أفراسيانت - تجمع فصائل اليسار الفلسطيني... الهدف والتوقيت ...؟
 
     
الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019 07:37
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - شهدنا الاسبوع الماضي ولادة  تجمع يساري ديموقراطي فلسطيني  لخمس فصائل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هي الجبهة الشعبية والديموقراطية والمبادرة الوطنية وحزب الشعب والاتحاد الديموقراطي فدا , وهي اصغر الفصائل الوطنية واقلها وزنا بالمنظمة لتكون جبهة عمل وطني يساري يريد النهوض من الوحدانية والفصائلية ويشكيل قوة لها كلمة في معترك السياسة الوطنية وتاثير فاعل في المشهد السياسي الفلسطيني . ياتي هذا التجمع والقضية الفلسطينية تمر في احلك الاوقات واكثرها ظلمة على المستوي الداخلي وعلى مستوي الصراع مع دولة احتلال , فالانقسام الفلسطيني عبث بكل مقومات الدولة وبعثر الجهد الوطني واذاب المصلحة العليا للوطن في مصلحة الفصيل وقياداته التى لا تعترف بالاخر ولا ترغب بالمشاركة السياسسية على اساس تحقيق المشروع الوطني واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس  الشريف  بل وتقود نفسها  مشروع مجهول لا اساس له في الثوابت بل وقد يهدد الثوابت الوطنية وياتي في وقت تشتد فيه الهجمة الاسرائيلية على الكل الفلسطيني وخاصة في القدس والضفة الغربية بتسريع وتيرة الاستيطان وتقطيع الضفة وضم ناعم لكافة الكتل الاستيطاينة الكبيرة وفرض السيادة الاسرائيلية , وياتي في ظل عجز فلسطيني  رسمي لمواجه هذه السياسة التى باتت في مرحلتها الاخير نحو استهداف مشروع حل الدولتين لصالح مشروع صهيوني كبير باستطاعته ان يدمر اي محاولة وطنية للتحرر واقامة الدولة المتواصلة جغرافيا وذات السيادة والحدود المعترف بها وياتي هذا التجمع في ظل شبه انهيار في جبهة الدفاع العربي عن قضايانا الفلسطينية والذهاب نحو التطبيع مع دولة الاحتلال ورسم علاقات محرمة دون ان ينتهي الصراع ودون ان تقادم الدولة الفلسطينية فقط لتحقيق الرضا الامريكي عن تلك الدول ولتذهب المبادرة العربية الى سلاال نفايات الحكام الذين ارتموا في الحضن الامريكي الصهيوني .


جاء هذا التجمع متاخرا لكنه جاء اخيراً واتمني ان يكون الهدف من وراءه لهدف اسمي من الهدف الخاص  لكل فصيل اي لتحدقيق هدف وطني سامي لدعم لتلك الاصوات التي تنادي بضرورة وقف المذبحة الوطنية  وقف الانهيار والانزلاق نحو اجندات تبني على اساس بقاء الانقسام واستمراره وبعث حياة فيه باي شكل كان واحباط كل محاولة لتجاوز مربع المصالح الحزبية الخاصة باتجاه حماية المشروع الوطني والثوابت من العبث الفلسطيني المدعوم اقليما في المحصلة الاولي وان يكون هذا المحور اول الخطوات باتجاه فرض حالة فلسطينية مشتركة  لاقصاء اي تدخل اقليمي او دولي في الصراع لصالح المحتل الاسرائيلي وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية بالطريقة التي تريدها واشنطن وحلفائها في المنطقة . ليس عيبا ان يعمل هذا التجمع على تقوية نفسه ليشكل جبهة معارضة وفيه للمشروع الوطني وليس جبهة معارضة هدفها تقويض منظمة التحرير ودعم البدائل او القوي الموازية , ولا مانع ان يكون احد اهداف هذا التجمع  تجهز قائمة موحدة استعدادا  لخوض الانتخابات العامة لان هذا من شانه ان يحقق تنوع  وتنافس وطني  فيما بين  الكتل الانتخابية  يعود بالنفع لصالح المواطن الفلسطيني ويصوب عمل البرلمان بعيدا عن اجندات حزبية خاصة  توظف وجودها في المجلس لصالح الحزب ونفوذه  في كافة مؤسسات الدولة , وليس عيبا ان يعمل التجمع ضمن سياسة تعبوية وطنية خالصة بهدف استقطاب الطاقات الوطنية والشبابية لصالح الهدف الكبير لهذا التجمع وهو تحقيق وزن نسبي في منظمة التحرير يساهم في تطوير مؤسساتها ويخلق استراتيجةعمل وطني يواجه تحديات المرحلة  المرحلة واهمها اسقاط شفقة القرن وهذا من شانه ان يعطي زخم وطني ودولي للمنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني . وقد يدفع هذا التجمع اليساري الى تجمعات اخري تكون وسط تستقطب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاخري وبالتالي نشهد كتل وتجمعات وطنية خالصة في المنظمة والبرلمان  وبالتالي تسقط حكومة الحزب الواحد والفصيل الاوحد  .


