أفراسيانت - «صفقة القرن» والجدار المستحيل
 
     
الجمعة، 22 شباط/فبراير 2019 22:49
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بقلم: الياس سحاب - يجب أن نتفق أولاً على تعريف مشترك للمشروع الذي أطلقت عليه الإدارة الأمريكية، اسم «صفقة القرن»، فيما يتعلق بإيجاد حلول نهائية للأزمة السياسية الكبرى المتوارثة، عن بقايا الحرب العالمية الثانية في منتصف القرن العشرين، وهي قضية فلسطين.


وفي هذا المجال لا بد من التأكيد على أنه إضافة للدور المؤسس لدولة بريطانيا في التحضير المبرمج والممنهج لإنشاء دولة إسرائيل، بعد قضاء ثلاثين عاماً في تحويل ملامح فلسطين، من وطن متوارث لأغلبية كاملة من عرب فلسطين المسلمين والمسيحيين، إلى وطن يهودي، تطبيقاً شيطانياً للمشروع السياسي البريطاني (والأوروبي) الذي تم التعبير عنه في الرسالة الشهيرة المقتضبة من اللورد البريطاني بلفور إلى الزعيم الصهيوني روتشيلد المعروف باسم «وعد بلفور»، ولكن بعد هذا الدور البريطاني المتميز، في مرحلة التحضير المباشر لإنشاء دولة إسرائيل على أرض فلسطين، وعلى حساب وجود شعب فلسطين الأصلي وكل حقوقه الإنسانية والسياسية، فإنه عندما دقت ساعة التأسيس المكتمل للمشروع، بعد أن جلس الحلفاء الغربيون على عرش الانتصار الكامل والساحق للحرب العالمية الثانية، فإن الدور الأساسي انتقل من بريطانيا (في مرحلة التمهيد من 1917 إلى 1947) إلى الولايات المتحدة في مرحلة التأسيس الفعلي في منتصف القرن العشرين (1948).


أما بعد ذلك، ومنذ التأسيس حتى يومنا هذا، فقد انفردت واشنطن بالدور الأساسي في رعاية وحماية ودعم الدور المعقد الذي ولدت إسرائيل لتلعبه في المنطقة العربية، التي أطلق عليها الغرب المنتصر اسم منطقة الشرق الأوسط. وعلامات هذا التفرد الأمريكي، ظل سائداً وساري المفعول في عهود كل الرؤساء الأمريكيين. إلى أن وصلنا إلى الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي سجل في الانتخابات الرئاسية فوزاً بالغ الغرابة والمفاجأة على المرشحة الديمقراطية صاحبة الحظ الأوفر في فرص الفوز.


ومع أن هذا الفائز الجديد المفاجئ لم يكن له أي ماضٍ سياسي معروف، ومع أنه قادم مباشرة من عالم الأموال والاستثمارات، فقد كان بين بنود برامجه التي كان يعلن عنها في دعايته الانتخابية، الإعلان عما سمي «صفقة القرن» لحل فوري وسحري وعجائبي لمشكلة قضية فلسطين،


لقد تصور البعض أن «صفقة القرن» هذه، ممكن أن تولد ذات يوم قريب، في عهد ترامب عبر مؤتمر دولي، تدعو إليه الولايات المتحدة مختلف دول المجتمع الدولي، لإيجاد حل نهائي متدرج لقضية فلسطين، بعد الاتفاق على بنوده ونقاطه التفصيلية.


لكن الذي ظهر فيما بعد أن العنصر الوحيد في هذه الصفقة، ليس كل أطراف القضية الأصليين (وعلى رأسهم شعب فلسطين صاحب القضية الأصلي)، بل الإدارة الأمريكية، وأن ما سمي «صفقة» ليس سوى برنامج مختصر ومباشر، للرئيس الأمريكي الجديد، يفرض بالقوة العسكرية والسياسية، والدبلوماسية والإعلامية، حلاً أمريكياً صهيونياً للقضية، عن طريق تصفية كل ما يمت بصلة لوجود شعب فلسطين، صاحب القضية الأصلي، وجميع حقوقه.


ولم ينتظر الرئيس الأمريكي الجديد، انعقاد أي شكل من أشكال المؤتمرات الدولية، لإعلان بنود «صفقة القرن» المقترحة، بل بدأ بشكل متفرد ومتسلط، ومفاجئ للجميع بمن فيهم الحركة الصهيونية نفسها، وإدارة دولة إسرائيل، ابتداء بالخطوة الأولى، التي تبلورت في الإعلان الأمريكي بأن القدس (خارج كل القرارات الدولية السابقة، وخارج الحقائق التاريخية الثابتة) هي عاصمة الكيان الإسرائيلي وحده، لا شريك لها فيه.


بعد ذلك، تسارعت الخطوات التي كان ثانيها إهالة التراب على ما سمي بحل الدولتين، وإهالة التراب على ما يعرف بحق العودة للفلسطينيين، وقد تم كل ذلك بخطوات عملية تقضي بالاعتراف العملي الكامل بكل مشاريع الاستيطان للضفة الغربية، استكمالاً لحرب 1967، التي جاءت تكمل في المشروع الأمريكي نتائج حرب 1948.


هكذا إذن اكتمل كل شيء، وأدت الولايات المتحدة كل ما عليها لتصفية القضية نهائياً. ومع ذلك، ما زالت عملية الخداع التي حملت اسم صفقة القرن مستمرة، لكن الإدارة الأمريكية فاتها أمر جوهري وأساسي، هو الحصول على اعتراف وتوقيع شعب فلسطين، على التنازل عن وجوده وعن كامل حقوقه.


