أفراسيانت - عندما يفتح الاحتلال حربه على عائلة فلسطينية؟
 
     
الأحد، 21 تموز/يوليو 2019 06:48
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الكاتب: وليد الهودلي - قتلت قوات الاحتلال بدم بارد صالح البرغوثي بعد أن تم اعتقاله ثم أعلنت الحرب على عائلته وصبت جام حقدها وغضبها كما ينزل الليل ساحة النهار ، أرعدت وأرسلت صواعقها واستدعت كل قواتها السوداء من خيبر الى اليوم ، زين لها عقلها الفاشي هذا البيت الصغير الآمن المطمئن أنه كغزة معقل للقتال والمقاومة ، فعزيمة رب هذا البيت ابو عاصف مصنع للصواريخ والقذائف الثقيلة ، وهمة ام عاصف هي عندهم صانعة المقاتلين الاشاوس ، أما تلك الروح والثقافة التي تخرج مثل هؤلاء فهي بمثابة العقيدة القتالية التي يمتلكها الثوار منذ عز الدين القسام الى هذه الايام .


لقد اكتشف دماغهم المجرم أنهم أمام العائلة النموذج ، الروح التي تكشف روحهم الشريرة ، التربية العالية على العزة والانفة والكبرياء ، العاصفة التي من شأنها إن أخذت طريقها أن تعصف بهم فتذرهم قاعا صفصفا ، فلا بد من تحطيم هذا النموذج لذلك استوجب اعلان الحرب وفتح كل مخازن الاسلحة واستدعاء الاحتياط ، ابو عاصف يرسل عليهم من قلبه المكتوي بنارهم كلماته التي ستبقى خالدة في سجل النضال الفلسطيني ، ضربوه قذيفة من العيار الثقيل : " لقد قتلنا ولدك صالح " فرد عليهم بصاروخ عابر للقارات : "انا ربّيته لهذا اليوم" : ربيته ليكون شهيدا ، أنتم لا تدركون معنى أن يكون شهيدا ، أن يشهد على إجرامكم ويغادر دنياكم للقاء ربه ويبقى عنوانا بارزا على هذه الطريق التي ستنتهي بكنسكم وكنس رجسكم عن هذه الارض المقدسة ، أنتم لا تدركون معنى ان يقدم شاب روحه ليتحول الى مشعل خالد يبدّد ظلامكم ، أنا أعددته ليكون شهيدا .. هذا ما أنا عليه وولدي : على استعداد تام لنعيش من أجله ونموت في سبيله .


لقد دق حصونهم من جذورها الواهية ، أنتم مجرد ذبابة مرت بهذه الارض ، بعد أربعين سنة من سجونكم وبأسكم الشديد لم تحصدوا الا كشف زيفكم ، اربعون سنة وعمر تغيّبونه في غياهب سجونكم ليفلت أبناءه من روحه الثائرة ، فلا يحدث الا العكس تماما ، هناك في البيت الام سلالة الثوار ووريثة روح الجد الباقية والجدة التي تعانق السماء بعزمها العظيم ، لم يزد تغييبكم للاب في سجونكم الا زيتا على النار وحرثا لزيتونه الذي يكاد زيته يضيء ولو لم تمسسه نار . اعتقلتم الجميع صغيرا وكبيرا ونكلتم كما يحلوا لكم من غير أن تتفكروا بما تفعلون ، روح الانتقام تتملككم وتسيطر عليكم دون ان ترفعوا عيونكم الى ما هو أبعد من انوفكم ، هذه عائلة لا يزيد باسكم على ما هي عليه الا زيتا على وقودهم الملتهب ، فلا تتعبوا أنفسكم .


ونائل ثورة بحد ذاته ، شكّل في سجنه الطويل كلية عسكرية يخرّج منها الرجال ، أرادوا سجنه ووضع آصارهم وأغلالهم على رقبته وصدره فخرج منها نورا يأكل ظلامهم وروحا تُزرع في صدور الاحرار ، شكّل بذلك ردّا مقاوما وردما ينهال على حكاياتهم المزيفة ، ماذا نلتم من نائل في سجنه وماذا نال منكم ؟ لقد خسّركم أكثر مما خسر بل بالعكس فان كل نور زرعه في قلب حرّ سينقلب عليكم نارا إن عاجلا أم آجلا ، والعبرة في النهايات وأنّ ما يجري على أرض كوبر اليوم ما هو الا إشارة على الطريق اللاهب بين خط نائل النور وخط الاحتلال الاسود .


تفتحون حربكم بكل قضكم وقضيضكم على عائلة صغيرة بعدد أفرادها ولكنها كبيرة عظيمة تتجاوزكم وتزرع في قلوبكم الهلع والخوف على المستقبل ، فأين مستقبلكم الذي بني على ظلم وقهر شعب ، ثم خط لنفسه مسارا وسط أدغال موغلة في الخطر والرعب ، من مستقبل شعاع من نور يخط طريقه بكل صدق وعدل وحق ، يستجمع الروح الاصيلة وشجاعة الرجال وقوة الحق الناصعة وفوق كل شيء معه الحق المطلق والعدل المطلق لهذه الحياة . رب عزيز حميد على كل شيء قدير .


لن يخبو أوار هذه العائلة المباركة باذن الله الا وقد كشفت زيف هذا الاحتلال المقيت وخرجت بعنفوانها ،مرفوعة رؤوس رجالها ، خافقة بالحرية والحياة نساؤها ، ضاربة للحاضر والمستقبل أعظم مثل للعائلة الفلسطينية الحرة المجاهدة ، تقول لنا جميعا مضى عهد النوم يا عاصفة ولا نامت أعين الجبناء .