اتمني ان يكون هدف التجمع الديموقراطي الفلسطيني من احزاب وحركات اليسار انموذحا وطنيا يتحذي به وبالتالي يعمل لاهداف استراتيجية بعيده المدي وليس مجرد اهداف انتخابية لذيادة عدد مقاعد اليسار في كل من هيئات منظمة التحرير والبرلمان الوطني وبالتالي سيشطل التجمع عبء على منظمة التحرير والبرلمان وليس وقد يفقط تاثيره الوطني باتجاه دعم المشروع التحرري والدولة . لا اعتقد ان يكتب لهذا التجمع   النجاح اذا ما عمل على تحقيق اهداف خاصة بالتجمع ليس ابعد من معارضة تواجه اي برامج وطنية وتحرررية  زلن ينجح اذا ما تخلي عن تحقيق اهداف استراتيجية تصوب مسيرة التحرر وتقوي الاتحاه الوطنية الذي يناضل من اجل المشروع الوطني , اما اذا دخل هذا التجمع في دائرة التنازع على السلطة وحاول اصطناع  مواجهة مع احد من الفصيلين الكبيرين حماس او فتح فان هذا التجمع سرعان ما يتفكك ويبقي مجرد اسم سياسي على ورق . حتي الان كل ما صدر عن التجمع يبشر بالخير لكن انبه ان يهتم التجمع وقياداته باعتماد  اسلوب الحوار والاقناع والتنافس الوطني وتجسيد المعارضة الوفية و العمل المشترك والمسؤل لاجل  حل المشكلات والابتعاد عن التجريح و التشهير والتخوين والتكفير الوطني على اعتبار ان من ينتمي لهذا التجمع وطنيا غيورا شريفا ومادونة لا . ولابد من التحذير بالا يكون وراء هذا التجمع اي طرف اخر غير فلسطيني او حتي فلسطيني  لبرنامج يخدم اجندة اقليمية او غير اقليمية وان تكون الفكرة والهدف والمنهج  والوسيلة من قلب المعاناة الفلسطينية لوقف حالة الضياع المستمر منذ اثني عشر عاما بسبب ممانعة طرف ما اعادة الارادة الوطنية للجماهير والانصياع للديموقراطية والاحتكام للشعب من جديد .
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

 

 


 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12923  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - شهدنا الاسبوع الماضي ولادة  تجمع يساري ديموقراطي فلسطيني  لخمس فصائل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هي الجبهة الشعبية والديموقراطية والمبادرة الوطنية وحزب الشعب والاتحاد الديموقراطي فدا , وهي اصغر الفصائل الوطنية واقلها وزنا بالمنظمة لتكون جبهة عمل وطني يساري يريد النهوض من الوحدانية والفصائلية ويشكيل قوة لها كلمة في معترك السياسة الوطنية وتاثير فاعل في المشهد السياسي الفلسطيني . ياتي هذا التجمع والقضية الفلسطينية تمر في احلك الاوقات واكثرها ظلمة على المستوي الداخلي وعلى مستوي الصراع مع دولة احتلال , فالانقسام الفلسطيني عبث بكل مقومات الدولة وبعثر الجهد الوطني واذاب المصلحة العليا للوطن في مصلحة الفصيل وقياداته التى لا تعترف بالاخر ولا ترغب بالمشاركة السياسسية على اساس تحقيق المشروع الوطني واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس  الشريف  بل وتقود نفسها  مشروع مجهول لا اساس له في الثوابت بل وقد يهدد الثوابت الوطنية وياتي في وقت تشتد فيه الهجمة الاسرائيلية على الكل الفلسطيني وخاصة في القدس والضفة الغربية بتسريع وتيرة الاستيطان وتقطيع الضفة وضم ناعم لكافة الكتل الاستيطاينة الكبيرة وفرض السيادة الاسرائيلية , وياتي في ظل عجز فلسطيني  رسمي لمواجه هذه السياسة التى باتت في مرحلتها الاخير نحو استهداف مشروع حل الدولتين لصالح مشروع صهيوني كبير باستطاعته ان يدمر اي محاولة وطنية للتحرر واقامة الدولة المتواصلة جغرافيا وذات السيادة والحدود المعترف بها وياتي هذا التجمع في ظل شبه انهيار في جبهة الدفاع العربي عن قضايانا الفلسطينية والذهاب نحو التطبيع مع دولة الاحتلال ورسم علاقات محرمة دون ان ينتهي الصراع ودون ان تقادم الدولة الفلسطينية فقط لتحقيق الرضا الامريكي عن تلك الدول ولتذهب المبادرة العربية الى سلاال نفايات الحكام الذين ارتموا في الحضن الامريكي الصهيوني .