إنها لحظة اصطدام «صفقة القرن» بجدار المستحيل، في الضفة الغربية وغزة وحتى بين عرب الداخل.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12991  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم: الياس سحاب - يجب أن نتفق أولاً على تعريف مشترك للمشروع الذي أطلقت عليه الإدارة الأمريكية، اسم «صفقة القرن»، فيما يتعلق بإيجاد حلول نهائية للأزمة السياسية الكبرى المتوارثة، عن بقايا الحرب العالمية الثانية في منتصف القرن العشرين، وهي قضية فلسطين.


وفي هذا المجال لا بد من التأكيد على أنه إضافة للدور المؤسس لدولة بريطانيا في التحضير المبرمج والممنهج لإنشاء دولة إسرائيل، بعد قضاء ثلاثين عاماً في تحويل ملامح فلسطين، من وطن متوارث لأغلبية كاملة من عرب فلسطين المسلمين والمسيحيين، إلى وطن يهودي، تطبيقاً شيطانياً للمشروع السياسي البريطاني (والأوروبي) الذي تم التعبير عنه في الرسالة الشهيرة المقتضبة من اللورد البريطاني بلفور إلى الزعيم الصهيوني روتشيلد المعروف باسم «وعد بلفور»، ولكن بعد هذا الدور البريطاني المتميز، في مرحلة التحضير المباشر لإنشاء دولة إسرائيل على أرض فلسطين، وعلى حساب وجود شعب فلسطين الأصلي وكل حقوقه الإنسانية والسياسية، فإنه عندما دقت ساعة التأسيس المكتمل للمشروع، بعد أن جلس الحلفاء الغربيون على عرش الانتصار الكامل والساحق للحرب العالمية الثانية، فإن الدور الأساسي انتقل من بريطانيا (في مرحلة التمهيد من 1917 إلى 1947) إلى الولايات المتحدة في مرحلة التأسيس الفعلي في منتصف القرن العشرين (1948).


أما بعد ذلك، ومنذ التأسيس حتى يومنا هذا، فقد انفردت واشنطن بالدور الأساسي في رعاية وحماية ودعم الدور المعقد الذي ولدت إسرائيل لتلعبه في المنطقة العربية، التي أطلق عليها الغرب المنتصر اسم منطقة الشرق الأوسط. وعلامات هذا التفرد الأمريكي، ظل سائداً وساري المفعول في عهود كل الرؤساء الأمريكيين. إلى أن وصلنا إلى الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي سجل في الانتخابات الرئاسية فوزاً بالغ الغرابة والمفاجأة على المرشحة الديمقراطية صاحبة الحظ الأوفر في فرص الفوز.


ومع أن هذا الفائز الجديد المفاجئ لم يكن له أي ماضٍ سياسي معروف، ومع أنه قادم مباشرة من عالم الأموال والاستثمارات، فقد كان بين بنود برامجه التي كان يعلن عنها في دعايته الانتخابية، الإعلان عما سمي «صفقة القرن» لحل فوري وسحري وعجائبي لمشكلة قضية فلسطين،


لقد تصور البعض أن «صفقة القرن» هذه، ممكن أن تولد ذات يوم قريب، في عهد ترامب عبر مؤتمر دولي، تدعو إليه الولايات المتحدة مختلف دول المجتمع الدولي، لإيجاد حل نهائي متدرج لقضية فلسطين، بعد الاتفاق على بنوده ونقاطه التفصيلية.


لكن الذي ظهر فيما بعد أن العنصر الوحيد في هذه الصفقة، ليس كل أطراف القضية الأصليين (وعلى رأسهم شعب فلسطين صاحب القضية الأصلي)، بل الإدارة الأمريكية، وأن ما سمي «صفقة» ليس سوى برنامج مختصر ومباشر، للرئيس الأمريكي الجديد، يفرض بالقوة العسكرية والسياسية، والدبلوماسية والإعلامية، حلاً أمريكياً صهيونياً للقضية، عن طريق تصفية كل ما يمت بصلة لوجود شعب فلسطين، صاحب القضية الأصلي، وجميع حقوقه.


ولم ينتظر الرئيس الأمريكي الجديد، انعقاد أي شكل من أشكال المؤتمرات الدولية، لإعلان بنود «صفقة القرن» المقترحة، بل بدأ بشكل متفرد ومتسلط، ومفاجئ للجميع بمن فيهم الحركة الصهيونية نفسها، وإدارة دولة إسرائيل، ابتداء بالخطوة الأولى، التي تبلورت في الإعلان الأمريكي بأن القدس (خارج كل القرارات الدولية السابقة، وخارج الحقائق التاريخية الثابتة) هي عاصمة الكيان الإسرائيلي وحده، لا شريك لها فيه.


بعد ذلك، تسارعت الخطوات التي كان ثانيها إهالة التراب على ما سمي بحل الدولتين، وإهالة التراب على ما يعرف بحق العودة للفلسطينيين، وقد تم كل ذلك بخطوات عملية تقضي بالاعتراف العملي الكامل بكل مشاريع الاستيطان للضفة الغربية، استكمالاً لحرب 1967، التي جاءت تكمل في المشروع الأمريكي نتائج حرب 1948.


هكذا إذن اكتمل كل شيء، وأدت الولايات المتحدة كل ما عليها لتصفية القضية نهائياً. ومع ذلك، ما زالت عملية الخداع التي حملت اسم صفقة القرن مستمرة، لكن الإدارة الأمريكية فاتها أمر جوهري وأساسي، هو الحصول على اعتراف وتوقيع شعب فلسطين، على التنازل عن وجوده وعن كامل حقوقه.


إنها لحظة اصطدام «صفقة القرن» بجدار المستحيل، في الضفة الغربية وغزة وحتى بين عرب الداخل.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016