفط عن تفاقم أزمة اقتصادية عالمية ستضر بمصالح الولايات المتحدة قبل غيرها.


علي الخطايبة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016