جاء هذا التجمع متاخرا لكنه جاء اخيراً واتمني ان يكون الهدف من وراءه لهدف اسمي من الهدف الخاص  لكل فصيل اي لتحدقيق هدف وطني سامي لدعم لتلك الاصوات التي تنادي بضرورة وقف المذبحة الوطنية  وقف الانهيار والانزلاق نحو اجندات تبني على اساس بقاء الانقسام واستمراره وبعث حياة فيه باي شكل كان واحباط كل محاولة لتجاوز مربع المصالح الحزبية الخاصة باتجاه حماية المشروع الوطني والثوابت من العبث الفلسطيني المدعوم اقليما في المحصلة الاولي وان يكون هذا المحور اول الخطوات باتجاه فرض حالة فلسطينية مشتركة  لاقصاء اي تدخل اقليمي او دولي في الصراع لصالح المحتل الاسرائيلي وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية بالطريقة التي تريدها واشنطن وحلفائها في المنطقة . ليس عيبا ان يعمل هذا التجمع على تقوية نفسه ليشكل جبهة معارضة وفيه للمشروع الوطني وليس جبهة معارضة هدفها تقويض منظمة التحرير ودعم البدائل او القوي الموازية , ولا مانع ان يكون احد اهداف هذا التجمع  تجهز قائمة موحدة استعدادا  لخوض الانتخابات العامة لان هذا من شانه ان يحقق تنوع  وتنافس وطني  فيما بين  الكتل الانتخابية  يعود بالنفع لصالح المواطن الفلسطيني ويصوب عمل البرلمان بعيدا عن اجندات حزبية خاصة  توظف وجودها في المجلس لصالح الحزب ونفوذه  في كافة مؤسسات الدولة , وليس عيبا ان يعمل التجمع ضمن سياسة تعبوية وطنية خالصة بهدف استقطاب الطاقات الوطنية والشبابية لصالح الهدف الكبير لهذا التجمع وهو تحقيق وزن نسبي في منظمة التحرير يساهم في تطوير مؤسساتها ويخلق استراتيجةعمل وطني يواجه تحديات المرحلة  المرحلة واهمها اسقاط شفقة القرن وهذا من شانه ان يعطي زخم وطني ودولي للمنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني . وقد يدفع هذا التجمع اليساري الى تجمعات اخري تكون وسط تستقطب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاخري وبالتالي نشهد كتل وتجمعات وطنية خالصة في المنظمة والبرلمان  وبالتالي تسقط حكومة الحزب الواحد والفصيل الاوحد  .


اتمني ان يكون هدف التجمع الديموقراطي الفلسطيني من احزاب وحركات اليسار انموذحا وطنيا يتحذي به وبالتالي يعمل لاهداف استراتيجية بعيده المدي وليس مجرد اهداف انتخابية لذيادة عدد مقاعد اليسار في كل من هيئات منظمة التحرير والبرلمان الوطني وبالتالي سيشطل التجمع عبء على منظمة التحرير والبرلمان وليس وقد يفقط تاثيره الوطني باتجاه دعم المشروع التحرري والدولة . لا اعتقد ان يكتب لهذا التجمع   النجاح اذا ما عمل على تحقيق اهداف خاصة بالتجمع ليس ابعد من معارضة تواجه اي برامج وطنية وتحرررية  زلن ينجح اذا ما تخلي عن تحقيق اهداف استراتيجية تصوب مسيرة التحرر وتقوي الاتحاه الوطنية الذي يناضل من اجل المشروع الوطني , اما اذا دخل هذا التجمع في دائرة التنازع على السلطة وحاول اصطناع  مواجهة مع احد من الفصيلين الكبيرين حماس او فتح فان هذا التجمع سرعان ما يتفكك ويبقي مجرد اسم سياسي على ورق . حتي الان كل ما صدر عن التجمع يبشر بالخير لكن انبه ان يهتم التجمع وقياداته باعتماد  اسلوب الحوار والاقناع والتنافس الوطني وتجسيد المعارضة الوفية و العمل المشترك والمسؤل لاجل  حل المشكلات والابتعاد عن التجريح و التشهير والتخوين والتكفير الوطني على اعتبار ان من ينتمي لهذا التجمع وطنيا غيورا شريفا ومادونة لا . ولابد من التحذير بالا يكون وراء هذا التجمع اي طرف اخر غير فلسطيني او حتي فلسطيني  لبرنامج يخدم اجندة اقليمية او غير اقليمية وان تكون الفكرة والهدف والمنهج  والوسيلة من قلب المعاناة الفلسطينية لوقف حالة الضياع المستمر منذ اثني عشر عاما بسبب ممانعة طرف ما اعادة الارادة الوطنية للجماهير والانصياع للديموقراطية والاحتكام للشعب من جديد .
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

 

 


 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016