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12902  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الكاتب: وليد الهودلي - قتلت قوات الاحتلال بدم بارد صالح البرغوثي بعد أن تم اعتقاله ثم أعلنت الحرب على عائلته وصبت جام حقدها وغضبها كما ينزل الليل ساحة النهار ، أرعدت وأرسلت صواعقها واستدعت كل قواتها السوداء من خيبر الى اليوم ، زين لها عقلها الفاشي هذا البيت الصغير الآمن المطمئن أنه كغزة معقل للقتال والمقاومة ، فعزيمة رب هذا البيت ابو عاصف مصنع للصواريخ والقذائف الثقيلة ، وهمة ام عاصف هي عندهم صانعة المقاتلين الاشاوس ، أما تلك الروح والثقافة التي تخرج مثل هؤلاء فهي بمثابة العقيدة القتالية التي يمتلكها الثوار منذ عز الدين القسام الى هذه الايام .


لقد اكتشف دماغهم المجرم أنهم أمام العائلة النموذج ، الروح التي تكشف روحهم الشريرة ، التربية العالية على العزة والانفة والكبرياء ، العاصفة التي من شأنها إن أخذت طريقها أن تعصف بهم فتذرهم قاعا صفصفا ، فلا بد من تحطيم هذا النموذج لذلك استوجب اعلان الحرب وفتح كل مخازن الاسلحة واستدعاء الاحتياط ، ابو عاصف يرسل عليهم من قلبه المكتوي بنارهم كلماته التي ستبقى خالدة في سجل النضال الفلسطيني ، ضربوه قذيفة من العيار الثقيل : " لقد قتلنا ولدك صالح " فرد عليهم بصاروخ عابر للقارات : "انا ربّيته لهذا اليوم" : ربيته ليكون شهيدا ، أنتم لا تدركون معنى أن يكون شهيدا ، أن يشهد على إجرامكم ويغادر دنياكم للقاء ربه ويبقى عنوانا بارزا على هذه الطريق التي ستنتهي بكنسكم وكنس رجسكم عن هذه الارض المقدسة ، أنتم لا تدركون معنى ان يقدم شاب روحه ليتحول الى مشعل خالد يبدّد ظلامكم ، أنا أعددته ليكون شهيدا .. هذا ما أنا عليه وولدي : على استعداد تام لنعيش من أجله ونموت في سبيله .


لقد دق حصونهم من جذورها الواهية ، أنتم مجرد ذبابة مرت بهذه الارض ، بعد أربعين سنة من سجونكم وبأسكم الشديد لم تحصدوا الا كشف زيفكم ، اربعون سنة وعمر تغيّبونه في غياهب سجونكم ليفلت أبناءه من روحه الثائرة ، فلا يحدث الا العكس تماما ، هناك في البيت الام سلالة الثوار ووريثة روح الجد الباقية والجدة التي تعانق السماء بعزمها العظيم ، لم يزد تغييبكم للاب في سجونكم الا زيتا على النار وحرثا لزيتونه الذي يكاد زيته يضيء ولو لم تمسسه نار . اعتقلتم الجميع صغيرا وكبيرا ونكلتم كما يحلوا لكم من غير أن تتفكروا بما تفعلون ، روح الانتقام تتملككم وتسيطر عليكم دون ان ترفعوا عيونكم الى ما هو أبعد من انوفكم ، هذه عائلة لا يزيد باسكم على ما هي عليه الا زيتا على وقودهم الملتهب ، فلا تتعبوا أنفسكم .


ونائل ثورة بحد ذاته ، شكّل في سجنه الطويل كلية عسكرية يخرّج منها الرجال ، أرادوا سجنه ووضع آصارهم وأغلالهم على رقبته وصدره فخرج منها نورا يأكل ظلامهم وروحا تُزرع في صدور الاحرار ، شكّل بذلك ردّا مقاوما وردما ينهال على حكاياتهم المزيفة ، ماذا نلتم من نائل في سجنه وماذا نال منكم ؟ لقد خسّركم أكثر مما خسر بل بالعكس فان كل نور زرعه في قلب حرّ سينقلب عليكم نارا إن عاجلا أم آجلا ، والعبرة في النهايات وأنّ ما يجري على أرض كوبر اليوم ما هو الا إشارة على الطريق اللاهب بين خط نائل النور وخط الاحتلال الاسود .


تفتحون حربكم بكل قضكم وقضيضكم على عائلة صغيرة بعدد أفرادها ولكنها كبيرة عظيمة تتجاوزكم وتزرع في قلوبكم الهلع والخوف على المستقبل ، فأين مستقبلكم الذي بني على ظلم وقهر شعب ، ثم خط لنفسه مسارا وسط أدغال موغلة في الخطر والرعب ، من مستقبل شعاع من نور يخط طريقه بكل صدق وعدل وحق ، يستجمع الروح الاصيلة وشجاعة الرجال وقوة الحق الناصعة وفوق كل شيء معه الحق المطلق والعدل المطلق لهذه الحياة . رب عزيز حميد على كل شيء قدير .


لن يخبو أوار هذه العائلة المباركة باذن الله الا وقد كشفت زيف هذا الاحتلال المقيت وخرجت بعنفوانها ،مرفوعة رؤوس رجالها ، خافقة بالحرية والحياة نساؤها ، ضاربة للحاضر والمستقبل أعظم مثل للعائلة الفلسطينية الحرة المجاهدة ، تقول لنا جميعا مضى عهد النوم يا عاصفة ولا نامت أعين الجبناء .

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016